رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله

موقع أيام نيوز

الله
الخامسه وعشرون
فى الغردقة 
كانت رحلة اياد وحنين رائعه وعمل اياد على ان تنسي حنين كل مشاكلها وجاهد فى رسم الابتسامه
على وجهها بكل الطرق فى النهاية انتهت جميع مشاكلهم وبقى معا حتى يصنعا شهد الحب
وقفت على قمة اليخت تتابع حركات المياه بصمت وشرود
ليقترب منها اياد وهو ببدلة الغطس واحتضن خصرها على غرار استدارت بوجهها
لى وجة الذى اسنده الى كتفها وابتسمت بسعادة وهتفت مازحه 
_ خلصت غطس ....
اتسعت ابتسامته وداعب ارنبه انفها بانفه 
_ لسه فى حد ليا عنده وعد وهخده
استدارت كليا له وهتفت متسا ئله 
_ يا سلام ايه هو 
ملا رئتيه بنفس عميق استعادا لرجاؤه حدق باعينها حتى يستشف موافقتها من عدمها 
_ احنا مش اتفقنا انى هوافق تروحى الصعيد وانتى تنفذيلى وعد
اؤمت براسها فى سرعه واؤمت براسها 
_ اممم ...دا حقيقى
هدر فى سرعه 
_ طيب انا عايزك تغطسى معايا
سكتت قليلا وحكت جبهتها بتوتر حتى لا تغضبه 
_ ايا د افهم انا ما بعرفش اعوم ودا مالوش علاقة بيك
هتف بهدوء املا ان يقنعها 
_ انا مش عايزك تقلقى خالص الغطس عكس العوم خالص كل المطلوب منك تثقى فيا
وننزل سواء بجد انا نفسي اشوفك تحت المياه حنين لازم تواجهى مخاوفك
باعدت شعرها المتطاير وهتفت بلا تردد 
_ انا جاهزة 
ضيق عينه فى محاوله استشفاف ان كان الجواب نابع من داخلها او لرضاه فقط
فسارعت بالاجابه على نظراته المتحيره 
_ انا هنزل عشان ما اسمحش لاى حاجه تخوفنى البحر دا طول عمرى ببص عليه على انه
مشاكلى اتفرج عليها وانا عاجزة وخاېفه اقرب منها خاېفه ادخل فيها واڠرق
امسكت يده بيديها الاثنان وهتفت فى ثقه 
_ انا انهاردة اقوى منها ومش خاېفه من اى حاجه كل مخاوفى ومشاكلى سراب انا مستعدة 
دلوقتى وانت معايا مستعده اجرب كدا وواثقه انى هحبه لانى وثقت فيك قبل كدا وانت ما خذلتنيش 
اتسعت ابتسامته وهتف فى سعادة بالغه وكانه يعانق السماء فى عينيها 
_ ريحتى قلبى ربناما يحرمش قلبى منك يا عيونه انشاء الله عمرى ما هخذلك
عانقها بحنوا واسترسل 
_ يلا نجهز
فرحة وزين
جلست على الاريكة تنظر قدوم زين الذى تاخر فى المطبخ صاحت عاليا 
_ زين انا زهقت هاجى
هتف من بعيد 
_ قولنا ايه خليكى يعنى خليكى اساسا انا خلصت وجاى
تمتمت بتذمر 
_ انا مش عارفة انت زنبتنى هنا وقولتلى ما اجيش وراك لى 
لحظات وظهر زين بالسبب الذى اثار ان يبقى مفاجاه فقد اعد لها وجبة فطور شهيه بنفسه
ابتسمت اثر ظهوره وهتفت بسعادة 
_ ايه دا زين باشا عاملى الفطار بنفسه مش ممكن
هدر مازحا وعلى وجه ابتسامه هادئه 
_ اه عشان تعرفى الغلاوة بس داخلة المطبخ دى للغالين بس
قفز الى ذهنها فجاه حياتها السابقه معه وتسائلت بفضول بينما هو ينظم الطوله القريبه منها 
_ هو انا كند غاليه عندك الاول
ترك ما فى يده وانتبه الى سؤالها ولوح بيده فى الهواء كعلامه ساخطه 
_ يعنى مش قوى ابتسم عندما راى اتساع عينيها المذهل واسترسل
مش بعرف اقول كلام يا فرحة هو دا اللى عندى واشار الى الطاوله التى امامه اهتمام
بعرف اهتم ينفع معاكى ولا ما يكفيش
ابتلعت ريقها وهتفت وهى تسبل عينها 
_ ما طلبتش كلام انا عايزة اعرف اللى عشناه قبل كدا كان بالنسبالك ايه
جلس على طرف الطوالة القصيرة فى قبالها وهتف بجديه تامه 
_ لوحدى عشت لوحدى ماټ ابويا وامى ما كانش فى حياتى غير شغلى شغلى وبس الحب
كان اخر همى ما كانش فارق معايا حاجة او حد وكنت شايف ان الوحدة ميزة ميزة انى ما اوجعش حد 
ما ليش نقطه ضعف ما ليش حد اټهدد بيه يزعل على موتى غيابى من اول ما شوفت عنيكى دى
وانا قررت انى ما ابقاش لوحدى كنت بضيع فى ليل عنيكى ومبسوط بالضياع دا ....
لما بعدنا عن بعض حسيت انى ضعيف حزين كان فيه حاجة مقويانى واختفت وحشتينى وحشنى
ضحكتك عنادك چنونك حتى خنقنا وحشنى .... تصدقى بقا انى مش فاكر تفصيل عن ازاى وقعت فى حبك
بالشكل دا فى لحظة قررات ان فراغات ايدى دى تملى بصوبعك
_ حب عمرى انت يا زين
مسد على ظهرها بحنو وتنفس عبيرها بعمق وهو يتسائل ....من اين سقطت له تلك المجنونه التى حركت كل حواسه دون شعور
زينات ويحيى
اعدت طعام الفطور بسعادة وراحت تنظم الاطباق بابتسامه سعيده خرج يحيى من غرفته
يمسح اثار النوم عن وجه وما ان انتبها لو جودها حتى انفرجت شفاتيه بابتسامه عاشقه وهتف فى سرعه 
_ يا صباح الورد على زهرة جلبى
اتسعت ابتسامه زينات وردت التحيه بخجل 
_ يا صباح النور
اقترب من المائده وهتف معاتبا اياها 
_ ما جبتكيش اهنا عشان تعملى ايتها حاجه كنت عايزك تنورى دارى وبس ومن قبل جلبى
جلبى اللى انطفى لما روحى منه
هتفت ببرائه 
_ وانا يعنى عملت ايه دى حاجة بسيطه
امسك يدها بتودد وجذبيدها الى قلبه وهتف راجييا 
_ وغلاوتى عندك ما تعملى حاجة تانى لوحدك احنا مش لسه عيال صغيرة
هستنا منك الخدمه انا وانتى كبرنا يعنى نتعكز على بعض نساعد بعض نملا وحدة بعض
حدقت اليه مطولا وشردت بصمت على ما عانت من قبل ولكن الدنيا ان لم تذيقنا المعاناه لم نعرف قط طعما للفرح
عزام وزهرة
تملا عزام فى فراشه وفتح عينيه ببطء ليجد شومه كبيرة ڼصب عينيه لم يعى فى بداية الامر
لوجودة بين النوم واليقظه اتسعت عيناه وحاول النهوض فوكزته زهرة فى كتفه بها وثبتته
بها فى الفراش ....هدر بضيق 
_ جرى ايه حوصل ايه ....امعن النظر فى زهرة التى ترتدى عباية سمراء وطرحة سوداء
استرسل مستنكرا ....ومالك مسوداها كدا ليه 
ضيقت عيناها بغل جلى على كل انشا فى وجهها وهدرت من بين اسنانها 
_عملتك سودة ومهببه ياعديم الحياء ازاى يدك تتمد عليا وتغيرلى خلجاتى
امتعض وجه وهو يجيبها بضيق 
_ ما انتى
نمتى على المايه كيف الجتيل اعمل ايه اسيبك تغرجى الدنيا 
وكزته عددة مرات بغل واضح فى صدرة بتلك المسماه بالشومه 
_وانت تنام معايا لى اصلا اصحى لاجى نفسى اكدة وفى حضنك ياعديم الربايه
ازاح العصاه فى ضيق ونهض باتجاهها غاضبا 
_ كنك اتجنيت ع تجوالى على جوزك عديم الربايا انى جوزك انتى ما كنتيش معايا فى كتب الكتاب
ولا اية ما جتيش معايا من دار ابوكى بمزاجك ولا انا خطڤتك من وسطيهم 
توترت اثر المسافة التى تلاشت تدرجيا واصبحت معدومه حدقت الية عن قرب وزاغ بصرها بين
سودويه عينيه وهدرت بضيق وهى تدفعه 
_ واه بعد عنى انى بتكلم 
لم يتزحزح حدق اليه بضيق وهتف بغل 
_ وان ما بعتش هيحصل ايه 
لم تجد زهرة مهرب فقد كانت تضيع تحت طولة الفارع ومنكبيه العريضه وقررت ان تستخدم
سلاح لسنها الذى يجدى نفعا دا ئما وهدرت بضيق 
_ انى ما غلطش صحيح لما جولت عليك جليل الحياء وانت .....
قاطع كلماتها وهو يتشبث بخصرها فعلت شهقاتها اثر لمسته المباغته حدق الى وجه المتلون
وهتف بهدوء وكانه يحمل ريشه لا تزن له جراما
_ اسمعى يا بت الشرشيرى انى مش عديم الربايه ولا قليل الحياء احنا اتجوزنا عارفة يعنى ايه
اتجوزنا يعنى انا ليا اكتر من انى انام جارك لكن انى عزام وهدان القناوى اللى ما عيخدش حاجه ڠصب
ولا بعدم رضاء ولازم انتى الى تدهولى يبجا بطيب خاطر انى مش هلح
تم نسخ الرابط