رواية فارس من الماضي من البارت 10-11-12-13-14-15-16-17 بقلم ايمان البساطي

موقع أيام نيوز

ببطئ ودخلت غرفة والدها وجدت والدها مازال يغط فى نوم عميق أخذت مفاتيح سيارة والدها من الدرجو أغلقت الباب بهدء شديد وأكملت سيرها ببطئ ونزلت الدرج بسرعه وخرجت من باب المنزل ركبت سيارة والدها وادرات المحرك وانطلقت إلى وجهتها وصلت أمام منزل كبير يبدو علية الفخامة والثراء نزلت من سيارتها ووقفت امام الباب تدق الجرس بتوتر فتحت لها الخادمه وسألت نغم عن ماجد دخلت نغم تنتظر انا ينزل إليها سمعت صوت خطوات حذاء أنثوى يقترب منها وقفت نغم بهلفه دخلت سيدة أربعينه أنيقه دخلت وتحدثت بشموخ إلى نغم
اذيك يا رنيم مصدقتش لما قالولى انك تحت مكنتش اعرف ان المجانين مسموح ليهم الخروج من مستشفى الأمراض العقلية.
زهلت نغم من حديثها وقالت بزهول
مجانين! أنا مش مجنونه
قالت والدة ماجد بضحكه 
عمرك شوفتى مچنون بيعترف بجنانه
ابتلعت نغم الإهانه قائله
ماجد فين
جلست السيده ووضعت قدم على الأخرى وقالت
ماجد مش هنا خرج مع مراته
قالت نغم پصدمه
مراته هو ماجد أتجوز حد غيرى
تحدثت السيده بشموخ
أكيد يا نغم هيتجوز واحده تليق بيه وبعائلته المرموقه مش واحده مجنونه ذيك عاشت سنه كاملة بين المجانين اكيد مش هسمحله يتجوزك وتجيبى لية اطفال يكونوا مجانين ذيك هو دلوقتى مبسوط فى حياته مع مراته وأم أبنه. 
تحدثت نغم پصدمه
أبنه دا مش حقيقى أنا بحلم مش كده.
تحدثت السيدة بكبرياء
اه أم أبنه هى فى شهرها الأخير من الحمل وهتجيب ليه طفل يشيل اسمه قريب جدا اللى عيزاه منك دلوقتى تمشى من هنا ماجد زمانه جاى دلوقتى معادهم عند الدكتور اللى بيتابع حمل مراته انتهى وأنا مش عايزاه يشوفك ومراته تدايق وتزعل وهى حامل.
حاولت نغم إنقاذ المتبقى من كرامتها وهى تتحدث 
متقلقيش أنا جيت بس عشان اطلب من ماجد يطلقنى انا مستحيل اكمل مع واحد تخلى عنى فى أكتر وقت كنت محتاجاه فيه.
ضحكت السيده عاليا وقالت بسخرية
هو بباكى مقلكيش ان ماجد طلقك بعد دخولك المستشفى ب 3 شهور
إلى هنا لم تعد تتحمل نغم اكثر من ذالك غادرت المنزل بسرعه ركب سيارته تحتمى بها حتى تفرغ قهرها وحزنها بكت بشده فلم يتحمل قلبها كل ما سمعته صدمات تلو الأخرى ها هى فقدت امها واخوتها حتى زوجها تخلى عنها ظل تبكى فى السياره انتبهت إلى صوت سياره تتوقف أمامها وجدت ماجد ينزل منها ويفتح الباب الاخر ويمسك بيد زوجته لكى يساعدها على النزول نزلت وجته وهى تبتسم له وتضع يدها على بطنها المنتفخه سارو الاثنان إلى داخل المنزل ويبدو على وجوههم السعادة مسحت رنيم دموعها وادارت السياره وانطلقت بسرعه وصلت لمنزلها ودخلت مسرعه وجدت والدها وزين يجلسون بقلق بسبب اختفاءها اسرع والدها بإتجاها وهو يحتضنها ويقول
نغم كنتى فين يا بنتى قلقتينى عليكى ازاى تخرجى كده من غير ما تقوليلى
تحدث زين بقلق وقد رأى عينيها المنتفختين وأثار الدموع على وجهها 
نغم انتى كويسه انتى كنتى بتبكى!
نظرت له نغم وقد تذكرت حديث والدة ماجد وبكت بشده ربت أبيها بيده على ظهرها لكى تهدأ ونظر له زين بمعنى لما البكاء شعر والد نغم أنها علمت بكل شئ وتحدث بقلق
نغم انتى كنتى عند ماجد روحتيله!
رفعت نغم رأسها وحاولت ان تكف عن البكاء وتهدأ كففت دموعها بيدها وقالت بحزن
ليه خبيت عنى يا بابا ليه مقولتش انه تخلى عنى.
قال والدها بحزن
كنت خاېف عليكى يا بنتى
قالت نغم بحزن 
ياريتك قولتلى مكنتش حسيت بالإهانه ولا كنت سمعت اللى مامت ماجد قالته
قال زين بحزن من حالتها 
قالت ليكى اى نغم
قالت نغم بحزن وعينيها تهبط منها الدموع
قالت انى مختلة عقليا و قصت نغم عليهم كل ما سمعته واكملت پألم انا شوفته مع مراته وكان باين عليهم انهم مبسوطين ونسانى فعلا
ڠضب زين مما سمعه وقال
الكلام دا مش صح ابدا انتى مش مجنونه الست دى هى وابنها اللى مكانهم فى مستشفى المجانين مافيش حد عاقل يقول كلامها دا انت كان عندك اضطراب نفسى سبتى خۏفك وإحساسك بالذنب يأثر عليكى لكن أنتى مش مجنونه يا نغم الكلام الللى سمعتيه من والده ماجد دا جهل لانها معندهاش علم كافى لا تعرف حاجه عن علم النفس
قال لها والدها
عشان خاطرى يا نغم متزعليش ومتخليش الحزن يأثر عليكى مره تانيه
قالت نغم وهى تحاول الثبات
متقلقش يا بابى انا وعدت زين قبل كده ان مش هخلى حزنى يتمكن منى تانى انا هكمل أخر سنه ليا فى الجامعه وهفوق لمستقبلى مش هبص ورايا تانى.
شعر زين بالسعادة من حديثها فحبيبته يبدو انها فتاه قوية وعنيدة لا تدع أحد يحاول التقليل من شأنها
قال لها والدها
طمنتى قلبى يا بنتى عليكى بعد كلامك دا كنت خاېف عليكى قوى مكنتش هقدر أتحمل ان أخسرك.
أبتسمت نغم لوالدها وطلبت منه أن تصعد إلى أعلى ترتاح قليلا صعدت لأعلى وجلس زين مع والد نغم يخبره
تم نسخ الرابط