رواية اختطاف ولكن حور وسليم كامله من الفصل الاول الي الفصل الحادي عشر ❤
المحتويات
ليها
كانت ليلة حزينه للجميع... أما حور فقد قررت انه يكفيها حزن فقد كان هو لون لياليها لوقت طويل.. انها تشعر بشعور مختلف حتي وان كانت ماتزال مع مختطفها فهي نالت ولو جزء ضئيل من انتقامها وهي تتخلي عن الجميع كما فعلوا... ابعدت كل شئ جانبا لتنام.. نعم ستنام تلك الليلة براحة فغدا امامها الكثير....!!
لم تشعر بسليم الذي جلس بجوارها يتأمل وجهها المستغرق بالنوم يتساءل عما يدور ببالها فهو سيكون ساذج ان ظن انها باختيارها له قد رضخت لكنه يعلم جيدا انها ماتزال كارهه للجميع تريد أن تثأر لروحها المظلومة لذا نوي ان يتركها تفعل ماتشاء لعلها تتخلص من تلك الطاقة السلبيه التي أصبحت تملاء قلبها...!
حاولت فرح التحدث لفهد ولكن بلا جدوي فلاشئ سيغير من نظره حور له
فارس يعرف ان عليه دفع ثمن لما فعل حسنا فهو يتفهم موقف حور ويعرف ان الزمن بيده تغيير كل شئ...
الجميع تقبل ماالت اليه الأمور حتي وان لم يقبلها فهذا الواقع والكل عليه التعايش معه..
استيقظت حور علي حركة سليم الهادئة بالغرفة يحاول الا يصدر صوت يزعجها وهو يراها تنام بهذا العمق لأول مرة....
الټفت نحوها بدهشة وقد اعتدلت جالسة ولم تتظاهر بالنوم لحين مغادرته ككل يوم وكانها لم تكن تريد رؤيته....
ابتسم لها قائلا صباح الخير
اقترب منها غير مصدق انها ردت عليه بهدوء صباح النور
..... انه بالتاكيد يحلم فهي هادئة مسالمه بعد تلك الحړب التي توقعها.... يري احتراق غابات عيناها الذي تريد جعل الجميع ېحترق مثلها ولكنها تخفيها ببراعه تحت وجهها الهادي هذا الصباح
جلس بجوارها يمرر يده علي شعرها لتهمس وهي تبعد يده عنها ابعد ياسليم
اقترب منها اكثر ليضع قب له علي جانب شفتيها جعلت معدتها تضطرب وهو يغمغم مش هقدر ابعد عنك... انا مبقتش اقدر اعيش من غيرك ياحور
ازدردت حور لعابها وهي تشعر بشئ غريب حينما سمعته يقول تلك الكلمات لها فهل يحبها.... !!
احاطها بذراعيه هامسا انا هعمل الي اقدر عليه عشان اخليكي متندميش علي قرارك
تطلع بعيناها المرتبكة واكمل خلينا نبدء من جديد وننسي اللي فات
حسنا انها مازالت تفاجئة حينما اومات له قائلة بدون تفكير موافقة
رفع حاجبة متسائلا بريبه موافقة..كدة بسهوله
افلتت منها ابتسامه يراها لأول مرة سرعان ما إزالتها متظاهرة بالجدية وهي تقول لا.... موافقة بشروط
انا قلت برضه..
توقعت ان يرفض كلمه شروط ليخالف توقعاتها قائلا هنفذ اللي انتي عاوزاه
انها فرصتها وهو بهذا الهدوء لتقول انا مش عاوزة اعيش هنا .. عاوزة بيت جديد
مرر يده علي ذقنه ينظر نحوها للحظة فهي تعرف ان طلبها صعب... ولكنه أخبرها بأنه سينفذ...!
انت قلت انسي.. وكل مكان في البيت ده بيفكرني باللي حصل
حسنا ذكيه هي حور فهي بلامجهود اقنعته ليقول ومازالت عيناه تتطلع نحو عيونها
حاضر... بس اديني وقت
نظرت له بشك ليسرع قائلا سليم كلمته واحده... بس الموضوع مش سهل بين يوم وليلة الاقي بيت يليق بيكي
عادت لتبتسم مجددا ولكنها خفضت عيناها مش فارق معايا اي مكان المهم مش هنا
اقترب منها لتلفح أنفاسه الساخنه وجهها وهو يقول بهمس بس انا فارق معايا ان مراتي تعيش في بيت لايق بيها
ابتعدت عنه بارتباك من اقترابه وتحدثه بتلك النعومه يحاول التاثير عليها ولايعرف ماتنتويه له....
ماشي ياسليم بيه خد الوقت اللي يعجبك
اقترب وجهه من وجهها بشدة حتي شعرت بأنها تتنفس أنفاسه الساخنه وهو يقول في شروط تانية
وضعت يدها علي صدره توقف اقترابه منها وهي تقول نفذ بس انت اول شرط والباقي في وقته.....!!!
ترجل من سيارتة ودخل مكتبه بخطي سريعة متحدثا لحسين أقرب رجاله لكي يتبعه امرك ياسليم بيه
السرايا اللي اول الأرض الغربيه عاوز اشتريها
بس ياسليم بيه انت عارف انها مهجورة من سنين ومحدش يعرف اذا كان صاحبها اللي في مصر عايش ولا لا
مايخصنيش ياحسين ... بكرة الاقي عقد السرايا قدامي... وادفع اللي يطلبه..
اومأ له حاضر ياسليم بيه
ارجع سليم راسه يسندها لمقعده الوثير يفكر منذ متي وهو يهتم برضا احد مثلها... لترتسم علي جانب شفتيه ابتسامه حينما راودته صورتها وهي تبتسم.....! ابتسمت فهناك امل..
بالفعل لم ېكذب حسين خبر ونشر رجاله في كل مكان حتي وصل لذلك العجوز مالك السرايا ليعود منتصر....!
كان سليم جالس خلف مكتبه في اليوم التالي ليجد حسين يدلف للغرفة بابتسامة واثقة فهو رجل المهمات الصعبه العقد ياسليم بيه...
تناوله منه بلهفه ليقول حسين هو اخد مبلغ كبير.. قاطعته سليم مش مهم
عاوز في ظرف كام يوم استلم السرايا دي حاجة تانية
قال حسين باستنكار كام يوم اية يا سليم بيه دي محتاجة شهر علي الاقل..
شهر... هل يمزج معه..!
وهل يقدر علي تمنعها عنه لشهر انه يكاد يجن خلال اليومين الماضيان وهي تتلاعب به كلما اقترب تبعده بحجة انتظار البداية الجديدة .... وهو يوافقها علي مضض فليس امامه سبيل سوي ارضاءها
قال بنفاذ صبر شغل رجاله علي قد ماتقدر... وادفع اللي يطلبوه المهم اسبوع الاقي السرايا جاهزة
عاد مساءا ليجدها جالسة تشاهد التلفاز بشرود لدرجة انها لم تنتبه له حينما دخل الغرفة.. اقترب منها ببطء بنعومه قائلا بتتفرجي علي آية
تملصت حور من حضنه بابتسامه متوترة وهي تقول فيلم...
استبدل ملابسه قائلا تحبي اخليهم يطلعوا العشا هنا..
اغلقت التلفاز قائلة لا ماليش نفس.. عاوزة انام
جلس بجوارها وجذبها قائلا وانا كمان
حاولت الإبتعاد عنه ليشدد من ضمھا اليه قائلا خليكي في حضڼي ياحور
تسارعت دقات قلبها لاتدري كيف ستبعده تلك المرة وهو يغلق كل الأبواب امامها بنعومه معاملته التي لاتنكر انها تغيرت كثيرا عن السابق وأصبح يغدقها بالدلال والاهتمام...
بقيت حور تحاول أن تخفي رغبتها في ابتعاده عنها فهي مازال امامها الكثير لټنتقم منه...! تنشق سليم عبير سعرها بعمق طابعا قب له طويلة علي شعرها
جعلتها تتوتر وتبقي متحفزة ان اقترب منها اكثر...
شعر سليم بتماوج أفكارها والتي يعرفها مسبقا فهو لا يصدق موافقتها لتنسي بتلك السهوله.. ربما ستنسي ولكن ليس الآن... انه يعرف انها تعبث معه وهو موافق فليجعها تفعل ماتشاء ليري لاين ستصل... انه يستمر معها بلعبتها لتخرج من اكتئابها ويبعد غمامه الحقد عن عيونها... تشترط عليه ماتشاء كل شئ منها يق بله الا ان تبتعد عنه...!
....يتبع
بارت 11
اندفع فهد تجاه فارس الذي دخل لتوه لمكتب والده ليمسكه من تلابيبه هادرا پغضب انت السبب في كل ده.. ضيعتها بسبب انانيتك.. كرهتنا كلنا بسببك
ابعد فارس يد فهد عنه متنساش انها اختي زي زيك بالضبط
وانت تعرفها منين... انا وابوك عشر سنين بنحميها... عيشناها في سجن بسببك...
قال فارس پغضب وسكتوا لية لما اخدها ڠصب عنكم
قال فهد بتهكم سكت عشان ابوك يحميك... وانت متستاهلش.. اناني عشر سنين سايبنا ندفع تمن عملتك وانت متجوز ومخلف ولا علي بالك
لم يستطع عدنان الصمت اكثر من هذا ليهتف پغضب فهد.. كفاية كدة
قال بحدة لا مش كفاية... لازم يعرف هو عمل فينا اية... انت مشفتش حور بتبصلي ازاي.. انا بمۏت كل ماافتكر كلامها ليا... احنا خذلناها ودمرناها ياريتني
متابعة القراءة