رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

خدنى معاك مكان ما تروح...بص اكتب عليا ونا هكون معاك على الحلوه و المره لحد ما تحقك حلمك
كمال بضيق صعب يا افنان...حقيقى صعب جدآ...انا دارى ببهدلت الغربه و مش عارف واصل اذا كنت هنجح هناك او لا...ونا مش عاوز امرمضك يا بنت الحلال و الاحسن انك تكونى اهنه وسط ناسك...ونا اول ما اكون حالى هاجى و هشتريلك دوار احلا بكتير من كل اللى اهنه و هاخليكى تكملى تعليمك و تحققى حلمك و حلم ابوكى الله يرحمه...غير كل ده...انى اما اطلب يدك من جوز امك مش هكون خاېف ليرفضنى لانى فقير يا افنان
افنان بكبرياء ونا مش هستنا يوم واحد مستنيه واحد انانى زيك يا كمال
كمال پصدمه يعنى ايه كلامك ده يا افنان
شالت افنان الخاتم من اديها و حتطها فى ايد كمال بدموع وقالت يعنى خلاص يا كمال...كل حاجه انتهت مابنا...انا عيشه فى عذ اب مع جوز امى و مش مستعده اقعد سنين تانيه فى صبر على امل كذاب...مع الف سلامه يا كمال و ياريت مشفكش تانى فى حياتى
وسبته افنان و مشت بدموع على حالها و قلبها يألمها بشده و كمال باصص ليها پصدمه...
Back...
غمض كمال اعينه وقال سامحينى يا افنانى...جريت ورا احلامى و رميت قلبى ورايا و قولت كدا هقدر اوصل ليكى...بس فى الحقيقه انا فشلت اوصلك ولا اكسب قلبك الغالى يا افنانى
.. فى دوار خلف الشهاوى ..
كانت عبيره قعده على الارض تبكى بشده وهيا ربطه رسها بطرحه وقالت بنتى ضاعت منى يا خلف...انا قلبت الدنيا كليدها عن افنان و مش لقياها...و اهه امينه حصلتها و هربت زييها و راحو البنات يا خلف
خليف پحده فى الف داهيه و ياريت المركب اللى تودى متردش تانى...البت الخاطيت دى لو رجعت هيا والتانيه مش هيكملو اهنه دقيقه واحده و اكون انا و اهل البلد دفننهم بالحيا لنغسل عرنا منهم
عبير پصدمه لا...لا يا خلف بلاش يكون قلبك قاسى على البنات...انت عارف زين ان افنان و امينه اشرف بنلت اهنه و عمرهم ما يغلطو و يعملو فى نفسهم اكده واصل...بالله عليك دورلى على بتى يا خلف ووعدك اي حاجه هتطلبها هنفذهالك
خلف بخبث تمام...يبجا تكتبيلى الدوار ده بأسمى و الاراضى كمان يا عبير
عبير پصدمه حرام عليك يا خلف...عاوز تاخد حق البنت اكده...انت ناسى ان الدوار ده و الاراضى اللى حولين الدوار مكتبين بأسم افنان عاد
خلف ببرود عارف...والله ايه همك دلوقت...تلاقى بتك ولا تحفظى عن حقها وانتى متعرفيش واصل اذا كانت راچعه فى يوم او لا
عبير بدموع خلاص يا خلف...هعملك كل حاچه تردها بس رچعلى بتى ارجوك
خلف بمكر اوعدك هعمل المستحيل لارچعلك بتك لحضنك يا عبير
وقام خلف و خرج بنظرات خبيثه وقال هه غبيه جوى جوى يا عبير...بتك لو رچعت هترچع لهلكها بعد ما اخد منها كل حاچه...املكها و برائتها و رحها...بعد ما اډفنها بالحيا و محدش هيحط عليا اللوم...اب و بيغسل عارو من الفچره اللى جابت لعلتها العاړ هههههههه 
.. تسريع الاحداث فى عربيت عاصم ..
كان عاصم قاعد هوا و سيف فى الكرسى الخلفى من العربيه و السائق بيسوق بيهم فى اتجاه الفلا...
فقال عاصم هونا كلمتى ليه مش بتتسمع يا سيف
سيف بدون ما ينظر له ونا خلفت كلمتك فى ايه يا بابا...مش جيت معاك مشوار العزبه خلاص...مع انك عارف انى جاي معاك ڠصب عنى
عاصم بضيق مافيش حاجه اسمها ڠصب عنك يا سيف...انا ابوك و عاوز مصلحتك يابنى و مصلحتك مش انك تعيش عمرك كلو شايل ذنب اختيار اخترته غلط فى اول حب ليك...تارا بنت جميله و محترمه و بنت ناس كويسين و طول اليوم ملاحظ ان البنت بتحاول تفتح معاك موضيع و انت ولا انت هنا...قولى انت عاوز ايه يا سيف
سيف پاختناق مش عاوز حاجه خالص يا بابا و عن اذنك كفايه كدا لانك عارفنى كويس...وعارف انى مش مابعملش حاجه ڠصب عنى ثم قال للسائق وقف على جنب يا علي
عاصم پصدمه رايح فين
سيف ببرود والله حضرتك يا بابا عارف بروح فين وقت ما بكون مش طايق نفسى ثم عاد كلامه للسائق پغضب قولت اقف على جنب
وقف السائق على جنب فنزل سيف بضيق و اوقف سيارت اجره و ركبها و مشا پغضب...
فقال عاصم بضيق للسائق اتحرك يا علي
علي بإيماء حاضر يا عاصم بيه
وتحركت عربيت عاصم و عربيت عمر خلفه فقال عمر باستغراب ايه اللى حصل...سيف نزل ليه من العربيه و مشا
ادم هتلاقيه شد فى الكلام مع بابا كلعاده...امشى امشى ھموت ونام 
امير بنعاس مين سمعك انا كمان ھموت ونام انهاردن كان يوم طويل اوى و اللى اسمه اسماعيل ده صدعنى رغى رغى طول النهار
ادم بضحك ههههههههه عاوز ينال رضا عاصم الالفى ياسيدى...فلازم طول الوقت يقوله هوا اد اي راجل كويس و شاطر و بتوحدهم هيكونو حاجه كدا تكسر اي عدو يحاول يدخل مابنهم
عمر بهدوء بس على فكره...بابا مش مقتنع بولا كلمه من كلام الراجل ده...وكل اللى حاسس انه بيفكر فيه دلوقتي هوا ازاى يقنع سيف بتارا يا اخواتى
ادم ومش هيقتنع بيها كمان مهما بابا حاول...منها لله النصابه اللى دخلت حيانو دى وخلدو شايف كل الحريم خينين و زيها هيخدعوه...مع انها كانت بنت ظريفه و كانت ليقه على سيف جدآ...بس على رأيي المثل...ياما تحت السواهى دواهى
امير بقرف ولا و بقيت بيئه يا ادوم...منين جبت المثل ده
ادم بضحك من البت افنان ههههههه كانت فى يوم بتتكلم مع البنات فى المطبخ و قالت المثل ده و من وقتها وهوا لزقه فى لسانى
عمر بابتسامه والله افنان دى عجيبه...من يوم ما جت الفلا و غيرت حاجات كتيره اوى فى الفلا...كل حاجه فيها سحر بصحيح
امير بغيره جرا ايه ياعم عمر انت و ادم...مالكم عمالين تتكلمو عن البنت كدا ليه...فضو السيره ده و كفايه كلام عنها...خلاص
ادم بغيظ مالك يا امير بتزعق كدا ليه...هوحنا قولنا حاجه...وبعدين انا اللى عاوز اسأل مالك يا امير هااا كل ما تيجى سرتها تتعصب و تقفل الكلام...انت حاطت عينك على البنت دى ولو ايه
امير بغيظ والله محدش له دخل و ياريت معدناش نتكلم عنها احسن خلاص
وبص امير للشارع من الشباك بضيق فنظر عمر و ادم لبعض برفض فكرت ان امير حاسس بحاحه نحيد افنان و كل واحد منهم بيفكر فى مشعره لها...
.. بعد وقت فى الديسكو ..
كان سيف يقف بضيق على البار يشرب ويشرب بشړاها وهوا بيحاول ينساها ولكن كل ما ييجى المكان دن يتذكرها و يتذكر اول لقاء لهم...
فقال پاختناق نفسى ارميكى من راسى خالص يا كيندا...لكن كل مكان بشوفه بيفكرنى بيكى و بخينتك ليا...ضحكتى عليا و خدعتينى بأسم الحب و فى الاخر خاېف احب تانى عشان متخدعش تانى و ينكسر قلبى من تانى
جت بنت بدلال و سندت على كتب سيف وقالت جرا ايه يا جميل...مين اللى مزعلك اوى كدا
سيف ببرود والله حاجه متخصكيش ثم نظر ليها من تحت لفوق وقال بتخدى كام فى الليله
البنت الله مالك حامى كدا عليا...ما تدلعنى شويه و تقولى اسمك ايه يا جميل انت و بعدين نفكر فى اللى بعد كدا يا برنس
سيف ببرود وهوا بيشرب من الكاس خلاص مش مهم...روحى شوفى زبون تانى
البنت لالا خلاص...باخد فى الليله 500 جنيه...هااا عندك ولا عندى 
اخد سيف اغراده وقال ورايا وانتى تعرفى
البنت بضحكه عاليا هيهيهيهي وراك يا برنس...كشړ اوى بس عجبنى
.. فى فلا الالفى ..
كان قاعد عاصم كاعدو يقرأ فدخلت افنان بكبايت عصير لمون وقالت عاصم بيه...كنت عارفه انك لسا صاحى فجبت ليك كبايت لمون تروق بالك بدل ما اعملك قهوا و تسهرك
اخد عاصم منها كبايا اللمون وقال بابسامه تسلم ايدك يا افنان...والله عمر ما العمال اللى عندى دول سألو فيا زيك كدا
افنان بطيبه ربنا يخليك للكل يا عاصم بيه و نفضل دايمآ كلنا مدلعين على حسك يا بيه و انت بس تأمر وحنا ننفذ علطول يا باشا
شرب عاصم من الكوب وقال بابتسامة فهم تمام يا افنان...بس يستحسن تجيلى دغرى عشان مليش فى اللف و الدوران يا نصابه انتى ...قولى عوزه ايه يا افنان
هرشت افنان فى شعرها باحراج شديد وقالت يادى الاحراج اللى الواحد فيه...دايمآ كدا قافشنا يا عاصم بيه ههههههه 
عاصم بضحك هههههه عيب عليكى يابنت...تنا مربى اربع صبيان كل واحد فيهم بدماغ شكل و كبرتهم لوحدى لحد ما بقو رجاله زى منتى شيف...فيلا بلاش لف و دوران و قولى عوزه ايه
افنان بتوتر بصراحه عوزه أقدم فى كلية الهندسه و محتاجه مسعدت حضرتك
عاصم هندسه مره واحده...ما شاء الله...وانتى هتعرفى توفقى مابين درستك و شغلك يا افنان
افنان بثقه طبعآ يا بيه...والله ما هأثر فى حاجه اهنه او اهنه...بس انت اقف جنبى وبحسك هيقبلونى بسرعه فى الكليه و ساعدها و هاخليك تفتخر بيا يا عاصم بيه و يزيد فخر الناس بيك لانك ساعد بت غلبانه زيي لتتحقق حلمها
عاصم بضحك ههههههههه اه يا بكاشه...كل ده ليه يا افنان...بصى مدير الكليه فعلآ صديقى...ادمى ورقك ونا هكلمه و اعتبرى نفسك طالبه فى الكلين من دلوقتي ولو فعلآ نجحتى فى درستك و بقيتى بشمهندسه اد الدنيا فاعتبرى نفسك موظفه فى شركت الالفى للهندسه...تمام كدا
افنان بسعاده شكرآ اوى اوى اوى اوى يا عاصم بيه ربنا يخليك يارب و يبعد عنك من يعديك يارب يارب يا هاصم بيه
عاصم ماشي يا مجنونه...يلا خدى الصنيه و روحى نامى بقا الوقت اتأخر
افنان بفرحه اخدت الصنيه و خرجت بسعاده لا توصف لمسعدت عاصم بيه ليها فخرجت افنان من غرفت عاصم و جت تنزل و فى نفس الوقت كان طالع ادم من على الدرج...
وقال ايه سر الابتسامه الجميله دى على اخر الليل
افنان لان قريب هاحقك حلمى واخيرآ يا عمر بيه
ادم بيدهيقلى عرفت ايه هوا الحلم...سمعتك وانتى بتكلمى امينه على انك عاوزه تدخلى كلية هندسه
افنان صح...و طلب من عاصم بيه المساعده و هوا قالى انه هيساعدنى هيييه هيييه
ادم بضحك هههههههههههه شكلك طفله اوى وانتى متحمسه كدا...طب بصى ايه رأيك لو اخدك بكره جولا تتفرجى على كليتك و تشترى لبس جديد للكليه
افنان بتوتر لالا بلاش تتعب حالك...انا هبقا استأذن من عاصم بيه و هاروح انا و امينه نشترى حاجات لزوم الكليه و كدا
ادم باستغراب هيا امينه معاكى فى الكليه
افنان بتوضيح لا...امينه مش معايا...امينه فى معهد فن زغرفى
ادم ما شاء الله...طيب انا بكره فاضى و مافيش عندى شغل و كدا كدا انا ليا
تم نسخ الرابط