رواية فارس من الماضي من البارت 10-11-12-13-14-15-16-17 بقلم ايمان البساطي
المحتويات
الطاوله مجهزه بالطعام قبل وصولهم تحدث معتز إلى رنيم
المكان عجبك
قالت رنيم بإعجاب
عجبنى جدا يا معتز ومنظر النيل بالليل حلو اوى.
بدأ معتز ورنيم فى تناول الطعام بإستمتاع انتهت رنيم واستمر معتز بتناول الطعام بنهم جلست رنيم تنظر إليه بغيظ شعر معتز بنظراتها ابتسم بداخله لأنه يعلم سببها انتهى معتز ونظر لها وجدها مازلت تنظر له پغضب وقالت له
معتز أنا عايزة أمشى.
ابتسم معتز وقال
ليه مش المكان عجبك
قالت رنيم پغضب
المكان حلو يا معتز بس انت.. انت لم تستطع أن تقول له أنها تنتظر منه أن يبدى إعجابه بها وبملابسها كأى راجل يبدى إعجابه بحبيبته
قال معتز بإبتسامه يكمل ما تفكر به
بس أنا ساكت ومقولتش ليكى اى كلمه حلوه
تفجأت رنيم أنه علم ما بداخلها مما جعلها تهتف پخوف
انت.. انت عرفت ازاى حتى لما كدبت عليك وكنت هخرج مع زياد عرفت ازاى
ضحك معتز عندما شعر بخۏفها وقال
انتى خاېفه منى ليه قولك قريب جدا كل حاجه
عادت رنيم لڠضبها منه مره أخرى وقالت
طب لما أنت عارف انا من ضيقه ساكت ليه بقا
قال معتز وهو يبتسم لها بحب
عايزك تعرفى إنك حلوة فى كل وقت حتى بدون ما تحطى ميكب أوعى تفقدى ثقتك فى نفسك عشان كلمه منى او من غيرى أنا قصدت انى اسكت واعرف هتفكرى ازاى انتى فكرتى لما غيرتى لبسك وشيلتى الميكب وسكوتى إنك شكلك بقا وحش عايز أقولك أول ما شوفتك أنبهرت بيكى وبملامحك الجميله اللى كنتى بتخفيه يا رنيم.
لمعت عين بسعاده من حديثه وقالت لنفسها
معقول شايفني لسه حلوه
نظرت لمعتز بحب وقالت
عارف يا معتز أنا وحشنى حياتى القديمه أوى كل حاجه فيها وحشتنى حتى نفسى دى مش أنا
شعر معتز بالسعاده من حديثها وقال
وليه مترجعيش زى الأول
ادمعت عينيها وقالت بحزن
مش عارفه ليه حياتى أتغيرت بالشكل دا
حزن معتز عليها وقال
مش مهم يا رنيم اللى فات المهم انك عايزة تبدأى من جديد وأنا معاكى وجمبك فى اى قرار صح فى حياتك ومش هسيبك أبدا
كففت رنيم دموعها ونظرت له بإبتسامه وقالت بصدق
معتز إنت أحلى حاجه حصلت فى حياتى
ابتسم معتز لها بحب وقال
أنتى أجمل حاجه فى حياتى يا رنيم انى شايف لامعة عيونك بحب ليا.
ابتسمت رنيم بخجل أكملوا ليلتهم يتطلعوا إلى النيل ويتحدثون معا براحه كان معتز يشعر بالسعاده لقد تحقق الحلم الذى ظل يحلم به لسنوات الأن هى أصبحت معه و بجانبه عندما تنظر إليه يجد لامعة فى عينيها لا تظهر إلا له هو فقط أما رنيم كانت تشعر براحه لم تعتاد عليها من قبل كل مرة تتحدث معه فيها تشعر أنها تعرف هذا الشخص من قبل يرودها شعور انه روحه تشبه روح صديق طفولتها الغائب مما يجعلها تلوم نفسها أنها تفكر فى أحد أخر لكن لا تستطيع أن تسيطر على هذا الشعور تشعر أنه هو معتز نفسه أبن عمها تشعر به بجانبها انتهت الليله بسعادة وأوصل معتز رنيم إلى منزلها وعاد هو إلى منزله بسعادة تمنى أن يخرجهم من براثين رمزى فى أقرب وقت ويخبر رنيم بحقيقته يشعر بها ويعلم أنها فى حيره لكن سينتظر الوقت المناسب المهم انها بجانبه الأن ويشعر بحبها له.
دلعتكوا فى نهاية الفصل أهو بس كان لازم أكمل واصلة النكد بتاعت نغم
الفصل_16
فارس_من_الماضى
ايمان_البساطى
جلس زياد بحيره فا منذ أمس يحاول التواصل معها لكنها لاتجيب على هاتفها واغلقت هاتفها ورنيم لا تجيب أيضا هاتفها نهض مسرعا لكى يذهب إلى شركة رمزى لعلها أتت إلى العمل هناك وصل إلى شركة رمزى ودخل مكتب رنيم وأية لم يجد اى منهما فى المكتب جلس ينتظر أية ويقول بإحباط
ليه كل الأبواب مقفولة في وشي
دخلت رنيم ومعتز المكتب وجدت زياد يجلس سألته بتعجب
زياد انت بتعمل اى هنا حصل حاجه ولا اى
لم يجد زياد أية برفقتها فسألها بقلق
أية فين يا رنيم!
قالت رنيم بحيرة
مش عارفه من امبارح بحاول اكلمها مش بترد وتليفونها اتقفل انت بتسأل ليه!
قص عليها زياد بحزن ما حدث أمس وما قالته هنا لها شهقت رنيم ونظرت إلى معتز بدموع حزن على صديقتها وقالت
ازاى سمحت لهنا تتكلم معاها كده اية انا عارفه كويس زمانها قلبها مكسور هى حساسه جدا انا مش مصدقه ازاى أية طلعت بتحبك انت.
تحدث زياد بغيظ
وما تحبنيش ليه مافيش بنت متحبش زياد الحديدى.
فلتت ضحكه من معتز وقال
اسف مش قصدى اضحك بس رنيم عندها حق
نظر له زياد پغضب ووجه حديثه إلى رنيم قائلا
انا عايزك تحاولى توصلى ليه وتطمنينى عليها عايز اتكلم معاها.
قالت رنيم بقلق على صديقتها
عندك حق يا زياد انا روح بيتها اطمن عليها
غادرت رنيم على الفور وبقى معتز ينظر إلى زياد بشماته وقال
تستاهل يا زياد الزمن دوار يا صاحبي
تحدث زياد بحزن
ارجوك يا معتز انا بجد مش مستحمل اى كلمه مكنتش اعرف انه هيحصل كده
تحدث معتز بموساه
متابعة القراءة