رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

لنفسها ايه اللى جرارك يا امينه...هوا عمل فيكى ايه الجدع الوسيم ده...ينهارى على قلبى ده اللى هيودينى فى داهيه والله 
وبعد وقت وقفت عربيت ادم قدان مول كبير فهمست امينه لافنان پصدمه بت يا افنان ده جيبنا فين ده... المول ده اللى يدخلوه يكون معاهم اقل حاجه الف او الفين جنيه ده لو مكنش اكتر من كدا...اما الفتافيت اللى معانا دى نجيب بيها جزيين لب ونقعد نقزقز فيهم و نتحصر على حالنا المأندل
افنان بضحك هههه حرام عليكى هتجلطينى...اصبرى ثانيه ثم قالت لادم بتوتر ادم بيه مش انت كنت ناوى تخدنا مكان نشترى فيه هدوم لنفسنا
ادم بتعجب ايوا امال احنا هنا بنعمل ايه...يلا انزلو عشان منضيعش وقت فى الرغى فى العربيه
امينه هونتا مش شايف ان المول ده غالى حبتين على اتنين زينا
ادم بابتسامه ليه هونتو كنتم نويين تشترو حاجه من جبكم لمؤخذه
نظرت افنان و امينه لبعض برفع حاجب وقالو معآ امال ايه
ادم انزلى يابت انتى وهيا انا اللى هشترى ليكم الهدوم...لحظو انكم مشيين مع راجل مش جوز دره
افنان برفض لالالا ياااا ادممم مرفوض اللى بتقوله ده احنا جينا معاك لما انت صممت نروح سوا نشوف الكليه و تكون معانا وحنا بنجيب الهدوم غير كدا لا...ماشى
ادم پحده انزلى يابت انتى وهيا و مش عاوز كتر كلام ولو كرمتكم نقحا عليكم اوى كدا فأي فلوس تتصرق هتتخصم من مرتبكم كل شهر...خلاص
امينه و افنان كدا كويس جدآ يا باشا مصر
ونزلت افنان و امينه و ادم و دخلو المول و امينه و افنان ينظرون للمول بانبهار فاخدهم ادم لمحل ملابس فيه كل انواع ملابس السيداد فقابلته صاحبت المحل باحترام...
وقالت اهلآ وسهلآ بحضرتك يا ادم بيه...نورت والله محلنا وحنا عملنا زى ما حضرتك ما امرت و خصصتا اليوم لحضرتك فقط انت و الهوانم
بصت امينه حوليها وقالت لافنان مين الهوانم دول
افنان بتعجب اشك انهم احنا...اشك بس مش متأكده خالص
ادم بسخريه شكه بس...لا اتأكدى يا ماما و يلا روحو مع البنات
راحت افنان و امينه مع البنات و فضلت البنات تقيس الفساتين و الملامس المركه اللى كانت مرسومه عليهم بلمست ابداع بجد كأنها مفصله ليهم و كان ادم ينتظرهم فى الخارج وهوا بيتفرج على المجله و بيده كوب من القهوا فمر وقت طويل ولم تأتى اي بنت فبص فى ساعت يده...
وقال كل ده بيعملو ايه دول...اففف اتأخرو اوى ونا زهقت من القعده لوحدى
وقام ادم ليشفهم و اول ما دخل المكان اللى فيه غرف تبديل الملابس ليستعجل البنات ولكن ملقاش اي بنت من بنات المحل هناك فجاء يخرج ولكن فجأه سمع امينه تطلب المسعده من احد بنات المحل...
ممكن يا انسه تيجى تقفليلى السوسته لانى مش عارفه اقفلها...يا انسه ممكن تيجى تسعدينى...يا انسه انتى سمعانى بقولك ممكن تيجى تقفليلى السوسته لو سمحتى
فضل ادم واقف شويه بتوتر ثم راح نحو الصوت و دخل الغرفه اللى فيها امينه ليفتح اعينه بانبهار اول ما شاف امينه بفستان فضى لامع لحد الركبه واسع من تحت و ديق من فوق بحملات رفيعه جدآ و شعرها كلو جيباه على كتفها اليمين و بتحاول تقفل سوستت الفستان فقترب منها ادم و قفل ليها السوسته فرفع امينه وشها للمرأه اللى قدمها لتشكر البنت...
فقالت شكرا اوى يا انس... 
ثم لفت بخضه عندما لقت ادم قدمها و قالت بخضه أأدم بيه...أأنت هنا بتعمل ايه ح حضرتك 
ادم بتوتر عادى...كنت جاي استعجلكم فلقيتك بتطلبى من البنت تسعدك و مافيش حد بره فقولت اسعدك
امينه و تسعدنى انت ليه...م ما كنت قولت لاي بنت من البنات تساعدنى هيا بدل ما تخش انت و تساعدنى
ادم بأسف بجد اسف مفكرتش فده ساعدها...عن اذنك
وخرج ادم و سبها فحطت امينه اديها على قلبها بتوتر شديد و قلبها بيدق جامد كأنها فى سباق جرى ففجأه دخلت افنان للغرفه...
وقالت پصدمه بت يا امينه ادم بيه كان عندك بيعمل ايه
امينه بتوتر هيكون كان بيعمل ايه انتى كمان...كنت بنده لاي بنت تساعدنى لتقفلى سوستت الفستان و فجأه لقيتو فى ضهرى...يادى الكسوف اللى انا فيه دلوقتي...اقبله دلوقتي بأنهى وش
افنان بتنهيده خلاص مش مهم...يلا غيرى هدومك ويلا نمشى بقا لانى تعبت...بس حقيقى شكلك مزه اوى بالفستان ده
امينه بابتسامه ببعض الاحراج احنا فى ايه ولا فى ايه دلوقتي يا افنان...يلا افتحيلى السوسته دى عشان نمشى بقا
وفعلآ سعدت افنان امينه فى فتح سوستت الفستان و امينه وشها احمر من كتر الكسوف من ادم بأنه شاف ضهرها شبه عر يان و خرجو هم الاتنين من غرفت تبديل الملابس و امينه بصه للارض بحرج فقام ادم لهم من مكانو...
وقال واخيرآ خلصتو...تنا زهقت من القعده لوحدى كل ده
افنان معلش بقا يا ادم بي...احم اصل انت عارف البنات و احنا حزرناك من الاول
ادم بضحك ولا يهمك...بس يلا بقا عشان الساعه ډخله على 7 بليل وحنا بقالنا هنا 4 ساعات
افنان خلاص احنا خلصنا و شكرآ اوى ليك و لكرمك يا ادم بيه
ادم بيه بردو يا افنان...امشى يا افنان بدل ما اټجنن عليكى
ضحكت افنان و مشت و امينه مفتحتش بقها من خجلها فجت امينه تمشى راح ادم مسك اديها فجأه فبصت امينه لايد ادم بتوتر و رفعت عينها ليه لتقابل اعينه الذى عشقتها من النظره الاوله...
فقال بلطف بلاش كل الكسوف ده...على فكره ونا بقفل السوسته كنت مغمض عيونى...و بجد مفكرتش سعدها انى انده لاي بنت تسعدك فى قفلها
امينه بارتباك خلاص يا ادم بيه أأنت مكبر الموضوع ليه...خ خلاص اللى حصل حصل...ونااا اسفه اوى لانى كلمتك كدا فى اوضت تغيير الهدوم
ادم ولا يهمك...يلا بينا بقا
هزت امينه رسها له بماشى و بداخلها سعاده لا توصف لانه اهتم لامرها و لطرقته معاها فى الكلام بكل لطف لا يليق إلا به...
.. بعد وقت فى فلا الالفى ..
كان امير رايح جاي بغيظ شديد وهوا هيتجنن و كل شويه يتصل ب ادم وهوا مش بيرد اصدآ...
فقال پغضب دى المره ال اللى بتصل عليه فيها و مش بيرد عليا و اصد لان مره يكنسل و مره يطنش و حسابو معايا لما ييجى الحيوان ده
كيان بتعجب وانت منرفز نفسك كدا ليه...امير فوق لنفسك بقا...اللى انت عامل عليها الهليله دى انت عارف انكم متنفعوش لبعض و مش هفضل اقررهالك كتير يا ادم
بص ادم حوليه وقرب منها وقال ونا مش هقررلك كتير انى بحب افنان ومش هسمح لحد من اخواتى يخدها منى...امال لو مكنتش قايلك من الاول انا اد ايه بحبها و عوزها يا كيان اففففف 
كيان برفع حاجب عوزها ازاى يعنى ان شاء الله يا ادم...وضحلى عاوز الخدامه فى انهى جها يا ادم الالفى
ادم بغيظ بت بلاش دماغك تروح لبعيد...انا عاوز اتجوز افنان
قامت كيان من مكنها وقالت پصدمه الخدامه يا ادم
ادم بنرفزه مش خدامه يا كيان...انتى ليه مصممه تنرفزينى و تزعلينى منك و تخلينا نخسر صداقتنا
كيان پصدمه للدرجاتى يا امير...شكرآ اوى ليك يا صديقى لانك متمسك اوى بصداقتنا
واخدت كيان شنطتها و مشت فأجا امير ينده عليها ولكن سكت و نفخ بضيق و سبها تمشى و قعد بغيظ على ينتظرهم...
وقال ايه حكيتك انت كمان يا استاذ ادم...تنا مصدقت ان سيف هينشغل باللى اسمها تارا...اما عمر اكيد هنلاقيلو واحده ينشغل بيها و يبعد عيونو عن افنان ثم ضړب ايده على الايد التانيه وقال طب ونا ليه اقول انه مستغل الفرصه ليكون مع افنان...ما يمكن يكون خارج معاهم عشان اللى اسمها امينه...هيا بردو بنت جميله...و ادينى هاخلص كمان من ادم و قبله سيف و لسا عمر...مستعد اعمل اي حاجه لاوصل لافنان حتا لو بابا رفض جوازى منها...فوقتها هاخدها و اجبلها شقه بعيد عن هنا و هعمل المستحيل لاخلى حيتنا سعيده وحنا سوا
.. فى قسم الشرطه و خصوصآ فى الزنزانه ..
فتح العسكرى الزنزانه اللى فيها المسجون الزفتاوى فدخل سيف و نظر لكل المساجين بنظرات قا تله جعلتهم بتجمعون على جنب وهم وقفين خوفآ من العقاپ لانهم يعلمون پغضب السيف كويس معدا الزفتاوى اللى كان مش عاطى اي اهتمام لدخول الظابط سيف...
فدخل العسكرى وقال پغضب لما حضرتك الظابط يدخل الكل يقف على رجله يا مسجون
نظر الزفتاوى للعسكرى پغضب و متكلمش فقال سيف للعسكرى بسخريه سيبه يا عسكرى...المسجون الزفتاوى ليه عزره ميقفش على رجلو المصابه و اللى يمكن ميقفش عليها تانى...و دى اخرد كل مچرم يخالف القانون و يكون اسبب فى اي ضرر للوطن
رفع الزفتاوى اعينه لسيف وقال حقك يا باشا تتكلم زى منتا عاوز...عشان بتتكلم وانت واقف على رجلك... لكن لما تكون مكانى هتعرف نعمت الرجل كويس يا باشا و متفكرش انك عشان باشا و الكل بيضرب ليك تعظيم سلام يبقا كدا ملكت الدنيا هههههههه انت عارف كويس انك لو جتلك اعاقه او تعبت شويه هتخسر مكانك و ييجى واحد تانى غيرك يقعد مكانك و يدلدل رجليه و فى لمح البصر الباشا سيف اللى كان مخوف الكبير قبل الصغير هيبقا قليل اوى و اخره يخره يخوف حتة نمله صغيره...و زى ما انت دلوقتي فارت قوتك على الكل ههههه بكره تظهر قوتك على الحريم و بس يا باشا
فجأه مسكه سيف من ملابسه و قربه منه پغضب جحيمى و عندما وقف زفتاوى تألم من رجليه و المساجين ينظرون لهم پخوف ليعاقبهم هم كمان بسبب ما قاله الزفتاوى لسيف ليجن جنونه كدا...
فقال سيف بصوت جحيمى انا ممكن دلوقتي انسفك من على وش الدنيا و محدش هيقولى ليه عملو كدا ولا حد هيهتم بكلب زيك...بس متخفش يا زفتاوى انا هكون چحيمك فى الدنيا و مش سيبك إلا لما البسك اعد ام و و اخر وش تشوفك فى اخر دقيقه فى الدنيا يكون وشى انا...وش چحيمك يا زفتاوى...ومتخفش مش هاخليك تنال اللى انت عوزه و هفضل الکابوس اللى بتتمنه مو ته و تتفاجأ بمو تك انت يااا زفتاوى
وسابه سيف بعن ف و زقه مكانه وقال پغضب للعسكرى يا عسكرى 
العسكرى نعم يا باشا
سيف پغضب جمهورى المسجون ده يترحل للنيابه بكره اصبح و قبل ما يترحل تخلى العساكر تديلو واجب الضيافه على اصلها...عشان لما يخرج من هنا مينسناش ولا ينسه جحيمه فى الدنيا و اسمه سيف عاصم الالفى
ونظر سيف للزفتاور پغضب يملأ اعينه ونظر للمساجين پحده و خرج من الزنزانه و الزفتاوى ينظر ليه بشړ و توعد بالحجيم على يده هوا
تم نسخ الرابط