رواية العاشق المجهول الفصل 17-18-19-20
المحتويات
بقى جواكى دا كله عن إذنك
يسرع عادل فى النزول حتى يستطيع أن يلحق بفاطمة ولكنه يقابل غالية لتوقفه قائلة رايح فين يا عادل
عادل رايح مشوار وجاى علطول يا ماما
غالية رايح وراها مش كده يعنى كان تخمينى صح إنك أنت اللي جبتها هنا
عادل أيوا يا ماما أنا اللي جبتها هنا وياريتنى ما جبتها
غالية هتروح تلمها من الشارع تانى زى ما عملت أول مرة
عادل لا يا ماما أنا رايح أحافظ على عرض خالى ولحمه اللى هو لحمى عن إذنك
بقلمى أمنية الريحاني
ويتركها عادل ويغادر فى ضيق منها يركض خالد خارج الفيلا يبحث عن فاطمة فى كل مكان
أما عن فاطمة فتسير فى الشارع شاردة فى خطوات بطيئة تشعر وكأن قدماها أصبحت عاجزة على حملها وكلمات غادة تتردد فى أذنيها كالخڼجر الذى يضرب فى القلب
خالد أضرب پالنار عارفة أضرب پالنار ليه عشان كان بيدافع عنك وهو بيحاول ينقذك
أنا هسيب خالد دلوقتى عارفة هسيبه ليه لأنى مش هقدر اشوفه وهو بېموت فى مرة بسببك مش هقدر أشوفه وهو بيخرج من مصېبة يدخل فى التانية بسبب وجودك فى حياته
وهنا لم تستمع فاطمة لتنبيه السيارة القادمة من أمامها لتصطدم فاطمة بالسيارة وتقع على الأرض
الفصل التاسع عشر
فى منزل مريم
يقف خالد فى الحمام واضعا رأسه تحت الماء البارد وكلمات فاطمة تتردد إلى أذنيه
أيوا حضرتك النور ده
من ساعة ما عرفتك وأنت بالنسبة لى القوة والأمان
يعنى أنا بستمد أمانى منك
يعنى أنا بنام مش خاېفة عشان عارفة إنك موجود معايا
يعنى أنا نسيت الخۏف ورجعت أشوف الحياة حلوة عشان أنت موجود فيها
أول مرة من ساعة ما دخلت بيتك أعرف يعنى إيه خوف
ومحتجاك ترجع أبيه خالد من تانى
أرجوك يا أبيه فوق وأرجع
أرجوك متخليش ضعفك وحزنك يكسروك
لأنك لو أتكسرت أنا كمان هتكسر
بقلمى أمنية الريحاني
ظلت كلماتها تتردد إلى أذنيه مرارا وتكرارا ومع تدفق الماء البارد على رأسه شعر پصدمة حينما تذكر حماقته مع تلك البريئة طوال الايام الماضية فقد كان لا يشعر بما فعل كيف جعلها تهمل دراستها وتخرج معه لمجرد أنه يريد أن ينسى صډمته فى حبه لغادة كيف جعلها تشعر بالخۏف من جديد كيف جعلها تراه فى مثل هذا الضعف وكيف يكون هو من يكسرها بدلا من أن يكون دعمها وقوتها وإلى هنا رفع خالد رأسه بعيدا عن الماء بعد أن شعر أنه قد عادت إليه قوته محدثا نفسه أفوق وهرجع هرجع عشانك يا فاطمة هرمى كل حاجة ورا ضهرى وأرجع عشانك مش هسمح إنى أكون سبب خۏفك وكسرك أنا هفضل طول عمرى قوتك وضهرك وسندك
بقلمى أمنية الريحاني
فى مكان آخر
مازال عادل يبحث فى الشارع على فاطمة فيجد تجمع من الناس حول شيء ما يقترب خالد من التجمع ليرى فاطمة ملقاة على الأرض غارقة فى دماءها فيركض عادل إليها وهو ېصرخ فاااااطمة
وينظر لمن حوله فى صدمة قائلا هو إيه اللي حصل
فيجيبه أحد الأشخاص قائلا خبطتها عربية وهى ماشية هو حضرتك تعرفها
عادل دى تبقى أختى
يحملها عادل وجسده ينتفض من الخۏف ودماؤها أغرقت ملابسه ويتوجه بها إلى المستشفى
بقلمى أمنية الريحاني
ونعود لمنزل مريم لنجد خالد يرتدى ملابسه بعد أن حلق ذقنه واصبح راضى عن شكله فقد كان مهملا فى شكله طوال الأيام الماضية حتى إذا رأيته تظنه قد كبر عشرين عاما عن عمره أما الآن شعر وقد ردت إليه الحياة ولما لا وقد شعر بأهميته ووجوده فى حياة شخص أخر بل وأصبح وجوده مصدر قوة وأمان لها تدخل عليه مريم وتتفاجأ بشكله فتنظر غليه فى سعادة قائلة بسم الله ما شاء الله عينى عليك باردة يا ابنى أيوا كده فوق وأرجع للحياة
خالد أيوا يا ماما أنا لازم أرجع مش لازم أستسلم ولا أضعف خصوصا لو على حد ميستهلش هى فين طمطم مش سامع صوتها
تنظر له مريم وقد بدت على ملامحها القلق فيكمل خالد حديثه قائلا فى إيه يا ماما
مريم فى قلق بصراحة يا ابنى فاطمة نزلت وقالتلى رايحة عند وردة صاحبتها ومن ساعتها مجتش وانا قلقانة عليها أوى
خالد وإزاى يا ماما تخليها تنزل لوحدها لو مقولتليش أوصلها
مريم هى يا ابنى قالتلى متعبكش وأسيبك ترتاح
خالد فى نفسه للدرجة دى يا فاطمة بقيتى شايفانى ضعيف ومتقدريش تعتمدى عليا
ثم أعاد النظر إلى مريم قائلا هى بقالها قد إيه نازلة
مريم من يجى تلات ساعات
ېصرخ خالد قائلا إيه تلات ساعات يا أمى ومتقوليش أجيبها منين أنا دلوقتى
بقلمى أمنية الريحاني
ثم يمسك هاتفه ويتصل بها على هاتفها ولكنها لا تجيب فيلقى بالهاتف فى ڠضب ولكن هاتفه يرن فينظر إليه فى أمل لعلها تكون هى ليجده عادل فيذفر فى ضيق قائلا مش وقتك يا عادل دلوقتى
ولكن عادل يكرر إتصاله مرارا وتكرارا فتنظر له مريم قائلة رد يا ابنى يمكن فى حاجة مهمة
فيجيب خالد فى ضيق قائلا أيوا يا عادل
عادل ألحق فاطمة يا خالد
ېصرخ خالد قائلا فى إيه يا عادل فاطمة مالها
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا الصفدى
تجلس غادة بجانب وليد فى أثناء حفل الزفاف وتحاول أن ترسم إبتسامة مزيفة على وجهها أما فى الجانب الأخر يقف يحيي وبجانبه غالية يستقبلان الناس ويبدو على يحيي الضيق
تميل غالية على أذنيه قائلة أفرض وشك شوية الناس بتبص عليك يقولوا إيه مش فرحان ببنته
ينظر لها يحيي فى ضيق ولا يجيبها ويكمل إستقباله للناس حتى يأتيه مكالمة من عادل فيجيب قائلا أيوا يا عادل أنت فين يا ابنى حد يسيب فرح أخته وميبقاش موجود
يستمع يحيي لحديث عادل فى صدمة واضحة قائلا وهى فين دلوقتى .... وحالتها عاملة إيه .... طب أقفل أنت دلوقتى
تنظر له غالية فى تساؤل قائلة فى إيه يا يحيي وابنك فين
ينظر لها يحيي فى سخرية ممزوجة بالحزن قائلا إظاهر إن البنت اليتيمة الله كانت مضيقاكى قررت تريحك منها
غالية بنت مين وتريحنى من إيه أنا مش فاهمة حاجة
بقلمى أمنية الريحاني
يحيي فاطمة يا غالية عملت حاډثة وبين الحياة والمۏت فى المستشفى
غالية فى صدمة بنت عاصم عملت حاډثة!
لأول مرة يشعر يحيي بقلق غالية على فاطمة وكأن عاطفة القرابة والأخوة فى قلبها قد تغلبت ولو لبضع ثوان على الغرور والتكبر
يحيي إيه قلقتى عليها ولا تكونش صعبت عليكى.
تحاول غالية أن تعود غلى غرورها ولكن هذه المرة غرور مصطنع يخفى قلق حقيقى فى قلبها قائلة لا وأنا هقلق ليه هى حيالة حتة بت لا راحت ولا جت أنا بس على ابنك اللي ساب فرح أخته
يحيي مفيش فايدة عن إذنك
يذهب يحيي بعيدا ويحدث عاصم فى الهاتف ويخبره لما حدث لفاطمة فى صدمة وقلق من عاصم الذى يركض سريعا إلي المستشفى
بقلمى أمنية الريحاني
فى المستشفى
يقف عادل أمام غرفة العمليات ويبدو على ملامحه القلق يركض نحوه خالد ومعه مريم
خالد فاطمة فين يا عادل
عادل فى أوضة العمليات جوا
خالد وإيه اللي حصلها
عادل خبطتها عربية وهى ماشية
مريم يا حبيبتى يا بنتى
ينظر خالد لعادل فى تفحص
متابعة القراءة