رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

بالرغبه انااا مأنقذتكيش من الڠرق وبس...ومن المو ت كمان
كان سيف يقصد عندما عمل لها تنفس صناعى فحمرت خدود افنان بخجل شديد وهيا بصه للارض فرفع سيف اديه و رفع وجهها له وهوا ينظر لاعينها بعشق...
وقال انتى عيونك ازاى حلوين كدا...انتى عارفه انى كنت خاېف اوى عليكى
افنان بضعف بجد كنت خاېف عليا
سيف وهوا يقترب منها ببطء ايوا...كنت مرعوووب عليكى اوى اوى
و فجأه تمكن سيف من شفايف افنان برغبه ففجأه زقت افنان سيف پصدمه و سبته و جرت على بره بسرعه پصدمه من اللى حصل فضړب سيف راسو بضيق من اللى عمله...
وقال غبييي...ايه اللى انا عملته دى بس اففففف
اما عند افنان فنزلت افنان بسرعه لاوضتها و قفلت الباب و قعدت على الارض پصدمه من اللى حصل وهيا حطه اديها على فمها و دمعها نزله بزهول من اللى حصل...
.. بعد وقت .. 
.. فى عزبت اسماعيل الحديدى ..
رحب اسماعيل و حوريه و تارا بعاصم و اولاده بطريقع لطيفه و دعاهم نحو تربيزت الفطار...
فقالت حوريه بلطف بجد نورتو مزرعتنا بوجدكم
عاصم شكرآ يا مدام حوريه...وبجد المزرعه جميله جدآ
اسماعيل اخدها بسرع لقطه...كانت بتاع باشا كبير كان قاعد فى مصر فاشترتها منه بمبلغ خرافى...بس المزرعه تستاهل المبلغ اللى اتحط فيها
عمر هيا فعلآ تستاهل يا اسماعيل بيه
تارا بابتسامه ايه رأيكم بعد ما نفطر نركب الاحصنه سوا و تشوفو المزرعه كلها...بجد هتعجبك اوى يا سيف
سيف بضيق مدارى بجد...دلوقتي نشوف
وفطر الكل مع بعد وبعد الفطار راحو الاربع شباب ركبو الاحصنه مع تارا مابين جلسو الكبار يشربون الشاى وهم يستمتعون بهوا العزبه الرائع...
فكانت تارا مشيا بحصنها جنب حصان سيف فقالت وووووووووووو...يتبع
اولآ حابه اقولكم انى بجد التأخير ده ڠصب عنى لانى تعبانه بجد اليومين دول و حرفيآ خلصانه عشان كدا بنشر بارت كل فين و فين اسفه بجد 


خادمة الالفى 
part 7 
كان سيف ماشى وهوا فوق الحصان ولكن عقله كان مع افنان فأزاى هوا عمل كدا معاها و هيقول ليها ايه على اللى عملته دى فقتربت تارا منه بالحصان بتعها...
وقالت سرحان فى ايه
سيف فى حاجات كتيره...ساعات مش بتبقى لقيا مبرر لحاجه انتى عملتيها فى لحظت ضعف
تارا بابتسامه صح...بتحس انك بتتصرف تصرفات انت مكنتش مجهز ليها او مستعد ليها...اذا كنت بقا متعصب او مبسوط
سيف بتعجب عجيبه...شكلك انتى كمان مريتى بده
تارا بتنهيده انا عيشه فى ده يا سيف...شيفه الغلط و بابرر لنفسى انه صح و شيفه بردو الصح و بردو بابرر لنفسو ان ده غلط...مجنونه صح 
سيف بضحك لا خالص...صح انا كنت عرفت قبل كدا ان عندك اخت
تارا بحزن اخت...كان عندى اخت و ما تت يوم عيد ميلدها...كانت يوميها هتم السنه فى وسط علتها...بس بقا ربنا اخترها تكون من ملايكو
سيف بتسائل باين عليكى انك كنتى بتحبيها
تارا بحزن هيا اصلآ جت من كتر ما اتمنين ان يكون عندى اخت...و اول ما اتحققت امنيتى...ما تت 
سيف بحرج البقاء لله...انا اسف اوى انى فكرتك بيها
تارا بابتسامه خفيفه انا يمكن منستعاش يا سيف بس اللى مفرحنى ان قبل ما تمو ت كنت وخده معاها صور و فتيوهات كتير...ولسه لحد دلوقتي لما بتيجى على بالى بروح اتفرج على صورنا سوا ونام
سيف هيا دلوقتي فى مكان احسن
تاره بابتسامه اكيد ثم ضحكت وقالت ههههههههه عجيبه 
سيف باستغراب فيه ايه
تارا بتنهيده وهيا مبتسمه باستغراب بصراحه توقعت منك اسأله كتيره و كنت محضره نفسى بالجواب لكل اسألتك...بس انت فاجأتنى يا حضرت الظابط بسؤلك عن اختى الله يرحمها
سيف بمرح امممممم منا محدش يتوقعنى 
ضحكت تارا وهيا بصالو بحب فكان عمر و ادم و امير متبعين سيف و تارا وهم يتحدثون مع بعض...
ادم بتعجب هيا ايه الحكايه...حاسس ان الودوده ده وراه حاجه
عمر بسخريه انت مش شايف يابنى استاذ اسماعيل من ساعة ما جينا وهوا مسبش ابوك ازاى...حاسس ان الحوار ده كلو وراه جوازت مصلحه ههههه
امير وهوا ينظر لسيف و تارا انا مش شايف خالص انها هتكون جوازت مصلحه...مش شايف الانتماج اللى مابين سيف و تارا فى الكلام
ادم بسخريه انت مش واخد بالك يا غبى انت...ان سيف فى العاده كدا...وبعدين ما انت عارف اخوك و علاقاتو المنسيه لينسا البنت اللى حبها زمان بيهم...و شكل تارا عجبتك بس لغرد معين وبس...مش جواز و حب زى ما انت فاكر
امير بتعجب انت بتقارن بنت الحديدى بفتيات الليل اللى يعرفهم سيف هه...يابنى دى مختلفه و لزقه بغرا يعنى لو حصل مابنهم حاجه هتكون فرصتها هيا و ابوها و ممكن تصور كمان اللى هيحصل عشان لو سيف نسا كاعدو توريلو الفتيو و بكده تدخل براحه فى علتنا و تحقق مراد ابوها اصلآ من الاول
عمر پصدمه انت بتقول ايه يا امير...احترم نفسك و انت بتتكلم عم البنت...تارا مشفناش منها حاجه اصلآ لتقول كدا عنها...وبعدين انت عارف و متأكد ان مش اخوم ان حد يجبره على حاجه...فيستحسن تسكت انت وهوا و بطلو هرى على الفاضى
امير لنفسه بخبث مين قالك ياخويا ان هيهدالى بال إلا لما اجوزكم انت التلاته و اطمن ان افنانى ليا انا...انا عشان افنان مستعد اعمل اي حاجه عشان محدش فيكم يحاول يوصلها...لانها بتعتى انا وبس
.. فى فلا الالفى ..
كانت افنان بتغسل الموعيد بيد مرتعشه و ذلك المشهد لا يفارق عقلها ففجأه وقع من ادبها طبق و انكسر لمأت قطعه ففضلت افنان بصه للطبق بانقباض فى قلبها...
فجت امينه وقالت پخوف افنان...افنان انتى كويسه يا حببتى
مدام عنيات پحده ايه اللى عملتيه ده...تمن الطبق اللى كسرتيه ده مخصوم من مرتبك...مافهوم
تجاهلتها افنان و جرت بسرعه على اوضتها و امينه وراها بقلق عليها فدخلت افنان اوضتها و فضلت ټعيط پاختناق...
فقالت امينه بقلق بت يا افنان مالك...ايه اللى حصل ليه بتعيطى اكده...ايه اللى حصل 
افنان بدموع م مافيش حاجه حصلت...بس مخنوقه شويه...و و ماما وحشتنى جوى و حضنها وحشنى
امينه بشك لا يا افنان انتى مش بتقولى الحقيقه...انا عرفاكى كويس جدآ...ايه اللى حصل خنقك كدا يا افنان
افنان بتوتر هقولك... 
وحكت افنان لامينه اللى عمله سيف و فضلت ټعيط جامد فقالت امينه پصدمه طب ونتى مرزعتهوش بالقلم ليه يا افنان...حقه قليل الربايه و معندوش حيا
افنان بدموع مش عارفه يا امينه...بعد ما عمل كدا محستش بنفسى عاد...هربت من قدامه على اوضى علطول وفضلت اعيط اعيط...بس لما عمل كدا انا فعلآ مكنتش حاسه بحالى...كأن جسمى اټخدر فجأه
امينه بجديه افنان...انتى ايه اللى بتقوليه ده...انتى تحمى نفسك بروحك عشان لو سبت نفسك هتداسى يا افنان...احنا غلابه و مش زى سيف و امثالو فى العالم ده...يعنى لو مشعرنا خانتنا شويه هنترما رميت الكلاب و محدش هيشفق علينا و هنداس باوحش جزم عند العالم الاغنيه دول
افنان پصدمه انتى بتقولى ايه يا امينه...انا مستحيل افرد فى شرفى انتى اتجننتى...ما تركزى فى كلامك ده
امينه انا حاسه انك بتحبى سيف من اول ما جيت هنا يا افنان...بس احنا غلابه يا افنان...يعنى لو مشينا ورا مشاعرنا هنودى حلنا للهلاك عشان كدا لو الوضع زاد عن كدا فلازم نسيب فلا الالفى و نشوف شغل فى حته تانيه يا افنان
افنان پصدمه نسيب الشغل هنا...وبعدين انتى مالك بدمعى ليه و انتى بتتكلمى
امينه بدموع عشان انا حاسه اننا مش خرجين من هنا مرتحين يا افنان...المهم صح نسيت اقولك ان فيه حد سأل عليكى و كان قالب الدنيا عليكى
افنان بتوتر جوز امى صح...هيمو تنى اول ما يلقينى انا عارفه...ده راجل مفترى و معندوش رحمه و...
امينه بمقاطعه اصبرى يابنتى وسمعينى...اولآ جوز امك باشا ولا سائل اصلآ فاللى هربت دى...والحمدلله طبعآ عشان تكونى مرتاحه من شړو...بس اللى سأل عليكى هوااا كمال
امينه بدهشى ايييييه...انتى قولتى مين يا امينه...ك كمال ازاى يعنى...هوا رجع البلد...مش كان مسافر و قال انه هيستقر بره...جاي يرجع دلوقتي هههههه 
امينه پصدمه افنان...انتى لسه بتحبى كمال
افنان پاختناق كمال ايه اللى لسه بحبه...كمال انتى عارفه ان من وقت ما سبنى و سافر من تالت سنين ونا محيتو من قلبى للابد...بس كمال مش سهل و مجمون وممكن يقلب الدنيا لحد ما يلقينى و يرجعنى تانى البلد ونا والله مستعده امو ت نفسي ولا انى ارجع اعيش تانى مع جوز امى الراجل الجزر ده
امينه بمحولت تطمنها متخفيش يا افنان...كمال حتا لو لقاكى مش هيرجعك لبيت جوز امك...هيرجعك لبيته يا هبله...انتى مشفتيهوش كان خاېف عليكى اد ايه
افنان بدموع منا كنت معاه يا امينه و رمانى و سبنى ومسألش فى البنت اللى كانت مكرثا حيتها عليه و بس و فضل السفر عنى و سافر و مسألش فيا...فملوش حق دلوقتي يرجع يدور على افنان
جت امينه تتكلم ولكن فجأه فتحت بنت من الخدم باب الاوضه وقالت انتم هتباتو هنا ولا ايه انتى وهيا... مدام عنيات شيطه فى الكل و طلباكم فى المطبخ حالآ
امينه طيب روحى انتى ثم قالت بافنان بتنهيده يلا نكمل شغلنا و لما نخلص نبقا نكمل كلمنا 
افنان مسحت دمعها وقالت روحى انتى ونا جيه وراكى اهو
اومأة لها امينه و خرجت و سبتها فقامت افنان و بصت للحديقه الجميله من شباك اوضتها الصغير و اخذت نفس عميق...
وقالت كل حاجه هتكون كويسه...اطمنى يا افنان اللى جي احسن من اللى راح...وانتى هتقدرى على كل حاجه و مش هتسمحى لحد يضيع حلمك
وعندما تذكرت افنان الحلم تذكرت حلمها و حلم ابوها بأنها تكون بشمهندسه و تفرح ابوها بيها فى قپره...
فقالت بابتسامه جميله انا لازم اقدم فى الكليه...لازم احقك حلمك يابوى و تشفنى من فوق ونا بشمهندسه اد الدنيا و هيحصل 
وخرجت افنان بأمل بأنها تنسى اي حاجه و تسعا بتحقيق حلمها و حلم والدها...
.. فى قنا ..
كان جالس شاب بملامح حزينه هوا ينظر للارض الوسعه من قدامه وهوا يتذكر حببته اللى سبها و سافر و جرحها فى اكتر وقت كانت تحتاجو فيه ولكن مكنش هوا الراجل اللى يستاهل جوهره زيها...
فحط ايده على قلبه وقال انتى فين يا افنانى...انا عارف انى مستهلش واحده زيك صبرت كتير و ضحت كتير جوى عشانى...و فى الاخر فضلت نفسى و سفرت و سبتك لحالك برغم انى خابر انى بمعناتك مع جوز امك...بس كنت انانى و سبتك ومشيت
واخرج كمال سلسله من تحت جلبيته و كاز نازل منها خاتم جميل فتنهد بعمق و تذكرها عندما اتده الخاتم ده من تالت سنين...
Flash Back...
افنان بدموع انت بتقول ايه يا كمال...يعنى ايه مسافر و سيبنى اهنه لوحدى...ط طب
تم نسخ الرابط