رواية العاشق المجهول الفصل 17-18-19-20
المحتويات
قائلا أمال أنت عرفت إزاى
ينظر له عادل دون أن يجيب ليكمل خالد حديثه فى ڠضب قائلا رد عليا يا عادل فاطمة كانت فين قبل ما يحصلها الحاډثة دى
عادل كانت ... كانت...
خالد أوعى تقولى كانت هناك فى الفيلا عندكم
يوميء عادل رأسه فى حزن فتنظر له مريم فى دهشة قائلة أزاى دى قالتلى رايحة لوردة صاحبتها
خالد فى ڠضب أسألى البيه اللي واقف أدامك أكيد هو اللي وداها هناك وداها هناك وهو عارف ممكن يجرحوها إزاى بالكلام
بقلمى أمنية الريحاني
وينظر خالد لعادل قائلا إيه اللي خلى فاطمة تروح هناك يا عادل كانت عايزة تعمل إيه
عادل فاطمة كانت رايحة عشان خاطرك يا خالد
خالد فى سخرية ممزوجة بالحزن ياه عشان خاطرى كانت رايحة تتحايل على أختك متسبنيش ولا رايحة تقولها أنا قد إيه بټعذب فى بعدها راحت تهين كرامتى عند أختك مش كده
عادل أنت عارف إن فاطمة تفكيرها أبسط من كده
خالد وطبعا هما مرحبوش بيها وأكيد الهانم أختك جرحتها بكلامها ومش بعيد والدتك تكون قامت بالواجب انا عرفت دلوقتى فاطمة حصلها حاډثة ليه بس أنا بقولهالك يا عادل لو فاطمة جرالها حاجة أنا عمرى ماهسمحك
بقلمى أمنية الريحاني
عادل بطل بقى تعيش الدور فاطمة دى بنت خالى يعنى ليا فيها أكتر ما ليك
خالد فاطمة دى....
تقاطع شجارهم مريم قائلة بس كفاية أنت وهو إحنا فى إيه ولا إيه بتتخانقوا مين اللي ليه فى البنت أكتر وهى بين إيدين ربنا بدل ما تتخانقوا أدعولها تخرج بالسلامة
ينظر خالد وعادل لبعضهما البعض فى خجل بعد قليل يأتى عاصم وهو يركض من شدة الخۏف والقلق
عاصم بنتى مالها يا مريم حصلها إيه
مريم متخافش يا عاصم هتخرج منها سليمة إن شاء الله
عاصم هو إيه اللي حصلها.
خالد خبطتها عربية وإن شاء الله خير حضرتك أهدى والدكتور دلوقتى يخرج ويطمنا
عاصم يارب يا ابنى يارب
يقف عاصم بعيدا وقد خانته دموعه فتقترب منه مريم فى حنان قائلة متخافش يا عاصم هتبقى كويسة
عاصم بنتى يا مريم مش قادر أتخيل يحصلها حاجة وحشة دى النفس اللي عايش بيه وبكمل عشانه
مريم ادعى ربنا ينجيها
بقلمى أمنية الريحاني
عاصم وإنتى كمان أدعيلها يا مريم أدعى لبنتك فاطمة ترجعلنا بالسلامة
وفى الجهة الأخرى ينظرعادل لخالد قائلا مين ده
خالد دا خالك عاصم
يقترب عادل من عاصم قائلا خالى عاصم حضرتك خالى اللي علطول بيشبهونى بيك
عاصم أنت عادل ابن غالية أختى مش كده
عادل أيوا يا خالى أنا
يحتضن عاصم عادل فى حب قائلا أنا مش عارف يا ابنى أشكرك إزاى على اللي عملته مع فاطمة
عادل دى لحمى يا خالى ولازم أحافظ عليها مهما حصل
يربت عاصم على كتفه قائلا راجل يا عادل
يخرج الطبيب من حجرة العمليات فيركض إليه الجميع فى لهفة
عاصم خير يا دكتور
الطبيب للأسف ڼزفت ډم كتير أوى ومحتاجين نقل ډم فورا وفى مشكلة عندنا فى بنك الډم ومفيش وقت نجيب يتبرعلها بسرعة ډم من برة حد فيكم فصيلته
بقلمى أمنية الريحاني
عاصم أنا فصيلتى كده ممكن أتبرعلها أنا
مريم مينفعش يا عاصم أنت عندك السكر ولا ناسي
عادل خلاص أنا ممكن أتبرعلها أنا فصيلتى زيها
الطبيب طب أتفضل معانا مفيش وقت
يدخل الطبيب وخلفه عادل ولكن قبل أن يدخل يهمس لخالد قائلا مش قولتلك ليا فيها أكتر ما ليك
يشعر خالد بالضيق من هذا الموقف وأن عادل هو من سيتبرع پالدم لفاطمة وهو من تلائم فصيلته ډمها وشعر بالضيق ايضا من حديث عادل معه حتى ولو كان من قابل المزاح يتبرع عادل پالدم لفاطمة وبعدها يخرج من الغرفة وبعده بقليل يخرج الطبيب
الطبيب الحمد لله عدينا مرحلة الخطړ والحمد لله الإصابات مجتش فى أماكن حيوية
عاصم يعنى ممكن نشوفها يا دكتور
الطبيب هى دلوقتى هتتنقل أوضة عادية وأدامها شوية على ما تفوق وبعدها تقدروا تشوفوها براحتكم
عاصم الحمد لله
مريم ألف حمد وشكر ليك يارب
بقلمى أمنية الريحاني
بعد قليل تخرج الممرضة لتخبرهم بأن فاطمة قد أستعادت وعيها ويمكن لهم أن يروها فدخل الجميع إلى الغرفة ماعدا خالد الذى قرر أن يقف فى الخارج ولاحظ عادل هذا فأقترب منه قائلا إيه مش هتدخل معانا
خالد فى حزن لا
عادل أنا عارف إنك زعلان منها يا خالد بس صدقنى هى عملت كده من حبها فيك وخۏفها عليك مكنش قصدها تقلل منك
خالد أنا عارف كويس إنها كانت نيتها خير بس مش قادر أسامحها إنها راحت برجلها ليهم وخلتهم آذوها أنا لازم أبعد دلوقتى عشان ميبقاش رد فعلى عليها قاسې وهى فى حالتها دى ولما أهدى هدخلها
عادل ولو سألت عليك
خالد متخافش مش هتسأل هى هتبقى عارفة أنا مدخلتش ليه
يهم عادل بالدخول ولكنه يعود إلى خالد ويحتضنه قائلا حمدا لله على سلامتك يا صاحبى
خالد إيه يا ابنى وأنا كنت مسافر
عادل فعلا يا خالد كنت مسافر ودلوقتى رجعت تانى رجعت خالد أخويا وصاحبى وابن عمتى
خالد عندك حق يا عادل أنا فعلا فوقت والبركة فى ...
يقاطعه عادل قائلا فاطمة البركة فى فاطمة عن إذنك
يتركه عادل ويدخل إلى الغرفة ينظر خالد لأثر عادل فى ذهول قائلا عرف منين إن فاطمة هى السبب
بقلمى أمنية الريحاني
وفى داخل الغرفة تنام فاطمة على السرير وحولها الجميع عاصم مريم وعادل ولكن هذا لم يمنعها أن تبحث بعينيها عن شخص بذاته ولكن حين لم تجده نظرت فى يأئس فهى تعلم أنه غاضب منها ومن فعلتها بذهابها لغادة
عاصم كده يا فاطمة تقلقينى عليكى أنا كنت ھموت عليكى
فاطمة أنا آسفة يا بابا مش هعمل كده تانى حقك عليا
عاصم المهم إنك رجعتلنا بالسلامة
عادل أنا بقى اللي زعلان منك كده تمشى وتسيبينى مش قولتلك استنينى
تنظر له فاطمة فى حزن فيفهم عادل نظرتها وأن السبب فى ذلك هو حديث غالية وغادة معها
مريم حمدا لله على سلامتك يا بنتى
فاطمة انا آسفة يا ماما إنى كدبت عليكى أنا ....
مريم خلاص يا بنتى اللي حصل حصل المهم متعملهاش تانى
فاطمة حاضر يا ماما
تنظر فاطمة لعاصم قائلة بابا ممكن أطلب منك طلب
عاصم طبعا يا حبيبتى قولى
فاطمة أنا عايزة أسافر من هنا
ينظر الجميع لفاطمة فى صدمة فيجيب عاصم قائلا ليه يا فاطمة حد زعلك يا حبيبتى
تنظر له فاطمة بعيون مليئة بالدموع قائلة يا بابا أنا هنا بتعب كل اللي حواليا وجودى هنا مضايق ناس كتير وناس كتير بحبهم أتأذوا بسببى
مريم أوعى تقولى كده يا حبيبتى كلنا هنا بنحبك
فاطمة أنا عارفة يا ماما إن كلكم بتحبونى وعشان بحبكم مش عايزة أكون سبب تعب ليكم
ينظر لها عادل دون أى رد فهو يعلم سبب حديثها أما عاصم فيلاحظ نظرات عادل فينظر لفاطمة قائلا طب ممكن يا حبيبتى ناجل كلام فى الموضوع ده لحد ما تقومى بالسلامة وصدقينى ساعتها هعملك اللي إنتى عايزاه
فاطمة حاضر يا بابا
بقلمى أمنية الريحاني
ينظر عاصم لعادل قائلا عادل تعالى معايا عايز أتكلم معاك شوية
يخرج عاصم ومعه عادل بينما تظل مريم مع فاطمة ټحتضنها فى حنان
وفى الخارج يقف عاصم مع عادل قائلا عادل أنا عايز أعرف إيه اللي حصل مع فاطمة بالظبط
عادل حاضر يا خالى هقولك
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا الصفدى
بعد
متابعة القراءة