رواية العاشق المجهول الفصل 17-18-19-20
المحتويات
دلوقتى
فاطمة نروح فين ! إحنا مش هنروح
خالد لسه بدرى إنتى عايزة تروحى دلوقتى إنتى زهقتى منى ولا إيه
فاطمة لا طبعا يا أبيه أنا عشان حضرتك ترتاح
خالد ملكيش دعوة بيا أنا كده مرتاح ولو عايزة تروحى إنتى تعالى أروحك وارجع اخرج أنا
فاطمة لا لا خلاص أنا معاك يا أبيه متخرجش لوحدك
ينظر لها خالد بإبتسامة على خۏفها عليه والذى يشعر به منها . ليكمل حديثه قائلا طب إيه رأيك نروح نأكل أيس كريم
فاطمة أيس كريم ! فى الساقعة دى يا أبيه الناس يقولوا علينا مجانين
خالد يا ستى مجانين مجانين خدنا من العقل إيه ها هتتجننى معايا ولا أتجنن لوحدى
فاطمة معاك يا أبيه جنان جنان
بقلمى أمنية الريحاني
فى منزل مريم
يجلس عادل فى إنتظار خالد لفترة طويلة دون أن يأتى
عادل كل ده يا عمتى دا أتأخر أوى هما هيباتوا برة ولا إيه
مريم والله يا ابنى ما اعرف هما أتاخروا ليه كده
عادل حتى الموبايل مش راضى يرد عليه على العموم يا عمتى بلغيه إنى جيت وقوليله إنى هجيله بكرة تانى
مريم ماشى يا ابنى
بعد فترة يأتى خالد ومعه فاطمة ليجد مريم فى إستقبالهما يقترب خالد من مريم فى مرح قائلا حبيبتى يا مريومة اتأخرنا عليكى معلش
مريم كل ده يا خالد مش عارف إن فاطمة عندها مدرسة الصبح ولازم تنام بدرى
خالد معلش بقى يا مريومتى يوم نفسح فيه البنية مشفتش غير النكد من ساعة ما جت
مريم طب يالا أدخل أرتاح شوية أنت تعبان
خالد ماشى
وينظر إلى فاطمة قائلا طمطم أعملى حسابك هنروح الملاهى بكرة إن شاء الله بعد المدرسة تصبحوا على خير
يدخل خالد غرفته فتنظر مريم لفاطمة قائلة فى إيه يا فاطمة خالد ماله وكنتوا فين كل ده
فاطمة أبيه خالد مش فى حالته الطبيعية يا ماما بيعمل حاجات أول مرة أشوفها بيضحك بشكل غير طبيعى تصورى إنه خدنا ناكل أيس كريم
مريم فى الساقعة دى !
فاطمة مش دى المشكلة أبيه خالد بيجرى ويتنطط ولا كأنه طفل عنده عشر سنين
مريم وإنتى سايباه ليه يا فاطمة يعمل كده
فاطمة حاولت أمنعه يا ماما قالى لو مش هخرج معاه هيروحنى ويخرج هو لوحده وأنا خاېفة عليه ومش عايزاه يخرج لوحده وهو كده
مريم أنا عارفة إن الصدمة كبيرة عليه بس مكنتش متخيل إنها هتعمل فيه كده يا خوفى عليك يا خالد
فاطمة متخفيش يا طنط أنا هفضل جنبه وحضرتك برضه تفضلى جنبه لحد ما يعدى اللي هو فيه على خير
بقلمى أمنية الريحاني
مرت عدة أيام وكان عادل يحاول أن يقابل خالد ولكنه فشل حتى أن كان لا يجيب على تليفونه أما خالد فكان ينتظر فاطمة كل يوم بعد المدرسة ويخرج معها وفى كل مرة يخرجا سويا كانت فاطمة تلاحظ أنه يتعمد الضحك والصړاخ بصوت عالى حتى تدمع عينه ويظن من حوله أنها دموع نابعة من ضحكه فذهبا سويا إلى الملاهى والحديقة والبحر وغيرها من الأماكن
بقلمى أمنية الريحاني
فى منزل مريم
يسير عادل فى قلق وڠضب محدثا مريم قائلا لا دا مش اسمه كلام يا عمتى بقالى أسبوع دلوقتى بحاول أقابل البيه وكل لما أجى ألاقيه مش موجود وتليفونه علطول مقفول
مريم أمال أنا أعمل إيه يا ابنى خالد مبقاش طبيعى خالص تصور بيخرج هو وفاطمة كل يوم تقريبا بعد المدرسة مرة النادى مرة الملاهى مرة معرفش إيه
عادل دا جنان وفاطمة موافقة ليه على الجنان ده ده كده هيخليها متذاكرش
مريم هى خاېفة عليه يا ابنى بتقول هى تخرج معاه أحسن ما يخرج لوحده ويعمل فى نفسه حاجة
عادل للدرجة دى
مريم وأكتر يا ابنى
عادل طب أنا قاعدله النهاردة لما نشوف أخرتها معاه
بعد قليل يدخل خالد ومعه فاطمة
عادل ما لسه بدرى يا بيه
خالد عادل! أنت هنا
عادل فى سخرية لا هناك
خالد عايز إيه يا عادل
عادل كلامى معاك مش دلوقتى
وينظر لفاطمة قائلا إيه اللي مقعدك برة لحد دلوقتى يا فاطمة
فاطمة انا كنت مع أبيه خالد
عادل طب ابيه خالد ومش حاسس هو بيعمل إيه إنتى بقى عقلك فين اسمعى يا فاطمة أخر مرة أجى ملقكيش فى الوقت ده
خالد أنت إزاى بتكلمها كده
عادل هششششش قولت دورك جاى
ويعيد النظر إلى فاطمة قائلا إنتى هنا أمانة سايبها خالى وأظن هو رجع ولو مش هنقدر نحافظ على الأمانة دى يبقى من الأحسن ترجعى لخالى خالد مش طفل صغير وعارف هو بيعمل إيه إنتى بقى كل المطلوب منك تركزى فى مذاكرتك وبس لأحسن أروح لخالى وأخليه هو اللي يجى يتصرف معاكى فاهمة يا بنت خالى
توميء فاطمة براسها وقد غلبتها دموعها وتدخل لغرفتها بينما ينظر عادل لخالد قائلا بعد إذن حضرتك عايز أكلمك لوحدى
خالد فى إمتعاض اتفضل
بقلمى أمنية الريحاني
يدخل خالد إلى غرفته بينما توقف مريم عادل قائلة ليه يا عادل كده ما أنا قولتلك فاطمة بتعمل ليه كده هى نيتها كويسة وخالد زى أخوها وعايزة تقف جنبه
عادل أنا عارف يا عمتى بس كان لازم أعمل كده أدام خالد عشان يفوق شوية ويحس إنه من غير ما يقصد بيأذى أقرب الناس ليه
يدخل عادل الغرفة ليجد خالد واقفا فى إنتظاره وهو يربط ذراعيه أمام صدره قائلا خير جى ليه ولا يمكن جى عشان تزعق لفاطمة قدامى وتعرفها إنى مليش حكم عليها وإنك أنت اللي كلمتك ماشية عليها
عادل مش دى الحقيقة فاطمة متقربلكش اى حاجة ومش أنت بس اللي ملكش حكم عليها محدش ليه حكم عليها غير أبوها عاصم الحديدى ولا نسيت فوق يا خالد أنت مش أبوها ولا أخوها أنت مجرد واحد اتبرع يشيل مسؤليتها وباللي انا شايفه دلوقتى أنت حتى مش هتقدر تشيل مسؤلية نفسك
ينظر خالد إلى الأرض فيقترب منه عادل فى حنان قائلا مالك يا صاحبى فيك إيه إيه اللي غيرك
خالد وأنت مش عارف
عادل لا عارف بس صدقنى أنت فاهم الموضوع غلط يا خالد غادة....
ولكن يقاطعه خالد قائلا بس يا عادل مش عايز أسمع الاسم دا تانى غادة بالنسبة لى دلوقتى بنت خالى وبس اللي كان بينا دا خلاص ماټ
عادل طب أسمعها شوف هتقولك إيه يمكن ظالمها
ينظر له خالد ويضحك فى سخرية قائلا ظالمها !!
عادل يا خالد أنت كده بټعذب نفسك وبتعذبها هى كمان
خالد ومين قال إنى بعذب نفسى أنا أهو أدامك عايش من غير أختك ولسه هعيش وهضحك هضحك كتير يا عادل أنا مش هوقف حياتى على غادة فاهمنى ووصلها الكلام ده قولها خالد هيعيش يا غادة بيكى ومن غيرك هيعيش
ينظر له عادل فى حزن فكم يشعر بۏجع قلبه ولكنه لا يستطيع أن يفعل شيء ويخرج ويتركه وهو حزين على حاله
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا الصفدى
تنتظر غادة عادل فى غرفتها وفور ما وصل ركضت إليه قائلة ها يا عادل سامحنى طب وافق يسمعنى
يوميء لها عادل رأسه بالرفض فى حزن لتكمل غادة قائلة رفض ! خالد رفضنى مش كده رفض يسمعنى
عادل هو معذور يا غادة إنتى متعرفيش حالته بقت عاملة إزاى
غادة فى تحدى وأنا كمان معذورة يا عادل
عادل يعنى إيه
غادة
متابعة القراءة