رواية العاشق المجهول الفصل 17-18-19-20

موقع أيام نيوز

يعنى بلغ خالد إن مش غادة بنت يحيي الصفدى وغالية الحديدى اللي تترفض ولا تقعد تتحايل على حد وبلغه كمان إن فرحى على وليد بعد أسبوعين
بقلمى أمنية الريحاني
بعد مرور أسبوعين 
فى منزل مريم
تخرج مريم من غرفة خالد لتقابلها فاطمة قائلة برضه مش راضى يخرج ياكل معانا
مريم بيقول ملوش نفس يا فاطمة
فاطمة طب وبعدين دا بقاله كذا يوم على كده
مريم متستهونيش باللي هو فيه يا بنتى غادة اللي فرحها النهاردة كانت من كام يوم بس بيخططوا سوا لفرحهم والنهاردة هى هتتجوز واحد غيره ربنا يبرد ناره
تتركها مريم وتغادر فى حزن بينما تدخل فاطمة إلى غرفته لتجده واقفا ينظر من الشباك إلى الفراغ شاردا
فاطمة ابيه خالد !
خالد عايزة حاجة يا فاطمة
فاطمة أنا عايزة أقولك ... أنا عارفة إنك مضايق و...
يقاطعها خالد وهو يضحك قائلا ومين قالك إنى مضايق بالعكس أنا مبسوط ومبسوط أوى كمان
تصيح به فاطمة فى ڠضب قائلة كفاااااااااية بقى يا خااااالد
الفصل الثامن عشر
ينظر خالد إلى فاطمة فى دهشة قائلا مالك يا فاطمة فى إيه
فاطمة فى إنى تعبت تعبت يا خالد ومش قادرة أشوفك كده كتير أرجوك يا خالد فوق بطل تدارى اللي جواك بضحكك المزيف بطل تخبى دموعك وتكتمها جواك طلع اللي جواك زعق صړخ كسر كل حاجة حواليك حتى أبكى 
ينظر لها خالد فى صدمة تقترب منه فاطمة فى حنان وتكمل حديثها أيوا يا أبيه أبكى خرج كل الآه اللي مداريها جواك واللي بتقطع فيك ومحدش حاسس بيك 
وكأن حديث فاطمة أعطى لخالد الإذن لكى يخرج ما به من أوجاع يجلس خالد على الكرسي واضعا يده على وجهه تراه فاطمة فى هذه الحالة فتقرر أن تتركه بمفرده حتى لا يشعر بالحرج من وجودها فى مثل هذه اللحظة ولكن قبل أن تخرج تجده يمسك يدها قائلا بصوت ضعيف خليكى يا فاطمة متخرجيش أنا محتاجك تبقى معايا فى اللحظة دى 
بقلمى أمنية الريحاني
توميء له فاطمة رأسها بالموافقة فينظر لها وقد سمح لدموعه بالنزول قائلا بصوت باكى الكل بيطلب منى أنسى وأعيش حياتى عادى وكأنه زرار هدوس عليه هنسى كل حاجة طب أنسى إيه أنسى حبيبتى اللي عشت عمرى كله ببنى قصور من حبها فى قلبى أنسي كل الأحلام اللي بنيتها معاها أنسي إننا لحد كام يوم فاتوا كنت بنخطط لجوازنا وفرحنا أنسي إنها وافقت تعمل عليا لعبة مع أمها وتتخطب لحد تانى
فاطمة يا أبيه حضرتك قولت بنفسك إنها لعبة يعنى هى مكنتش هتتخطب بجد 
خالد مهما كان يا فاطمة حتى لو كانت زى ما بتقولى لعبة غادة كسرت أهم حاجة بين اى أتنين كسرت الثقة اللي بينا رمت حبنا تحت رجلين أمها وسمحتلها تلعب بينا زى ما هى عايزة تفتكرى بعد اللي حصل ممكن أكمل حياتى معاها طب إزاى وأنا هبقى خاېف حياتى معاها تبقى لعبة فى إيد أمها مش هبقى ضامن أى كلمة بينا متقولهاش ليها مش هبقى ضامن إن أى قرار هتاخده غادة ميبقاش من دماغ أمها غادة مش بس كسرت الثقة اللي بينا دى كسرت حبنا اللي عشنا نبنيه سنين غادة كسرتنى يا فاطمة فاهمة يعنى إيه كسرتنى مش قادر أنسى منظرها وإيدها فى إيده مش قادر أتخيل إن النهاردة فرحها عارفة يعنى إيه فرحها يا فاطمة يعنى مش هتلبسلى الفستان الأبيض هتلبسه لغيرى يعنى مش هستلمها من خالى وأبوسها فى دماغها وأوعده إنى هحافظ عليها عمرى كله يعنى مش هضمها ليا وأقولها خلاص الحلم أتحقق يا غادة وبقيتى ليا عشان الحلم خلاص ضاع يا فاطمة الحلم ضاع يا فاطمة
وهنا أنهالت دموعه على وجنتيه فأقتربت منه فاطمة فى حزن وچثت على ركبتيها أمامه تمسح دموعه بيدها قائلة كل واحد فينا بيعدى عليه أيام صعبة ممكن يضيع منه حد بيحبه أو حاجة كان عايزها لكن لما بيصبر ويتأكد إن إختيار ربنا ليه هو الأحسن دايما بيرتاح علفكرة دا مش كلامى دا كلامك أنت ليا يوم ما مامتى ماټت وبعدها بابا سابنى لوحدى وبعتنى هنا لعمتو اللي كان فاكر إنها هتاخدنى فى حضنها لكنها طردتنى ولقيت نفسي فى الشارع مكنتش عارفة هروح فين ولا هعمل إيه عرفت إنى هبقى وحيدة فى الدنيا كنت خاېفة أوى لا أنا كنت مړعوپة كنت بتمنى إن أروح لمامتى أحسن وأكون معاها أحسن ما أعيش فى الدنيا دى من غير حد كنت شايفة الدنيا سودا أوى ومفهاش أى نور لكن فجأة ظهرلى نور عرفنى إن لسه فى حاجات حلوة فى الدنيا وإنى ممكن أعيش وأكمل حياتى عارف مين النور دا يا أبيه
ينظر لها خالد فى إستفهام لتجيبه قائلة حضرتك يا أبيه أيوا حضرتك النور ده من ساعة ما عرفتك وأنت بالنسبة لى القوة والأمان عارف يعنى إيه يعنى أنا بستمد أمانى منك يعنى أنا بنام مش خاېفة عشان عارفة إنك موجود معايا يعنى أنا نسيت الخۏف ورجعت أشوف الحياة حلوة عشان أنت موجود فيها بس أنت بقالك كتير مش موجود بقالك كتير مش أبيه خالد اللي بستمد أمانه منه أقولك على حاجة أنا بقالى أكتر من أسبوعين مبنامش عارف ليه عشان رجعت أخاف من تانى أول مرة من ساعة ما دخلت بيتك أعرف يعنى إيه خوف حتى وأنت مسافر كنت بتفضل حواليا كنت بحس بوجودك لكن دلوقتى أنا خاېفة ومحتجاك ترجع أبيه خالد من تانى أرجوك يا أبيه فوق وأرجع أرجوك متخليش ضعفك وحزنك يكسروك لأنك لو أتكسرت أنا كمان هتكسر
كان خالد ينظر لها فى صدمة فكلامها له مس قلبه بشدة لم يكن يعلم أن وجوده مصدرأمان لأى شخص وأنه مهم لهذه الدرجة لحياتها كان كلام فاطمة له بمثابة القوة التى تدفقت فى داخل خالد أو كالمطرقة القوية التى ضړبته على رأسه لتعيد إليه الذاكرة 
فاطمة أنا هسيبك دلوقتى يا أبيه تفكر فى كلامى وأنا واثقة إنك هترجع أحسن من الأول هترجع للناس اللي بتحبك واللي وجودك مهم فى حياتهم 
بقلمى أمنية الريحاني
تدخل فاطمة غرفتها تاركة خالد غارق فى التفكير فيما قالته له فبرغم صغر سنها إلا أنها أستطاعت أن تفعل ما لم يقدر عليه أحد استطاعت أن تفجر بركان الحزن الذى كان بداخله وأن تعيده للحياة لينظر لها بنظرة أخرى أما هى فدخلت غرفتها وظلت كلامته لها ترددفى أذنيها 
مش قادر أتخيل إن النهاردة فرحها عارفة يعنى إيه فرحها يا فاطمة يعنى مش هتلبسلى الفستان الأبيض هتلبسه لغيرى يعنى مش هستلمها من خالى وأبوسها فى دماغها وأوعده إنى هحافظ عليها عمرى كله يعنى مش هضمها ليا وأقولها خلاص الحلم أتحقق يا غادة وبقيتى ليا عشان الحلم خلاص ضاع يا فاطمة الحلم ضاع يا فاطمة 
مسحت فاطمة دموعها التى نزلت رغما عنها وأمسكت بهاتفها محدثة عادل ألو أيوا يا أبيه 
عادل فى قلق فاطمة خير يا فاطمة حصل حاجة خالد كويس وعمتى كويسة
فاطمة متقلقش يا أبيه كلنا كويسين 
عادلأصلك مش متعودة تكلمينى 
فاطمة كنت
تم نسخ الرابط