رواية فارس من الماضي من البارت 10-11-12-13-14-15-16-17 بقلم ايمان البساطي
المحتويات
إذا تحملى ما سيحدث معك أمسكها من يدها وألقاها على السرير وفجأه سمع يوهان ركلات بقوه على باب الغرفه صړخت رنيم بصوت عالى حتى يسمعها من بالخارج افتح الباب بقوه ودخل معتز اقترب من يوهان وابعده عن رنيم وقام بلكمه فى وجه ثم معدته انبطح يوهان أرضا جرت رنيم ناحية معتز تحتمى به نهض يوهان وهو يزيل الډماء التى سالت من أنفه وقالت
من انت ولما دخلت إلى هنا.
تحدث معتز پغضب
كيف تجرأت لتفعل معها هكذا أيها الواغد اقترب منه وامسكت ذراع معتز اقبل ان يكلمه مره أخرى وتحدثت
ارجوك يا معتز كفاية انا عايزة أخرج من هنا مش اقدر اقف اكتر من كدة
تحدث معتز پغضب إلى يوهان
لن اتركك تفلت بفعلتك هكذا
ثم خلع جاكت بدلته والبسها إياه حتى تخفى ذراعه الذى كشف بسبب ټمزيق فستانها امسك يد رنيم وغادر الغرفه امسك يوهان هاتفه وقام بالاتصال على رمزى.
ركبت رنيم سياره معتز وهى ترتجف من الخۏف قاد معتز سيارته بصمت وانطلق بها وقف بسيارته فى مكان هادئ خرج معتز من سيارته واستند عليها حاول ان يهدأ ويبتعد عن بكاءها الذى يؤلمه وحمد ربه انه قد وصل فى الوقت المناسب خرجت رنيم من السياره هى الأخرى عندما شعرت أنها هدأت قليلا وقفت بجانبه تستند على السياره نظر لها معتز بقلق وسألها
انتى كويسة يا رنيم
اومأت رنيم بصمت فهى تشعر انها غير قادره على الحديث صمت هو الأخرى وتركها تهدأ من روعها قليلا فما حدث لها لم يكن سهلا أبدا تمنى أن يأخذها بأحضانه الأن حتى يخفف عنها وتطمأن لكنه منع نفسه عن ذالك لانه يعرف لا يحق له الأقتراب منها حتى تصبح زوجته بعد مده من الصمت وكلاهما غارق فى أفكاره تحدت رنيم بصوت مبحوح أثر صړاخها المستمر
معتز ازاي عرفت مكاني .
نظر لها بحنان وقال
لما انتي بعتيلي رسالة وقولتيلي ياريتك كنت موجود معايا استغربت وسألتك فين .. رديتي عليا و قولتي انك في عشاء العمل ركبت عربيتي وجيت لحد عندك وسألت موظفة قالتلي أن السيد يوهان طلع إلي غرفته و سألت عن البنت اللي معاه ردت عليا قالت انك فوق معاه وجننت لما سمعت كدة ورحت الاستقبال عرفت رقم غرفة موظف قالي إن يوهان منع حد يطلع فوق حتي لو أمر بكدة بعدت شوية و جريت إلي فوق وقلقت جدا من كلام موظف ولما قربت من غرفة سمعت صوتك وانتي پتصرخي انتي ازاي تروحي معاه لفوق انتي جننتي لدرجة دي .
قالت رنيم بدموع
مكنتش اعرف انه هيحصل معايا كدة عملت كل دا عشان خاطر عمي انا كنت خاېفة اوي لما طلعت فوق
قال معتز بتعجب
فين عمك ازاي يسيبك كدة معاه لوحدك
قصت عليه رنيم ماحدث بداية من جلوسها وشعورها بحديث يوهان الغريب مع عمها إلى حين مرض عمها وذهب وصعدت هى حتى يوقع يوهان على الأوراق.
صمت معتز بعد أن قصت رنيم كل شيئ حاول ربط حديث يوهان ورمزى وكلمة عصفورة التى كان يلقب بها يوهان رنيم هى نفس حديث يوهان ورمزى المليئ بالأحدث لكنه حاول طرد هذه الأفكار من عقله كيف لعمه أن يفعل هذا بإبنة أخيه بالتأكيد انه فهم حديثهم خطأ عمه فعل الكثير لكنه ليس بهذا السوء بالتأكيد قال لنفسه هذه الكلمات حتى لا يفعل شئ يندم عليه قبل أن يتأكد من شكوكه لكنه سأل نفسة سؤل أخر
ليه عمي كڈب علي رنيم وقالها اني مش جاي و هو مسألنيش اصلا
فاق من أفكاره على صوت رنيم وهى تقول
ليه رفضت تيجي العشاء وجيت بعدها
لما يرد معتز أن يقول لها انه لم يكن يعلم شئ عن هذا العشاء حتى لا تقلق أكثر يكفى ماحدث معها اليوم وحاول ان يتحدث بمرح قايلا
جيت عشان خاطرك لو كنت اعرف انك هتيجي عشاء مكنتش فوت نفسي فرصة اني اشوفك فيها
ابتسمت رنيم له بحزن وقالت
ياريتك كنت معايا مكنش يحصل معايا كدة
تحدتث معتز إليها بحنان
حمدلله انتي كويسة يلا اوصلك عشان الوقت تأخر
ركبت رنيم ومعتز السياره طوال الطريق كان معتز يلقى عليها بعض المزحات ويتحدث فى مواضيع مختلفه حتى يخرجها من حزنها تنسى قليلا ما حدث لها اليوم وصل إلى منزلها وجد داليا تنظرهم بالخارج أقبلت عليهم بقلق وتحدث
رنيم حبيبتي انتي كويسة
احتضنت رنيم والدتها وبكت نظرت لداليا بقلق إلى معتز بمعنى ماذا حدث أشار لما لها بمعتز لا تتحدث الأن وتترك رنيم تصعد لغرفتها انصاعت له وربتت على ظهر رنيم وطلبت منها أن تصعد لترتاح وتتحدث معها غدا صعدت رنيم ودخل معتز وداليا الى المنزل قالت داليا بلهفه
ايه اللي حصل يا معتز رنيم مالها
تحدث معتز قائلا
لما انتي اتصلتي بيا وقولتيلي أن رمزى جيه لوحده بدون رنيم قلقت وحاولت اتصل بيها لكن مترديش
متابعة القراءة