رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

رواية خادمة الالفى الجزء الاول الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم زهرة الندى
خادمة الالفى 
part 6 
نظرت افنان حوليها بحرج من كلام امينه وقالت حرام عليكي يابنتى لمى لسانك عاد...حد يسمعنا يقول عننه ايه دلوقتي يخرببيتك
امينه بتجاهل ياختى لما يبقا يتعمر يبقا يتخرب بعدين انا لسه سنجل الحمدلله هههههه....طب بقولك متيجى نتاكد لو مكنش حد من الاربعه دوول حاطط عينه عليكى يا مزه
افنان بتريقه و ده ازاى ان شاء الله
امينه بتفكير اللى بيحب لما بيشوف حببته فى خطړ مش بيهمو اي حد قصاد انه ينقذ حياة البنت اللى بيحبها من اي خطړ تقع فيه 
افنان وهيا بتجارى امينه فى الكلام بس انا دلوقتي مش فى خطړ يا ست امينه
امينه بخبث هتبقى يا روح قلبى ستك امينه 
وفجأه عملت امينه نفسها اتكعبلت و زقت افنان اصدآ نحو البسين اللى كانو يقفون بالقرب منه ففقدت افنان توازنها ووقعت فى البسين وهيا مش بتعرف تعوم اصلآ وفضلت افنان تطلع و تنزل وهيا بتحاول تاخد نفس او تنقذ نفسها ولكن من غير اي فايده و امينه كانت تنظر لها بقلق عليها
والكل كان عمال يضحك عليها و يصوروها بكل د م بارد ولا كأن فيه وحده بټغرق قدمهم
فنظر كل من سيف و امير و عمر و ادم لافنان پصدمه و فجأه ساب سيف تارا و نط فى البسين فى نفس الوقت اللى نط فيه التالت اخوات خلف افنان لينقذوها پخوف عليها
فنظرت تارا و الكل لهم پصدمه فمن تلك لينقذوها اولاد الالفى بجلالتهم ففتحت امينه اعينها بزهوا...
وقالت لنفسها وهيا حطه اديها على فمها الاربع اخوات بيحبوكى يا افنان يالهوى يابا رشدى...باين اكده انك ډخله على ايام زى الفل يا غاليه يا بنت الغالى 
خرج عاصم و معاه اسماعيل پصدمه فقال عاصم پصدمه هوا فيه ايه...ايه اللى بيحصل
امينه پخوف دى افنان يا عاصم بيه وقعت فى البسيم و اولاد حضرتك نزلو ينقذوها لانها بټغرق
نظر عاصم للبسين پصدمه فكانت افنان نزلت فى عمق الماء فنزل اولهم سيف بسرعه وشدها وهيا فقده وعيها و حاوضها بيد وهوا يعوم لحافت البسين فطلع بسرعه عمر و شدها منه وطلع سيف بافنان من الميا ووراه ادم و امير فاتجمع كل اللى فى الحفله حوليهم بتعجب ففضل سيف يضرب على صدرها لتطلع الميا من رأتيها ولكن من غير اي فايده فقترب منها پخوف عليها و فضل يعمل لها تنفص صناعى امام كل اللى فى الحفله وهم ينظرون له بزهول و اولهم امينه و تارا اللى كانت هتو لع من الغيظ اما ادم و امير و عمر كانو حرفين هيو لعو بردو لكن من نير ان غردهم فاخيرآ بدأت افنان تكح الميا من رأتيها وهيا بتاخد نفسها واخيرآ بصعوبه...
فقالت امينه بدموع افنان يا قلبى كان هيجرالى حاجه لو كان صابك مكروه يا قلبى
افنان بضعف انا كويسه متخفيش
سيف بقلق متأكده انك كويسه يا افنان...تحبى اوديكى المستشفى
افنان وهيا بتحاول تقوم لالا انا بقيت كويسه
امير پخوف عليها بلاش عند يا بنتى...لازم دكتور يشوفك
افنان بتعب قامت مع امينه بكسوف من كل اللى وقفين حوليها وقالت لالا انا كويسه والله...انا دلوقتي هاغير هدومى المبلوله و هبقا كويسه
عاصم بجديه طيب خديها يا امينه لاوضتها و ارتاحى يا افنان و معديش تعملى حاجه
افنان بإيماء حاضر يا عاصم بيه
وقامت افنان مع امينه وهيا تكاد تفتح اعينها من التعب و الخۏف فهيا الان كانت على حافت المو ت فبدأت اجواء الحفله ترجع كما كانت وكأن شئ لم يكن و طلع الاخوات الاربعه ليبدلون ملابسهم...
فقالت تارا بغيظ لامها ايه الاڤوره دى...بقا كل ده حصل عشان حتة الخدامه دى
حوريه بطيب قلب هما الخدمين مش بنى ادمين يا تارا ولا ايه...وبعدين الحمدلله انهم نقذوها قبل ما كان يجررها حاجه
تارا ما يجررها اللى يجرا وحنا مالنا يا مامى هيا كانت من بقيت علتنا افففف...انا راحه اشوف البنات
حوريه اوقفتها وقالت استنى يا تارا...انتى ليه لزقه فى سيف الالفى كدا طول الحفله...هوا فيه ايه بالظبط
تارا بملل وايه يعنى يا مامى...مكبره الموضوع ليه كدا...وبعدين ايه رأيك فيه...مش چندآ مان و كارزمه و شيك اوى اوى
حوريه پحده ايوا...بس احنا ملنا بشكله يا تارا
تارا بتهرب وعد يا مامى انى هقولك على كل حاجه بس بعدين...اما دلوقتي سبينى استمتع بالحفله و فكى شويه يا مامى
وتركتها تارا و مشت فنظرت حوريه لبنتها بضيق و راحت لاسماعيل وقالت احم معلش يا عاصم بيه ممكن اخد اسماعيل منك ثانيه
عاصم بابتسامه اكيد يا مدام حويه
وتركهم عاصم وراح يشوف باقى رجال الاعمال مابين قال اسماعيل بضيق عوزه ايه يا حوريه وبعدين مش انا قولتلك تقعد على التربيزه و متتحركيش
حوريه پاختناق انا زهقت يا اسماعيل و عوزه اروح
اسماعيل ببرود لا مافيش مرواح دلوقتي...الحفله لسه منتهتش و مش مستعد يفدنى اي حاجه تحصل عشان سيدك زهقانه
حوريه بضيق خلاص هاخد تارا ومشى انا و انت كمل حفلتك برحتك
اسماعيل بصرامه لأ...تارا مش راحه فى حته ولا انتى و خدى بالك ان المصورين بيصورونا مع بعض فى ليله مهمه زى دى و مش عاوز اي حاجه تبوظ من ورا زهقك ده...فياريت تروحى على التربيزه و بطلى كلام كتير لانى مش فضيلك
وسبها اسماعيل و مشا فنظرت حوريه للڤراغ بدموع تتلألأ فى اعينها بسبب قسوت معملت جزها معاها كل شويه و راحت ببلا حيله قعدت مكنها على التربيزه...
.. فى غرفت افنان ..
دخلت امينه بكوب مشروب ساخن وقالت افنان انتى فين...تعالى يا قلبى عملت ليكى حاجه دفيا تشربيها و بعديها هتكونى احسن بك.... أاااااه افنان
صړخت امينه عندما فجأه مسكتها افنان من ورا من شعرها بغيظ وقالت بقا كنتى عوزه تمو تينى يا كلبه يا شبشبه...انا تحدفينى فى الميا يا امينه الكلبه انتى
امينه بتبرير والله ما كنت اقصد يابنتى والله...انا انا اتكعبلت بس والله
افنان بغيظ والله يا بنت الكذابه...ده على اساس انى فقد الذاكره فى الوقعه دى...مش انتى اللى قولتى يا تفها ان اللى بيحب حد لما يشوفو فى خطړ بينقذه و هوووب قومتى زقانى يا بنت المجانين
ونزلت افنان بغيظ فى امينه ضړب و امينه مسكه الوساده و حطاها قدمها بحمايه وهيا بتجرى من افنان فى الاوضه كلها...
فقالت يابت اهدى...والله كان غردى شريف و كنت بعيط والله خوف عليكى...وبعدين اللى كنت شكه فيه طلع صح يا فالحه
افنان بغيظ ازاى بقا يا روح ماما صح
امينه پخوف طب اقعدى وهدى كدا ونا هقولك
جلست افنان بتعب و غيظ منها وقالت قولى ياختى اللى عندك ونجزى عشان مش طيقاكى
جلست امينه اممها وقالت انا شاكه ان الاربعه اخوات بيحبوكى يا فنونه
افنان پصدمه لا ده انتى اتجننتى رسمى...الاربعه اخوات مره واحده بيحبونى انا عشان نقذونى...انتى بجد بتخرفى و تقولى ايه يا امينه...اللى بتقوليه ده مستحيل...اولآ انا ايه وهما ايه وولا واحد من الاربعه دول هيسيب الستات اللى حوليهم دول و يبصو لبت غلبانه زيي...ثانيآ يا فالحه اللى خلاهم ينقذونى ده عشان هما طيبين وولاد ناس و اكيد مش هيسيبو واحده بتشتغل عندهم تمو ت بسهوله كدا يا هبله
امينه باقتناع من كلام افنان يمكن معاكى حق...بس حاسه بردو ان لهفت الاربعه عليكى مش طبعيه...بس انتى معاكى حق
افنان شفتى...يلا بقا قومى روحى شغلك عشان متجيش مدام عنيات تسمعنا كلمتين من بتعها دول
امينه بضحك والله ما عارفه انتى متحمله الوليه دى ازاى...تنا همو ت واجيها من شعرها من الصبح بتنكدها دى لكن مسكه نفسى عشان مينقطعش عيشى...يلا هقوم انا ونتى ريحى شويه يا قلبى
افنان لا انا قيما اساعدكم الحفله لسه شغاله و الخدم قليلين فيها
امينه برفض لا يا افنان اقعدى لانك تعبانه ولازم ترتاحى شويه و كدا كدا عاصم بين امر انك تنامى و معديش تشتغلى انهارده يا حببتى فنا هروب اخلص مع الخدم و ارتاحى انتى
وقامت امينه فعلآ و خرجت فتنهدت افنان فهيا فعلا تعبانه فنامت على الفراش و شدت الغطا عليها بتعب و حضنت الغطا وهيا مبتسمه بهيام عندما تذكرت وجه سيف اللى اول ما فتحت اعينها كان وجه سيف اول ما رأت و فرحت جدآ لما شافت القلق فى عنيه عليها...
فقالت بهيام كان خاېف عليا...بجد كان خاېف عليا و هوا اللى فوقتى كمان...يمرك يا افنان...صحيح الساڤل ده بسنى كمان قدام الناس...ايه باسك دى يا عبيطه انتى...انتى كنتى بتمو تى عشان كدا عمل كدا...بس هوا بصح كان خاېف عليا...افففف انا ليه قلبى بيدق اوى كدو...يخربيتك يا افنان لتكونى حبتيه
ونظرت افنان اممها باعين تبرق بريق العشق وهيا ضمھ الغطا جامد و حطه اديها على فمها...
.. اما عند امينه ..
فخرجت امينه من عند افنان بندم بسبب اللى عملته فيها من ورا تفاهتها فراحت المطبخ لتاخد صنيت المشروبات...
فقالت مدام عنيات قوليلى يا امينه...افنان كويسه دلوقتي
امينه بابتسامه ايوا كويسه الحمدلله...ادتها المشروب اللى عملتيه ليها و دلوقتي هتبقا احسن
مدام عنيات براحه الحمدلله انها مجررش ليها حاجه وبعد كدا ابقو خدو بالكم وانتم مشيين...مش عوزين فضايح وسط الناس...بكره اللى حصل ده هيبقا على كل المجلات...بس اكيد عاصم بيه هيتصرف و يخلى الصحفيين مينشروش حاجه
امينه بتمنى ان شاء الله
دخلت بنت من الخدم وقالت بتعب هيا الحفله دى هتنتهى امته انا نفسى قطع من اللف على الضيوف
مدام عنيات ببعض من الحده بطلى كلام و خدى باقى المشريب و ارجعى لشغلك...وانتى يا امينه خدى صنيت المقبلات دى و روحى يلا
امينه و البنت بتعب حاضر يا مدام عنيات
وحملو البنات الصوانى و راحو لشغلهم فنزل ادم بسرعه بعد ما بدل ملابسه و اوقف امينه بسرعه بقلق على افنان...
وقال امينه استنى...طمنينى افنان كويسه دلوقتي
امينه بابتسامه تلقائيه الحمدلله يا ادم بيه...هيا دلوقتي بقت احسن و عاصم بيه امر بأنها ترتاح و معدتش تشتغل انهارده
ادم براحه الحمدلله...ولو حصل حاجه عرفينى علطول...تمام يا قمر
امينه بابتسامه خجوله حاضر يا بيه
ابسم لها ادم و مشا فنظرت له امينه بهيام وقالت قالى يا قمر...قالى يا قمر...افففف على حلاوت الكلمه من خشمه يا ناس 
وراحت امينه الحفله وهيا هطير من السعاده من كلمة ادم ليها وهيا كل شويه تبص ليها بهيام فنزل سيف للحفله وكان رايح يطمن على افنان ولكن اوقفته تارا بسرعه...
وقالت سيف...انت رايح على فين...احنا بسبب اللى حصل مكملناش كلمنا لسه
سيف بضيق مدارى وايه اللى كنا بنقوله يا انسه تارا
تارا بلطف كان عندى فضول اعرف ازاى واحد زيك وسيم

تم نسخ الرابط