رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم زهرة الندى
المحتويات
حبايبى فى الكليه و هيسعدوكى فى حاجات كتير...فحضرى نفسك انتى وامينه بكره هاخدكم تجيبو كل اللى انتم عوزينه و تشوفى كليتك الجديده ياستى
افنان بتوتر طب اكده مش هنتعبك معانا
ادم بابتسامه لا خالص...انتى تأمرى...يلا تصبحى على خير
افنان وانت من اهل الخير
راح ادم لغرفته و نزلت افنان بسعاده لا توصف فلقت امينه وقفه فقالت ايه اللى لسه مصحيكى يابنتى
امينه عادى...انتى كنتى بتتكلمى مع ادم فى ايه
افنان بتعجب ولا حاجه...عرض عليا اننا نروح بكره معاه نشترى هدوم جديده عشان الكليه و هياخدنى للكليه اشفها...انا مبسوطه اوى يا امينه
وبستها افنان من خدها و سبتها و مشت فأخذت امينه نفس عميق وقالت ونا خيفه اوى من اللى جي يا افنان
.. عند سيف ..
قام سيف من على الفراش و لبس ملابسه و تبقا عارى الصدر وقترب من الشرفه واشعل سېجاره و فضل ينفخ فى دخنها بضيق شديد...
وقال ووووووووووو...يتبع
خادمت الالفى
part 8
قام سيف من على الفراش و لبس ملابسه و تبقا عارى الصدر وقترب من الشرفه واشعل سېجاره و فضل ينفخ فى دخنها بضيق شديد...
فقال پحده للبنت وهوا مزال سکړان قومى غورى من هنا...مش عاوز لما افوق من الزفت اللى شربه اشوف خلقتك قدامى
البنت قامت ولفت الملايه حولين جسدها وقالت وهيا محوضه رقبته من الخلف ليه بس كدا يا عسل...دى الليله كانت حلوه اوى...هونتا متبسطش ولا ايه
فجأه مسكها سيف من شعرها بقرف وقال ونا هنبسط مع واحده رخي صه زيك ليه...هااا...انتى و امثالك متستهلوش إلا الحر ق وانت حيين...قدامك 5 دقايق و مشفش وشك هنا و الفلوس اللى عوزاها و بزياده هتلقيها على التربيزه اللى جنب السرير...يلاااا
وزق البنت پعنف على الارض فقامت البنت و قالت بغيظ براحه عليا شويه يا باشا...انا اه فتات ليل لكن مش فى الشغلانه دى بمزاجى لتسمعنى حضرتك البقين دول...وتشكر بردو يا باشا
وسبته البنت و لبست هدمها و اخدت الفلوس بغيظ و بصت لسيف بضيق و خرجت من الاوضه فمسك سيف زجاجت الخمر و جلس على الارض جنب الفراش...
وقال پغضب رخي صه...كلكم رخا ص ومتستهلوش الرحمه ولا العطف...اما هيا لا...هيا مختلفه...مش زييهم ولا هتكون زييهم...عينها مليانين بالبرائه و الحيا...معاها بحس انى انسان بيحس و يصدق و يحب...و حاسس انى حبتها...ايوا حاسس انى بحبك يا افنان...حبيتك فى الوقت اللى كنت مش متثور فيه ان قلبى يدق لواحده تانى...بس مش اي واحده...انتى مش زى باقى البنات يا افنان
وفضل سيف يشرب من الزجاجه حتا نام من كتر ما شرب الخمر...
.. فى اليوم التانى ..
كانت افنان ماشيه مع ادم بانبهار من شكل الكليه اللى هتدرس فيها فقالت الله...الكليه جميله جوى جوى يا ادم بيه
ادم بابتسامه بلاش تقوليلى بيه انهارده خالص يا افنان و حولى معديش تقولهالى تانى...لانى مش بحب بيه دى و غير كدا املى مركزك يابنتى...انتى كمان كام سنه هتكونى الباشمهندسه افنان و يمكن كمان استغلك فى شغلى و اخدك عندى فى شركتى بالاكراه و سيبك من الراجل ابويا ده خالص
افنان بضحك هههههههههههه لا بردو يا ادم بيه...العين متترفعش عن الحاجب و انتم ليكم قمتكم...و قمتكم غاليا عليا جوى جوى...و بعدين اتخرج انا بس من اهنه و ابجا اشوف حظى هيكون فين عاد
ادم ماشى يا ستى...بس بردو مسمعش منك انهارده خالص بيه دى...مافهوم
رفعت افنان اديها على رسها وقالت مافهوم يا باشا ادم بيه
ادم واضح كدا ان مافيش امل
افنان بمرح اما ما تت يا بيه و قبليها بنتها تفائل و قريب امها شغف هتحصلها
فضل ادم يضحك جامد وقال والله العظيم مجنونه
افنان بضحك والله العظيم عارفه و ابصملك بال يا باشا لو عاوز
وفضلو يضحكو لحد ما قابل ادم المدير و افنان قعده بره على اعصبها و بعد ربع ساعه خرج ادم هوا و المدير فوقفت افنان بتوتر...
فقال المدير لادم باحترام مع السلامه يا ادم بيه و سلملى على والد حضرتك و طمنه
ادم بابتسامه تمام و ان شاء الله لينا قعده تانى يا استاذ ابراهيم
ابراهيم لا ما انت وعدنى خلاص بأننا لينت قعده مع بعض يا باشمهندس ونشرب مع بغض القهوا...ولا خلاص عشان طالبى الممتاز اتخرج يبقا نتنسا كدا
ادم ازاى بس يا ايتاذ ابراهيم...هونا هنسا معملت حضرتك معايا وقت ما كنت بدرس هنا قبل مسافر و بتمنه نفس المعامله مع طالبتك الجديده و ان شاء الله هتكون متفوقه عنى كمان
ابراهيم لا دى كفايه شهادتك انت و عاصم بيه لاحطها جوا عيونى كمان
ادم تسلم عيونك يا استاذ ابراهيم ثم بص لافنان وهيا وقفه ومش فاهمه حاجه وقال بابتسامه تعالى يا افنان...احب اعرفك يا استاذ ابراهيم بالباشمهندسه المستقبليه افنان
سلم ابراهيم على افنان بنظرات اعجاب فقالت افنان اهلآ وسهلآ يا ابراهيم بيه
ابراهيم باعجاب لا بيه ايه...ابراهيم بس...بس ما شاء الله...بقا القمر دى هيا اللى عملين توصونى عليا...لا دى تتحت فوق الراس و العين كمان
ادم بغيره و بصوت حاد لا كويس لو اخد بالك منها و بسسس يا استاذ ابراهيم...اكيد فاهمنى
ابراهيم بتوتر اكيد اكيد يا ادم...طب عن اذنكم و نشوفك بقا يا افنان فى اول الدراسه
افنان بسعاده ان شاء الله يا استاذ ابراهيم
دخل ابراهيم بعد ما ودع ادم فقال ادم بغيره و ضيق لافنان هوا فيه ايه...انتى مشيا توزعى ابتسمات للكل...معديش تبتسمى لحد تانى
افنان باستغراب و المفرود كنت اصوت فى وشه يا ادم بيه
ادم بغيظ مش قولتلك ادم بس...يابنتى حولى تفصلى مابين الفلا و بره...و اتعملى مع الناس من فوف دايمآ
افنان بحزن ما دى حققتى يا بيه...انا خدامه عندكم و العين...
ادم بتكمله متترفعش عن الحاجب...خلاص عرفنا... لكن انتى هتكونى باشمهندسه يا افنان و لازم تبنى لنفسك مركز و مكانه كبيره...و بعيدين انتى مش خدامه...انتى عامله عادى و دى وظفتك اللى بتكلى منها عيش...وادرى ان برغم انك خدامه زى ما بتقولى بس قدرتى تعملى اللى من عيله غنيه و مقدروش يعملوه...فبعد كدا اي كلام هقولهولك يتنفذ يابت و بلاش تتعبينى معاكى
افنان بضحك ههههههههه حاضر والله يا ادم ب...
ادم پحده ادم بس...مافهوم
افنان حطت اديها على رسها مجددآ وقالت مافهوم يا باشا
ضحك ادم و مشم نحو العربيه اللى سيبين فيها امينه قعده بملل تنتظرهم فنظرت امينه للعربيه بهيام لان كانت ريحت ادم تملأ العربيه فأيد امينه اخدتها تتلمس دركسيون العربيه مكان ما بيحط ايده ادم و فضلت تحرك اديها على العربيه بابتسامه جميله ففاقت من هيمها بالعربيه على حد بيخبط على ازاز الشباك من جنبها فبصت بخضه لتتفاجأ بشاب ينظر لها بنظرات غريبه وهيا كانت فتحه ازاز الشباك نص فتحه...
فقال ايه اللى مقعد الجميل لوحده كدا ياترا
امينه پحده وانت مالك يا جدع انت
الشاب بابتسامه مالى ازاى...انا واحد بقدر الجمال و جمالك معدش عليا قبل كدا...بقولك تيجى و اديكى اللى انتى عوزاه
امينه پغضب لا ده انت مچنون بقا
وبزقت امينه فى وشه و راحت زقاه جامد لورا و كان هيقع ولكن لحق نفسه فنزلت من العربيه وقالت بقا عوزنى اجى معاك و تدينى اللى انا عوزله...طب تعالا يا روح امك و انا اديلك انا
وضړبته امينه بالقلم و مسكته من شعرو جامد و الناس فضلت تتفرج عليهم و فيه منهم مصډوم و فيه منهم بيشجع امينه بشجعتها بضربها المتحر ش ده...
فخرج ادم و افنان من بوابت الكليه فقالت افنان باستغراب هيا ليه الناس ملمومه كدا
ادم بتعجب هتلاقى فيه خڼاقه ولا حاجه
ركزت افنان فى الخڼاقه ثم قالت بضحك ههههههههه لا مش خڼاقه دى امينه بټضرب ولد
ادم بش لل لا والله...وانتى بتضحكى على ايه يا هبله انتى...صبرنى يارب
وجرا ادم و افنان عند التجمع فقالت امينه پغضب بقا عوزنى يا عر ت الرجاله اجى معاك و تدينى اللى انا عوزاه...ليه شيفنى زى البنات اللى تعرفهم سيدك...والله منا سيباك يا متحر ش
وفضلت امينه ټضرب فيه فقترب ادم منها و اجا يعدها عن الشاب راحت امينه بدون اصدر ضړبت ادم بالبكس لانها فكرته واحد منهم و رجعت تكمل ضړب فى الشاب و ادم حاطت ايده على عينه...
فضړبت افنان على خديها وقالت ينهار اسود...انت كويس يا ادم ب...أأصد ادم بس
ادم رفع ايده وقال كويس...بس الجزمه ضربتنى فى عينى أااااه...دى اخرت اللى يحوش
وراح ادم يبعد امينه تانى عن الولد اللى اتشلفت خالص فراحت امينه مرجعه اديها لوا و ضړبته فى بطنه و افنان بتلطم على وشها بتوجس على الشغل اللى هيخسروه هما الاتنين بسبب الجزمه دى فراح ادم بغيظ حاوض امينه من الخلف و شلها بعدها عن الواد وامينه بتتحرك بعشوائيه و عوزه تضربه...
فقال بغيظ بس بقا يا بنت المجنونه...انا زنبى ايه فى المعركه دى بس أااااه
امينه پصدمه ادم بيه مال عينك
ادم بغيظ مافيش...خبط فى حيطه...سيدك اللى لسه ضربانى بالبكس و فى بطنى...منك لله
امينه پصدمه وهيا بتشاوى على نفسها انا اللى لسه ضړباك كدا...هههههههه طبعآ انا كدا مرفوده من الشغل
افنان بغيظ ضړبتها على كتفها وقالت انا ونتى ياختى بسبب چنونك ده...روحى منك لله يا امينه يابنت خالتى
امينه بدموع بتدعى عليا يا جز مه...طب مش هوا اللى عكسنى ده...ووالله ما كنت اعرف ان انت اللى بتبعدنى عمه يا ادم بيه...بس والله والله ما اقصد اعمل كدا و...
ادم خلاص خلاص يابنتى...ايه كل ده...انا عارف انك متقصديش...ومتخفوش ههههههههه مش هتترفدو ولا حاجه يا هبل انتم...بس قوليلى عملك اي الاخ ده
امينه بنرفزه الحلوف ده جاي يقولى انا...تيجى و اديلك اللى عوزاه و كلام تانى المتحر ش ابن الشبشب ده...لااااا انا اتعصبت تانى...انا راحه اكمل عليه
مسكها ادم بسرعه من وسطها من الخلف وقال استنى هنا يا بنت المجانين انتى...هوا الواد فيه حته سليمه اصلآ لتضربيه فيها يا مفتريه هههههههه...بس والله يستاهل عشان يحرم يعملها تانى مع بنت تانيه
افنان بأسف والله اسفين يا ادم بيه على اللى حصل
ادم بابتسامه لا مافيش مشكله لكل ده يا افنان...يلا يلا اركبو عشان نلحق نعمل شوبنج
امينه بحرج مش حبين نتعبك مانا اكتر يا ادم بيه
ادم ولا تعب ولا حاجه و ياريت تقوليلى انت كمان ادم بس...مافهوم يا بنات
امينه و افنان وهما حطين اديهم على رسهم مافهوم يا ادم بيه
ادم بغيظ حسبن الله...اركبى يابت انت وهيا يلااا
ركبت امينه و افنان بضحك و تحركو معآ و امينه طول الطريق بصه لادم بهيام من تحت لتحت تراقب بدقه تعبير وشه و نظرات اعينه و ابتسمته اللى تهوس...
فقالت
متابعة القراءة