رواية اختطاف ولكن حور وسليم كامله من الفصل الاول الي الفصل الحادي عشر ❤
المحتويات
سليم يدلف للغرفة... نظرت تجاهه بقلق ليقول بمكرمنمتيش لية.... اية قلقتي عليا ...
اشاحت بوجهها قائلة بحدة لا طبعا وهقلق عليك لية
همس بجوار اذنها بعبث اسألي نفسك
احمر وجهها وابعدت يداه عنها قائلة پغضب زائف ولااسال نفسي ولا أسألك.. انا بس قلقت من النوم ومعرفتش انام تاني
تطلع نحوها مستمتع بتلك المراوغة من جانبها والتي بالتاكيد انسته سبب عودته لها... ليقول حيث كدة.. تعالي عاوزك في مشوار
ظنته سيصطحبها كما المرة الماضية ولكنها قطبت جبينها پغضب حينما رأته يدخل بوابه قصر والدها لتستدير له قائلة بحدة انت جايبني هنا لية..
بحرص أخبرها بمرض والدها وتحزيرات الطبيب لتطفر الدموع من عيونها ياحبيبي يابابا...
انطلقت خلفه من السيارة تجاه غرفة والدها وقد تبخر كل مافي قلبها من حقد او اڼتقام....
مرر عدنان يده علي شعرها بحنان قائلا انا كويس ياحبيتي اطمني
رفعت اليه وجهها الأحمر المغرق بدموعها ليمسح دموعها بحنان ويقبل جبينها قائلا ياريتني تعبت من زمان
قال سليم بخفوت وهو مغتاظ من قب لاتها لوالدها واحتضانه لها فيما لايحصل منها الا علي الشروط...! ياريتني انا اللي تعبت
نظر له فهد وفارس بشماته في غيظة... لينظر لهم بوعيد...
طرقت وهج الباب ودخلت بعدها وبيدها سليم الصغير ليتهلل وجه عدنان لدي رؤيته لحفيده الف سلامه علي حضرتك ياعمي
قالتها وهج وهي تقبل اعلي راسه ليأخذ منها الصغير ويطبع قبله علي وجنته
غادر الجميع بعد ان اطمئنوا علي عدنان لتظل حور برفقته الي ان ينام...
جلست وهج بجوار والدها ليركض سليم الصغير تجاه فهد الذي حمله وطبع علي وجهه العديد من القبلات قائلاانت الميزة الوحيدة في ابوك
قال فارس مقبوله منك
ظلت حور بجوار ابيها الي ان عاد للنوم مرة أخرى خرجت من الغرفة بهدوء لتركض سعاد
لتنزل الي البهو حيث جلس سليم بعد ان غادر رسلان ليرتاح قليلا وكذلك فارس وفهد كل ذهب لغرفته
اندفعت اليها سعاد احتضنها حور يابنتي وحشتيني اوي
ازيك يادادا.. انتي كمان وحشاني.. كني عاملة اية
كويسة يابنتي هتفرح اوي لما تعرف انك هنا
ابتسمت لها لتقول سهاد البيه نام يابنتي
اه يادادا... انا هفضل هنا لغاية مايبقي كويس
تهلل وجه سعاد قائلة البيت هينور بيكي....
هزت راسها فقالت سعاد رسلان بيه مشي وقال شوية وراجع وفهد وفارس بيه طلعوا يرتاحوا... تحبي اوضبلك اوضتك عشان ترتاحي
هزت راسها قائلة ماشي انا هنزل اقعد تحت شوية لغاية ماتخلصي..
نزلت حور الدرج لتتفاجيء بسليم جالس بالبهو فقد ظنته غادر مع رسلان...
الټفت نحوها قائلا عمي عامل اية
احسن كتير
جلست علي الاريكة وهي تقول انا هفضل معاه...
اومأ لها وانا هفضل معاكي
نظرت له قائلة لا عادي انت ممكن تمشي
قال بعبث عاوزة تخلصي مني ولااية
لا.. بس لو انت مش عاوز
غادر مقعده ليجلس بجوارها قائلا انا عاوز ابقي في اي مكان انتي فيه....اقترب منها اكثر ليهمس باذنها انا مش قلتلك مبقتش اقدر ابعد عنك..
نزلت سعاد في تلك اللحظة وهي تقول اوضتك جاهزة يابنتي
شكرا يادادا..
اعتدلت واقفة مبتعده عنه وهي تقول انا طالعه ارتاح
اومأ لها ليخرج للحديقة ېدخن سيكارة...
داعبت فرح شعر فهد فيما وضع راسه علي حجرها لتميل تجاهه طابعه قب له حانية علي جبينه قائلة انا فرحانه اوي يافهد اننا اخيرا كلنا هنتجمع تاني..
اعتدل فهد ناظرا اليها ليطبع قبله علي شفتيها قائلا وانا كمان يافرح.. مرتاح جدا للي حصل
تعالي بقي نروح نطمن علي عمي
كان فواز قد علم بمرض ابنه هو سلطان أخيه ليأتي الجميع للاطمئنان عليه ليمر اليوم سريعا ويغادر الجميع لتعود حور لغرفتها بعد هذا الغياب الطويل.....
نقلت عيناها في ارجاء الغرفة لتقفز ذكريات تلك الليلة اليها فتغمض عيناها لاتريد تذكر شئ.... طرقت سعاد الباب ودخلت بعدها وهي تحمل العشاء اليها قائلة.. يلا ياحبيتي عشان تتعشي
لا يا دادا لو سمحتي ماليش نفس
لا ياحور يابنتي انتي لازم تاكلي... وبعدين جوزك كمان مأكلش حاجة من الصبح
الټفت لسعاد قائلة هو فين..
في الجنينه..
نظرت في ساعتها فقد تجاوز الوقت منتصف الليل لتقول لغاية دلوقتي..
تحبي انزل اناديه..
لا يا دادا انا هنزله..
كان سليم جالس ممد قدمه امامه وقد وضع احدي يديه علي عيناه وغفا فيما هو جالس
نظرت اليه بضع لحظات قبل ان تقول بخفوتسليم...
لم يستجب لنداءها فتضطر للطرق علي كتفه باصابعها وهي تنادي عليه مرة اخري سليم
انتفض فاتحا عيناه... حور.. انتي كويسة..
هزت راسها ليقول اية اللي نزلك دلوقتي.
انت اية اللي نيمك هنا مطلعتش تنام فوق لية
مرر يده علي وجهه يبعد النوم عنه قائلا لا انا مرتاح هنا.. الجو حلو فقلت اقعد شوية
لأول مرة تراه بهذا الارتباك وقد فهمت للتو مادار برأسه فهو مثلها يتذكر أحداث تلك الليلة ليرفض المكوث معها بتلك الغرفة...
قالت بسخريه جارحة اية خاېف تحي الذكري..
رفع عيناه نحوها ليري عيناها وقد عادت تشع بالرغبه بالاڼتقام ليشيح بوجهه قائلا بهدوء زائف تصبحي علي خير ياحور
ابعدت شعورها بالذنب لترفع راسها وتتركه مغادرة فهو لم يري شئ بعد.. ان كانت كلمتها ضايقته فماذا سيفعل بعد ذلك...
صعدت بضع درجات لتواجه فهد الذي كان ينزل لتتلاقي نظراتهم للحظة تشيح وجهها بعدها سريعا وتكمل طريقها للاعلي..
خرج فهد وهو ينفث النيران ليجد سليم مازال جالس في الحديقة...
حاول فهد ان يمازحه قائلا اية طردتك..!
الټفت له سليم قائلا بغيظ ياريتك قتلتني وخلصت من اختك دي
ضحك فهد عاليا لأول مرة من وقت طويل فقد كانوا دائما أصدقاء قبل مايحدث ماحدث وكان هو وفهد الأقرب وفارس كان اكبرهم ولكنه لم يكن اعقلهم..
قال فهد اصبر عليها...
زفر سليم قائلا مانا صابر وفي ايدي ايه تاني اعمله...
طيب ماتطلع تنام شوية
هز سليم راسه ونظر في ساعته لا خلاص الفجر قرب يطلع
اسمع الكلام ياسليم واطلع نام... والاوض عندك كتير...
دخل سليم ليطمئن علي عمه بعدها سار تجاه غرفة حور ليفتح الباب بهدوء وهو يشعر بارتياح حينما رآها نائمة ليخلع سترته ويتمدد بجوارها...
مرت بضعه ايام لتتحسن حاله عدنان كثيرا تبعا لتحسن حالته النفسية برؤيته العداوة تندثر...
دمعت عيون سعاد لرؤيه حور تستعد للرحيل هتوحشيني ياحور يابنتي
وانتي كمان يادادا..
نزلت حور لتجد سليم بالسيارة بانتظارها...
لم يتجه للقصر لتنظر له متساءل حينما توقف امام تلك البوابة الحديدية يطلق البوق ليفتح الحارس...
أشار لها لتنزل قائلا البيت اللي وعدتك بيه
دخلت للفيلا بخطي بطيئه تتأملها باعجاب فقد كانت ذات ذوق راقي
وقف سليم خلفها قائلا عجبتك
هزت راسها وحاولت أبعاد يده عنها ولكنه ادارها نحوه قائلا لو تحبي سعاد تيجي انا معنديش مانع
هزت راسها موافقة بسعاده اه.. سعاد ومني وساميه كمان
هاتي اللي انتي عاوزاه
ابتسمت له فقال فوق هتلاقي كل حاجاتك خليت نعمه وضبتهملك
اومات له وصعدت الدرج لتتدخل لغرفتها لاتستطيع إخفاء سعادتها بتلك الخطوة فقد اضحي لها بيت مستقل....
في اليوم التالي ذهبت للاطمئنان علي والدها وعادت وبرفقتها سعاد وساميه ومني ليستقر الجميع...
جلست علي طرف الفراش ترسم... فقد أحضرت أدوات رسمها ولوحاتها من منزل ابيها لتجتاح الراحة اوصالها وقد استغرقت بالرسم.... دخل سليم ليراها مستغرقة بتلك الحالة الهادئة...
جلس بجوارها لتشعر به يقترب منها يمرر
متابعة القراءة