رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم زهرة الندى
تانى بعد مو ت تقى...تيجى انت و تاخد حبى من قلبى مره تانيه
سيف پصدمه بتحبها...حتا انت اللى امحى الحب ده يا عمر...لان انا كمان مش هسمح لحد ياخدها منى لانها ملكى انا
عمر پحده متبقاش انانى يا سيف و متفكرش إلا فى حالك و بس...انت متعرفش حاجه عن الحب...اخرك تقضيلك كام سهره مع اي بنت شما ل و تصحا تانى يوم نسيها و كأن اللى جرا مكان و افنان انسانه برئيه ومش زى اللى تعرفهم فابعد عنها يا سيف لان كدا هنزعل اوى من بعض ياخويه
سيف برفع حاجب هه اخويا ايه بعد البقين اللى قولتهم دول...انسا يا عمر انى ابعد عنها و اللى عندك اعمله ياااا اخويا
وكانو عمر و سيف ينظرون لبعض پحده و ڠضب مالى عينهم و نير ان العشق و الغيره تأكل فى قلبهم...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
كان جالص عاصم الالفى و الدكتور بيديلو الحقنه المسكن فى دراعه وقال دى تالت حقنه تاخدها الاسبوع دى يا عاصم بيه و ده غلط على صحتك
عاصم بتعب بالعكس يا دكتور...تهيا اللى مخليانى واقف على رجلى دلوقتي...انا لو وقعت الكل هيقع... ولادى و موظفينى و شغلى و كل حاجه
الدكتور بتجيش على نفسك اكتر من كدا يا عاصم بيه...متنساش انك مريض قلب و لازم ترتاح فتره قبل العمليه
عاصم هحاول يا دكتور...بس ممنوع حد من اولادى يعرف بالعامليه دى...انا مش عاوز اقلقهم عليا الحكايه مش مساهلا...و ان شاء الله لو ليا عمر و خرجت من العمليا عايش هرجع ليهم و هقول ليهم كل حاجه عن مرضى من البدايه
الدكتور بتنهيده تمام يا عاصم بيه...اللى تشوفه صح اعمله...عن اذنك
وقام الدكتور و خرج من المكتب فقال عاصم و لبس چاجت البدله و قعد على كرسيه بهيبه و شموخ و بدأ فى مرجعت اعماله ففجأه خبط الباب...
فقال ادخل
دخل سكرتيره وقال باحترام عاصم بيه...اسماعيل بيه اجا و عاوز يقابل حضرتك
عاصم تمام...ډخله
خرج السكرتير و بعد دقايق دخل اسماعيل فقام عاصم فى استقباله فى منتصف المكتب و بعد الترحيب قعدو على الكنب...
فقال اسماعيل باستغراب انا شايف الدكتور خارج من مكتبك يا عاصم بيه...فيه حاجه ولا حاجه
عاصم احم لا ده صديق و اجا يشوفنى...قولى انت كنت عوزنى فى حاجه يا اسماعيل بيه
اسماعيل طبعآ يا عاصم بيه...كنت عوزك فى كل خير ليا و ليك...انا فكرت كويس و لقيت حل يجمع الاولاد و ان شاء الله المراتى تيجى بفيده
عاصم بتعجب حل ايه ده
اسماعيل بمكر رأس السنه قربت و العزبه بتكون جميله اوى و مريحه فى الوقت ده...ونا قررت مع مدمتى انى اعزمك انت و اولادك اسبوعيين تقدوه معانا فى العزبه...منها نقضى رأس السنه مع بعض و منها نقرب سيف و تارا من بعض...ايه رأيك
عاصم طبعآ موافق يا اسماعيل بيه...ونا كمان بتمنا انهارده قبل بكره الولاد يتجوزو و يحصل اللى بنتمناه وفعلآ وقت زى ده هيكون مناسب جدآ للولاد ليتعرفو على بعض اكتر
توقف اسماعيل وقال طب تمام اوى...يبقا اتفقنا يا عاصم بيه...و هستناك انت و الولاد الاسبوع الجاي فى العزبه
وقف عاصم وقال بابتسامه ان شاء الله يا اسماعيل بيه...و ابقا وصل سلامى لمدام حضرتك و لعروست ابنى المستقبليه تارا ههههههههههه
ضحك اسماعيل و استأذن من عاصم و خرج من المكتب فابتسم بخبث فقرب جدآ تحقيق حلمه و ماه يتمناه فتنهد عاصم بعمق و جلس بتعب على الكرسى وهوا حاطت اديه على راسه...
وقال امته هتنسا البنت دى يا سيف و تفوق لحالك يابنى...نفسى اشوفك انت و اخواتك متجوزين و مرتحين قبل ما امو ت...انا مش ضامن عمرى و مش ضامن اذا كنت هاخرج من العماليه دى عايش ولا مي ت
.. فى نيويورك ..
كانت ماشيه كيندا وهيا غضبانه بشده و دخلت ساحه كبيره مافيهاش اي حاجه فراحت نحو حيطه كبيره و داست فى مكان معين فانفتح باب سرى فى الحيطه...
فظهر صوت اكترونى قال مرحبآ كيندا
كيندا ببرود مرحبآ مېتا
ودخلت كيندا للغرفه و انفتحت الانوار فور ډخلها الكترونين و ظهر حائط كبير يمتلأ بصور لسيف و كل صوره كام يوجد تحتها تاريخ تصورها ففتحت فبصت للحائط ببرود و ڠضب مالى عينها وهيا تتذكر المكلمه اللى جت ليها من اللى مخلياه يراقب كل تحركات سيف...
Flash Back...
كيندا ببرود وهيا تتحدث فى الهاتف قولى ايه اخبارو...فيه جديد
ههههههه ده الجديد كلو عندى يا بيك بوس...حضرت الظابط شكلو فعلآ نفاكى من حياتو و قريب هيتجوز يا بوس
كيندا پصدمه ايه...هيتجوز مين
الكل بيتكلم على علاقته بتارا الحديدى...و الايام دى بتتردد كتير على فلا الالفى غير ان ابوها اسماعيل الالفى بيدور كتير حولين عاصم الالفى زى التعبان يا بوس
كيندا وسيف...سيف ساترا حبها
هه ونا هعرف منين يا بوس...لكن البنت حلوه اوى و دايمآ بشفهم مع بعض...حتا بعدلك صور ليهم كتير فى اماكن مختلفه
كيندا پغضب تمام...خليك زى ما انت بتراقبهم من بعيد و اوعا سيف يكتشف وجودك...انت فاهم...و اي جديد تعرفو تعرفهولى اول بأول...مافهوم
مافهوم طبعآ يا بوس
وقفل المجهول معاها بخبث فبصت كيندا للمرايه پغضب و مره واحده راحت رميا التلفون فى المرايه لتتهشم المرأه لمأت قطعه و كيندا تنظر لها پغضب...
Back...
ابتسمت كيندا بسخريه وقالت بهوس هه حبيت يا سيف...قلبك دق لغيرى يا ابن الالفى...مستحيل اسيبك لحد غيرى...انت ليا يا ابن الالفى...انا انا اللى خليت قلبك يدق لواحده ست فمش مسموح ليك تدى لواحده تانيه غيرى الحقوق اللى ادتهالى...مش هسمحلك يا سيف...حتا لو وصلت انى امو تها همو تها يا سيف... المهم متكونش لغيرى
وسندت كيندا على الكرسى پغضب وهيا تنظر لصوره لسيف وقالت مش هسيبك ليها...انت حبيبى انا يا سيف...هاااا سامعنى...انت ملكى انا يا ابن الالفى...انا لازم انزل مصر...لازم اتعامل مع تارا الحديدى بنفسى لازم اقول ليها بطرقتى سيف الالفى بيكون ملك مين ههههههههههههه
.. نرجع للقاهره ..
.. فى شركت ادم ..
كان جالس ادم وهوا فاتح هاتفه و ينظر بهيام لصوره لقتها لافنان وقت مكانو بيشترو اغراد من المول وهيا مبتسمه و جميله اوى فحرك ادم اصابعه على وجهها فى الصوره...
وقال انتى جميله اوى يا افنان...اه لو اقدر اقولها ليكى و اقولك انا اد ايه بحبك
دخل امير للمكتب وقال بسخريه هههههههه الله الله ياسى ادم...بقا سايب شغلك ياراجل و عمال تحبلى فى صورت حببتى
ضحك ادم بسخريه وقال حببتك...انت صدقت يا امير انك حبيت افنان و انها حبتك و الهرى اللى عمال تقوله دى من اول ما جت لفلا الالفى
امير برفع حاجب والله دى الحقيقه اللى لازم تتقبلها يا ادم
ادم وانت ايش عرفك اذا كانت بتحبك او لا...هاااا ايه اكدلك ان افنات البنت اللى بدور عليها...ارهنك انك حتا متعرفش ايه هيا حقيقة مشعرك نحيدها...بس انت عاوز تخدها منى وخلاص
امير اخدها منك ههههههههه والله انت غلبان و عبيط يا ادم...بس حابب اوضحلك ان المراتى مش لعبه ولا رهان لنشوف مين هيكسبها...انا فعلآ بحب افنان و مش هسمحلك تلعبنى عليها يا ادم...انت فاهم
مسكه ادم من ياقت قميصه وقال پحده لا مش فاهم ياريت تفهمنى اكتر وجهة نظرك يا ميرووو
راح امير ضربه بالرصيه فرجع ادم لورا خطوتين من اثر الضربه فقال امير انا مش فاضى لافهم سموك حاجه وحالآ هروح لافنان وعترفلها بحقيقة مشعرى...هه سلام يا دومه
وسابه امير و مشا فقال ادم پغضب ااااه يا ابن الللللل ودينى منا سيبهالك يا امير الكل ب
واخد ادم اغراده و خرج من المكتب فلقا امير ركب عربيته و مشا بسرعه فركب امير عربيته و راح وراه وهم غضبانين بشده و اعينهم تدق شړ ار...
.. فى فلا الافى ..
كانت الدنيا تشطى بغظاره فوقفت افنان امام الشباك وهيا تستنشف رأحت الهواء المثلج وهيا مبتسمه براحه بس فجأه شعرت بقبضه فى قلبها لا تعرف سببها...
فقالت ياترا ايه سبب القبضه دى عاد...يارب السناتى تيجى سنه خير عليا و على كل احبابى و حقق كل حاجه بتمناها يارب العالمين...و ابعد الشړ عنى و عن كل الغاليين عليا و بلاش تورينى فى حد عزيز عليا حاجه وحشه واصل يارب
وتنهدت افنان و مكنش جاي ليها نوم فقررت تروح تسقى الورد و تتكلم معاهم شويه فاجمل وقت تقضيه مع وردها فراحت جابت دلو المياه...
فقالت امينه بتعجب راحه فين يابت دلوقتي...انتى مش شيفا الدنيا بتشتى ازاى عاد
افنان مافيش مشكله عندى...انتى عارفه انى بعشق الشتا و دلوقتي ملانه اوى و هروح احسن اسقر الزرع و اقف شويه اتفرج على الشتا وهاجى مش هطول وانتى روحى نامى دلوقتي
امينه بتعب انا فعلآ راحه انام لانى مهدوده خالص يلا تصبحى على خير
افنان بحب وانتى من اهلو يا قلبى
راحت امينه بتعب لغرفتها لترتاح فاخذت افنان الدلو و راحت المشتل تحت الشتا وهيا مستمتعه بقطرات الماء اللى نازله عليها و بدأت تسقى الورد وهيا بتتكلم مع الورد كلعاده بحب و عماله تشم فى ريحتهم باستمتاع ففجأه سمعت توقف جزا عربيه بشكل ملحوظ فنظرت من خلف زجاج المشتل الشفاف بتعجب و مشفتش حاجه غير عربيتين منورين كشفهم و بعاد عنها بفتره كبيره و كانت الرأيه مغروشه بسبب مياه المطر اللى كانت نزله على الزجاج...
.. عند العربيات ..
نزل سيف من العربيه و كان داخل للفلا فنزل عمر من العربيه و راح وراه و اوقفه وقال پغضب يعنى ايه انسا انك تبعد عن افنان...لا منتا هتبعد عنها يعنى تبعد عنها يا سيف...مش عشان الاخ الكبير فتستولا على كل حاجه مش من حقك لنفسك
سيف بسخريه وانت خلاص ملكتها يا عمر ولا ايه هاا...فوق لحالك و اعرف انت بتتكلم مع مين بالاسلوب ده و متنساش حاجه
عمر پحده انت اللى فوف لحالك يا سيف و اعرف انت بتقول ايه...افنان معاك هتتعب اوى معاك و مع علاقاتك اللى ملهاش اول من اخر...شايف اي ست عباره عن جسم تستمتع بيه و بعد ما تزهق منها ترميها و تدفع ليها كام قرش و خلصنا...ونا مش هسمحلك يا سيف تكون اخرد افنان زى اخرد كل البنات اللى عدو عليك فى حياتك و هتبعد عنها يعنى هتبعد عنها
مسك سيف عمر من هدومه وقال پغضب لااااا تنتا اټجننت خالص و مبقتش دارى انت بتقول ايه
فجأه جت عربيت ادم و امير و نزلو من العربيه پغضب هم كمان فقال ادم پغضب استنا يا امير...انت مين لتضربنى انا بالرصيه و تهرب زى العيال...و زيهم ليه
ما انت عيل فعلآ و مش راجل
ضربه امير بالبكس وقال انا هوريك لو كنت راجل ولا لا يا ابن ال
وفضل ادم و امير يضربو فى بعض فراح سيف و عمر و بعدوهم عن بعض وهم مش فاهمين هما بيتخنقو على ايه...
فقال سيف پغضب انتم اټجننتو...ايه اللى بتعملوه فى نفسكم ده
امير پغضب هوا اللى اټجنن و عاوز ياخد حاجه مش بتعته ولا هتكون بتعته لانها بتعتى انا...انت فاهم يا ادم
ادم و خلاص افنان بقت بتعتك يا امير و دلوقتي انا الۏحش اللى عاوز اخدها منك
عمر پصدمه مين...لالالالالا هونتو كمان بتحبو افنان هههههههه والله حلو اويييي
ادم بدهشى نظر ليهم وقال ليه...هونتوووو
صمت سيف و عمر پغضب شديد فقال امير بسخريه هههههههههه ولا و افنان طلعت جمعيه و دلوقتي عملين نتخانق عليها يولاد ابويا و امى...بقولك ايه انت وهوا... انا اللى كنت بحب افنان من البدايه و مش هسمح ليكم تخدوها منى...فياريت كل واحد فيكم يبعد عنها احسله
سيف پحده ليه...هونتا تقدر تعمل حاجه لحد فينا يا امير...فوق لحالك و حاسب على كلامك احسلك انت
امير جز على سنانه وقال پحده اسف يا اخويا يا كبير...بس قالو حكتين مافيهمش حدود...الحب و الحړب ونا مش هسمحلكم تقربو منها...انتم فاهمين
عمر ولو مفهمناش يا امير...ايه اللى هيحصل
ادم بټهديد هيحصل كتير اوى يخواتى
ابتسم سيف بسخريه و ثقه سند على العربيه وقال اللى عندكم اعملوه يااا اخواتى...وبعدين اللى انتم پتتخنقو عليها انتم...انا قبلكم مصرحلها بمشعرى...هه بس بطرقتى...وانتم عارفين كويس سيف الالفى بيعترف بمشاعره ازاى
مسكه عمر من هدومه وقال پغضب جحيمى ...بس افنان مش زى الاشكال اللى تعرفهم...افنان لااا يا سيف...لاااا
وضربه عمر بالبكس فرد ليه سيف البوكس و فجأه فضلو هم الاربعه يضربو فى بعض پغضب جحينى وكل واحد منهم بيدافع عن عشقه لها وكل واحد منهم يردها له وحده ففجأه فى لحظة ڠضب اخرج امير سلا حه و رفعه فى وجههم وفى نفس اللحظه اخرج كل واحد منهم سلا حه اللى مش بيفارقهم لهجوم اي عدو عليهم ولكن مكنوش متخيلين انهم فى يوم هيرفعوه على بعض وهم ينظرون لبعض پغضب جحيمى...
سيف نظر ليهم پصدمه و نظر لسلا حه و نزله بسرعه وقال ههه والله عال...احنا كدا صح مش كدا...يلا نمو ت بعض و كدا هتكونو مرتحين...مش كدا انت و هوا
نظر الكل لبعضه و نزلو اسل حتهم و كل واحد مشا من طريق پغضب جحيمى فوقف سيف لوحده تحت مياه الشتاء وهوا ينظر للڤراغ پغضب يحاول السيطره عليه ولكن مكنش لوحده واقف تحت امطار الشتاء
فكانت تقف تشاهد كل ده من البدايه وهيا مزهوله من اللى شيفاه و سمعها فوقع الدلو من اديها من شدت صډمتها و عندما وقع الدلو لفت نظر سيف بتعجب فاستخبت افنان بصرحه وهيا حطه اديها على بقها و دمعها تنزل من عيونها كالشلال وهيا مسكه فى فروع الشجره
فتجاهل سيف الصوت ودخل الفلا و مزالت افنان تقف بزهول فنظرت افنان حوليها و اتأكدت ان سيف دخل الفلا
فجرت افنان بسرعه على الفلا و جرت باڼهيار وهيا حطه اديها على فمها و دخلت اوضتها و قفلت عليها بالمفتاح...
وقالت بزهول وهيا بټعيط از ازاى...از ازاى...ايه اللى حصل ده...لالالا يا افنات كل اللى انتى سمعتيه ده غلط اه اه غلط...مستحيل يكون بجد...مستحيل يكونو الاربع اخوات فعلن بيحبونى انا
وفضلت افنان تدور حولين نفسها وهيا مش مستوعبه اللى شفته و اللى سمعته و اللى حصل دلوقتي قدمها و كل كلمه كان يقولها حد منهم فضلت تتردد فى زهنا مع تقرار المواقف و التصرفات و النظرات و الكليمات فازاى محستش بحبهم ليها ازاى مشفتش ده فى عينهم ازاى الاربعه يحبوها ازاى الاربع اخوات يعادو بعض بسببها لا وكمان كانو هيمو تو بعض
وفجأه وقفت افنان مكنها ووجهها غرقان بدموع و هيا مش مستوعبه حاجه و فجأه وقعت افنان على الارض مغشى عليها...
.. فى غرفت سيف ..
دخل سيف پغضب الاوضه و فضل يكسر فى كل حاجه حوليه پغضب جحيمى فبص لنفسه فى المرايه و شاف الد م اللى نازل من راسه...
فقال هه الانسانه اللى حبتها طلعو اخواتى بيحبوها هههه مش هسمح ليهم يخدوها منى...مش هسمح ليكى يا افنان تضيعى منى و تسبينى بعد ما عشقتك زى ما كيندا ما عملت...مش هسمحلكم تكسرونى تانى حتا لو كنتم اخواتى
و دب سيف اديه فى المرأه لتنكسر المرأه لمأت قطعه و تنزل ايد سيف فجلس سيف على الارض و تكسير للاشياء حوليه فى كل مكان ولكن تكسير الغرفه مقللش من ڠضب سيف الذى كان مثل النير ان تأكله...
ومر الليل على الاخوات كالچحيم...
فكان عمر جالس امام البحر على مقعد من مقاعد الكرنيش وهوا يبكى پاختناق شديد يشعر به داخله الان...
وقال ليه بيحصل معايا كدا...ليه الانسانه اللى دق قلبى ليها واخيرآ بعد مو ت تقى يطلعو اخواتى كمان بيحبوها...انا حاسس انى مخڼوق اوى و مش عارف اتنفس من خنقتى...انا بحبها اوى
فقام عمر پاختناق شديد و ركب عربيته و رجع الفلا و دخل الفلا پاختناق فقترب امير من شباك غرفته و ازاح الستائر و نظر ببرود لعمر...
وقال بانانيه معلش يخواتى...هتتوجعو شويه بس انتم ياما اتوجعتو و شفتو مرارت الحب فمش هتتأثر كتير اوى...بس مش هسمح ليكم تخلونى انا اجرب المر ده...مش هسمحلكم تاخدو افنانى منى
واغلق امير الستائر پغضب و خرج من غرفته ليذهب ومر من قدام غرفت ادم و كان باببها متوارب فشاف امير ادم جالس امام الشباك وهوا ينفخ دخان سچاره بحر قه فنظر ليه ادم ببرود و نظر من شباك غرفته فسابه امير و مشا...
فقال ادم ولسه يخواتى هنعادى بعض اكتر...يا اما تستغنو انتم عن حبكم ليها...يا اما الحړب مابنهم مش هتنتهى ولا هتنتهى...لان افنان تستاهل الحړب عشان الوصول ليها...ونا هعمل عشانك اي حاجه لاوصل ليكى يا افنان
و اول خيط لظهور الشمس اقتربت افنان من البحر الذى قريب جدآ من فلا الالفى وهيا مسكه فى اديها مصباح لينير لها طرقها الذى اصبح يمتلأ بالظلام و المتاها وهيا بتفكر فى حل لتنهى ذلك العداوه و تبعد عنهم يمكن يرجعو الاخوات كما كانو...
فقالت بسببى اتفرقو الاخوات و بسببى هيرجعو كما كانو...حتا لو رجعت تانى البلد
Flash Back...
افنان بتعجب إلا قوليلى يا مدام عنيات...انا دايمآ بشوف البهوات شيلين اسل حه علطول...ليه كل ده عاد
مدام عنيات عيلت الالفى عيله كبيره و مشهوره و الاعداء فى كل حتا حوليهم...فلازم يأمنو حالهم عشان لو اتعرضو لخطړ فى اي وقت
افنان بتسائل و قلق طب مش ممكن يأزو يعض فى لحظة ڠضب و حد فيهم يأزى التانى بالسلا ح ده عاد
مدام عنيات بضحك هههههههههههه انتى بتقولى ايه يا افنان...من رابع المستحلات يأزو بعض...انتى لسه متعرفيش معزت الاخوات لبعض عامله ازاى...هم الاربعه بيحبو بعض اوى و هم الاربعه سندبعض و مستحيل حد فيهم يفكر يأزى اخوه...لان بكده بيأزى حالو قبل اخوه يا افنان
افنان بابتسامه ياااااااه للدرجلتى بيحبو بعض
مدام عنيات اوى اوى يا افنان...هما الاربعه عاصم بيه بيقول عنهم سند عيلت الالفى و عمويده الاربعه ان لو واحد منهم وقع...العيله كلها تقع و الاخوات تقع و كل حاجه تروح
افنان طب مش ممكن يعادو بعض فى يوم
مدام عنيات بتنهيده مستحيل...ولو حصل فكدا خلاص عيلت الالفى ادمرت بعداوت الاخوات لبعض
افنان پصدمه للدرجاتى
مدام عنيات واكتر يا افنان...واكتر
Back...
غمضت افنان اعينها بدموع و اختناق و رجعت فتحتها تانى وقالت انا مش هسمح لحالى انى اكون سبب عداوت الاخوات ووقوع عيلت الالفى...هما لازم ينسو حبهم ليا و يرجعو كما كانو و مافيش غير حل واحد ليرجع كل حاجه زى الاول...انا لازم اسيب فلا الالفى و امشى
ايه رأيكم يا حلوين
بقلم الكاتبه زهرة الندى