رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

و شخصيه و يشتغل بين المجرمين و المهربين
سيف لان انا حابب اكون ظابط يا انسه تارا...وبعدين مال الشكل بالشغل...طب ماهو فيه شباب جميله كتير وبيتشغلو شغلانات بسيطه و شغلانات مختلفه...ولا كل واحد لازم يشتغل على حسب شكله
تارا بابتسامه مش اصدى...بس حساره واحد فى وسمتك فى الشرضه...انت مكانك مع النجوم فى السما يا دنچوان
سيف بضحك مش للدرجاتى يا انسه تارا...انتى كدا هتخلينى اتغر فى نفسى
تارا وهيا بتلعب فى ياقت چاجد بدلت سيف بدلال من حقك تتغر...ماهو مافيش حد ادك ولا زيك...وبعدين ايه انسه تارا دى...اسمى تارا بس...و ممكن تقولى توتو
بعدها سيف عنه قليلآ بلطف وقال بحرج خلاص هقولك يا تارا
تارا بابتسامه كدا كويس...ايه رأيك نرقص سوا تانى الاغنيه دى جميله اوى و هتحبها على فكره
حب سيف يعتزر منها بلطف لانه مش عاوز يرقص فقال بس احنا لسه رقصين سوا و....
تارا بمقاطعه و بتصنع الزعل معقوله هتكسفنى...انا نفسى نرقص على الاغنيه دى بس...ممكن 
تنهد سيف بضيق مدارى وقال بتصنع اللطف اكيد يا تارا...اتفضلى
تارا برقه مرسيه
وراحت تارا مع سيف لساحت الرقص مجددآ فنظرت تارا لوالدها سرآ و غمزت له فشاور لها بطريقه فهمتها تارا وفجأه وهيا بترقص مع سيف اقتربت منه بطريقه حميميه غير طبعيه خلت الصحفيين يصورهم كتير و سيف بيحاول يبعدها عنه قليلآ بلطف ولكنها كانت تقترب تانى منه...
فكانت تراقب حوريه كل ده بضيق فقالت لنفسها ياترا ناوى على ايه يا اسماعيل انت و تارا بالظبط...انا مش مطمنه لتصرفات تارا مع سيف...ياترا نويه على ايه يابنت
عند عاصم و اسماعيل فقال عاصم بابتسامه شفت يا عاصم بيه لقيين على بعض ازاى...ما شاء الله جمال جدآ...وهيكونو قابل هايل بجد
عاصم بابتسامه فعلآ يا اسماعيل بيه...ان شاء الله خير و نفرح باولدنا يارب فى اقرب وقت يا اسماعيل بيه
اسماعيل بطمع يارب يا عاصم بيه...و لو حصل مش هنكون شركاء بس...لا وعيله كمان...ووقتها محدش هيقدر يقف فى وشنا...هناكل السوء حرفيآ...احنا بردو مش قليلين فى البلد و لما نبقا اسره واحده هنغيظ ناس كتير اوى
عاصم بهدوء النسب ده مش هيحصل لنغيظ حد يا اسماعيل بيه...النسب ده هيحصل لنفرح باولدنا ونا معنديش اي حاجه اهم من اولادى الاربعه و يهمنى سعادتهم اكتر من المال و الشغل
اسماعيل ونا بردو كل اللى يهمنى سعادت بنتى الوحيده و بس يا عاصم بيه...عشان كدا انا عازم حضرت و اولادك على الفطار عندى بكره فى مزرعه الاحصنه...بجد هتعجبك جدآ يا عاصم بيه...ومنها نعطى للاولاد فرصه يقربو بيها من بعض...ولا انت شايف ايه يا عاصم بيه
عاصم بتفكير اكيد يا اسماعيل بيه...واكيد جيينن ان شاء الله
ابتسم له اسماعيل بخبث بقرب نجاح مخطته فتنهد عاصم بعمق وهوا ينظر لاولاده الاربعه بنظره غريبه و فضلت الحفله لحد منتصف الليل و تارا لم تترك سيف لحظه مثل اسماعيل ما ترك ودن عاصم لحظه بكل مكر وحوريه تتابعه كل ده بضيق من تصرفات زوجها وبنتها اما الاربعه شباب كانو طول الحفله يشعرون بالقلق على افنان...
.. فى ال فجرآ ..
نزل امير بتسلل لدور غرفت النوم الخاصه بالخدم و راح لاوضت افنان بتسلل و راح فتح باب اوضتها بدون صوت و دخل بسرعه للاوضه و قفل الباب لينظر لافنان بعشق وهيا نائمه مثل الملاك و شعرها نازل على وجهها فقترب منها امير و نزل لمستواها...
وقال ازاى وحده تبقا جميله اوى كدا...انتى ايه يا افنان...انسانه طبعيه زينا ولا ملاك نازل على الارض لتجننينى بيكى كدا من اول ما جيتى للفلا...اد ايه نفسى احط ايدى على شعره و اضمه لقلبى و اسمعك دقات قلبى اللى بتقولك بحبك فى كل دقه...انتى ازاى خلتينى احبك كدا...ازاى
وراح امير رفع اديه بشويت يتلمس ۏجع افنان الناعم وهيا نائمه بعمق فشال ايده من على وجهها وباس ايده بعشق و قام و خرج من الاوضع بسرعه وفى الوقت ده خرجت امينه من الحمام و لمحت حد طالع من على سلم الخدم...
فقالت بقلق مين هنا...ميييين اللى هنا...ياترا مين اللى كان هنا اففف ايه الړعب ده ياربى...ليكون الفلا مسكونه ولا حاجه
ودخلت امينه اوصتها لتنام بتعب شديد من ذلك اليوم الطويل جدآ اما امير فطلع لغرفته ولكنه خبط فى ادم بالغلط...
فقال بخضه ايدا...انت ايه اللى مصحيك يالا لحد دلوقتي خضتنى
ادم برفع حاجب انا بردو اللى خضيتك...انت كنت بتعمل ايه تحت لحد دلوقتي...انت عارف الساعه كام
امير بضيق عارف ياخويه...وناااا كنت بشرب و جيت علطول...تصبح على خير
ادم بشك وانت من اهله
ودخل امير و ادم غرفهم بضيق من بعض...
.. فى اوضت عمر ..
كان نايم عمر وهوا بيحلم بذلك الکابوس الذى يراه يومين ولا يفارقه...
عمر بضحك ايه يا وحش جاهز للمسبقه ولا زى كل مره انا اللى هفوز
صديقه ههههههه انسا يا عمور...المكسب من حظى انا انهارده يا باشا
عمر بتريقه لما نشوف مين اللى هيكسب و مين اللى بق يا صاحبى
وفجأه رن هاتف عمر و كانت حببته فقال ايوا يا تقى انتى فين يا قلبى...المسبقه هتبدتى يا روحى
نزلت تقى من العربين وقالت انا قدامك اهو جيت خلاص يا حبيبى
عمر بتعجب قدامى فين
تقى وهيا بترفع اديها لعمر وهيا بتعدى الطريق انا اهو قدامك بعدى الطري...
تقييييييي خدى بالك العربيه
رفع عمر اعينه بړعب عندما سمع الصرخه ولكن كانت الصرخه جت متأخر وجت عربيه بسرعه و خبطت تقى امام اعين عمر فشاف عمر تقى وهيا مفروشه ارضآ و غارقه فى د مها فجره الكل عليها پصدمه اما عمر كان يقف مكانه بعدم استوعاب...
ففجأه صړخ عمر بأسمها تقيييييييي
ولكن اڼصدم عمر عندما رأه نفسه يقف قدام البسين فبس للبسين ليتفاجأ بافنان ڠرقانه 
فقام عمر بړعب من النوم ووجهو متعرق وهوا يهمس لنفسه پصدمه...
لاااااااااااااااااااااااااا...د م د م لالالا مستحيل...تقى و افنان لالالالا
وقام عمر بسرعه و فتح باب الشرفه و فضل يستنشق الهواء پاختناق يملأ صدره وهوا حاطت ايده على قلبه اللى بيدق جامد...
وقال بړعب افنان هتمو ت زى ما تقى ما تت...لالالا مش هسمحلها تمو ت...مش هسمح للانسانه اللى ملكت قلبى بعد تقى تسبنى و تمشى زى ما تقى سبتنى ومشت...مش هسمحلها 
.. فى غرفت عاصم ..
كان عاصم يجلس فى الغرفه السريه اللى فى غرفته الخاصه برحته و ذكرياتو فقط فكان عاصم ماسك كتاب عمال يقرأ فيه ففجأه قفل الكتاب و قلع نظارت النظر و فضل يفكر شويه بعمق...
وقال بصوت مسموع انا مش مطمن لنط سيف و ادم و امير و عمر ورا افنان فى الميا...حاسس ان فيه حاجه ورا لهفتهم دى ثم قال لنفسه بلوم انت بتقول ايه يا عاصم...انت مخلف رجاله و اكيد مكنوش هيسيبو البت تمو ت و يفضل وقفين كدا...اكيد انا بيدهيقلى
وقام عاصم و قفل نور الاوضه و راح داس على زرار فانغلق باب الغرفه اللى على شكل مكتبه فراح عاصم نام على فراشه و راح مسك صورت زوجته المتوفيه بنظرات حب...
وقال ليه سبتينى بدرى و رحتى يا اميمه...مو تى واخدى معاكى قلبى اللى حبك و سبتيلى اربع رجاله مافيش زيهم...سندى و عزوتى و هفضل مجافظ على امنتك يا قلبى لحد ما اجيلك يا حببتى
وحط عاصم الصوره و نام بتعب...
.. فى اليوم التالى ..
كان بيلبس سيف ملابسه بضيق من المشوار ده فهوا ما صدق انه خلص من تارا انبارح ليتفاجأ بالعزومه اللى ملهاش لازمه دى ففجأه ابتسم سيف بهيام وهوا ينظر لنفسه فى المرأه عندما تذكر امس و تذكر عندما لمست شفايفه شفايف افنان لاول مره...
فقال بغيظ من نفسه ايه جرارك يا حضرت الظابط شكلك وقعت من تانى و جبت التعب لنفسك من تاني يا عبيط انت...بس دى غير...انسانه مختلفه...مش زى باقى البنات اللى عدت عليا...بريئه و شبه الاميرات
وصمت سيف عندما خبط باب غرفته فقال ادخل
دخل عاصم بابتسامه وقال ايه يا بطل...فاضى اتكلم معاك شويه قبل ما نروح العزبه عند اسماعيل الحديدى
سيف بنص عين بدايتآ...انا حاسس انى شبه عارف اللى عوزه يا بابا...بس انسا الموضوع ده يا عاصم بيه
عاصم بتعجب طب ايه اللى انا عوزه بقا يا حضرت الظابط سيف
سيف بنظره ثاقبه عاوز تجمع العلتين يا والدى بس بطريقه رسميه...طول الحفله انبارح و اسماعيل بيه مبطلش كلام معاك و بنته مبطلتش تلزيق فيها...وفهم كويس انت كنت عوزنى فى ايه يوم ما جتلك المكتب يا عاصم بيه...بس انسا الموضوع ده
عاصم بتنهيده ونساه ليه يابنى...هيا تارا مش عجاب
سيف مش حكايت عجبانى ولا لأ با بابا...الحكايه انى مش عاوز طريقت جواز بالاسلوب ده...ولو عاوز تجمع العلتين فعلآ عندك اخ تانى من اخواتى...لكن انا لا
عاصم لا ليه يا سيف...لامته هتفضل معقد نفسك عشان تجربه و عدت و كويس ان الانسانه دى ما تت وبعدت عنك بشرها...و تارا انسانه لطيفه و جميله وغير انها ديرن شركات الحديدى مع والدها و مدخله نجاح كبير لشركت بباها و تستهلك يابنى...وبعدين مينفعش ارمى البنت لاى اخ من اخواتك...دى مش قطعت اثاث لو مش هتكون معاك فاعرضها لاخ من اخواتك...وبعدين متنساش ان انت الكبير
سيف بضيق وعشان انا الكبير فتلبسنى فى جوازت مبنيه على مصلحه يا بابا...لو سمحت انا مش حابب الموضوع ده اصلآ...ف عن اذنك متضغط عليا اكتر و بلاش تفضل كل شويه بالماضى...كيندا ما تت يا بابا وماضيها ما ت معاها...خلاص
عاصم بتنهيده خلاص يابنى...كمل لبسك ونزل عشان منتأخرش عليهم
وسابه عاصم و خرج بحزن على ابنه ففضل سيف يحرك اديه فى شعره جامد بضيق و راح مسك الهاتف الارضى و طلب رقم المطبخ...
وقال الو يا مدام عنيات...ابعديلى كبايت قهوا مع افنان ضرورى و بسرعه دلوقتي
مدام عنيات بتعجب حاضر يا فندم حالآ
وحطت مدام عنيات التلفون وقالت بتعجب ياترا فيه ايه...ونا مالى لما اعملو القهوا وبعدهالو
وراحت لافنان وقالت لها افنان اعملى كبايت قهوا لسيف بيه وودهالو لاوضو
قامت افنان بسرعه وقالت بفرحه داخلها فوريره يا مدام عنيات
وقامت افنان عملت كوب القهوا بسرعه و طلعت لاوضت سيف و فضلت تخبط على الباب لكن مكنش فيه اي رد فاضرت تدخل علطول ففضلت تبص فى الاوضه وهيا بدور على سيف فى الاوضه لتراه يقف فى الشرفه...
فدخلت وقالت احم سيف بيه...اتفضل كبايت القهوا بتاعت حضرتك
راح سيف لها و اخد منها كوب القهوا و حطه على التربيزه وقال بصراحه انا طالب القهوا مخصوص لاشوفك و اطمن عليكى...انتى كويسه انهارده 
افنان بابتسامه اه الحمدلله وشكرآ انك انقذتنى من الڠرق
سيف باعين تمتلأ
تم نسخ الرابط