رواية فارس من الماضي من البارت 10-11-12-13-14-15-16-17 بقلم ايمان البساطي
المحتويات
وهو بيدور على الأكل ثم اكملت بحنان يليق بقلبها من عنيا يا معتز.
وقف معتز وستأذن بالمغادرة لكى يذهب الى الشركه على وعد بإنقاذهم من شړ عمه بعدما وضح كل شئ أتى من أجله والأن اصبح الطريق واضح أمامه.
وصل معتز إلى الشركه وجد رنيم تقف أمامه تتحدث مع أية اقترب منهم وألقى عليهم التحيه بدالته أية التحيه اما رنيم بادلته التحيه وهى تتحاشى النظر إليه
استغرب معتز وقال
رنيم انتى كويسه!
إجابته رنيم وهى تتحشى النظر إليه مرة أخرى بعدما الذى اخبرتها أية به أمس لا تعلم لماذا عندما تنظر إلى عينيه تشعر بالخجل هكذا
اه كويسه عن إذنك
قال لها معتز
استنى عندك
نظر لها نظره يتفحصها ما ترديه من أعلى إلى أسفل وجدها ترتدى جيب قصيره فوق الركبه قال لها بصرامه
اى القرف اللى انتى لبساه الزفت اللى انتى لبساه ده قصير
نظرت رنيم الى ملابسها پصدمه ثم قالت
زفت اى يا عديم الذوق انت وبعدين انا على طول بلبس كده انت مالك بلبسى
ضحكت ايه ثم استأذنت لتغادر لكى يكملو وصلة الشجار المعتاده يوميا
قال معتز پغضب
ايوه كده انا قولت دى هاديه انهاردة وعقلت لكن لسه لسانك طويل وهقصه قريب الهدوم دى متلبسيهاش تانى مفهوم البسى لبس محترم يليق بيكى.
هتفت رنيم بزهول
قصدك اى انى مش محترمه
قال لها معتز وقد اعمته غيرته
ايوه مش محترمه اى وحد هيشوف طريقة لبسك هيقول عليكى انتى فرحانه بنفسك وكل راجل هنا هتبقا عنية عليكى ومفصل جسمك ردى
تحدثت رنيم بحزن فقد جرها بحديثه
انا.. انا مكنتش
لم تستطع اكمال حديثها فقد اختنق صوتها واصبحت على وشك البكاء هربت من أمامه إلى داخل مكتبها لم توجد ان تبكى أمامه وتظهر ضعفها دخلت مكتبها واغلقت الباب استندت بظهرها على مكتبها ورفعت يديها لتكتم بكاءها لا تعلم اهى تبكى لانه لم يسبق ان يتحدث معها هكذا ېهينها بسبب ملابسها حتى أية لم تكن تتحدث معها هكذا أم لأنه محق فى كلامه وكم من المرات اتخذات قرار بتغير ملابسها بملابس اكثر احتشاما ولكنها كانت تتراجع عندما تتذكر كلام عمها انها تبدو كا إمراءة مسنه فى ملابسها الواسعه نهضت تكفف دموعها ودخلت تغسل وجهها نظرت فى المراءة رأت أثار الكحل على وجهها فقد سال بسبب دموعها غسلت وجهها جيدا وجففت وجهه اصبح وجهها خالى من مستحضرات التجميل اصبح ذو براءه أكثر بملامحه البسيطه اللى كانت تخفيها مستحضرات التجميل التى تجعل الفتيات يتخلون عن براءة ملامح وجههم فهذة المستحضرات كا المواد المخدرة عندما تضعها الفتيات على وجهها لم يعودو يتقبلون مظهرهم بدونها ولا يتخلون عنها ويشعرون ان بشرتهم باهته بدونها خرجت رنيم الحمام الملحق بمكتبها سمعت صوت ايه تهتف وهى تطرق باب المكتب فتحت لها رنيم دخلت أية بلهفه وهى تقول
رنيم إنتى كويسه قافله الباب ليه
قالت لها رنيم وهى تدارى وجهها الباكى
انا كويسه دماغى وجعانى بس شويه
ادارت أيه وجه رنيم عندما شعرت أنها تكذب عليها وبها خطب ما قالت ايه بقلق
رنيم انتى كنتى بتعيطى مالك
لم تستطع رنيم الصمود عندما سألتها أية ونزلت دموعها تتسابق وحديث معتز يعاود بذهنها مرة أخرى أغلقت أية الباب رنيم وهر تربت على ظهرها لكى تهدأ من نوبة البكاء التى اصابتها بعد قليل هدأت رنيم وجلست كل منهما حاولت ايه ان تفهم ما سبب كل هذا البكاء فالأول مرة تجد رنيم فى هذة الحاله أخبرتها رنيم بما قاله لها معتز قالت لها أيه بهدوء
رنيم معتز عنده حق فى اللى قاله وانا كلمتك كتير
تحدثت رنيم بحزن
يعنى انتى كمان شيفانى مش محترمه
قالت أية بإبتسامه
رنيم أفهمى كلامى كويس معتز قالك الحقيقه اتكلم بعيون كل راجل بتشوفك وبترجم لبسك هو راجل وعارف اى واحد نظرته ليكى هتكون ازاى معاكى انه كلامه كان جارح والطريقه كانت غلط بس هو خاېف عليكى ودا يأكد انه بيحبك بجد عشان كده خاېف عليكى.
هتفت رنيم بحيره وببعض الخجل
بيبحبنى!
قالت أية بإبتسامه اه بيحبك واللى عمله معاكى انهاردة يأكد ليا وليكى زياد عمره كلمك عن لبسك لاء صح عرفتى الفرق.
خجلت رنيم بعدما علمت صحة كلام أية ثم قالت بعناد
بس بردو مش هسكت ليه على كلامه معايا بالطريقه دى حتى لو بيحبنى انتى متعرفيش انا حسيت بإى لما كلمنى بالطريقه دى ونظرته ليا كإنى حاجه منبوذه وجعتنى اوى.
قالت أية بإبتسامه
وكلامك دا تانى حاجه تأكدلى انك بتحبيه انتى كمان
هتفت رنيم بسرعه
لاء طبعا أحبه اى دا بس عشان انتى مشوفتيش كلمنى ازاى
قالت لها أية
بطلى عناد انتى فعلا لو مش بتحبيه اوحتى حاسه انك منجذبه ليه مكنش كلامه ونظراته ليكى أثرو فيكى بالشكل دا
لم تجيبها رنيم فأصبح عقلها مشوش الأن وتسأل نفسها هل أيه محقه فيما تقول اهل ما أشعر به الآن لأننى
متابعة القراءة