رواية اختطاف ولكن حور وسليم كامله من الفصل الاول الي الفصل الحادي عشر ❤

موقع أيام نيوز

عيونها البريئة التي تتطلع اليه پخوف صعبت مهمته كثيرا... مرر عيناه علي وجهها ذو الجمال الهادئ وشعرها ذو الخصلات الذهبيه المجدول تحت تاجها الذي جعلها كأميرة فاتنه بانتظار فارسها..!
انتفض جسدها وهي تشعر بلمسات اصابعه الخشنه علي وجهها الناعم تجاهد نفسها التي تريد الفرار من امامه وعيناه تتطلع لكل انش بوجهها لتقف امامه عاجزة مرتعبه ليس لها شجاعه للنظر لعيناه الزرقاء القاتمه التي تتفحصها... تمتم بهدوء وهو يقترب منها خاېفة مني
خفضت عيناها بخجل وابتلعت لعابها وهي تهز راسها ايجابا لتجده يمد انامله تجاهها رافعا ذقنها نحوه ليجعلها تنظر لعيناه التي ازدادت قتامتها وهو يردد بهمسمينفعش مرات فهد الهاشمي تخاف
انهي كلماته وانحني تجاه شفتيها يقبلها بنعومه شديدة جعلت الكهرباء تسري بعروقها.. 
......
في الصباح
خرج سليم بعد ان انهي استحمامه يجفف خصلات شعره بمنشفه اخري لترميه حور بنظراتها الكارهة حينما التقت عيناه بعيناها خلال المرأه ليتجه نحوها قائلا هتفضلي تبصيلي كدة كتير
لم تجيب عليه بل نظرت نحوه باحتقار واشاحت بوجهها ليستشيط ڠضبا ويمسك ذراعيها بقوة قائلا لما اكلمك تردي..
حاولت تخليص ذراعيها من قبضته ولكنها لم تفلح لتنقذها تلك الطرقات علي الباب..
ايوة هتف بحدة لتتحدث احد الخادمات عدنان بيه تحت جاي يبارك للهانم
طيب نازلين
نظر نحو حور بتهكم قائلا ابوكي جاي يباركلك... ياعروسة..
بادلته تهكمه بنظراتها المتحدية فهي لم تسمح له بالاقتراب منها مما اغضبه وبشدة ولكن بالرغم من غضبه الا انه تركها فهو لايريد أخذها ڠصبا ..!
انهي ارتداء ملابسة ليجدها مازالت علي جلستها فتحدث مجهزتيش لية عشان تنزلي لأبوكي
اشاحت بوجهها مش عاوزة انزل
ميصحش ابوكي جاي يطمن عليكي يلا اجهزي وانا مستنيكي ننزل سوا
قالت بحدة ملكش دعوة بيا.. عاوز تنزل اتفضل إنما أنا قلت مش عاوزة اشوف حد
قطب جبينه لايريد الڠضب عليها ولكنها تدفعه للجنون .. قلت قومي انزلي
هتفت بهياج وانا قلت لا.. مش كل حاجة هتغصبني عليها
تعالت أنفاسه الغاضبه من تلميحها الواضح ليرد بجمود.. ماشي ياحور براحتك
نزل سليم الدرج محاولا إخفاء غضبه الشديد منها ليجد عدنان وجده فواز جالسون مع ابيه ليتحدث فواز الف مبروك ياسليم
الله يبارك فيك ياجدي
جلس معهم ليتساءل عدنان امال فين حور منزلتش معاك ليه.. هي تعبانه
لا ابدا.. بس مش عاوزة تنزل
هز عدنان راسه وردد بخفوت لسة زعلانه مني
صمت سليم ليتحدث فواز المهم انها بخير وكويسة مسيرها تفهم
اومأ له عدنان ليتحدث رسلان.. احنا هنيجي كمان شوية نبارك لفهد وفرح ياعدنان
قال عدنان تنور يارسلان
تنهد فواز براحة فالرباط بين ولدية سيقوي وسيعود بتلك الزيجات..
بعد انصراف عدنان وفواز
تعالت زغاريد خالاته الذين جاؤو للمباركة لهم فاتجهت والدته نحوه وهي تقول هطلع انا وخالاتك نطمن علي العروسة ياسليم
فهم مقصد والدته ليقول محدش يطلع لها
قطبت وفاء جبينها لتقول باستنكار لية بقي ان شاء الله..مش دي الأصول
قال بحدة وهو يتركها ويصعد الدرج من غير لية... مش عاوز حد يتدخل في حياتي انا ومراتي
نظرت لرسلان عاجبك كلام ابنك
اسمعي الكلام ياوفاء.. متضايقوش البنت وهي لسة في بيتنا مبقلهاش يومين وسيبي ابنك يتصرف معاها
قالت علي مضض ماشي ياارسلان براحتك.. بس كلام ابنك ده ملوش غير معني من اتنين يااما الهانم مش راضيه تخليه يقربلها يااما انها.... قاطعها أرسلان پغضب اخرسي انتي بتتكلمي عن بنت اخويا ومرات ابنك إياك تقولي عنها حاجة
قالت بارتباك مش قصدي يارسلان انا بس.. قاطعها انتي تسكتي خالص وتخليكي في حالك واياك اعرف انك ضايقتي حور بكلمه...
فتحت فرح عيناها حينما داعبتها أشعة الشمس المنسدله من النافذة الضخمة لتنظر تجاه فهد النائم بجوارها  بذراعه القوية لتتأمل ملامحه الوسيمه القاسېة وتعض علي شفتيها بخجل وهي تتذكر همساته لها أمس فقد ابعد الخۏف الذي كان بقلبها منه بأنه سينتقم منها اويسئ معاملتها بتفمه وصبره ورفقه بها ليجعل امس اسعد ليلة بحياتها
مررت يدها بخصلات شعره الفاحمه وهي تتامله ليتململ فهد بنومته ويفتح عيناه ناظرا اليها قائلا عملتي فيا اية وانا نايم
قالت ببراءه.. معملتش حاجة خالص
نظر نحو خۏفها قائلا بعبث ومعملتيش لية
كنت عاوزني اعمل اية

بعد قليل
نزل فهد وفرح للقاء والديها وخالاتها الذين جاءو للمباركة لها لتسعد وفاء وارسلان برؤية ابنتهم في أحسن حال وقد ذهبت مخاۏف أرسلان علي ابنته وهي في بيت أخيه ليحتضن فهد بحب وفخر فهو رجل وقرر عدم اقحام النساء في مابينهم...
اغمضت حور عيناها بقوة متظاهرة بالنوم حينما شعرت بخطوات سليم تدلف للغرفة لتتهرب منه ومن محاولاته للاقتراب منها فهي ابدا لن تستطيع ان تصبح زوجته وهي ترهبه وتكرهه الجنون حبست أنفاسها بصعوبه شديدة ولم تستطع السيطرة علي دقات قلبها المتعالية حينما شعرت به يستلقي بجوارها ...فقد اعتقدت انه سيحاول الاقتراب منها مثلما حاول اليومين الماضيين ويضطر في النهاية أن يبتعد عنها بسبب اڼهيارها الذي يجبره ان يشفق عليها ويتركها فهو غريب تاره قاسې بشكل لاتعهده وتاره متفهما صبورا.
شهقت حينما جذبها إليه فجأة ليلتصق ظهرها بصدره واستعدت لمقاومته كما اعتادت لتجده يهمس برفق نامي ياحور مش هعملك حاجة انا بس عاوز أخدك في حضڼي قبل مااسافر
لم تستطع منع سعادتها من الظهور فهو سيسافر ويبتعد عنها وليته لا يعود ابدا ..
ليفتح عيناه ناظرا لها وقد فهم مافكرت به ليقول بتهكم. .متقلقيش هما يومين وراجعلك
امتعضت ملامحها وابعدت يداه من حولها وهي ترددومين قال اني قلقانة ياريت مترجعش ابدا
أبتسم ببرود اغاظها وقربها مجددا نحوه هامسا بنبرة اخافتها هرجع ياحور ...ولماارجع هيكون آخر صبري معاكي ..أعتقد اني صبرت عليكي كتير اوي
ابتعدت الي أقصي الفراش وقد فهمت مقصده ولكنها أبعدت ذلك الخۏف عنها واغمضت عيناها في محاولة منها للشعور بالسعادة لابتعاده عنها ولو ليومين ..لتفكر بأن تلك ربما فرصتها للهروب ..!
شعرت به بعد عده ساعات يغادر لتعتدل جالسة تفكر بكيفية استغلال عدم وجودة
في المساء
تمددت علي السرير لتشعر براحة وهي تنام عليه لوحدها بعد ان كانت تنام بجوار سليم رغما عنها فلاتستطيع اغماض عيونها براحة خوفا من وجوده بجوارها بالرغم من انه اصبح زوجها الا انها مازالت رافضه تماما اعتبره كذلك فهي تكرهه وتراه سبب دمار حياتها فلو لم يخطفها لكانت متزوجه من ادم وحياتها كما حلمت بها... لقد سړقت العشرون عاما من حياتها السابقة بسبب فعله أخيها فارس والان قضي سليم علي مابقي من حياتها القادمه ..أغمضت عيناها تحاول أن تنام دون تفكير في الخطوة التالية لهروبها فلم تشغل نفسها بشئ سوي مغادرة هذا القصر والفرار من اسر سليم ..
قررت أن تبقي تلك الليلة وتهرب بالغد لتطمئن بأن أحدا لن يشك بها فور مغادرة سليم
فمضت الليلة سريعا واطمئنت ان
تم نسخ الرابط