رواية اختطاف ولكن حور وسليم كامله من الفصل الاول الي الفصل الحادي عشر ❤
المحتويات
بذراعه فتنتفض أثر حركته المفاجئة وتحاول تخليص نفسها من بين ذراعيه وهي تقوللو سمحت ابعد عني
خفف من ذراعيه حولها ومد يده تجاه احد الإدراج وأخرج منها علبه منمقة من القطيفة السوداء فتحها امامها وهو يقول انا مجبتش ليكي شبكة
نظرت لهذا الطقم الماسي الذي تلألأ علي الارضيه السوداء الحريري للعلبه والذي تزين باحجار الياقوت الحمراء النفيسة... رفعت عيناها نحوه متساءلة عن سبب هذا الدلال الذي يغدقها بها... هل يحاول التاثير عليها
لاحظ الجمود بنظراتها ولكن تلك المرة لم يستطع تجاهله فهو حاول كثيرا معها بلاجدوي ليضع العلبة علي طاولة الزينه بعدم اكتراث متحدث بلهجة جامدة انا راجع علي الغدا عشان عمتي عالية جاية تتغدي معانا النهاردة..عاوزك تبقي موجودة علي الغدا تحت معانا كلنا
تركها وغادر بعد ان القي عليها تلك الكلمات والتي تعتبر امر لايقبل النقاش لتلوي شفتيها بسخرية فهاهو يعد سريعا لطبيعته متخلي عن الوجه اللطيف الزائف...
ترددت كثيرا قبل ان تقرر ان كانت ستنزل او لا لتجد احد الخادمات تصعد اليها تبلغها ان الجميع بانتظارها..
نزلت بخطي متردده بضع درجات لتجد سليم واقف أسفل الدرج بانتظارها... حاولت التخلص من يده التي أمسكت بيدها يقودها لغرفة الطعام ولكنه أحبط محاولتها وظل ممسك بيدها ليدخل بها حيث جلس والده في مقدمة الطاوله وبجواره وفاء والده سليم التي رمقتها بنظرة كراهية والجهه الاخري عاليه عمتها التي قامت نحوها ټحتضنها بلهفه حور ياحبيتي كبرتي وبقيتي زي القمر
لم تبادلها حور الاحتضان بل ظلت واقفة بجمود لتبتعد عنها عاليه ناظرة نحوها بابتسامة وكانها تفهم ماتعانيه خاصة حينما نظرت لابنه عمتها سما تلك الفتاه التي وقفت بجوار والدتها والتي علمت بأنها ستتزوح من ادم...!!
قالت عالية سما سلمي علي حور بنت خالك
تبادلت الفتاتان السلام بتكلف
ليتحدث رسلان بفخر تعالي يامرات ابني اقعدي هنا جنبي..
ووجه كلامه لاحد الخادمات بت يانعمه قربي كرسي ستك حور جنبي هنا
اغتاظت وفاء من معاملة رسلان لها بهذا الود فيما امسك سليم بيد حور واتجه بها ليجلسها في المقعد بجوار والده ويجلس بجوارها
نظر اليها رسلان بود قائلا من هنا ورايح مش هاكل غير وانتي جنبي ياحور
ابتسمت بصدق فقد تستشعر طيبته ومحاولته للتخفيف عنها لذا لم تستطع ان تتعامل معه بطريقة سيئة كما انتوت....
تناولت بضع لقيمات ونظرات الجميع تتفحصها من وقت لآخر يحاولون ادماجها معهم ولكنها ظلت بلا تعابير انتهي الغداء وانتوت العودة لغرفتها لتجد سليم يمسك بيدها قائلا خليكي هنقعد كلنا سوا شوية
تحدثت عاليه اخيرا يارسلان اتجمعنا تاني كلنا
ابتسم لها رسلان لتكمل البركة في سليم وفهد
ارتسمت ابتسامه متهكمة علي جانب شفته حور من كلام عمتها فالبركة فيه لانه اختطفها.... هل الجميع يري ان ماحدث شئ عادي وهي الوحيدة المخطئة.. اية ياحور ياحبيتي ساكته ليه
التفتت تجاه عاليه التي تحدثها وهزت كتفيها بلا رد
اسرعت احد الخادمات تقول فواز بيه وعدنان بيه وصلوا يارسلان بيه
اسرع رسلان لاستقبال أخيه وابيه لتحاول حور المغادرة فهي لاتريد رؤية والدها ليمسكها سليم يمنعها ويقف بها لتسلم علي جدها ووالدها الذي احتضنها بشوق ولهمفة لم تبادله اياهم بل ابتعدت عنه لينظر لها عدنان بأسي فهي لم تسامحة
تنهد پألم وهو يري وحيدته ترفض حتي الجلوس بجواره وتجلس بجوار رسلان ولكنه أخبر نفسه بأنه يكفي له رؤيتها بخير..
تحدث فواز بارتياحاخيرا اتطمن عليكم وعلي ولادكم
الحمد لله ردد عدنان
ليقول سليم انا كتبت الأرض الشرقية لحور ياجدي. دي مهرها
تفاجيء الجميع بهذا المهر الغالي فتلك الأراضي تقدر بالملايين فنظرت له وفاء بغيظ محاولة التحدث دي بملايين
اخرستها نظرة رسلان لها ليقول عدنان بس ياسليم دي فعلا كتير اوي..
وضع سليم ذراعه حول حور بلاخجل قائلامفيش حاجة كتير علي حور
اشتعلت وجنتيها بالاحمرار مما فعله للتو وجعل الجميع ينظر نحوها.... فهو يتعامل وكانه يحبها ويهديها مهرا بالملايين... وليس كأنه خطڤها..
قال رسلان مفيش حاجة كتيرة علي مرات سليم الهاشمي وان شاء الله اللي هتجيبلي الحفيد اللي مستنيه كمان كام شهر
نظر لها سليم بتهكم فهل ستحمل منه كما يتمني والده لتخفض عيناها ليكمل فواز وانا هكتب لفهد وسليم وادم كل واحد منهم خمسين فدان هدية جوازهم
مضت نصف ساعه والجميع يتحدث وحور مكتفيه بالنظر إليهم دون قول شئ
لم تعد تتحمل المزيد فقامت مستأذنه من الجميع لتصعد لغرفتها ليخفض عدنان راسه بالم فهي لم تنظر له أو تودعه حتي ....!
مضت الايام علي حور متشابهه تهرب من التفكير بالنوم الذي يتخلله الكوابيس واعظم كابوس تستيقظ عليه هو وجودها بجوار سليم...!
فتحت حور عيناها ولكنه زاد من احتضانه مقربها اليه لتغمض عيناها بقوة رافضة النظر اليه... أدار وجهها اليه قائلا بخشونة واخرتها ياحور
لم تجب عليه وحاولت ان تنهض لتجد يده تمنعها ويعيدها الي جواره مرة أخرى وهو يسالها بتهكم هتهربي مني بحجة اية المرة دي
لم تجيب عليه ليقترب منها قائلا اللي بتعمليه ده مش هيغير من الواقع حاجة..انا صابر بس عشان مضغطش عليكي
شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها وهو يقول بخفوت بس دلوقتي او بعدين هتبقي ليا
طبع قبله طويلة علي عنقها شعرت بها وكانها جمر يحرقها لتحاول دفعه بعيدا عنها بيأس وقد تجمعت الدموع في عيونها وهي تقول انا لسة محتاجة وقت اقبل فيه اللي حصل..
لم يبتعد بل ثبت يدها علي صدره واقترب منها يقبل شفتيها وهو يقولاديتك وقت كتير ومش هصبر اكتر من كدة
لم تستطع كبح دموعها اكثر وقد شعرت الا سبيل لها معه الان فقد استنفذت فرصها وهو فعل الكثير لجعلها تنسي ولكنها لاتريده ان يقترب منها او يلمسها مازالت تكرهه وتكرهه اقترابه منها مهما حاول أن يكون رفيقا بها فهو مازال مختطفها.... !
شعر سليم بدموعها الساخنه علي شفتيه فيبتعد عنها ناظرا اليها بضع لحظات ليري جبل الجليد الذي تضعه بينه وبينها رافضه اي محاوله منه لاذابته ليمد يده يمسح دموعها باصابعه الخشنه ويتركها دون قول شئ.
توقف امامه حسين أقرب رجاله يخبره بسير بعض الأعمال عامر القناوي مش عاوز يدفع القسط الاخير اللي عليه ياسليم بيه
قال پغضب توقف اي توريد له لغاية مايدفع
بس يابيه كدة الشغل هيتعطل.... قاطعه پغضب اعمل اللي قلتلك عليه..
أشار له لينصرف ثم نادي بصوته الجهوري هادرا پغضب في احد الشغالات لإحضار القهوة له لتسرع الخادمه لتنفيذ طلبه فيما جلس والڠضب يعميه فهي اصبحت تدفعه
بسبب تصرفاتها معه
دخل رسلان ليري الڠضب الواضح علي وجهه فيتحدث مالك ياسليم اية اللي مضايقك كدة
مفيش شوية مشاكل في الشغل
دخلت الخادمة لتضع القهوة ثم انصرفت لينظر له والده قائلا انت متخانق مع مراتك
قال بجمود مفيش حاجة
طيب اختك وجوزها برا اطلع هات مراتك وانزل
قال پغضب انت عايزني اقعد مع ابن عدنان
وفيها اية ياسليم ده بقي جوز اختك وبعدين خلاص احنا انتهينا من العداوة دي
اختطاف ولكن 7
ابتسمت حور باستهزاء مرير وهي تنظر للسماء عبر النافذة الزجاجية بعينين هائجتين كالبحر بدموعها التي تحارب حتي تنهمر.. فهاهي العروس قد جاءت لزيارة عائلتها التي استقبلتها
متابعة القراءة