رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم زهرة الندى
المحتويات
مضريه اروح اوديله الفطار و هنزل بسرعه وهوا دلوقتي كان بيجرى و زمانه بيستحما فهاحط الفطار على التربيزه و هنزل علطول
امينه بتنهيده تمام و خدى بالك منه يا افنان..ولو قربلك تانى متتردديش و اديله على قفاه العريض ده
ضحكت افنان وقالت هههههههه حاضر يا مچنون
واخذت افنان صنيت الفطار و طلعت بتوتر على غرفت سيف بيه و خبطت شويه و ارتاحت لما لقته مردش عليها فأكيد ليه فى الحمام فدخلت الاوضه و حطت الصنيه على التربيزه وبتلف لتنزل لتتفاجأ بسيف واقف وراها...
فشهقت بخضه وقالت بسم الله الرحمن الرحيم...أأنا جبت الفطار يا سيف بيه...عن اذنك
وجت افنان تمشا راح سيف مسك اديها ووقفها وقال انتى لامته هتفضلى تهربى منى...انا حابب اتكلم معاكى يا افنان
افنان بصت للارض وقالت ونا مش حابه اتكلم معاك فى اي حاجه واصل يا سيف بيه...و سيب ايدى بالله عليك و سبنى انزل
شدها سيف لتقف قدامه وقال بأسف افنان انا عارف ان اللى عملته ده غلط و بتأسف ليكى عن اللى عملته بس مكنتش فى وعيه وقتها...اسف
افنان پاختناق تمام يا سيف بيه
سيف بتنهيده افنان...انا بجد ندمان على اللى عملته وبجد نفسى نرجع نتعامل مع بعض زى الاول يا افنان... للدرجاتى ملييش اي معزه عندك
نزلت دمعه من عيون افنان پاختناق فمسح افنان دمعها بابتسامة عشق وقال خلاص بقا...صاف يا لبن...هااا
افنان بابتسامه خفيفه حليب يا قشطه...بالهنا و العافيه...سلام
وسبته افنان وخرجت فابتسم سيف و قلبه بيدق اول ما شاف ابتسامتها اللى دوبته و راح و فطر فطاره...
.. فى الاسفل ..
نزلت افنان وهيا مبتسمه و جت تدخل المطبخ وفجأه لقت جرس الفلا بيرن فراحت و فتحت الباب لتتفاجأ ببنت جميله وقفه و تنظر لها بغرور فحست افنان انها شافتها قبل كدا...
فقالت مين حضرتك
دخلت تارا بغرور وقالت انا تارا الحديدى...مش انتى البنت اللى كانت هتغرق يوم الحفله
افنان بغيظ لما تذكرتها ايوا انا يا هانم...بس لسه معرفش حضرتك جيا لمين
تارا بغرور هكون جيا مين يعنى اففف...انا جيا لسيف هوا هنا صح يا شاطره
افنان وهيا بتجز على سننها شاطره...احم اه هنا يا هانم...تحبى اقول ليه بوجود حضرتك
تارا برفع حاجب امال...اكيد هتقوليله انى هنا و خلى حد يعملى عصير برتقان و يكون فرش
افنان تمام يا هانم ثم قالت بصوت واطى تشربيه بالسم الهارى يارب يا مفعصه انتى
تارا برفع حاجب سورى...قولتى حاجه يا شاطره انتى دلوقتى
افنان بتوتر بقولك تشربيه فى الصالون ولا فى الجنينه يا انسه انتى
تارا ببرود فى الجنينه و بسرعه
ومشت تارا فقالت افنان بغيظ فى داهيه
تارا لفت وشها لافنان وقالت افندم
افنان بابتسامه سمجه بقولك اتفضلى فى الجنينه و حالآ هنده لسيف بيه
تارا بسرعه
ورتحت تارا للحديقه فقالت افنان بغيظ تك نيله فى شكلك يا معصعصه انتى...امال لو كنتى طخينه حبتين كنتى عملتى ايه فينا يابت
نزل عمر وقال بتجب لا حول الله...انتى خلاص اتجننتى يا افنان و بقيتى تكلمى حالك
افنان اه...هااا...لالا بس انتم بيجلكم اشكال غريبه والله يا عمر بيه...اشكال عوزه ضړب الصرامى...ابو الغرور عللى عملوه
عمر فضل يضحك وقال هوا الغرور بقا بيتعمل الايام دى ههههههههه...مين اللى غيظك كدا يا سكره
افنان بغيظ نموسه كده جت وعماله تكلمنى من فوق منخرها و كأنها بنت الوزير و بتقولى اسمها ايه اه اسمها تارا الحميضى الحكودى
عمر پصدمه الحميضى الحكودى...ايه اسماء العائلات اللى معدش حد بيستعملها دى ههههههههههه...بس لحظه انتى بتقولى تارا...تقصدى تارا الحديدى
افنان بسرعه ايوه عليك النور...هيا دى الخنفسه يالهوى اصدى هيا دى البنت اللى جت
ضحك عمر وقال خنفسه...منك لله يا افنان...طب هيا فين دلوقتي وجت فى ايه دى
افنان بتفكير يهيقلى جت لسيف بيه لانها طلبته بالاسم و طلبت معها عصير فرش
عمر بمزاح سيف مع عصير فرش...طب مافيش اردر تانى طلبته مع الطلبين دول
افنان بلهجتها الصعديه لع واصل يا بيه...لكن اباى على بنات البندر يا بيه و خلجاتهم اللى بقت بتقصر اكتر ماهى بتطول...ياترا ده عيب فى الربايه ولا القماش خلص من البلد اياك
عمر برفع حاجب هونا فتحت على مسلسل صعيدى ولا ايه...مالك يابت حولتى ليه على لهجاك الصعيدى و بعدين و انتى مالك يا حشوره انتى فى لبسها...احنا هنا مش زى عندكم فى الصعيد...هنا كل انسان حر فى لبسه
افنان ماهو لما يكون فيه لبس يبقا حر فيه...لكن ده مافيش لبس خالص يا باشا ليكون حر فيه
عمر بضحك ملكيش دعوه يابت و خليكى فى حالك و روحى نادى سيف بسرعه و بطلى كلام كتير
افنان حاضر يا بيه
وطلعت افنان بسرعه لغرفت سيف و عمر باصص ليها بضحك على تلك الطفله اللمضه و نظر لتارا من خلف زجاج اللى يفصل مابين الحديقه و الداخل...
فقال لنفسه ياترا تارا هنا بتعمل ايه...من الواضح كدا ان البنت دى مش سهله و مش هتسيب سيف فى حالو غير لما توقعه هه
وساب عمر المكان و خرج من الفلا و ركب عربيته و مشا ليروح على عياده وكل شويه مشهد افنان وهيا مبتسمه يأتى امام اعينه وكل ما يأتى المشهد ده يدق قلبه اوى...
فقال بتنهيده عميقه عملتى فيا ايه يا افنان...حييتى فيا حاجه مكنتش مصدق ان بعد تقى هعرف احب تانى...لكن حبيت تانى ولما حبيت حبيتك انتى يا افنان
وابتسم عمر باستمتاع و اوقف عربيه قدام عياده و طلع لعياده وقال للسكرتيره فيه اي موعيد عنى انهارده
السكرتيره سوزان ايوا يا عمر بيه...عندك انعارده خمس حالات منهم حاله جيا لحضرتك بعد ساعه...بس اي يا دكتور عمر كل الحالات دى...هيا الناس كلها بقت مرضا نفسيين ولا ايه
عمر كلنا مرضا نفسيين على فكره...بس فيه فرق مابين مريض صادق و مريض كداب
السكرتيره سوزان ازاى بقا...وايه الفرق اللى بنهم بالظبط يا دكتر
عمر جلس على ايد الكنبه وقال هكسب فيكى سواب و هعرفك الفرق مابنهم...المړيض النفسى الصادق هوا اللى بيعرف يعترف مع نفسه ان فيه حاجه فيه لازم تتعالج عشان يعيش مرتاح...فاول حاجه بيعمله انه بيدور على عيبه عشان يعلجه قبل ما يأزيه هوا و اللى حوليه...اما المړيض الكداب هوا اللى مش معترف انه عنده مشكله فى الاساس...بيتعامل عادى مع نفسه و الناس وولا شايل هم ان ممكن يكون فيه طبع نفسى مدايق اللى حوليه منه لكن هوا تكره...زى العصبيه تعرفى ان 100 الناس العصبيين بيكون وراهم حاجه ۏجعاهم او حاجه ضغطه عليهم عشان كدا بيخرجو قعرتهم فالزهيق على اللى رايح و اللى جي يا سوزان
سوزان حقيقى انا بحب الكلام معاك يا دكتر اكتر من الراجل جوزى دى ههههههه...حقيقى كلامك حلو اوى و مفيد
عمر بابتسامه تمام ياستى...اهو بتخدى منى علاج ببلاش و مرتب فوقه هههههههههه
سوزان ايييي ضربتك فى مق تل يا دكتور عمر
عمر قام وقال طيب ياختى يلا بطلى رغى و اعمليلى كبايت قهوا و ابعديلى كل الرسايل اللى جتلى على اميلى
سوزان بتعجب هتلحق تقرأها انهارده يا دكتر
عمر لا منا مش هقرأها و ارد عليها هنا...انا هقرأها على رواق فى الفلا
سوزان تمام يا دكتور
وراحت سوزان تعمل لعمر القهوا و دخل عمر مكتبه...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
عاصم بجديه انا فاهم كلامك ده كويس يا اسماعيل بيه...وان الاحسن للولاد اننا نساعد فى تقويت علاقتهم ببعض و ان جوزهم لبعض مكسب كبير للعلتين...بس من رأيي بلاش نضغط عليهم عشان ميفكروش ان دى مصلحه بين العلتين و بالزاد ان سيف و تارا مش صغيرين ووعيين لنفسهم كويس
اسماعيل بمكر عارف يا عاصم بيه...ونا واثق باختيار الاولاد...بس كل مدا حيتان البزنز بتعوم حولينا وعوزين بأي طريقه يوقعو مابنا من تانى و ترجع العلاقه بين العلتين متوتره عشان كدا بجواز الاول العلاقه مابنا هتقوا و مافيش حد يقدر يقف فى وشنا...ولا كلامى فيه حاجه غلط يا عاصم بيه
عاصم بتفكير بالعكس...كلامك موزون و مدروش كويس يا اسماعيل بيه...بس الموضوع اكيد هيحصل بس اديلو وقتو يا اسماعيل بيه...الاولاد لسه بيتعرفو على بعض و مش عوزين نضغط عليهم عشان ميكنوش لسه مش متأكدين لمشاعرهم لبعض
قام اسماعيل وقال تمام يا عاصم بيه...ونا هستنا منك ظياره قريب باجمل خبر للعلتين...عن اذنك
عاصم ان شاء الله يا اسماعيل بيه
وسابه اسماعيل و خرج فتنهد عاصم و قعد وقال ربنا يهديك يا سيف يابنى و تنسا البنت دى بقا و تفوق لحياتك...انا متأكده ان تارا هتعرف تشطب اللى اسمها كيندا دى من راسك خالص يابنى
.. عند اسماعيل ..
خرج اسماعيل من شركت عاصم ففتح ليه السائق باب العربيه فركب اسماعيل و ساق السائق بالعربيه فتنهد اسماعيل بضيق...
وقال الموضوع ده لازم يتم فى اقرب وقت...اسم عاصم الالفى جنب اسمى فى اي صفقه او شغل هيخلى الكل يعملى الف حساب و ساعدها هقب على وش الدنيا بجد
وفجأه جتله رساله ففتح اسماعيل تلفونه ليمتلأ الحزن اعينه فجأه وقال پاختناق للسائق خدنى على محل الورد و بعدين خدنى على المقاپر
السائق حاضر يا اسماعيل بيه
وفعلا راح اسماعيل على محل الورد و جاب باقت ورد جميله و راح على المقاپر و نزل من العربيه پاختناق و دخل للمكان اللى فيه قبر بنته فلقا حوريه قعده امام المقبره وهيا تبكى...
فقال البقاء لله...انهارده الذكره الكام ليها
حوريه بدموع على اساس مش عارف يا اسماعيل... انهارده الذكره ال...بنتنا دلوقتي كان هيكون عندها 18 سنه...و برغم ان تارا عندها دلوقتي عندها 21 سنه لكن كانو هيمونو هم الاتنين اقرب اتنين لبعض
اسماعيل حط باقت الورد بدموع على القپر ومشا بسرعه وهوا بيقول الله يرحمها...انا مضر امشى عشان...
حوريه اوقفته وقالت پاختناق متتحججش لتهرب يا اسماعيل...بنتى كانت فى امنتك وانت خلفت بالامانه و سبت بنتنا للمو ت...بلاش تخفى ندمك و كسرتك فى الهروب كل مره يا اسماعيل
كان اسماعيل عاطى ضهرو لحوريه بحزن وقال انا اه ندمان و مكسور يا حوريه...مش عشان كنت السبب فى مو ت بنتنا لا...انا موجوع عشان كان بأيدى انقذها بس ملحقتش و راحت بنتها...بس انا حولت بس والله ما لحقت
ومشا اسماعيل پاختناق فبكت حوريه پألم وهيا بتحرك اديها على قبر بنتها اللى برغم انها كانت سنه بس اللى شبعت فيها من بنتها ولكن كانت السنه دى بنسبلها و بنسبال للكل عمر بحلو اضوه مع ملكهم ملك...
.. عند اسماعيل ..
ركب اسماعيل العربيه من تانى پاختناق وقال اتحرك يلا بالعربيه
السائق حاضر يا اسماعيل بيه
واتحرك السائق بالعربيه ففتح اسماعيل سباك العربيه ليتنفس الهواء پاختناق وهوا يتذكر اللى حصل من 17 سنه فى يوم عيد ميلاد بنته ملك...
Flash Back...
كان اسماعيل و حوريه شيلين
متابعة القراءة