رواية فارس من الماضي من البارت 10-11-12-13-14-15-16-17 بقلم ايمان البساطي
المحتويات
فى صوت زين
نغم كانت هنا بتدرس فى الجامعه فى ايطاليا ووالدتها واخواتها عايشين فى مصر وانا كنت كل فترة باخد مامتها واخواتها ونيجى نقعد معاها واتفجأنا انها بتتكلم معانا عن ماجد وانها اتعرفت عليه هنا فى الجامعه نغم متعودة تحكى كل حاجه لينا بدون خوف وانا طبعا كأى اب هسأل عن الشخص اللى هجوزة بنتى سألت عنه والصراحه كل حاجه عنه كانت كويسه بس انا مكنتش مرتاح ليه وحاولت ارفضه بدون مازعل نغم لكن اصرارها خلانى اوافق اتخطبو 3 شهور وخلص جامعته كان عايز الفرح يتم بسرعه نغم كانت لسه ليها سنه وولدتها اقنعتى انى اوافق على الاقل هتكون مطمنه عليها وهى مع جوزها هنا ومن بعدها حصل اللى حصل ونغم محضرتش اخر سنه ليها فى الجامعه وماجد ظهر على حقيقته.
تحدث زين بحزن
وحضرتك هتعمل اى دلوقتى
تحد والدها بحيره
حقيقى مش عارف هحاول امهد ليها اللى حصل واكيد حضرتك معايا لو حصل حاجه هكلمك على طول
اومأ له زين وستأذن لكى يغادر ركب زين سيارته وقاد بحزن ظل يدور بسيارته فى شوارع إيطاليا لساعات فتح نافذة سيارته لكى يستنشق الهواء لعلة يهدأ قليلا أوقف سيارته ونزل منها وقف أمام البحر يتطلع إلى موجه ويفكر ماذا سيفعل هل يبتعد ام يوجد فرصة لهذا الحب الذى خلق من طرف واحد الطرف الاخر غارق بأحلامه مع شخص أخر بعد ساعات مضاها امام البحر شعر بتأخر الوقت ركب سيارته ونظر فى هاتفه وجد عدة اتصالات من معتز فقد ترك هاتفه فى السياره والطبع لم يسمع اتصال معتز به ترك هاتفه وقاد سيارته ودخل منزله جلس فى شرفة غرفته وقام بإعادة الاتصال على معتز اجابة معتز على الفور قائلا عبر الهاتف
انت فين يا زين بكلمك من 3 ساعات
تحدث زين بهدوء
معلش يا معتز التليفون مكنش جمبى
قال معتز
مالك يا زين حاسس ان صوتك مش طبيعى
قال زين حتى لا يقلق صديقه
انا كويس يا معتز تعبان شويه منمتش
تحدث معتز محاولا تصديقه
متأكد انك كويس انا عارفك يا زين لما بتخبى عليا حاجه
تحدث زين فهو يريد ان يتحدث مع احد فهو يشعر بضيق صدرة من كثرة الحزن
هحكيلك يا معتز وقد قص علية زين ما حدث اليوم وحديث والده الذى اخبره به
تحدث معتز بهدوء حتى يطمأن صديقه
بص يا زين انت لسه قدامك فرصه افتكر بعد اللى اسمه ماجد دا قاله هى مستحيل ترجع ليه فا انت هحاول تقرب منها وهى اكيد هتحس بحبك ليها بس أول حاجه لازم تعملها انها تعرف با اللى حصل من ماجد بدل ما انت معذب نفسك وهى محتفظه بمشاعرها لماجد هى مفكرة انها لسه مراته عشان كده مش معقول هتفكر فى راجل غيرة لكن لو عرفت الحسابات هتختلف ومتخفش عليها انت جمبها وهتساعدها تتخطى الوضع
تحدث زين ببوادر امل
عندك حق يا معتز بس انا خاېف اكون بستغلها كده
قال معتز
لا يا زين اطمن دا مش استغلال انت مش بتكذب عليها او بتخليها تعيش فى وهم انت بتدى ليها ولنفسك فرصه لبعض
قال زين
شكرا يا معتز على وجودك جمبى انا فعلا ارتحت لما اتكلمت ثم سألها انت كنت بتكلمنى كل دا حصل حاجه
قال معتز بإبتسامه
قولى مبروك بقا هخطب رنيم
قال زين بسعاده
مبروك يا صاحبى هى عرفت انت مين
تحدث معتز
لا لسه بس ناوى قريب ان اقولها كل حاجه بس الأول ابعد مدام داليا عن رمزى
قال زين بإستغراب
مادام داليا دى والدة رنيم صح هى عرفتك
ضحك معتز وقال
مادام داليا تبقا الصديق اللى كان بيعرفنى تحركات رنيم وهى طلبت منى ارجع عشانهم
تحدث زين بمرح
اممممم بقا هى المخبر السرى اللى خبيته عنى وقولتلى هتعرف فى الوقت المناسب.
قال معتز
بالظبط كده لقب مخبر سرى دا يستحقه اخوك عرف كل حاجه بس طلع جدع معايا
ضحك زين وقال
زياد انا عارف انه مش هيسكت غير لما يعرغ انت مين دا اخويا وانا عارفه
وظل معتز وزين يتحدثون فى عدة احاديث مشتركه بينهم عن العمل.
استغفرت أية هى فى طريقها إلى مكتبه وقالت
ياربى هو مافيش غيرى يروحله انا مش عايزة اشوفه
وصلت لمكتبه وطلبت من السكرتيرة ان تخبره انها بالخارج نظرت لها نادين من أعلى إلى أسفل ودخلت إلى زياد وقالت
زياد باشا فى واحده عايزاك برا
قال زياد بعملية وهو يتطلع إلى الأوراق التى امامه
ماتخلصى قولى مين مش فضيلك
قالت بسخرية
واحده لابسه شوال برا بتقول اسمها اية كانت جات قبل كده اللى عملت مشكله مع الموظفه
رفع رأسة بسرعه وقال
أية دخليها بسرعهثم اكمل پحده واياك اسمعك تقولى لابسه شوال دى تانى انا حظرتك
تعجبت نادين من حدة معها فهو لما ڠضب وقالت
أومرك يا زياد باشا
خرجت نادين وأشارت لأية بالدخول دخلت اية مكتب زياد
متابعة القراءة