رواية اختطاف ولكن حور وسليم كامله من الفصل الاول الي الفصل الحادي عشر ❤

موقع أيام نيوز

معاه
داعب شعرها بخفه قائلا متقلقيش
اخذت الصغير من بين ذراعيه قائلة تسمحلي اطلع لحور
هز كتفه براحتك
لايعلم هل ستقبل حور بحديث او لقاء احد ولكن لن تضر المحاولة...
.
دخل فهد مكتب والده بخطوات قوية بابا فارس رجع
قطب عدنان جبينه وهي واقفا وهو فين دلوقتي
عند عمي
اسرع عدنان... يلا يافهد نروح نطمن احسن تحصل مشكله
ترجل فهد وعدنان من السيارة وخلفهم وصل فواز بعد ان علم بعودة فارس ليتجمع الجميع يحاولون البقاء علي إنهاء العداوة بينهم فلاشئ سيغير ماحدث وعلي الجميع تقبل ما ال آلية الأمر....!
طرقت وهج باب غرفة حور التي كانت جالسة في الشرفة شارده تفكر بحياتها القادمة تحاول الوصول لما سيطفيء نيران قلبها خاصة وهي تري الجميع سعيد وماضي بحياته سواها.. لذا لن تقف طويلا تبكي وټندم علي مامضي لتضيع الباقي من عمرها كما ضاع الفائت...
تقدمت وهج وهي تحمل ذلك الطفل الصغير بين يديها لتقول لها تسمحيلي اقعد معاكي شوية
هزت حور راسها دون قول شئ لتقول انا اسفة علي اللي حصلك من غير ذنب... انا حاسة بيكي انتي اتظلمتي اد اية.... قاطعته حور بهدوء ظاهري لو سمحتي انا متشكرة جدا علي محاولتك بس مش عاوزة اتكلم مع حد دلوقتي..
هزت وهج رأسها وغادرت دون أن تشعر بالڠضب من رد فعل حور تجاهها والتمست لها العذر...
قال فواز انا عاوز اتكلم مع البنات التلاته..
اومأ الثلاثة علي مضض ليتجه كل واحد منهم يحضر زوجته يتوقع مايريده منهم جدهم ليصعد سليم تجاه حور قائلا جدي عاوزك تحت....
استغرب كثيرا من ذلك الهدوء الذي يسيطر عليها وشعر بأنها ترتب لشئ ما.. هل ان سالها فواز عن رغبتها بتركه ستتركه... وهل وقتها سيأمره بتركها وهذا مالم يسمح به ابدا.. فأن لزم الأمر فهو سيقاتل الجميع...
دخلت حور الغرفة مع سليم لتجد أخيها فهد وفرح وكذلك وهج وفارس فيما خرج رسلان وعدنان...
نظر فواز لحفيداته الثلاثة بأسي قائلا انا عارف انتوا اتظلمت ا اد اية... وانا اول واحد مقدرتش احميكم من انكم تدفعوا ثمن مالكوش اي ذنب فيه.. عشان كدة عاوزكو تعرفوا اني دلوقتي مستعد اعمل اي حاجة عشانكم... كل واحده فيكم اتجبرت علي جوازها بس خلاص القرار في ايديكم دلوقتي محدش هيجبر حد فيكم علي حاجة.... نظر لهم مرة اخري ثم لفارس وسليم وفهد قائلا اللي فيهم مش عاوزة تكمل في جوازها منكم هيطلقها بأمر مني..
لم يجب ثلاثتهم وبدأ عليهم الامتعاض والرفض فيما الټفت فواز تجاه وهج ها يابنتي راضيه وعايزة تكملي حياتك مع جوزك..
قالت بارتباك ياجدي.. انا راضيه بحياتي مع جوزي وابني ومش عاوزة غير اني اعيش وسطكم من غير مشاكل
ارتسمت ابتسامه منتصره علي شفاه فارس فيما نظر لفرح التي احمرت وجنتيها خجلا وهي تقول فهد بيحبني ياجدي وانا مش عاوزة اسيبه
نقل فواز نظره بين حور الشارده في تلك المسرحيه الهزلية.. فهل جاء الان بعد فوات الأوان يسالهم عن رأيهم..!
تهكم مرير ارتسم علي شفتيها للحظات قبل ان تشعر بلذه في رؤيتها لسليم المترقب لجوابها... فهو سيجرب قهرها الذي شعرت به وهو يجبرها علي موافقتها علي الزواج به حينما يجبره جدها علي تطليقها ان ارادت.. وازدادت نظراتها تشفي في اخويها وهم ينتظروا منها رفض سليم والعودة معهم... كلاهما مازال اناني يريد الاڼتقام من خلالها... سليم يريدها ان تختاره حتي لينتصر اخويها... واخويا يريدون منها ان تختارهم حتي ينتقموا من سليم...
نقلت نظراتها بين الجميع بتشفي واضح وعيونهم تترجاها.. ليقول فواز برفق ها ياحور يابنتي.. عاوزة تفضلي مع سليم ولا... قاطعه سليم بهياج انا مش هطلق لو انطبقت السما علي الارض..
قال فواز بأمر سيبها تختار ياسليم
قال فارس حور حبيتي مټخافيش وقولي انك مش عاوزة تفضلي معاه
تدخل فهد قولي ياحور وانا مش هسيبك تاني
.......
طال صمتها والجميع بانتظار ردها الذي سيغير الكثير.....!
بارتين اهو عشان اكون قد كلامي 
وماتنسوش التفاعل بقا يا اجمل متابعين 
بارت 10 11 اختطاف ولكن فقط التفاعل ياشطار
طال صمتها والجميع بانتظار ردها الذي سيغير الكثير....!
نظرت لجدها بضع لحظات ثم قالت يعني لو طلبت الطلاق هتخليه يطلقني
وقعت كلماتها علي سليم كالجمر الملتهب ليشتعل قلبه وعقله فهو لن يرضي ببعدها ابدا ليقول باندفاع مش هطلقك ياحور مستحيل...
تدخل فارس پغضب هتطلقها ڠصب عنك
قاطعتهم حور قائلة پحده انا بسأل جدي
زم فارس شفتيه پغضب من حدتها ليقول جدها انتي عاوزة توصلي لايه ياحور
عاوزة اعرف انت هتقدر تغصب عليه يطلقني زي ما غصبني اتجوزه
تعالت أنفاس سليم الغاضبه فهو سيفقد عقله وهي تتلاعب به بتلك الطريقة ..... نظر اليها جدها يحاول إيجاد الإجابة التي تنتظرها فهو لايعرف مايدور براسها ليقول اخيرا ايوة ياحور مهما كان قرارك هقف معاكي
نظرت لسليم بتحدي لتري مقدار تلك النيران المستعره بعيناه وهو ينازع بين ان يقف عاجزا ويرضخ لرغبه جده ام يحارب الجميع من أجل بقاءها وهذا ما جعله ينظر اليها باصرار يخبرها بأنه لن يرضخ
نظرت لاخوتها الذين نظروا لسليم بتحدي لتقول ولو كمان محبتش ارجع ليهم هتقف معايا
هتف فهد باندفاع يعني اية مترجعيش معانا
التفتت نحوه قائلة پغضب انت مش من حقك تتكلم بعد ما سيبتني لية..... الټفت نحوها لتقول انا كبرت علي انك سندي وحمايتي عمري ماخفت من حاجة طول مانا عارفة اني اخت فهد الهاشمي... نظر لها بحنان قاءلا وانا هفضل سندك وحمايتك
نظرت له بعتاب مرير وحميتني ازاي لما كنت محتاجاك.. !
خفض عيناه لايستطيع مواجههتها لتنظر تجاه فارس الذي كان علي وشك التحدث قائلة بجفاء انت انا معرفكش...
نظر لها جدها قائلا قلتلك مهما كان قرارك انا واقف معاكي...
امامها الاختيار لأول مرة بحياتها فهل تختار وتبتعد عن الجميع.... !
اهتزت نظرات سليم وهو يراها ستترك الجميع ولااحد سيستطيع ايقافها ولكنه لايحتمل مجرد التفكير بابتعادها... لن تتركة ولو حكم الأمر سيخطفها مرة أخرى واخري حتي تكون له بالنهاية... لايهم سيقف بوجهه من أو سيحارب من.. المهم ان تبقي حور له....
ابعدت عيونها عن عيون سليم التي تخبرها بأنه لاخلاص منه لتشعر بخفقه شاردة بعيدة بقلبها تخبرها بأن قدرها معه... هو دون غيره... ولكن مازال قلبها ېحترق ليفكر بجمع خفقاته...
قالت بخفوت شكرا ياجدي علي الاختيار بس جه متأخر اوي يعني ملوش لأزمة.... عشان كدة انا هفضل مع سليم...
حسنا لقد طعنت اخويها وجدها ...! وبقي سليم...!
تهلل وجه فواز وكذلك سليم فيما غادر فهد سريعا ولم يحتمل البقاء لتتبعه فرح وهي تشعر به كيف يري نفسه ضئيلا في عين اخته... وقفت وهج بجوار فارس وامسكت بيده ليغادرو.. فيما اقترب منها فواز قائلا سامحينى ياحور... واتاكدي ان ده قدرك سواء بينا او من غيرنا.. اللي في ايدك انك ترضي بقدرك وتحاولي تخليه احسن
لم تجب وهي تجاهد لكبح دموعها فهي لم تشعر بنشوي الانتصار كما ظنت حينما غرزت تلك السهام في قلوب اخويها...
لم تلتفت لسليم الذي هدات وتيرة أنفاسه يعرف انها لم تبقي معه هكذا ولكنه مستعد لقبول اي شئ إلا بعدها.... غادرت سريعا لغرفتها ليقول فواز خلي بالك منها ياسليم... عوضها عن ظلمنا
تم نسخ الرابط