رواية العاشق المجهول الفصل 17-18-19-20

موقع أيام نيوز

أن أنتهى حفل الزفاف وأخذ وليد غادة إلي فيلته صعدت غالية إلى غرفتها ومعها يحيي الذى كان ملتزم الصمت طول الحفل ويبدو عليه الضيق
غالية إيه يا يحيي هتفضل قالب وشك كده
يحيي مش عملتى اللي إنتى عايزاه يا غالية وجوزتى بنتك وبعدتيها عن ابن أختى عايزة إيه تانى
غالية عايزاك تفرح لبنتك وتعرف إنى أخترتلها العريس اللي يليق بيها وهيسعدها ويهنيها
يحيي يسعدها بالفلوس طبعا هو إنتى بتفكرى فى غيرها
غالية أمال هيسعدها بإيه بشقة أوضتين وصالة ولا عربية ماشية بالزق
يحيي خلاص يا غالية الكلام معادش ليه لزمة
يقطع حديثهم طرق الباب فتدخل الخادمة بعد أن تستاذن بالدخول
الخادمة عادل بيه وصل تحت ومعاه حد عايز يقابل حضراتكم
غالية حد مين ده.
الخادمة معرفش
يحيي طب روحى إنتى وإحنا نازين
تنظر غالية ليحيي فى إستفهام قائلة مين اللي جاى مع عادل الساعة دى
يحيي تعالى ننزل ونشوف
ينزل كل من يحيي وغالية لتتفاجأ غالية بوجود عاصم أمامها مع عادل
غالية فى صدمة عاااااااااصم !!!!
بقلمى أمنية الريحاني
فى المستشفى 
تجلس فاطمة فى غرفتها على سريرها شاردة حزينة تفكر فى خالد التى تعلم جيدا مدى غضبه من فعلتها ولكنها لم تتوقع أن يصل غضبه منها ألا يطمئن عليها بعد هذا الحاډث الصعب نظرت إلى مريم النائمة أمامها على إحدى الأرائك وعادت إلى شرودها من جديد وبنما هى فى شرودها تجد من يدخل عليها الغرفة ليقطع عليها شرودها ترفع عينيها لتجد أمامها خالد
فاطمة أبيه خالد !!
أمنية_الريحاني
يا ترى إيه الي هيحصل بين عاصم و غالية
وكمان بين خالد وفاطمة الحلقة الجاية مهمة ونقطة تحول فى الرواية
الفصل العشرون
فى المستشفى 
تجلس فاطمة فى غرفتها على سريرها شاردة حزينة تفكر فى خالد التى تعلم جيدا مدى غضبه من فعلتها ولكنها لم تتوقع أن يصل غضبه منها ألا يطمئن عليها بعد هذا الحاډث الصعب نظرت إلى مريم النائمة أمامها على إحدى الأرائك وعادت إلى شرودها من جديد وبنما هى فى شرودها تجد من يدخل عليها الغرفة ليقطع عليها شرودها ترفع عينيها لتجد أمامها خالد
فاطمة أبيه خالد !!
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا الصفدى
تنظر غالية لعاصم الواقف أمامها فى صدمة وبعدها تركض نحوه تريد إحتضانه قائلة عاصم أخويا حمدا لله على سلامتك يا أخو....
ولكنه يمنعها أن تحتضنه ويوقفها بيده فتنظر له فى صدمة قائلة مالك يا عاصم بعد كل سنين الغيبة دى مش عايزنى أحضنك ولا نسيت إنى أختك
ينظر لها عاصم فى سخرية قائلا أختى ! أختى اللي رمت كل حاجة بينا ورا ضهرها وراحت تدور على مصلحتها وبس مهمهاش هى هدوس على مين فى طريقها حتى لو كانت اللي هدوس عليه هو أخوها شقيقها أختى اللي رمت بنت أخوها فى الشارع ومفرقش معاها هتروح فين ولا هتعمل إيه رمت لحمها وډمها بعد ما جرحتها بكلامها السم وفى الأخر بتسألينى مش عايز أحضنك ليه
بقلمى أمنية الريحاني
غالية وانت جاى بعد كل السنين دى تدينى محاضرة 
عاصم لا يا بنت إبراهيم الحديدى أنا جاية أحذرك
غالية تحذرنى! تحذرنى من إيه إن شاء الله
عاصم أحذرك إنك تفكرى ولو مجرد تفكير إنك تآذى بنتى فاطمة تانى لا بالفعل ولا حتى بالكلام اللي هنتيها فى غيابى وجرحتيها دى أسمها فاطمة الحديدى والحفيدة الوحيدة اللي بتحمل اسم الحديدى فاهمة كلامى
تنظر له غالية فى قلق فحديثه الصارم معاها وشدته جعلها لا تستطيع أن تنطق أمامه بكلمة واحدة ليكمل حديثه قائلا حاجة كمان اللي كنتى فاكرة إنك مخبياه طول السنين اللي فاتت واللي كنتى خاېفة يتكشف بعد رجوعى وهو نفسه اللي خلاكى تطردى بنتى من بيتك عايز أقولك إنى رجعت خلاص يا غالية وكل المستخبى هيبان وميراث الحديدى هيرجع لصحابه
غالية فى ڠضب آه قول كده بقى أنت جاى عشان الورث بس أنت مسافر وعارف إن أبونا الله يرحمه ڠضبان عليك وهو قالك إنه هيحرمك من الورث ودا اللي حصل هو ماټ وهو ڠضبان عليك وكتب كل حاجة باسمى قبل ما ېموت بأسبوع واحد
ينظر لها عاصم فى هدوء قائلا خلصتى كلامك دورى بقى أنا اللي أرد عليكى بس ردى يا غالية هيكون مش بالفعل مش بالكلام صدقينى ردى هيوجعك أوى
بقلمى أمنية الريحاني
وقبل أن يهم عاصم بالمغادرة نظر لغالية قائلا آه نسيت أقولك حاجة عارفة مشكلتك إنك رغم حقدك وقلبك القاسى برضه غبية وللأسف اللي هيدفع تمن غباءك بنتك إنتى النهاردة من غير ما تحسى عيدتى لبنتك نفس اللي عملتيه مع مريم زمان فاكرة يا بنت أبويا ولا نسيتى على العموم حتى لو نسيتى غادة بنتك هتفكرك عن إذنك
ولكن يوقفه عادل قائلا رايح فين يا خالى 
عاصم رايح أطمن على بنتى وربنا يبعدك يا ابنى عن شرها
بقلمى أمنية الريحاني
يغادر عاصم بعد أن فجر براكين الخۏف فى قلب غالية فنظرت ليحيي الواقف فى الأعلى ينظر لما يحدث فى ترقب وبادلها بنظرة سخرية وتركها وغادر إلى غرفته
ونعود إلى فاطمة فى المستشفى وفرحتها بعد أن دخل عليها خالد
فاطمة أبيه خالد !
خالد كنت عارف إنك لسه صاحية وإنك مش هيجيلك نوم قبل ما آجى وأطمن عليكى
فاطمة أبيه خالد أنا آسفة أنا مكن....
يقترب منها خالد فى هدوء قائلا هشششش خلاص يا فاطمة أنسى اللي فات أنا عايز الأيام اللي فاتت دى تتمسح من حياتنا المهم إنك دلوقتى معانا وبخير
تنظر له فاطمة فى حزن وتلتمع عيناه بالدموع قائلة أبيه هو حضرتك صحيح أضربت پالنار بسببى لما أتخطفت
خالد مين اللي قالك الكلام ده يا فاطمة غادة مش كده 
توميء له فاطمة رأسها فى حزن فيكمل حديثه قائلا وحتى لو دا فعلا حصل دا يزعلك 
فاطمة طبعا يزعلنى يا أبيه أنا مقدرش أتخيل يحصلك حاجة وحشة عشان كده أنا قولت لبابا إنى عايزة أسافر
بقلمى أمنية الريحاني
خالد تسافرى ! تسافرى وتسيبينا يا فاطمة !
فاطمة أهون عليا أتعب وأنتوا بعيد عنى ولا إنى أكون سبب فى كل حاجة وحشة تحصلك زى ما أبلة غادة قالتلى
خالد طب وإنتى هتصدقينى ولا تصدقى كلام غادة
فاطمة هصدقك طبعا
خالد إنتى عمرك ما كنتى يا فاطمة سبب غير كل حاجة حلوة فى حياتى بصيلى كده يا فاطمة أنا خالد اللي كنتى بتشوفيه الأيام اللي فاتت خالد اللي كان موجود الأيام اللي فاتت كانت إنسان ضايع يائس من حياته إنسان شايف الحياة سودا أدامه شايف إن الحياة مبقاش فيها أمل لكن اللي أدامك دا خالد اللي شوفتيه أول مرة أيوا يا فاطمة أنا رجعت لنفسي وفوقت من تانى عارفة مين السبب فى ده يا فاطمة
تنظر له فاطمة فى تساؤل ليجيب قائلا إنتى يا فاطمة لولا كلامك معايا ووقفتك جنبى طول الفترة اللي فاتت مكنتش عديت اللي كنت فيه والله أعلم كان ممكن يحصلى إيه إحساسي إنى مهم فى حياتك وإنى مصدر القوة والأمان بالنسبة ليكى أدانى قوة غير طبيعية إنى أكمل وأفضل ضهرك وسندك عرفتى بقى إنك مهمة فى حياتى زى ما أنا مهم فى حياتك
توميء له فاطمة رأسها بالموافقة وقد أحتلت السعادة ملامح
تم نسخ الرابط