رواية فارس من الماضي من البارت 10-11-12-13-14-15-16-17 بقلم ايمان البساطي
المحتويات
وجهك للغايه
قالت رنيم بضيق بعد راحه من حديثه
شكرا لك سيد يوهان على هذة المجاملة لكن أفضل ان تركز على عملنا أفضل من التحديق بى.
تحدث يوهان
عصفورتى الصغيرة يبدو انكى غضبتى منى انا فقط اعبر عن مدى جمالك هل أسكب لكى كأس من المشروب
قالت رنيم پغضب
لا اتناول المشروب
قال يوهان بتعجب
لقد رأيتك من قبل تتناولين المشروب ام انكى لا تريدى تناول المشروب معى.
تحدثت رنيم بنفاذ صبر
لقد توقفت عن ذالك هل ترجع الاوراق التى بيدك سيكون أفضل.
ابتسم يوهان بشړ وقال
اعتقد ان الأفضل بالنسبه لى سيكون شئ لن يعجبك حتما
لم تفهم رنيم ما يرمى إليه ونظرت خلفها حتى ترى هل جاء عمها ام لا قامت بالإتصال عليه لم يجيبها قالت بقلق
اتأخرت ليه يا عمى
وقفت وتحدثت مع يوهان على مضض
سيد يوهان اعتذر منك ساذهب للخارج لكى ارى عمى
الټفت رنيم لتغادر وهى تشعر بنظرات يوهان المصوبه عليها تابعت خطواتها بقلق وخرجت لمحها رمزى تقترب منه ادعى المړض اقتربت رنيم منه بقلق وقالت
عمى رمزى انت كويس
قال رمزى
مش عارف يا رنيم تقريبا ضغطى عالى انتى عارفه انى مريض ضغط وعلاجى مش معايا دلوقتى
قالت رنيم بقلق على عمها
خلاص ياعمى تعالى نروح ونتفق على معاد تانى مع يوهان
قال رمزى بتوتر
لا يا رنيم المقابله دى مهمه جدا يوهان هيسافر بلدة بعد يومين لازم يوقع على الأوراق لإما هخسر كتير أوى من فضلك يا رنيم خدى الأوراق وخليكى معاه يمضى عليها.
كانت تود رنيم أن ترفض لكن رأت كم عمها يبدو عليها المړض وافقت على مضض وقالت
ماشى خليك هنا ياعمى مش هتأخر
قال رمزى بكذب وهو مستمر فى إدعاء المړض
ياريت يا رنيم لكن انا مش قادر استنى من التعب أن همشى وهبعتلك العربية مع السواق
وافقت رنيم على الفور خوفا على عمها ركب رمزى سيارته وأنطلق بها وعادت رنيم إلى داخل الفندق الذى يقيم به عشاء العمل مع يوهان وقفت رنيم أمام الطاوله التى كانت تجلس بها مع يوهان وجدتها فارغه تعجبت رنيم أين ذهب يوهان سألت احد الموظفين الذين ياخذون الطعام من على الطاولة
من فضلك أين ذهب السيد يوهان
تحدث الموظف
السيد يوهان صعد إلى غرفته بالفندق
تعجبت رنيم لما ذهب هذا الشخص هكذا كانت سترحل ولكنها تذكرت حديث عمها عن أهمية هذة الأوراق بالنسبه له شعرت رنيم بالحيرة ماذا تفعل وسألت رنيم على رقم غرفة يوهان أجابها الموظف وقالت رنيم لنفسها
[[system-code:ad:autoads]]انا هطلع يوقع على الأوراق وأمشى على طول
ركبت رنيم المصعد ووصلت الى الدور الذى به غرفة يوهان وصلت لغرفته وجدت باب الغرفه مفتوح قليلا رجعت للوراء قليلا لكى تتأكد من رقم الغرفه لم تعلم ماذا تفعل زفرت بضيق مما يحدث معها اليوم فهى بحيرة شديدة تمنت لو كان معتز معها فكان الأمر سيصبح أسهل بكثير بعد رحيل عمهانظرت فى الممر الذى به الغرف وجدت المكان هادئ لا يوجد احد حتى موظفون الغرف لم يكونوا موجودين اقتربت من الباب وهتفت بصوت شبه عالى
سيد يوهان.....سيد يوهان
لم يجيبها أحد أقتربت من الباب پخوف و هتفت مره أخرى
سيد يوهان هل أنت بالداخل
اقتربت أكثر من الباب لتفتحه أكثر شعرت بأحد يجذبها للداخل صړخت رنيم پخوف وجدت من يسحبها هو يوهان وأغلق الباب بسرعه بالمفتاح قالت رنيم پخوف
ماذا تفعل سيد يوهان
تحدث يوهان بإبتسامه خبيثه
اهلا بكى يا عصفورتى انتظرك هذه اللحظه منذ وقت طويل
قالت رنيم پغضب
افتح الباب يا يوهان فورا
اقترب يوهان منها وقال
لم تبدأ ليلتنا بعد يا عصفورتى الصغيره انتظرى ستستمتعى معى كثيرا
ابتعدت رنيم پخوف إلى الوراء قائله
لا تقترب قلت لك لا تقترب صړخت رنيم عندما سقطت على السرير اقترب منها يوهان أكثر ظلت تصرخ رنيم حتى يسمعها أحد لكنه كان الممر بالخارج فارغ فقد امر يوهان بعدم صعود أحد إلى أعلى ظلت تصرخ رنيم غى وجهه
ابتعد يوهان أرجوك لا تؤذينى
تحدث يوهان
لا تخافى عصفورتى منى اهدائى لما الصړاخ لا تخافى منى ستخرجين من لكن بعد ان انتهى
بكت رنيم وحاولت ابعادة ركلته بقدمها فى معدته تأوة پألم ولكنه لم يتزحزح بكت رنيم أكثر فهى محتجزة أسفله بين زراعيه وحاولت ان تبعده مره اخرى لكنه فى كل مرة يضحك بسخريه عندما تحاول إبعادة قال لها
لم أخطأ عندما قلت أنكى عصفورة صغيرة
صړخت رنيم پخوف عندما أقترب منها أكثر وحاول ټمزيق كتف فستانها مد يده يمسح دموعها ويقول لها
لما تصعبى الأمر علينا هكذا
سار بيدة على وجهه وأقترب بأصابعه من فمها قامت رنيم بعضه بشده ابتعد هر وصړخ پألم استغلت رنيم الفرصه لكى تهرب اقتربت من الباب بسرعه لكى تفتحه وجدت مغلقه والمفتاح ليس بداخله
صاح يوهان بڠصب
يبدو أن اللين لن ينفع معك لما أغضبتتى إذا تحملى ما سيحدث معك أمسكها من يدها وألقاها على السرير و..........
منتظرة توقعتكم وريڨيوهتكم
الفصل_17
فارس_من_الماضى
ايمان_البساطى
صاح يوهان بڠصب
يبدو أن اللين لن ينفع معك لما أغضبتتى
متابعة القراءة