رواية العاشق المجهول الفصل 17-18-19-20

موقع أيام نيوز

على سلامتك يا حبيبتى
فاطمة الله يسلمك يا ماما
خالد نورت بيتك يا طمطم
فاطمة متشكرة يا أبيه
عاصم حمدا لله على سلامتك يا حبيبتى اوعى تكرريها تانى
فاطمة حاضر يا بابا
عاصم أنا هسيبك دلوقتى عشان ترتاحى وهعدى عليكى تانى
مريم طب أستنى لما تتغدى الأول قبل ما تمشى
ينظر لها عاصم مبتسما فخجلت مريم من إندفاعها ونظرت إلى الأرض ولاحظ خالد هذا
عاصم مرة تانية معلش
ينظر عاصم لخالد نظرة ذات مغزى يومئ له خالد برأسه ويتركهم ويغادر
مريم تعالي بقى يا طمطم أدخلك أوضتك ترتاحى
ينظر خالد لوالدته قائلا ماما من فضلك بعد ما تدخلى فاطمة أوضتها عايز أتكلم معاكى شوية
مريم حاضر يا حبيبى
بقلمى أمنية الريحاني
فى مكتب سيد فواز المحامى
تجلس غالية أمام سيد ويبدو عليها القلق
غالية وبعدين يا أستاذ سيد عاصم رجع أنا خاېفة يفتح ف اللي فات ويكشف لعبتنا
سيد يا مدام غالية عاصم بيه مش محتاج يدور ورانا ولا يفتح فى اللي فات
غالية قصدك إيه مش فاهمة
سيد قصدى إن إبراهيم بيه الله يرحمه قبل أما ېموت بحوالى ست شهور كتب معظم ثروته باسم فاطمة بنت عاصم بيه دا لما عرف إن عاصم بيه خلف وكان ناوى يكلمه عشان يرجع ويصالحه لولا التعب اللي جاله
غالية فى ڠضب أنت أتجننت يا سيد إيه اللي بتقوله ده 
سيد اهدى يا مدام من فضلك عشان نعرف نتكلم
غالية نتكلم نقول إيه أمال عقد البيع اللي أنت ساعدنى عشان نمضى عليه أبويا قبل أما ېموت كان إيه
سيد كان مجرد عقد أبتدائى ملوش أى لزمة لأنه حتى متسجلش فى الشهر العقارى وأى عيل متخرج من الكلية لسه ممكن يطعن فيه دا غير إن عقد البيع بتاع عاصم بيه أقدم بأكتر من ست شهور يعنى كان إبراهيم بيه الله يرحمه لسه بصحته دا غير إنه متسجل فى الشهر العقارى
غالية وأنت إزاى مقولتليش على الكلام ده
سيد أولا لأنى كنت مستنى عاصم بيه يظهر عشان ياخد حقه ثانيا كان لازم أمشى معاكى للأخر عشان متروحيش لحد غيرى وساعتها ممكن يعرفك اللعبة بسهولة ثالثا ودا الأهم مش أنا يا هانم اللي أبيع ضميرى ولا أزور فى حق يتيم أنا لحم كتفاى من خير إبراهيم بيه وعمره ما هقدر أخون أمانته لأى سبب
غالية أنت حيو.....
يقاطعها سيد قائلا شرفتى المكتب يا غالية هانم
وقبل أن تدخل تجد عاصم يدخل عليهم مبتسما قائلا مش قولتلك ردى هيبقى فعل مش كلام
غالية عاصم أنت كنت عارف 
عاصم أكدب عليكى لو قولت إنى كنت عارف من الاول بس كنت واثق إن أبويا الحاج إبراهيم اللي حج بيت الله واللي رجولة الصعايدة بتجرى فى دمه عمره ما هيخالف شرع الله ولا يضيع حق أبنه دا غير إن استاذ سيد أول لما نزلت مصر بعتلى وقالى على مل حاجة
تنظر له غالية فى غيظ وتهم أن تغادر ولكن يوقفها صوت سيد قائلا مدام غالية نسيت أقولك قصر الحديدى هو كمان مكتوب باسم فاطمة الحديدى
يقترب منها عاصم قائلا ياريت تنسى أى فلوس ومصالح وتعرفى إن ليكى أخ واحد وبنت أخ واحد ويوم ما تحتاجى لحضنى هتلاقينى يا غالية
تنظر له غالية فى سخرية وتتركه وتغادر
ينظر عاصم لسيد قائلا أنا مش عارف أشكرك إزاى يا سيد على كل اللي عملته معايا
سيد عيب يا عاصم إحنا صحاب ووالدك كان زى أبويا
عاصم قليل أوى لما تلاقى حد يراعى العشرة فى زمنا ده
سيد المهم دلوقتى أنت الوصى على بنتك فاطمة وتقدر تتصرف فى كل أملاكها
ينظر عاصم إلى الفراغ ويبتسم إبتسامة رضا
بقلمى أمنية الريحاني
فى منزل مريم
تنظر مريم لخالد فى صدمة قائلة أنت عرفت الكلام ده منين يا خالد
خالد مش مهم عرفت منين دلوقتى 
مريم هو اللي قالك مش كده
خالد يا أمى اللي كان بينك وبين عمى عاصم مش حاجة تخجلى منها دا حب وحب طاهر وقوى وحضرتك أتوجعتى كتير وهو كمان مش كفاية عليكم عڈاب لحد كده
مريم أنت متعرفش حاجة يا خالد
خالد لا يا أمى أنا أعرف كل حاجة وموافق ومعنديش أى مانع بالعكس أن بشجعك تروى نبتة الحب اللي كانت موجودة فى قلبك من زمان واللي أنا واثق أنها لسه عايشة ومحتاجة بس نراعيها عشان تكبر وتنبت ها يا أمى أرد عليه أقوله إيه
مريم قوله مش موافقة يا خالد
بقلمى أمنية الريحاني
بعد مرور عدة شهور 
تدخل فاطمة إلى مكتب خالد فى شركته الجديدة التى أسسها مع صديقه حسام وفى يدها هدية لتجده جالس منهمكا فى العمل وحين رؤيته لها يتجه ناحيتها ويرحب بها
خالد نورتى الشركة يا طمطم
فاطمة دا نور صاحبها يا أبيه الشركة حلوة أوى يا أبيه
خالد قوليلى مين اللي جابك
فاطمة بابا بعت معايا العربية بالسواق أعمل إيه بقى مش حضرتك اللي صممت تأسس الشركة هنا فى القاهرة وتتعبنا معاك
خالد معلش خليها عليكى فرص الشغل هنا أفضل وبعدين بكرة تدخلى الجامعة وتيجى هنا القاهرة
فاطمة يسمع منك ربنا يا أبيه
خالد قوليلى بقى إيه اللي فى إيدك ده
تقدم فاطمة الهدية لخالد قائلة دى هدية لحضرتك بمناسبة الشركة الجديدة
يفتح خالد الهدية ليجدها لوحة صغيرة توضع على المكتب مكتوب عليها خالد حسن محمد رئيس مجلس الإدارة
يضحك خالد قائلا ياه يا طمطم خلتينى رئيس مجلس إدارة مرة واحدة دى يا دوبك الشركة لسه بتبدأ
فاطمة بكرة الشركة اللي مش عجباك دى تكبر ويبقى ليها فروع كمان وساعتها هتلاقى يافتة كبيرة مكتوب عليها شركة البدر للمقاولات الهندسية
بقلمى أمنية الريحاني
بعد مرور اربع سنوات 
تقف سيارة فخمة أمام إحدى المبانى وينزل منها خالد مرتديا بدلته السوداء ويخلع نظارته السوداء ناظرا إلى لافتة الشركة الكبيرة المكتوب عليها شركة البدر للمقاولات الهندسية.
أمنية_الريحاني
ومن هنا هيكون نقطة تحول فى الرواية وفى علاقة فاطمة وخالد

تم نسخ الرابط