رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم زهرة الندى
المحتويات
بنتهم ملك و تارا تقف فى النص وهما عمالين يغنو اغنيت عين الميلاد بحب و سعاده وبعد ما خلصو الاغنيه ضفو الشمع و خلو ملك تنفخ فى الشمه وكل ما تنفخ يطلع اللعاب من بقها...
فقالت تارا خلاص يا بابى خليها معدتش تنفك عشان بطلع ميا من بقا
حوريه بضحك حركت اديها على شعر تارا وقالت عشان لسه صغننه يا توتا...هااا مش هتورينا جبتى هديا ايه لملك يا قلبى
تارا بحماس اكيد يا مامى وراحت تارا جابت هديتها ووقفت قدام ملك و اسماعيل شايلها وقالت شفتى يا ملوكه جبتلك ايه...جبتلك فستان جميل ازاى
فضلت ملك تمسك الفستان باديها الصغيرين فقال اسماعيل بابتسامه جميل اوى يا قلبى...بس كبير اوى يا تارا ياريتك كنتى اخديها معاكى و قيستلها الفستان
تارا ايدا هوا كبير...مكنتش اعرف...بس انا كان نفسى تلبسه انهارده
حوريه بحنان خلاص يا قلبى...انا هاخت الفستان و اجيب منه مقاس صغير عن كدا وهاجى علطول ووقتها هنلبسه لملوكه و تتصور بيه صور كتييييير اوى
تارا بحماس هييييه هييييه طب بسرعه يا مامى
حوريه بابتسامه حاضر يا عيون مامى...خد بالك بقا يا اسماعيل من البنات لما اروح الاتيليه ابدل الفستان واجى علطول
اسماعيل طب خليكى انتى ونا هروح ابدله
حوريه لا بلاش انا عارفه المقاس المناسب لملوكه فهروح انا و مش هطول
اسماعيل ماشى...بس خدى بالك من نفسك
حوريه بحب ماشى يا حبيبى
واخدت حوريه البلطو بتعها و مشت فبدأت ملك تفرك فى عينها بنوم فقالت تارا ببرائه شفت يا بابى بتفرك فى عينها ازاى...دى شكلها عوزه تنام
اسماعيل بحنان باين كدا يا قلبى...طب تعالى ننيمها على سررها دلوقتي لحد ما مامى تيجى...اوكيه
تارا اوووكى
اخد اسماعيل ملك و طلع على اوضتها هيا و تارا و نيمها على سررها الصغير و بص بحب لبنته ملك وهيا نيمه زى المليكه فبستها تارا من خدها وسبوها و خرجو من الاوضه...
فقال اسماعيل بحنان لبنته تارا تيجى يا قلبى معايا المكتب هعمل كام حاجه فى السريع و هلعب معاكى للصبح بعد كدا...ديل
تارا بحماس ديل بش بشرط...تدينى الايبات اقعد عليه شويه لما مامى ترجع...اوكيه
اسماعيل بابتسامه اوكيه يا قلبى
واخد اسماعيل تارا ونزلو للمكتب وبدأ اسماعيل يشتغل فى كام حاجه و تارا قعده جنبه على الايباد بانتماج برأيت افلام الكرتون...
فى الوقت ده كان يوجد شخص مجسم يتسلل فى الحديق وهوا ينظر حوليه ولما اتأكد ان مافيش حد من الحرس فى الحديقه راح جاب السلم الخشب و طلع عليه على احد الغرفه والغرفه دى كانت غرفت الاطفال اللى فيها ملك فبص الشخص ده لملك پغضب...
وقال بسخريه هه بقا الشيطان ده ليه بنت زى الملاك كدا...انا هعرف ازاى احړق قلبك على ضناك يا اسماعيل يا حديدى
وراح الراجل ده شال ملك من سررها و اخدها و نزل وهوا بيتحرك براحه عشان البنت متصحاش و تعمل صوت...
.. بعد وقت ..
كانت تارا نامت مكنها و اسماعيل مزال مشغول فى شغله و محسش على نفسه فدخلت حوريه المكتب باستغراب...
وقالت اسماعيل...بقا كدا يا اسماعيل مش قولتلك خد بالك من البنات
اسماعيل البنات نامو ونا معلش يا حببتى كنت مشغول بشغل مهم...هااا جبتى الفستان تارا مبطلتش ذن مستعجله تلبس اختها الفستان
حوريه ربنا يخليهم لبعض...انا طلعه البس ملوكه الفستان و انت صحى تارا عشان نكمل الحفله
اسماعيل حاضر يا قلبى
وقفل اسماعيل اللاب و قام و بدأ يصحى بنته تارا وهيا مقتو له فى النوم خالص اما حوريه فطلعت لاوضت ملك وبعد خمس دقايق نزلت جرى تنده على اسماعيل پخوف...
فقال اسماعيل باستغراب مالك يا حوريه بتندهيلى كدا ليه
حوريه بړعب البنت فين يا اسماعيل...ملك مش فى سررها ولا فى الفلا كلها...انا بنتى فين يا اسماعيل
اسماعيل پصدمه ايه...ملك مش فى اوضتها ازاى
وجره اسماعيل هوا و الحوريه و الحرس يدورو على ملك فى كل حتا بړعب وهما مشعرفين اختفت و راحت فين و مين اخدها و مرت الايام و اسماعيل و حوريه ميعرفوش حاجه عن بنتهم و تارا كانت كل ما تسأل عن ملك يقوللها تعبانه وفى المستشفى و ممنوع الظيرات وفى يوم اجا ليهم صندوق من مجهول...
فقالت حوريه بصوت مبحوح من كتر العييط ياترا الصندوق دى فيه ايه
اسماعيل معرفش
وفتح اسماعيل الصندوق لتصرخ حوريه پصدمه و ترك اسماعيل الصندوق بعدم استوعاب لما لقا رضيع فى الصندوق مشوه وكأنهم مو لين فيه فتملك اسماعيل نفسه و اخد الورقه اللى كانت جنب الرضيع و قرأها بتمنى ميكنش اللى فى بالو صح...
ده قرصت ودن صغيره لتعرف اننا مش سعلين يا اسماعيل الحديدى...كان ممكن كنت تنقذ بنتك لو مكنتش مصيت على الصفقه اياها...لكن ملحقتش لتنقذ بنتك يا اسماعيل وكنت السبب فى مت ها...البقاء لله فى بنتك و خد بالك من التانيه لتحصل اختها قريب
نزلت دموع اسماعيل بۏجع فصړخت حوريه باڼهيار وقالت لالالالالا بنتيييييييييي
Back...
فجأه فتح اسماعيل اعينه بخضه وقال بنتى!!
السائق اسماعيل بيه انت كويس
اسماعيل پاختناق هااا...اه اه كويس...خدنى على الشركه
السائق احنا قدام الشركه اصلا يا اسماعيل بيه
نظر اسماعيل من شباك العربيه و لقا انهم وقفين قدام الشركه بتعتو فقال تمام
نزل السائق و فتح باب العربيه فنزل اسماعيل و دخل الشركه بحزن و راح على مكتبه وجلس پغضب...
وقال لو مرت الف سنه هجيبك يا ابن ال و هرجع حق بنتى...حقك مش هيضيع يا ملاكى و هيرجع حتا لو اتكلفت الحكايه عمرى بحالو
.. بعد مرور يومين ..
كان عمر قاعد فى مكتبه ففجأه دخل سيف للمكتب وقال هل الدكتور النفسى عمر فاضى ولا مشغول
عمر والله على حسب...لو انت جاي فى جلسة علاج فعيونى ليك يا حضرت الظابط...اما لو جاي فى قعده ودى فالقعده دى فى البيت يا استاذ لانى مش فاضى للكلام ده دلوقتي
سيف ضحك وقال وووووو...يتبع
وحشتوووووووووووووونى حقيقى حقيقى يخربيت التعزيل عللى بيفكر يعزل بجد انا م ت و رجعت عشت تانى وحقيقى حقيقى اسفه يا حبايب قلبى انتم ووعد ممنوع تأخير تانى
خادمت الالفى
part 10
توقفت عربيت سيف امام عيادة عمر فكان بحاجه للتكلم مع احد الان وهوا يشعر بضيق غريب و كل مدا تزيد اختناقه و ضيقه مافيش إلا اخوه عمر هوا اللى بيعرف يحكيله اي حاجه جواه براحه فنزل سيف من العربيه وطلع العياده...
فقالت سوزان بابتسامه اهلآ وسهلآ يا سيف بيه ونا اقول العياده منوره ليه كدا
سيف بابتسامه تسلمى يا سوزان...ياترا عمر هنا
سوزان ايوا يا سيف بيه جوا فى مكتبه
سيف تمام انا دخلو ولا عندو مريض
سوزان لا معندوش انهارده مرضا يا سيف بيه
اومأ لها سيف وخبط على باب المكتب و دخل ولقا عمى قاعد قدام اللاب على المكتب فقال هل الدكتور النفسى عمر...فاضى ولا مشغول
عمر قام من مكانو وقال والله على حسب...لو انت جاي فى جلسة علاج فعيونى ليك يا حضرت الظابط...اما لو جاي فى قعده ودى فالقعده دى فى البيت يا استاذ لانى مش فاضى للكلام ده دلوقتي
سيف ضحك وقال طلمه جتلك هنا يبقا اكيد هتكون القعده علاجيه يا باشا...الواحد مخڼوق و مافيش غيرك بعرف اتكلم معاه بدل الهبل اللى هناك دول
عمر بضحك ههههههههه والله معاك حق...طب اتفضل على الشازلونج يا حضرتك الظابط
سيف برفع حاجب ايه ياعم هونتا هتعاملى وكأنى مريض من مرضاك لتنيمنى على الشازلونج
عمر بمرح ايوا مريض...مش جاي ليكى لتتكلم فاتفضل على الشازلونج من غير كلام كتير يا حضرت الظابط
نظر له سيف پحده فرفع عمر ايده وهوا بيحييه بمرح وقال معلش يا باشا...بس دى مهندى و عليا اريح المړيض بتاعى
ضحك سيف وقال ماشى يا عمر
ونام سيف فعلآ على الشازلونج وقعد عمر جنبه على الفوتيه و مسك ضفتره و قلمه وقال بهدوء هاا قولى مالك بقا
سيف بتنهيده حاسس انى مخڼوق...فيه حاجه جوايا مش عارف افصرها و حاسس انى بقع فى المطب من تانى
عمر بتسائل انهى مطب بالظبط...مطب الثقه ولا الصدق ولا الصداقه ولا المعزه ولا مطب الحب
تنهد سيف وقال وقت فى مطب الحب من تانى...انا مكنتش متصور ان بعد كيندا هاحب بنت تانى و هكون متعلق ببنت تانى...بحس ونا معاها بأنى فى عالم تانى خالص...عالم جمبل اوى ومش بحس بنفسى ونا باصص لعينها او اشوف بسمتها او اشم رحتها اللى زى ريحت الورد...اوقات بقف بالساعات باصصلها من غير اي كلام او اعمل حاجه...بكون متعصب او زعلان واول ما اشفها بنسانى شخصيه مش بنسا وبس الحاجه اللى معصبانى او مزعلانى...اوقات بقول لنفى دى بنت عاديه جدآ طب منا ياماا عدا عليا بنات اشكال و الوان و احلا منها كمان بس هيا مختلفه عن الكل...فيها حاجه غلط بتخلى اي حد ينجزب ليها من اول نظره...ابتسامتها مليانه ببرائه عمرها ما عدت عليا...تحس انها مش شيلا هم لكن اللى يبص لعينها بتحس بلمعت حزن مدريه عن الكل و دموع مستخبيه رفضه تنزل قدام حد و تحسسه انها بنت ضعيفه...مش عارف ليه بحس معاها بالزاد بكل الاحاسيس دى...بس هيا جيت فيا حاجه كنت دافنها من سنين...حيت روحى و قلبى اللى رجع يعشق من جديد ووقع فى فخ حبها هيا...
ابتسم عمر بسعاده لاخوه فتوقع انه بيتكلم عن تارا فقال بتنهيده و ياترا مين الحوريه اللى دوبت قلب حضرت الظابط يا سيف باشا
تنهد سيف بعمق وهوا مغمض اعينه ليراها امامه بنظرتها اللى دوبته فيها و ابتسامتها اللى سحرته من اول نظره...
فقال بهيام مختلفه...حتا اسمها مختلف و مميز يا عمر...اسمها مميزها عن اسامى البشر من خمس حروف بس... ا ف ن ا ن ... افنانى
كان عمر يكتب بعد الاشياء عن حالت سيف فى الضفتر ففجأه وقع القلم من اديه وهوا فاتح اعينه پصدمه وهوا باصص لسيف بعد استوعاب ما قاله الان...
فقال انت انت قولت مين يا سيف...انت بتحب افنان الشغاله ولا افنان واحده تانيه
تنهد سيف وقال لا افنان الشغاله يا عمر
عمر باندفاع و ڠضب وانت بتحبها من امته ان شاء الله...وملقتش إلا افنان و تحبها يا سيف...اشمعنا افنان اللى حبتها يعنى و قدامك بنات كتير و منهم تارا بنت اسماعيل و متلاقيش إلا افنان و تحبها
قام سيف من على الشازلونج پصدمه من اندفاع اخوه عمر فى الكلام عن غير عاده فقال وانت ايه اللى حرقك اوى كدا لتتكلم كدا...انت ايه ورا كل اندفاعك ده كلو يا عمر
وقف عمر قدامه وقال عشان الانسانه اللى دق قلبك ليها ياخويا دق قلب اخوك ليها كمان...ومش هسمح بعد ما رجعت احب من
متابعة القراءة