رواية اختطاف ولكن حور وسليم كامله من الفصل الاول الي الفصل الحادي عشر ❤

موقع أيام نيوز

انتوا فاكرين انكم اخدتوا بثار بنتي لما جبتوا بنته عندي في بيتي وبتعاملها احسن معامله وابنك جري رجعها لابوها عشان يتجوزها أدام البلد كلها لا وكمان رايح يكتبلها مهر بملايين وبيحاول يرضيها باي شكل.. هو ده حق بنتي اللي اخدتوه..
ضړب بيده علي الطاوله وانتي فاكرة اني جايبها عشان تبهدليها...
زي ماعملوا في بنتي
لا بنتي محدش اذاها في حاجة... وهج عايشة احسن عيشة مع فارس ولولا كدة كنت قټلته
من زمان
نظرت له پغضب فقال بوعيد اسمعي بقي حور مش بس بنت اخويا لا دي مرات ابني سليم الهاشمي اللي كرامتها من كرامته فاهمه.. وخلي بالك انا عارف كويس انك مش طايقاها عشان كان نفسك تجوزيه لبنت اختك عشان كدة اياكي اعرف انك ضايقتيها
لاتدري مالذي جعلها تقف وتتنصت علي حديث رسلان ووفاء ولكنها ارتاحت كثيرا حينما رأت رسلان يدافع عنها بتلك الطريقة وزادت ثقتها بنفسها كثيرا فهي ستنتقم منهم ان كان رسلان وسليم يريدون ارضاءها فهذا سيسهل انتقامها ... استدارت لتصعد لغرفتها ولكنها توقفت حينما رأت فرح تدخل من الباب.. كان رسلان يغادر حينما رأي ابنته ليحتضنها بحب حبيتي فرح عاملة اية يابنتي
الحمد لله يابابا
امال فين جوزك مجاش معاكي
لا يابابا عنده شغل... انا بس جيت اشوف ماما
ربت علي كتفهاماشي يابنتي... بس خليكي لغاية الغدا عشان نتجمع كلنا وانا هكلم فهد اخليه يجي هو كمان
لا يابابا خليه براحته جايز مشغول
متشغليش بالك انتي
كانت وفاء تعض علي شفتيها پغضب من حديث زوجها معها لتدخل اليها فرح
لتقول بعصبيه شفتي ابوكي يافرح بيعمل فيا اية عشان بنت عدنان
جلست فرح بجوارها قائلة بهدوء حور..! وهي حور مالها ياماما دي حتي مظلومة وملهاش ذنب في اللي حصل
قالت بتهكم مظلومة..! لو تشوفي ابوكي واخوكي بيعملوها اية عشان ترضي
وفيها اية ياماما مش مراته..
قالت بعصبيه طيب اسكتي بقي ومتفرسنيش....
نظرت لها فرح بقله حيلة لتقول وفاء وانتي مالك شكلك متضايقة
لم تستطع منع دموعها من الأنهمار لتحكي لوالدتها ماحدث..... وحور ماتزال مكانها تستمع لهذا الحديث... شعرت بالذنب لتلك الابتسامة التي ارتسمت علي وجهها حينما رأت فرح تب كي.. وتساءلت منذ متي واصبحت حاقدة تسعد بحزن الآخرين وخاصة أخيها... هل هي سعيدة بأن حياته مع فرح ټنهار.... ! لم تجب علي نفسها فهي بالفعل تريد أن تري الجميع يتع ڈب مثلها ولكن ضميرها يخبرها بأن الحقد لايجلب الا حقد وكره.. والأفضل لهاان ترضي بما ال اليه الوضع كما يخبرها سليم دائما ولكن عنادها يرفض النسيان ويريد ان ينتقم...!
قالت وفاء باستنكار وانتي اټجننتي تسيبي بيتك
وانتي كنتي عاوزني اعمل اية ياماما بعد اللي سمعته
تنسي ولا كأن حاجة حصلت... المهم اللي جاي مش اللي فات... مش لازم جوزك يحبك في الأول المهم يفضل يحبك علي طول ويبقي زي الخاتم في صباعك
بس ياماما... قاطعته وفاء بدهاء من غير بس... بدل ماتحسسيه بغلطته بأنك بعد ماعرفتي قدرتي موقفه تقومي تسيبي البيت... لو فرضنا ان اخوكي زعل الهانم.. تفتكري فهد هيزعلك
لم تجب فرح لتقول وفاء لا طبعا لو بيحبك عمره ماهيضايقك إنما لو انتي هبله وضيعتيه من ايدك هيعمل كدة
انسحبت حور لغرفتها تفكر بكلام وفاء لابنتها والذي أعطاها طريقة انتقامها من سليم
فهي ستجعله كالخاتم باصبعها كما قالت والدته لتقهرة بعدها...
كانت فرح قد عادت للمنزل قبل عودة فهد بقليل ليبتسم لها فور دخوله للغرفة فلا ينكر انه سعد كثيرا حينما أخبرته الخادمه بعودتها منذ قليل فقد توقع بذهابها لبيت والدها انها ستبقي هناك... اقترب منها قائلا مستنتيش لية اعدي عليكي واروحك
هزت كتفها محبتش اتعبك
احتض نها من الخل ف ليلصق ظه رها بصدره وهو يقول انتي تتعبيني براحتك
حاولت الإبتعاد عنه ليحيط خص رها بذراعه ويديرها نحوه ناظرا لعيناها العسليه بلون العسل الصافي قائلا متزعليش مني يافرح
طبع قب له طويلة علي جبينها ووجنتها هامسا انا بحبك ومقدرش ازعلك ابدا
لم تستطع منع ابتسامتها الراضيه من الظهور لتجده يخرج من جيب سترته سلسلة ذهبيه يضعها حول عنقها لتنظر فرح اليها وقد تعلق بها قلب في نهايته مفتاح اعجبها ذوقه كثيرا لتقول بخفوت حلوة اوي
لثم جانب شف تيها قائلا مش احلي منك..
رفعت اليه عيناها قائلة بجد يافهد انت شايفني حلوة
وضع وجهها بين كفيه وقربها اليه قاءلاانتي احلي واحدة شفتها في حياتي.... فرح حبيتي كفاية قلبك الطيب وضحكتك اللي بتحلي يومي... انسي اللي فات وخليني اعوضك
اتسعت ابتسامتها ليتنهد بسعاده فكم افتقد ابتسامتها الصافية منذ الامس ليقترب منها مق بل شفتيها بشوق كبير لم يتركها سوي لحظة لالت قاط أنفاسها بعدها عاد لتناول شفتيها ين شفتيه مجددا ليحملها ويتجه بها نحو الفراش وهو يهمس لها بكلمات الغزل التي تخبرها بمقدار ذلك الحب الذي اضحي يكنه لها بين طيات قلبه منذ أن رأها...
فتح سليم الغرفة ليجد السكون يعمها لترتسم ابتسامه ساخرة علي شفتيه فهي بالتاكيد تتهرب منه... تطلع نحوها وقد اغمضت عيناها بقوة متظاهرة بالنوم ليقرر تصديق ماتفعله لعلها تشعر بالانتصار...
استبدل ملابسه وتوسد الفراش بجوارها لتحبس أنفاسها حينما انحني نحوها هامسا تصبحي علي خير
انهي كلماته وقرب ها اليه واضعا راسها علي صدره واغمض عيناه طالبا للنوم وعقله يفكر بتلك الصغيرة التي ستفقده عقله بتصرفاتها والتي تجبره علي تقبلها مهما فعلت ليغرق بالنوم مستمتعا بغزوها لاحلامه...
ڠرقت حور ايضا بالنوم سريعا ماان ض مها اليه مغتاظة من نفسها لإختفاء شعورها بالنفور منه.....
تماوجت أحلامها وافكارها سويا لتفيق منها علي قب لات توالت علي بشړة وجهها الناعمه.. تململت بعدم استيعاب لثوان قبل ان تتسع عيناها حينما واجهت عينا سليم الع ابثه وقد تنفست أنفاسه الس اخنه وهو مقترب منها لهذا الحد ... ابعدت وجهها عن يده التي تتحسس بشړة وجهها بشغف لتقطب جبينها بعدم استيعاب لسبب ايقاظة لها الفجر....!
قالت وهي تبعد يده عنها انت اية اللي مصحيك بدري كدة... 
جلس بجوارها ومازالت عيناه تتطلع لوجهها المتوجس خيفة منه ليقول عاوز اخدك مشوار
قطبت جبينها مشوار..!!
هز راسه قائلا بحماس اه... يلا قومي اجهزي بسرعه
بعدم فهم ارتدت ملابسها لتنظر له تحاول فهم مايخطط له فيما اخذ هاتفه ومفاتيحه وتناول يدها بين يده نازلا بها الدرج...
اجلسها بجواره وادار السيارة خارجا من بوابة القصر لتتعلق عيناها بنافذة السيارة تتطلع حولها فهي تخرج من سجنها....!
نظر اليها بطرف عيناه ليري سعادتها وهي تتطلع من نافذة السيارة كالاطفال... داعب الهواء شعرها المغطي بشال خفيف حينما أوقف سليم السيارة وفتح لها الباب لتنزل... تأملت المكان حيث انزلها وسط تلك الزروع المطله علي بحيرة خلابه صغيرة لتجده يقترب منها ويحملها واضعها لتجلس علي مقدمه السيارة ويجلس بجوارها قائلا الشروق من هنا طعم تاني...
نظرت له للحظة ثم وجهت نظرها للشروق الذي بدأ بالبزوغ وقد ارتبكت كل أفكارها مما يفعله ومما تشعر به وتراه لأول مره خارج سجن ها...!
كانت الشمس تتصاعد ببطء ليبدء الظلام بالاندثار فيما توزع اشعتها ونورها بكل مكان وكانه أراد أخبارها بأن الظلام لايدوم طويلا
تم نسخ الرابط