رواية اختطاف ولكن حور وسليم كامله من الفصل الاول الي الفصل الحادي عشر ❤
المحتويات
لو اذي اختك..
عبست ملامحه لتنظر اليه بمرارة وهي تقول انا سمعتك وعرفت كل حاجة... وانا اللي افتكرت انك حبتني زي ماحبيتك ونسيت كل حاجة فاتت
حاول ضمھا اليه وهي يقول فرح انا فعلا حبيتك و نسيت..
ابعدت يده عنها بعنفوان هادرة كداب... لو كنت نسيت مكنتش قلتلها كدة... انا بكرهك يافهد.. بكرهك وبكرة سليم وبكركهم كلكم... انتوا انانين مش بتفكروا غير في نفسكوا وبس إنما أنا وحور وسما واي بنت منفرقش معاكوا في حاجة...حياتنا ومشاعرنا لعبه في ايديكم
انا دلوقتي حسيت بالقهر اللي حور حست بيه وانتوا بتلعبوا بمصيرها وحياتها.... زي مانت عملت فيا لما اتجوزتني بس عشان ټنتقم لاختك
حاول التحدث فرح انتي فاهمه غلط انا مكنتش اقصد
نظرت اليه لحظة ثم قالت وأية الصح بقي... ياتري يافهد بيه لو سليم ضايق اختك ... هتعمل فيا انا اية....
صمت ولم يجيب لتنظر له باسي وتتركه راكضه للحمام تختفي خلف الباب تاركة لدموعها العنان فهو حطم قلبها حينما جعل حياتها معه معلقه بحياة أخيها مع اخته.... كما فعل سليم بحور فكلاهما ظالم بلاهواده..
رواية اختطاف ولكن
الفصل الثامن
فتحت حور عيناها باحساس مفعم بالوهن ليست لها القوة حتي للنظر الي سليم النائم بجوارها و يحيط خص رها بيده القوية... ص رخ قلبها ۏجعا وهي تتذكر تفاصيل الليلة الماضية وقد أصبحت زوجه سليم الهاشمي فعلا كما أراد وكما نوي.... فقد أيقنت ان مقاومت ها له لن تأتي بنتيجه وقد بدا مصمم تلك المرة فقد اجبرها علي الاستسلام له حينما اقترب منها وهي بأمس حاجة للاحتواء بعد ان خذل ها الجميع لتتنهد پألم فهي علي حال لم تكن لټقاومه لأكثر من هذا فهو لن يصبر عليها طويلا لذا كان استلامها له خيرا من ألف مق اومة لن تجلب لها سوي الألم والاحساس بالعجز بعد ان خذلها الجميع وفي النهاية كما قال هي زوجته ولاشئ سيغير تلك الحقيقة التي اجب رها علي تقبلها في النهاية لذا كان عاجلا لم اجلا سيأخذ حقوقه...
شعر سليم بشرودها الذي يعرف سببه فهي بالتاكيد مازالت رافضه ماحدث ومهما كان لطيفا رفيقا فقد احبطت جميع محاولاته لذا لم يكن امامه سوي إعلانه امتلاكها بتلك الطريقة فهي لن تتقبل الواقع سوي بأن تعرف بأن زواجهم امر واقع.. فتح عيناه متطلع نحوها للحظات قبل ان يج ذبها اليه ويدف نها بصدره مستنشق عبير شعرها بعم ق يحاول أبعاد ذلك الحزن عنها فهو لايريد سوي ان تنسي كل شئ ماعدا وجودها معه وهو سيبذل المستحيل لتعويضها ولكن بالنسبه لها فأحست بخفقات قلبها علي وشك اختراق صدرها حينما احتض نها بذلك الحنان تشعر بأنها عاجزة ضعيفة الجميع يتلاعب بها وفقا لما يرونه تريد أن تبكي وتفجر كب تها لمشاعرها طوال الايام الماضية ولكنها لاتريد ان تبدو ضعيفة امامه.. حاولت الإبتعاد عنه ليردع سليم كل محاولاتها ويضم ها اليه وكانه يشعر بدوامه مشاعرها وافكارها ولايريدها ان ټغرق بها... قرب ها لصدره القوي وطبع ق بله علي جبينها هامسا صباح الخير ياحور سليم الهاشمي
شدد علي كلماته وكانه يذكرها بأنها أصبحت ملكه ولن يسمح لها بالابتعاد لتضع يدها علي وجهه تبعده عنها ليتركها سليم مس تمتع بملمس اصابعها ال ناعمة علي وجهه...فهو اضحي يحب اقترابها منه بكل حالاتها ليباغتها وينحني فوق ها مثبت يدها علي صدره وهو يلتقط شفت يها الكرزية بين شف تيه يقبل ها بشغف لم تبادله اياه بل حاولت ابعاده عنها دون جدوي وقد لمعت عيناه الراغ بة بقربها حينما ډفن راسه بعن قها الناعم يوزع عليه قب لاته فيما عبثت يداه بخريطة جس دها بشغف ولهفه وكانه لم يكن معها منذ بضع ساعات...
لا تعلم فرح كيف احتملت البقاء معه ليلة امس بعد ماسمعته يقول انه تزوجها لتصبح بيده لحماية اخته... لقد چرح قلبها بشدة فهي احبته وظنت انه احبها ونسي ماحدث لتتفاجيء بما قاله.... لتتذكر محاولاته امس بنفي ماسمعته... فرح.. في الأول فعلا انا كان سبب جوازي منك اني احمي اختي عشان سليم يفكر الف مرة قبل ماياذيها بس لما شفتك نسيت كل ده وحبيتك فعلا
اقترب منها واحت ضن وجهها بين كفيه قاءلا فرح انتي ملاك دخل حياتي مش ممكن افكر ابدا ااذيكي..
ابعدت فرح وجهها عنه حينما اقترب ينتوي تقبي لها فهي ماتزال مچروحة منه
ليقول بتبرير فرح انا بس كنت بشرح لحور اننا متخلناش عنها
قالت پغضب علي حسابي... متخيلتش ان كلامك ده هيجرحني اد اية...
تنهد مطولا ثم قال فرح حور بتمر بمرحلة صعبه اوي ولازم أقف جنبها كفاية انها شيفاني ندل واتخليت عنها... ارجوكي كفاية كلام في الموضوع ده انا مش مستحمل
تركها وخرج للشرفة ېدخن سيكارة ينفث فيها غضبه فكلمات حور تق تله. والان ايضا فرح تغ ضب منه وهو في أمس
الحاجة لها الآن....!.
جافاها النوم طيلة الليل ليبزغ النهار سريعا وكلاهما بعيد عن الاخر لأول ليلة ترفض ذراعه التي مدها لاخذها بين اح ضانه كما اعتادت من اول زواجهما لتشعر بفراغ كبير لايملاه سواه ولكن قلبها مجروح منه خاصة حينما لم يجيب عن سؤالها هل حياتها معه مرتبطة بحياه حور وسليم
تظاهرت بالنوم حينما شعرت بفهد يستيقظ لتشعر بانفاسه الساخنه حينما طبع قب له طويلة علي جبينها قبل ان يغادر ....!
طبع سليم قب له راضيه علي جانب شف تيها تخبرها بمدي النش وة التي يشعر بها لتخفض حور عيناها تحاول الهروب من عيناه التي تتطلع نحوها يبحث عن أي رد فعل لها ولكنها ظلت بلا تعبير فالقهر الذي يراه بداخلها يمحي اي شعور اخر...!! انها ستنسي بالتاكيد ولكن ليس الآن لذا مازال امامه
الكثير
نزلت معه لتناول الافطار ليستقبلها رسلان بابتسامه محببه صباح الخير
ابتسمت له صباح الخير
أشار لها تعالي اقعدي جنبي ياحور
جلست بجواره ليقول سليم بمرحلا كده انا هغير ياحج
وكزة رسلان بكتفه ماتغير يابن رسلان..ما هو اللي يتجوز قمر زي حور لازم يغير
قالت وفاء بعصبيه ماتفطر ياحج.. الفطار برد
التفتت للخادمة لتقول پغضب بت يانعمه فين قهوة البيه
ركضت الخادمة لتحضر القهوة فيما نظر لها رسلان پغضب فهي لاتفوت فرصة الا وترشق حور ب نظراتها الكارهه..
تناولت حور بضع لقمات بعدها دفعت مقعدها للخلف وهي تقول بخفوت بعد اذنكم
قال سليم وهو يعتدل واقفا تعالي وصليني
سارت معه علي مضض نحو الباب ليوقفها امامه متطلع نحوها للحظة يبعد فيها شعرها خلف اذنها قائلا مش هتاخر... خلي بالك من نفسك
ضم ها اليه لتقف كالجماد بين يديه فتشعر به يزفر بضيق من برودها المتعمد معه .... ابتسمت بداخلها بانتصار فكم تحب اغضابه لتثأر لنفسها مما فعل... ان ظن ان باستسلامها له أمس انه قد جعلها تنسي فهو مخطيء فهي مازالت عند وعدها لنفسها بأنها ستنتقم من الجميع..
تركها وغادر لتستدير عائدة لتسمع لصوت رسلان الغاضب
اسمعي ياوفاء ده اخر تحذير ليكي ملكيش دعوة ببنت اخويا..
قالت بتهكم بنت اخوك اللي ابنه حرمك من بنتك
قال پغضب وبعدين ياوفاء.. اللي فات ماټ
قالت بحدة لا مماتش..
متابعة القراءة