رواية فارس من الماضي من البارت 10-11-12-13-14-15-16-17 بقلم ايمان البساطي
المحتويات
كيف يتعامل معها فى الأيام القادمه حتى تتخطى حزنها بدون أن تمرض.
دخلت نغم غرفتها وأغلقت الباب عليها بالمفتاح وجلست تبكى فقد مثلت الصمود بالأسفل أمام والدها حتى لا يقلق عليها نهضت وهى تبكى فتحت خزانه وأخرجت منها صندوق فتحته فكان يحتوى على صور تجمعها بماجد وأيضا بعض الهدايا التى قدمها لها فى مناسبات مختلفه أفرغت محتويات الصندوق وقامت پتمزيق كل ماهو قابل لتمزق اتجهت للخزانه وفتحت رف اخر وأخرجت فستان خطوبتهم فكانت تحتفظ به كذكرى مميزة لهم أمسكت مقص وقام پتمزيق كل قطعه به افرغت ڠضبها وحزنها هكذا وفى لحظه متهورة أمسكت عود من الكبريت وقامت بإشعالة وألقته على الصور الممزقه وبقايا الفستان فاشټعلو بسرعه ولكن حدث ما لم يكن تحسبه أمسكت أبريق من الماء لتسكبة لكى تطفأ الڼار لم يطفئ لانه إزداد إرتفاع الڼار لأعلى و استطاع الڼار التهام كل ما تقابلها ابتعدت نغم پخوف شديد حاولت فتح الباب ولم تستطع فقد علق المفتاح ولا يدور بيدها.
بالأسفل أشتم زين رائحة دخان نهض بقلق وقال لوالد نغم
فى ريحه دخان
قال والد نغم بقلق
فعلا بس فين
قلق زين وصعدت على الدرج بسرعه عندما اقترب من أعلى سمع صړاخ نغم الضعيف اسرع بالصعود ولحق بها والدها وصل زين إلى باب الغرفه وجد الدخان يخرج من فتحات الباب قال پخوف
نغم أنتى سمعانى
سمع نغم تقول پخوف
زين الحقنى الباب مقفول مش بيفتح
قال لها زين پخوف
حاولى تبعدى عن الباب خلى بالك يا نغم
رجع زين للوراء وقام بركل الباب عدة مرات انفتح الباب ودخل وجد نغم تقف پخوف وامسك بيدها وأخرجها حمد ربه ان الڼار كانت قد لتهمت جزء من الغرفه وليست بأكملها مما سهل عليه خروجها سالمه فى ذالك الوقت قد اتصل احد الجيران بسيارة الاطفاء عندما شاهد الدخان يخرج من شرفة الغرفه وصلت سيارة الإطفاء وقامت بإطفاء الحريق من الخارج بعد وقت جلست نغم بجانب والدها ترتعد من الخۏف مما حدث تحدث زين پغضب إليها
أنتى إزاى تعملى فى نفسك كده هو لدرجه دى يستحق انك تموتى نفسك بأبشع طريقه مفكرتيش بوالدك. هو سابك وفكر فى حياته انتى قولتى انك هتهمتى بمستقبلك كنتى بتكذبى علينا.
فهمت نغم ان زين ظن انها أشعلت الحريق عمدا فقالت بسرعه
أنا معملتش كده عن قصد انا قطعت الصور اللى بتجمعنى بيه وفستان خطوبتى كنت بحرقهم بس متخيلتش ان كل دا هيحصل انا مكنتش عايزة أموت نفسى.
قال زين بتأوه وهى يجلس بإرهاق
اه اه يا نغم تعبتى قلبى معاكى.
فى المساء
جلست رنيم بغرفتها قلقه على أيه منذ الصباح تحاول مهاتفتها ولكنها لا تجيب عاودت الإتصال مره أخرى أغلق هاتفها مما جعلها تشعر بالقلق حاولت أن تهدأ وتقول لنفسها
ممكن تكون نايمه الشغل كله كانت بتعملة لواحده انهاردة متقلقيش يا رنيم
أضاءت شاشة هاتفها بإسم معتز ابتسمت بحب وفتحت الإتصال اتاها صوت معتز بهلفه
ليه مجتيش أنهارده يا رنيم وحشتينى
تحدثت رنيم بإبتسامه خجله
كانت مشغوله اوى انهارده
تحدث معتز بإبتسامه
أنا كلمت عمك انهاردة ووافق على خطوبتنا
تحدث رنيم بخجل
هتيجى إمتى
قال معتز بإحباط
هنستنى اما عمك يخلص ضغط الشغل الفترة دى بس انا أخدت منه إذن إنى أتكلم معاكى ونخرج براحتنا
تعجبت رنيم وقالت
وتاخد الإذن ليه!
قال لها معتز بإبتسامه
عشان انتى غالية يا رنيم عندى مش من حق حد إن يخرج معاكى بدون إذن الحصول عليكى يا رنيم مش بيكون بالسهوله اللى انتى فكراها.
رفرف قلب رنيم من السعادة بسبب حديثه فلأول مرة يشعرها أحد انها غالية هكذا لم يهتم احد بأخذ الأذن للخروج معها من قبل فكانت تفعل ما يحلو لها دون الشعور بأهميتها.
تحدث معتز بحنان
ساكته ليه وحشنى صوتك إنهاردة اجهزى هنخرج مع بعض انهاردة هاجى اخدك.
وافقت رنيم وأنهت الإتصال بسعاده نهضت بسرعه تنتقى فستان مناسب لها لكى تخرج به أختارت فستان من اللون النبيتى ذو اكمام وينزل بإتساع يصل إلى كاحلها أرتدت عقد بسيط لكى يزين فستناها البسيط أكتفت بوضع المسكارة لتكثيف رموشها ووضعت ملمع شفاه اردت ان تتعود على ذالك وايضا حتى لا يشعر معتز بالڠضب منها انتهت من تجهيز نفسها ونظرت إلى المراءة برضا تام لبساطتها اتاها اتصال من معتز يعلن عن وصولها بالأسفل امام المنزل نزلت مسرعه للاسفل وجدت والدتها ترحب به اصطحابها للخارج وركبت سيارته كان كل ما يشغل عقلها لما لم يبدى رئيه بمظرها هل عندما ازالت مستحضرات التجميل اصبحت قبيحه لهذا لم يقل لها شئ شعرت بالحزن لاحظ معتز تغير ملامح وجهها كان يعلم سبب هذا التغير لكنه فضل الصمت حتى يصل إلى وجهته.
وصل رنيم معتز إلى مطعم يطل على النيل مباشرة
دخل رنيم ومعتز إلى داخل فكان المكان راقى جدا جلست رنيم بإنبهار على الطاوله وهى تتطلع إلى النيل فكم كان شكله جميل ونسمات الهواء تلفح وجهها جلس معتز هو الأخر فكانت
متابعة القراءة