رواية اختطاف ولكن حور وسليم كامله من الفصل الاول الي الفصل الحادي عشر ❤

موقع أيام نيوز

وانه بيوم ما لابد أن يبزغ النور... تنهدت مطولا بارتياح ولم تشعر بمرور الوقت وكلاهما شارد بصمت بهذا المنظر البديع فقط يده تحتضن يدها التي تركتها له لتزداد مشاعرها وافكارها ارتباكها وقد انقلب كل شئ راسا علي عقب...
انزلها ببطء من فوق السيارة لتجد نفسها قريبه جدا منه وقد داعبت يداه شعرها ووجنتها لتبعد يده عنها وتتراجع بضع خطوات للخلف لم يحاول سليم الاقتراب منها بل تركها لراحتها وهو يقول تحبي نتمشي شوية
اومات له ليسير بجوارها بين تلك الخضرة التي لمعت باشعه الشمس وقد تعالت أصوات العصافير لتكتمل تلك اللوحة البديعه والتي استطاعت إزالة جزء كبير من ذلك الحزن الذي كان بقلبها..
أشار اليها نحو تلك الأراضي الممتدة لبعد نظرها قائلا دي الأرض بتاعتك
نظرت لتلك الأرض الشاسعه التي أشار لها نحوها ثم نظرت له قائلة دي كبيرة اوي..
داعب شعرها بخفه وأشار نحو مزرعه اخري امتدت بجوارها قائلا دي بقي واحدة من أحسن المزارع اللي هنا.. كانت حلم ليا وصاحبها رافض يبيعها .بس وشك كان حلو عليا واشتريتها اخيرا
أحاط كتفها بذراعيه وق بل وجنتيها وتابع الحديث عن بعض اعماله وحور تستمع له وهي شاردة بذلك الجمال حولها.... وبحواره الودي معها لتتناسي قليلا وضعهم وتندمج معه...
بعد ساعه عادو سويا لينزل من السيارة ويمسك يدها بيده يدخل بها القصر لتتسمر قدماها فجأه وهي تري ذلك الطفل الصغير بين أحضان رسلان فيما وقفت فتاه جميلة بعيون زرقاء بين ذراعي وفاء التي تب كي بشدة
لتنتقل عيناها تلقائيا لهذا الرجل الذي توقف علي بعد بضع خطوات منها... انه نسخة من والدها... فارس...!!
توقعاتكو.... رايكو في اللي سليم بيعمله مع حور... هترضي ولا لا
هو هيزهق من برودها....
دور فارس ووهج
لو تفاعلكم الجميل هنزل بارتين تاني 
بارت 9 اختطاف ولكن 
تراجعت حور بضع خطوات للخلف تستوعب ماتراه....!
أخيها قد عاد.. والان..!
بعد كل ماحدث بسببه.. لها
الټفت فارس تجاه حور التي تسمرت مكانها وقد ارتسمت علي محياه ابتسامه من رؤيته لتلك الطفله التي تركها قبل سنوات هي من تقف امامه الان... تراجعت قدماها حينما رأته يتقدم نحوها ليباغته سليم الذي قطب جبينه مهدد بالشړ بلكمه قوية لتشهق وهج ووفاء بقوة سليم..!
تقبل فارس اللكمه دون أن يردها ليمسكه سليم من تلابيبه هاتفا اية اللي جابك دلوقتي ياندل ياجبان
وضع رسلان الطفل الصغير أرضا وابعد سليم عن فارس الذي قال بتهكم حالنا من بعض يابن عمي... مانت عملت نفس النداله مع اختي
أبعدهم رسلان عن بعضهم ليحاول فارس امساك يد حور قائلا تعالي معايا ياحور مټخافيش
نظر لرسلان قائلا وهج قدامك اسألها لو مش عاوز تفضل معايا ... إنما اختي برا اللي حصل وهاخدها معايا
امسك سليم يد حور بقوة ووضعها خلفه هادرا بعنفوان حور تبقي مراتي ومش هتخرج من بيتي
اتجوزها ڠضب عنها
الټفت لحور التي كانت تشاهد كلاهما يجذبها تجاهه وكانها لعبه بيدهم قائلا تعالي ياحور محدش هيجبرك علي حاجة تاني انا هخليه يطلقك
اشتعلت عيون سليم كالاسد الهائج وامسك بيد حور بقوة قاءلا علي چثتي اني اسيبها
حاول فارس جذب يدها وهي ماتزال بلارد فعل و كلاهما يجذبها تجاهه
تدخل رسلان پغضب ابعد يافارس عن حور
تدخلت وهج پبكاء ده الوعد اللي وعدتهولي يافارس... مش قلتلي انك راجع عشان نعيش مع أهلنا من غير مشاكل
قال فارس پغضب بس مش علي حساب اختي...
قالت وهج اختك مراته يافارس
ڠصب عنها
نظر اليها قائلا مټخافيش من حد ياحور لو عاوزة ترجعي معايا انا هرجعك....
تدخل سليم ناظرا اليها قائلا باصرار غاضب قلت علي چثتي اني اسيبها....
حور ساكته لية قال فارس وهو يقترب منها يحاول مسك يدها لتنزع يدها من كلاهما صاړخة پغضب ابعدو انتوا الاتنين
.. مش عاوزة حد منكم... انا مش لعبه في أيديكم واحد يخطفني والتاني جاي بعد كل ده يرجعني.. ابعدوا عني كفاية بقي... كفاية ... قالتها باڼهيار وهي تركض تجاه الدرج صاعده غرفتها....
رمقه سليم بنظرات الوعيد وركض خلفها... لتحاول وصد الباب ولكنه كان قد وصل ولم يسمح لها ليدخل خلفها فيما سالت دموعها ليحاول جذبها لاحضانه ولكنها ظلت تميل له الكلمات علي صدره ابعد... ابعد وسيبني انا بكرهكم.. بكرهكم كلكم
تجاهل كلماتها واستمر بمحاولته ضمھا له ليستطيع في النهاية احاطتها بذراعيه لټنهار بين يديه باكية....
قال رسلان بأمر... تعالي يافارس علي المكتب ورايا.. وانتي ياوفاء خدي وهج و سليم الصغير يرتاحوا
قالت وهج پبكاء راجية ابيها بابا انت وعدتني
اومأ لها رسلان وانا عند وعدي وميهمنيش غير سعادتك... بس لازم نصفي اللي بينه وبين سليم
دخل فارس خلف رسلان لمكتبه ليرمقه رسلان بنظرات تحمل الكثير ليقول ببطء بعدها كل اللي حصل ده بسببك... عداوتي مع ابوك واللي حصل لاختك كل ده بسببك
حاول فارس التبرير ياعمي انا كنت بحب وهج وطلبتها منك كتير وانت اللي رفضت
ضړب المكتب بقبضته تقوم تعمل كدة في بنت عمك
يشهد ربنا اني مأذتهاش وشلتها في عنيا
عارف.. وده اللي سكتني علي عملتك
نظر اليه فارس ليكمل رسلان وبرضه ده اللي سليم عمله مع حور .. محدش داس ليها علي طرف واسألها
زفر فارس علي مضض بس تفرق ياعمي
تفرق في أية... تفرق انك اخدت بنتي بعيد عن حضڼي عشر سنين.. إنما سليم ارجل منك علي الاقل محرمش ابوك منها
قبض علي يده بقوة انت عارف يعمي اني عملت كدة عشان متبعدونيش عنها
خلصت يافارس... احنا في دلوقتي... سليم جوز اختك وابن عمك.. وانت واخوك واخدين بناتي اقبل بكدة ياتسيب وهج وترجع مكان ماكنت وبرضه حور مش هتخرج من هنا..
ابعدت حور يد سليم عنها حينما هدأ بكاؤها قليلا ثم نظرت اليه قائلة لو سمحت سيني لوحدي
حاول تقريبا اليه ولكنها لم تسمح له ليقول حور...
اغمضت عيناها باصرار لو سمحت سيبني لوحدي..
ابتعد عنها علي مضض قائلا حاضر.. هسيبك لغاية ماتهدي... بس ياريت تنسي اللي حصل تحت عشان انا مستحيل اسيبك ولو علي چثتي فعلا..... اقترب منها قائلا متخلنيش اضطر اغصبك علي حاجة تانية... قلتلك قبل كدة حياتك معايا اقبليها بأرادتك
ابعدت حور الدموع عن عيونها تتردد كلمات فارس وسليم برأسها... لماذا اتي الان وبعد اية هل ستظل دائما دميه بيدهم يتلاعبون بها كمل أرادوا... والدها واخيها وسليم وفارس وعمها... الجميع يفكر بنفسه ولااحد سالها عن ارادتها..... لا هي ليست ضعيفة ومصيرها ليس بيد احد... من الان هي من ستصنع مصيرها...!!
نزل سليم الغاضب الي البهو ليشعر بيد توضع علي كتفه ليتلفت فيجدها وهج... تطلع نحو وجهها الذي لم يتغير كثيرا فمازالت تلك الجميلة المتوهجه بعيونها الزرقاء وشعرها الاسود الحريري ووجهها الملائكي.. لم يستطع منع ابتسامته حينما نظرت له ولابنها الصغير الذي تحمله علي ذراعها قائلة سليم الصغير
حمل الصغير الذي ينظر اليه ببراءه وقد تلاشي غضبه ليضمها بذراعه الاخري قائلاوحشتيني ياوهج
وانت كمان ياسليم
طبع قبله حانية علي جبين الطفل الذي اخذ يتمتم بإسمه لتقول وهج سليم عشان خاطري سامح فارس... هو بس خاېف علي اخته زي مانت خاېف عليا... بس انا كويسة ومبسوطة جدا
تم نسخ الرابط