رواية فارس من الماضي من البارت 10-11-12-13-14-15-16-17 بقلم ايمان البساطي
المحتويات
اخويا
توتر معتز ثم وقال بثبات
ايوة يا رمزى باشا انا عايز اخطب رنيم
تحدث رمزى
ورنيم عارفه بالموضوع دا
لم يعرف معتز ماذا يقول وحسم أمرة وقال
ايوه انا كلمت قبل ما اجى لحضرتك واطلبها منك
صمت رمزى قليلا مما جعل معتز يفكر انه سيرفض طلبه ثم تحدث رمزى اخيرا
ماشى يا معتز وانا موافق
تحدث معتز بلهفه
بجد موافق
ابتسم رمزى بحبث
اكيد طلاما رنيم موافقه وانا مش هلاقى احسن منك ليها يبقا ارفض ليه
تحدث معتز بسعاده
تمام يا رمزى باشا أجى امتى اتقدم ليها رسمى
قال رمزى
فى الحقيقه يا معتز انت عارف اننا مشغولين الفترة دى مع الوفد الألمانى نخلص من شغلنا ووقتها تتقدم
شعر معتز بالإحباط فكان يود ان تتم الخطبه فى اقرب وقت لم يعد يتحمل الانتظار اكثر من ذالك لكنه انصاع لحديث رمزى وقال
ماشى عندى طلب تانى
تحدث رمزى
اى هو
تحدث معتز برزانه
كنت عايز إذن من حضرتك انك تسمحلى اتكلم مع رنيم وتسمحلى بالخروج معاها لغايت اما الخطوبه تكون رسمى
تعجب رمزى من طلبه فكان يظن انهم على علاقة ببعضهم ويتهاتفون ويخرجون معا فقال
ماشى يامعتز اعمل اللى انت عايزة
هذا ما توقعه معتز ان يوافقك رمزى على طلبه ولكن طلب منه ذلك من اجل رنيم لكى يجعلها تشعر أنها اثمن شئ بالنسبه له لن يأخذها هكذا دون أن يتم كل شئ بالأصول المتعارف عليه نهض معتز وشكر رمزى غادر معتز مكتب رمزى وهو يشعر بالسعادة لا يصدق انه على بعد خطوات من تحقيق حلم طال انتظارة لسنوات حتى انه لا يجد كلمات الأن تعبر عن مدى سعادته لكنه فعل شئ اجمل من الحديث عند وصوله لمكتبه توضئ لمى يؤدى صلاته يشكر الله على توفيقه له وكرمه معه ظل فى كل سجده يسجدها يتضرع إلى الله ويشكره.
فى ايطاليا
كان زين جالسا فى منزله يشعر بالحزن منذ عدة أيام لم يرى نغم منذ ذهابها فكر ان يتصل بها لكنه تراجع لا يعرف ماذا سيقول لها حينها فقد اشتاق إليها كثيرا تعود على وجودها بالمستشفى قد سعد بشفاءها ولكنه ايضا يشعر بالفراغ التى تركته بداخلها هذه الفتاه الرقيقه الناعمه كل يوم يذهب إلى الغرفه التى كانت تقبع بها ف المستشفى حتى جاءت اليوم مريضه جديده وقد احتلت غرفة حبيبته نهض وعزم على أن يراها بأى طريقه اخذ مفاتيح سيارته واتجه إلى منزلها وقف بعيد عن منزلها بقليل وقال لنفسه
انت هتفضل واقف بعيد كده استفدت انت إية دلوقتى
نظر إلى المنزل وجد المنزل مظلم من الخارج لا توجد إنارة به خمن أنه من الممكن عدم وجودهم بالداخل شعر بإحباط وكاد يدير سيارته ليغادر لمح سيارة تأتى تقف أمام منزلها نزل منها والدها وتابعته هى الأخرى بالنزول والبسمه على وجهها دق قلب زين عندما رأها فقد اشتاق قلبه لها كثيرا حقا نزل من سيارته دون ان يفكر لم يجد نفسه سوى انه أمامهم وولدها يرحب به قائلا
اذيك يا دكتور زين
أجابه زين بإبتسامه
الحمدلله بخير
نظر إلى نغم بإبتسامه قائلا
عاملة يا نغم كويسه!
أهدته نغم إبتسامه محببه لقلبة وقالت
انا بخير يا زين انت بتعمل اى هنا!
أجابها زين بكذب
كنت جاى ازور دكتور صديقى ساكن هنا وشوفتكم صدفه وانا بركب عربيتى.
تحدث والدها
انا اول مره اعرف ان ساكن هنا دكتور قريب من هنا مين دا يازين عشان لو احتجناه
توتر زين لم يفكر فى عواقب كذبته عندما كڈب وقال
دكتور مايكل هو دكتور متنقل من بلد لأخرى مش مستقر فى ايطاليا هنا دايما بيجى فترات ويسافر عشان كده حضرتك ممكن متعرفوش
اقتنع والد نغم وقال له
بما انك هنا اتفضل معانا جوه نشرب قهوة
قال زين بلباقه
شكرا جدا لحضرتك مش عايز ازعجكم قال هذا وهو يتمنى ان يصر والدها ليدخل ويقضى بعض الوقت برفقتها حتى يهدأ قلبة من لوعة فراقها.
تحدث والد نغم بطيبه
متقولش كده يا زين انت زى اى ابنى عندى زى نغم بالظبط اتفضل
قال زين فى نفسه
كان على عينى والله ياحج بس انا مش بفكر فى بنتك زى اختى انا عايز اجوزها ياعااااااالم
قالت نغم بإستغراب
زين انت بتفكر فى اى تعال ندخل
استفاق زين من حديثه مع نفسه على صوتها الرقيق وابتسم لها ودخلو معا إلى منزلها دخل زين برفقتها وجلسو معا طلب والد نغم منها ان تحضر لهم فنجانين من القهوة نهضت نغم بهدوء وقامت بتحضيرها واتت قدمت لوالدها فنجان وأعطت الأخر لزين بإبتسامه هادئه تناول زين الفجان من يدها وهو يقول بداخله
عقبال ما تقدمى ليا الشربات كده يا نغم يا حبيبتى
تحدث والد نغم فى عدة أحاديث مع زين وقد اندمجوا سويا فى الحديث راقبت نغم والدها الذى كان يبدو عليه الراحه فى التحدث مع زين فهى تعرف والدها جدا ليس من السهل ان يتحدث مع
متابعة القراءة