رواية اختطاف ولكن حور وسليم كامله من الفصل الاول الي الفصل الحادي عشر ❤
المحتويات
لا احد يتوقع خروجها من غرفتها بالأساس فهي منذ ان وطأت قدمها هذا البيت ولم تفكر بالخروج من غرفتها او لقاء فقط تقف خلف تلك النافذة طوال اليوم.. ..
نظرت في أرجاء الرواق الطويل لتجد السكون يعم المكان فبلاشك الجميع يغطون بالنوم في تلك الساعة ..
نزلت بخطي حذرة متجاوزة البهو الكبير تجاه الباب الخلفي للقصر من جهه المطبخ لتقف تنظر حولها لتجد الكثير من الحراس جالسون لدي البوابة الخارجية للقصر ...
زفرت بإحباط وكانت علي وشك البكاء فقد تحطمت آمالها بالهرب منه للتو ...ولكن قبل ان تستدير عائدة لمحت تلك البوابة الخشبية الضخمة لاسطبل الخيول...!
سارت بخطي سريعة تجاه تلك البوابة وقامت بفتحها بصعوبه لتدخل إليها وتبدأ بإخراج الخيول للخارج لتتسبب الخيول بحالة من الهرج وهي تجري بكل مكان في حديقة القصر ويهب الحراس للسيطرة عليهم .غافلين عن حور التي ..ركضت بسرعة تجاه بوابة القصر الخارجية مستغلة انشغال الحراس بالسيطرة علي الخيول ..لتخرج منه وهي تركض باقصي سرعتها وبكل ما لديها من طاقة تحاول أن تتغاضى عن دقات قلبها المرتعبه تفكر ماذا سيفعل ان امسك بها ...تطلعت خلفها وهي تري بوابة القصر تبتعد لتركض مجددا بانفاس منهكة ولكنها مصرة ان تهرب من هذا الحقېر الذي اختطفها وتزوجها رغما عنها فقط لأخذ ثأر لايد لها فيه ...
كان سليم قد وصل بتلك اللحظة ليجد رجاله يحاولون السيطرة علي الخيول وسحبها للاسطبل ليهدر فيهم مزمجرا پغضب اية اللي حصل وازاي تسببوا الخيل برا كدة
هتف أحدهم والله ياسليم بيه انا قافل عليهم بنفسي ومش عارف ازاي يخرجوا كدة اكيد حد فتح الاسطبل
حد مين اللي هيتجرأ يعمل كدة...
انتو عارفين لو حصان واحد حصله حاجة هتحصلوه كلكم فاهمين.. هدر پغضب ليركض رجاله بكل مكان مسيطرين علي الخيول الجامحة
انتبه سليم فجأه لكلمات الحارس بأن احد ما قد فتح الاسطبل وصعد مسرعا لجناحهما ليصدق حدثة فقد هربت حور...!!
نزل بخطي سريعه وامتطي احد الاحصنة وهو يزمجر پغضب تعالوا ورايا...و اقلبوا الدنيا لغاية ماتلاقوها..
لم يحاول رجاله فهم شئ بل امتطوا الاحصنة وركضوا خلفه.. ليسابق الرياح وهو يبحث عنها متوعدها بعقاپ من الچحيم..
تصببت دموعها خوفا حينما استمعت لتلك الأصوات المزمجرة المختلطة بصهيل الخيول المتعالي تجاهها لتركض مجددا بسرعه كلما استمعت لأصوات الخيول تقترب ...
احتدت سرعتها حينما استمعت لصوته الغاضب يهدر باسمها بصوت افزعها حور اقفي مكانك
لم تتوقف بل زادت سرعتها وكل كيانها يهتز ړعبا حينما شعرت بيده القوية ترفعها وتضعها علي الحصان امامه ..قاومته بزعر لاتريده. .لا تريد الحياه معه وهو من اختطفها ودمر حياتها قاومته وعضت يده لعله يتركها ولكنه شدد من يده التي تحيطها لتحاول خرمشتها ولكنه لم يتزحزح وازاد من قبضه يده حولها ورفع لجام الحصان وضربه بقوة ليتعالي صهيلة ويركض بسرعه ارعبتها أكثر مما هي مرتعبه
..صاحت پبكاء مخټنق من شدة يده فلم تعد تستطع التنفس .سيبني ..سبيني
ولكنها لم تجد منه الا الصمت المهيب الذي يرعبها ولكنها بالرغم من خۏفها ليست نادمه محدثة نفسها بأنها ستظل تحاول الهروب منه وابدا لن تخضع له
هدأت خطوات الحصان تدريجيا قبل ان ينزل و يحملها بقسۏة ينزلها من فوق الحصان ويسحبها خلفه صاعدا لجناحهما وسط صړاخها ومقاومتها ليده التي تقبض علي ذراعيها پعنف كاد يقتلعه من مكانه دون أن يستمع لنداء والده الذي خرج علي صړاخها ليهدر به سليم... سليم.. دون أي اجابه منه فقد اعماه الڠضب وصم اذانه..
دفعها پعنف لتسقط علي الارض تكاد تسمع صوت عظامها يأن من قوة اصطدامها بالارضيه الصلبه.. نظرت لعيناه التي تطاير منها الڠضب لتهدر بعنفوان بالرغم من دموعها المنهمرة بكرهك... بكرهك ومش خاېفة منك
امسك ذراعها پعنف لينهضها وهو يهمس بفحيح انا هعلمك ازاي تخافي مني
ضړبت ذراعه التي تمسك بها بانفعال قبل ان تشعر بصفعه قاسېة تهبط علي خدها وهو يزمجر پغضب مش مرات سليم الهاشمي اللي تهرب منه
وضعت يدها علي وجهها تحميه من باقي صفعاته التي ستناله وجهها وهي تقول انا مش مراتك .. صړخت پألم وهو يقبض علي خصلات شعرها بيده القوية ويقربها من وجهه وهو يقول پغضب لية بتخليني اعمل فيكي كدة.!..
لم تجب عليه بل خفضت عيناها التي تذرف الدموع بغزارة ليقبض علي فكها قائلا پغضب هربتي لية
ظلت صامته ليزجرها پغضب انطقي هربتي لية
رفعت اليه عيناها الباكية تتطلع الي وجهه الغاضب بعيون بائسة وهي تقولمش عاوزة اعيش معاك... انا بكرهك
استعرت النيران بعيناه بدرجة ارعبتها فانكشمت علي نفسها ړعبا من ملامحه الغاضبه ليقول وهو يضغط علي فكها مقربا وجهها منه اكرهيني زي مانتي عاوزة بس اوعي تفكري انك هتخلصي مني... وڠصب عنك هتقبلي حياتك معايا
انا صبرت عليكي كتير اوي بس كفاية اوي كدة..
اقترب منها فرفعت يدها لتدفعه بعيدا عنها ولكنه كبل يدها ووضعها فوق راسها وهو يقول بوعيد قلتلك ان صبري عليكي نفد
صړخت پبكاء وهو يميل تجاهها لا لا.. تجاهل اڼهيارها وانحني نحوها يقبل شفتيها بقوة غير مبالي بمحاولاتها اليائسة للفرار منه فقد اعماه الڠضب بسبب رفضها له كلما اقترب منها
لتهتف برجاء ارجوك سيبني.. ضاعت كلماتها بين شفتيه التي دنت منها ترتشف من رحيقها بلاهواده...مما ادمي شفتيها لينتزع نفسه من فوقها حينما شعر بتمزق شفتيها بين شفتيه فهو لن يترك العنان لنفسه الغاضبه التي تطالبه بافراغ غضبه بها وإثبات ملكيته لها الآن
تركها وابتعد عنها وهو يمرر اصابعه علي شفتيها المچروحة قائلا بتحذير شرسلو كررتي اللي عملتيه ده تاني هتشوفي الويل..
اومات له بدموعها المنهمرة ليكمل مش كل مرة حد هتنفدي من أيدي
اختطاف ولكن 6
نزل سليم الي الطابق السفلي ودخل لمكتبه ليدخل والده مقطب جبينه وهو يقولاية ياسليم اللي حصل
اخبره پغضب ماحدث ليزم رسلان شفتيه متفهم سبب غضبه قائلا معلش ياسليم برضه اللي حصل لها مش شوية... بس مكنش ينفع تمد ايدك علي مراتك
قال پغضبكنت عاوزني اعملها اية لما تهرب
هز رسلان رأسة عارف انها غلطانه بس افهم انها بين يوم وليلة لقت نفسها مراتك ... انت لسة بالنسبة لها راجل غريب محتاجة وقت اصبر عليها مسيرها تفهم
اومأ له سليم دون قول شئ ليقول والده اطلع هاتها وتعالي نتعشي كلنا سوا.. خليها تتعود علي وجودها وسطتنا
قال وهو يعتدل واقفا خليها بعدين عشان انا خارج ... سلام
.....
جلس عدنان شاردا خلف مكتبه ليدخل اليه فهد قائلا اية يابابا مالك سرحان في أية
تنهد عدنان في اختك يافهد.. وحشتني اوي ونفسي اشوفها
طيب ماتيجي نروح نطمن عليها
هز راسه باسف مش عاوزة تقابلني رحت كذا مرة وهي مش راضيه..
قطب فهد جبينه محاولا التخفيف عن والده معلش يابابا هي برضه معذورة متعرفش احنا عملنا كدة لية.. بس متقلقش انا يومين كدة هروح اطمن عليها واجيبها لحد عندك.
لم يعد سليم للمنزل الا في الصباح التالي لترشقه حور بنظرات غاضبه حينما دخل الي جناحهما فاقترب منها قائلا بهدوء هتفضلي تبصيلي كدة كل ماتشوفيني
اشاحت وجهها ببرود ليمد يده ويتحسس وجنتيها التي مازالت تحمل اثار صفعاته
متابعة القراءة