رواية العاشق المجهول الفصل 17-18-19-20

موقع أيام نيوز

عايزة أطلب منك طلب يا أبيه
عادل طلب إيه
بقلمى أمنية الريحاني
تجلس مريم على الأريكة تقرأ فى مصحفها فتخرج عليها فاطمة تغلق مريم المصحف وتنظر لفاطمة قائلة عايزة حاجة يا فاطمة
فاطمة كنت عايزة أستأذن حضرتك أروح لوردة صاحبتى أخد منها ملزمة مهمة
مريم أيوا يا فاطمة بس مش هى كانت معاكى إمبارح فى المدرسة
فاطمة معلش ياماما نسيت أخدها منها
مريم طب استنى أدخل لخالد أخليه يروح معاكى
فاطمة بإندفاع لا يا ماما أبيه خالد تعبان وإنتى عارفة اللي هو فيه وبيت وردة مش بعيد أنا هروح بسرعة وآجى علطول
مريم طب يا حبيبتى خدى بالك من نفسكوخدى تليفونك معاكى عشان أطمن عليكى
فاطمة حاضر ياماما
بقلمى أمنية الريحاني
تنزل فاطمة من المنزل لتجد عادل يقف بسيارته أمام المنزلكما أتفقا سويا تركب فاطمة معه السيارة وينطلقا بعيدا ثم يقف عادل مرة أخرى فى مكان ما 
فاطمة إيه يا أبيه وقفت ليه
عادل فاطمة إنتى متأكدة من اللي عايزة تعمليه غادة وماما ممكن يجرحوكى بالكلام وأنا خاېف عليكى
فاطمة بس أبيه خالد بيتعذب لازم أروح أكلم أبلة غادة لازم أقولها قد إيه هو بيحبها ومش قادر يتخيلها مع حد غيره 
عادل بس لو خالد عرف ممكن يزعل منك جامد
فاطمة مش مهم المهم أعمل أى حاجة عشان أخرجه من اللي هو فيه 
ينظر لها عادل فى حزن وخوف لتلاحظ نظرته لها فتجيبه قائلة إيه يا أبيه حضرتك هتفضل باصصلى كده يالا ودينى أنا مينفعش أتأخر 
يقود عادل سيارته فى قلق من رد فعل غادة عند رؤية فاطمة وأيضا فى حزن من تلك المشاعر البريئة التى تحملها هذا الملاك فى قلبها حتى أن لا تخشى أن يضايقها أحد فى سبيل سعادة خالد يصل عادل إلى الفيلا وتدخل معه فاطمة ولكن هذه المرة يدخلها من الباب الخلفى للفيلا حتى لا يراها أحد تنظر له فى إستفهام ليجيبها قائلا معلش عشان أجنبك أى مواجهة مع غالية هانم
توميء له فاطمة بالتفهم وبكملا طريقهما إلى أن يصل بها إلى غرفة غادة يطلب عادل من فاطمة أن تنتظر فى الخارج حتى يفسح لها الطريق للتحدث مع غادة ويدخل لغرفة غادة ليجدها مع صديقاتها 
غادة عادل كنت فين
عادل مش مهم كنت فين 
وينظر لجميع الفتيات قائلا لو سمحت يا جماعة ممكن نسيب العروسة لوحدها شوية عشان فى ضيفة عايزة تشوفها
يخرج جميع من بالغرفة فتنظر غادة لعادل قائلة ضيفة مين دى يا عادل
يخرج عادل ويحضر فاطمة فتتفاجأ بها غادة وتنظر لها فى ضيق قائلة إنتى !
عادل غادة فاطمة كانت عايزة تتكلم معاكى كلمتين ياريت تسمعيها 
غادة كلمتين إيه دول بقى إن شاء الله
تنظر فاطمة لعادل قائلة ممكن يا أبيه تسيبنا لوحدنا شوية 
ينظر عادل لفاطمة فى خوف لتفهم نظرته فتجيبه بإبتسامة باهتة يوميء عادل رأسه على مضض قائلا أنا هستناكى برة لحد ما تخلصى 
ويخرج من الغرفة تاركا إياها مع غادة
تنظر لها غادة قائلة خير عايزة إيه
فاطمة أنا جاية أقولك إن أبيه خالد بيحبك بيحبك أوى كمان إنتى متتصوريش حالته عاملة إزاى أرجوكى يا أبلة غادة متبعديش عنه حرام حبكم ده يروح فى لحظة عند منكم هو بيتعذب وإنتى بعيد عنه وأنا واثقة إنك إنتى كمان بتحبيه 
غادة خلصتى كلامك
فاطمة أيوا بس....
بقلمى أمنية الريحاني
غادة اسمعينى إنتى بقى أنا اللي عايزة أقولك إنك السبب فى كل اللي بيحصل دلوقتى عايزة أقولك إنى حياتى أنا وخالد مبظتش غير من ساعة ما دخلتى فيها عايزة أقولك إن خالد متغيرش معايا وأبتدت الخلافات بينا غير من ساعة ما ظهرتى فى حياتنا 
فاطمة أنا !
غادة أيوا إنتى إنتى السبب إننا نتخانق لأول مرة مع بعض إنتى السبب إنك بعدتى خالد عنى وشغلتيه بيكى أقولك حاجة كمان خالد مخبطوش موتوسيكل زى ما هو قالك خالد أضرب پالنار عارفة أضرب پالنار ليه عشان كان بيدافع عنك وهو بيحاول ينقذك عرفتى إن سبب كل حاجة وحشة فى حياة خالد 
تنظر لها فاطمة فى صدمة وقد أنهالت الدموع على وجهها لتكمل غادة حديثها قائلة أنا هسيب خالد دلوقتى عارفة هسيبه ليه لأنى مش هقدر اشوفه وهو بېموت فى مرة بسببك مش هقدر أشوفه وهو بيخرج من مصېبة يدخل فى التانية بسبب وجودك فى حياته ودلوقتى أعتقد الكلام خلص ياريت تسيبينى عشان ألحق أجهز للفرح
بقلمى أمنية الريحاني
وفى الخارج
يقف عادل فى إنتظار فاطمة فتأتى إحدى صديقات غادة المعجبة بعادل وتقف أمامه قائلة إزيك يا عادل واقف ليه كده
عادل واقف أدام أوضة أختى فى مانع 
الفتاة لا مفيش أصل طنط واقفة هناك وقالتلى أندهلك عشان عايزاك
عادل ماما ! طب أنا هروح أشوفها عايزة إيه 
الفتاة وأنا هوصلك
عادل ليه مش هعرف أروح لوحدى 
الفتاة لا مش الفكرة بس عشان أوريك هى فين
تذهب الفتاة مع عادل إلى مكان ما فى القصر فينظر عادل حوله متساءلا أمال فين ماما
الفتاة مش هنا بصراحة أنا اللي عايزة أتكلم معاك بس محبتش نتكلم أدام اللي رايح واللي جاى
عادل فى ڠضب يعنى كدبتى عليا !
الفتاة ڠصب عنى يا عادل أنا بحبك و....
يقاطعها عادل قائلا بصى يا بنت الناس أنا مبحبكيش ولا بحب غيرك وأطلعى من نفوخى وياريت تبطلى شغل المراهقة ولعب العيال ده فاهمة عن إذنك
ويتركها عادل ويغادر فى ڠضب
بقلمى أمنية الريحاني
أما عن فاطمة فتخرج فى حزن وصدمة من حديث غادة لها ومعرفتها أنها السبب فى كل ما أصاب خالد وخاصة ضربه پالنار ظلت تبحث عن عادل حولها فلم تجده فقررت أن تنتظره فى الخارج أمام الفيلا تسير فاطمة فى إتجاه الباب الذى آتى بها منه عادل ولكنها لسوء حظها تصطدم بغالية التى تنظر لها فى ضيق وإستنكار قائلة إنتى ! إيه اللي جابك هنا
فاطمة فى تردد أنا ... أنا ...
غالية إنتى إيه إيه جايبة رسالة من البشمهندس لغادة 
تحاول فاطمة إستجماع نفسها قائلة لا أنا كنت جاية أبارك لأبلة غادة
غالية فى إستنكار تباركلها وتباركلها بصفتك إيه بقى
فاطمة بصفتى بنت خالها
غالية بنت خالها ! روحى يا شاطرة ألعبى بعيد ولا روحى لمريم تشربك اللبن وتنيمك بدرى وأوعى تفتكرى إنك لما تيجى لحد هنا تتمحكى فينا هنفتحلك دراعنا وناخدك بالحضن إنتى أخرك الجحر اللي عايشة فيه مع مريم وابنها وأكتر من كده ما تحلميش 
بقلمى أمنية الريحاني
تشعر فاطمة بخناجر تمزق فى قلبها وهى تهان للمرة الثانية فى نفس اليوم وفى نفس المكان تركت فاطمة غالية وخرجت ودموعها تتسابق على وجهها تحاول كتم شهقاتها سارت شاردة لا تعلم إلى أين تأخذها قدماها حتى أنها نسيت ان تقف أمام الفيلا تنتظر عادل 
أما عادل يدخل على غادة ليجدها تجلس بمفردها فيراودها القلق ينظر إليها قائلا فاطمة فين يا غادة
غادة معرفش مشيت 
عادل مشيت راحت فين 
غادة معرفش هو أنا كنت ولية أمرها ما تروح تدور عليها بعيد عنى 
عادل إنتى قولتلها إيه بالظبط 
غادة قولتلها اللي كانت لازم تعرفه من زمان قولتلها إنها سبب كل مشاكل خالد وإنه كمان أضرب پالنار بسببها
عادل فى ڠضب حرام عليكى يا شيخة إنتى إيه الكره اللي
تم نسخ الرابط