رواية فارس من الماضي من البارت 10-11-12-13-14-15-16-17 بقلم ايمان البساطي

موقع أيام نيوز

متقلقش رنيم هتكون جمبها
أومأ له زياد وستأذن بالمغادرة على انتظار ان تهاتفه رنيم لكى يطمأن على أية
جلست رنيم تحتضن أية التى تبكى بشدة وقالت
إزاى يا أية خبيتى عنى مقولتيش ليا قبل كده خبيتى كل دا فى قلبك
تحدث أية بحزن وهى تبكى
مكنتش عايزة حد يعرف كنت بنتظر اللحظه اللى هيتغير فيها.
تحدثت والدة أية التى كانت تجلس بجانبها
اهدى يا بنتى انتى من امبارح بتبكى قولتلى قبل كده ان هنا دى مش بتحب ليكى الخير بس متوقعتش انها تحاول تشوه سمعتك
هتفت أية بحزن وهى ټضرب على قلبها
ليه حصل كده كنت قربت أخرجه من عقلى وقلبى وقررت انى مش هفكر فيه تانى ليه يحصل معايا كده ياربى واتجرح قدامه انفضحت مشاعرى بعد ما خبتها كل الوقت ده كلامها چرحنى أوى. 
احتضنها امها بحنان
هتنسى مع الوقت يا حبيبتى انا قلبى بيوجعنى على حزنك.
بكت رنيم على حال صديقتها لم تكن تعلم أنها تعانى هكذا بما تحمله فى قلبها شعرت بالحزن من نفسها لانها لم تنتبه لصديقتها من قبل فكرت فى كل مرة كانت تخرج بها برفقة زياد كيف كانت صديقتها تتألم إذا أقتربت من أية ووضعت يدها تربت على ظهرها وقالت لها 
أنا أسفه يا أية على كل حاجه حسيتى بيها بسببى
رفعت أية رأسها ونظرت إلى رنيم الباكية
انتى ذنبك اى
قالت رنيم وهى تبكى
عرفت دلوقتى انتى كنتى بتحسى با إى لما كنت بخرج مع زياد.
عناقتها أية بشدة وكففت دموعها وقالت
متقوليش كده يارنيم انا كنت بنصحك عشان خاېفه عليكى أنتى مش عشانه هو.
بدالتها رنيم العناق بشدة وتتحدثت بصدق
زياد كان باين عليه القلق والخۏف عشانك جالى عشان اطمن عليكى وحكالى على اللى حصل
تحدثت أية بحزن
ارجوكى يا رنيم مش عايزة اسمع اسمه مش عايزة افتكر اى حاجه حصلت أنا مش هنزل الشركه تانى كنت بروح بس عشانك ودلوقتى معتز معاكىمش عايزة زياد يعرف حاجه مش حابه حد يشوف ضعفى اكتر من كده. 

اومأت لها رنيم وقالت لها
براحتك يا أية عشان خاطرى حاولى تنسى
عانقت رنيم أية بشدة وستأذنت رنيم من والدة أية بالمغادرة لحقت بها والدة أية إلى الخارج وقالت 
رنيم كنت عايزة أسألك هو زياد شخص مستهتر اوى كده
قالت رنيم بسرعه دافاعا عن صديقها
لا أبدا زياد كان مفكر انه كده عايش حايته زيى بالظبط ولكن فى أخر فتره تخلى عن حاجات كتير غلط وانهاردة شوفت فى عنيه قد اى كان خاېف على أية وقلقان.
قالت والدة أية بحزن
انا قلقانه على بنتى أية اول مره يحصل معاه كده أول مره تحب حد دا حبها الأول بنتى لسه صغيرة مجربتش ۏجع الحب قبل كده من شهرين لما دخلت أوضتها لقيت تليفونها مفتوح على صور زياد ولما سألتها حكتلى على كل حاجه كنت خاېفه عليها.
قلت رنيم بحزن على صديقتها ذو المشاعر البريئه
متقلقيش حضرتك أنا جمبها
شكرتها والدة أية على وقوفها بجانب إبنتها ودعمها لها فى هذا الوقت الذى تحتاجها بجانبها.
وصلت رنيم بيتها بعدما حل الليل فقد جلست اليوم بأكمله برفقة أية ووالدتها وجدت عمها بإنتظارها يخبرها أنه يوجد عشاء عمل مع أحد رؤساء الوفد الألمانى يريدها معه تفجأت من هذا العشاء المفجأ سألته اذا كان معتز يعلم بهذا أجابها انه يعلم لكنه اعتذر عن المجيئ انصاعت رنيم لطلب عمها وصعدت لكى تتجهز لهذا العشاء الغير مرغوب بالنسبه لها كانت تود وجود معتز معها كثيرا ارتدت رنيم فستان باللون الأسود انتهت من إعداد نفسها لهذا العمل وذهبت على مضض برفقة عمها بسيارته.
وصلت رنيم مع عمها رحب يوهان برمزى ثم رحب برنيم كان نظراته مصوبه ناحية رنيم بإعجاب انتبهت رنيم لنظراته لكنها لم ترتاح أبدا له شعرت بالإشمئزاز منه ولكنها كانت تقول لنفسها
كلها ساعه وامشى من هنا
وجدت عمها يتحدث هو ويوهان أمسكت هاتفها تعبث به قليلا ولكنها انتبهت لحديث عمها ويوهان الذى كان كا الألغاز بالنسبه لها سمعت يوهان يقول
متى ستأتى لى عصفورتى لقد اشتقت إليها منذ المره الماضيه وصورتها لا تفارق عقلى اريدة لى فى أقرب وقت.
أجابة رمزى بتوتر
لقد جاء بالفعل فقط انتظر الصبر يا يوهان كما اتفقنا املأ عيناك منها الأن والباقى انتظرة هديه منى بعد توقيع الأوراق
تحدثت رنيم بسخريه بداخلها
معقول رجل زية معجب بعصفورة ومستنى عمى يهديها له.
تحدث يوهان إلى رمزى بخبث قائلا
افعل ما قلته لك يا رمزى اعتقد انك نسيت بعض الاوراق لأن الأورق التى بيدى ليست كاملة
قالت رنيم بسرعه لعمها
عمى رمزى استنى هروح اتأكد يمكن يكونوا فى عربيتك.
قال رمزى بسرعه
لا لا يارنيم ارتاحى انتى انا هشوفهم ممكن اكون نسيت الأوراق فى المكتب.
أومأت رنيم لعمها بصمت ودعت أن تكون الأوراق بالسيارة ولا يضطر عمها الذهاب وتركها مع هذا الرجل
تحدث يوهان بإعجاب إلى رنيم قائلا 
انتى حقا جميلة يارنيم كيف لفتاه مثلك انت تملك كل الملامح الجميله لها وحده قد أثرنى
تم نسخ الرابط