رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله
المحتويات
يذوب فى تفصيلها باعين هائمتين وهتف بهدوء دون ان يتوقف عن تحريك يده
الطبع الطبع يا روحى انا عاشقك واكتر كمان بحبك زى حد اتحرم من روحه وبعديها رجعتله وصل للمۏت ورجع تانى للحياه .... لكن اوعك تفتكرى انك تستغلى عشقى دا او تأفورى فى تحكماتك انا شغلى صعب وصعب جدا يمكن دا كان احد اسباب انى ما اتجوزش لحد دلوقتى .. عشان ما اظلمش حد معايا بس انتى ووجودك فى حياتى استثنائى ما فكرتش غير فيكى وقت اما روحتى منى بلاش تحسسينى انى ظلمتك تانى او تحسسينى انى انانى انى اختارتك تبقى معايا فهمتى
كانت تتمعن فى كل كلمة تخرج من فمه وكأنها تراها باعينها للحظة لمعة عيناه بدمعة محتقنه لذكراها السالفة عن لحظات وداعهم بللت حلقها الجاف وهدرت بصوت متحشرج
انا مش معترضة على شغلك انا مش احب حد يشاركنى فيك اشهرت اصباعها فى وجه ...واعى تقولى دى لا
هم ليتحدث ولكنها قاطعته مسترسلة وهى تقبض على كفه .......
ايدك ما تلمسش غيرى اشارت الى قلبه
دا ما يشوفش غيرى
رفع حاجبية نافيا وهو يبتسم ابتسامه استنكرتها فهتف موضحا
انتى مش محتاجه كل دا عشان كدا انتى خطفتى عقلى بقيت امشى الف حولين نفسي عقلى معاكى تفكيرى معاكى ان شوفت واحدة ببقي مش شا يفها لان عقلى مش فيا عشان افهمها
او ادرسها افهمى دى يا فرحة وانتى هترتاحى وخدى بالك دى مش سهلة اوى كدا انى اشوف غيرك
لاح فى وجهها الابتسام ومالت الى قلبه واغمضت عيناها ثم قفزت فوقه من جديد پجنون
انت ما قولتيش عملت ايه مع البنت الامريكيه
اخفى وجه بكفيه ليستدعى هدؤه
فهتفت بهدوء مصتنع
للعلم بس ......ما فيش حاجه من اللى فى دماغك
ازاح يده وعض طرف شفاه وهو يخمن ان كانت صادقه ام لا فهدر
متاكدة انك مش غيرانه
اؤمأت براسها فى اصرار
ااممم
اغمض طرف عينه وهتف من جديد مؤكدا
ولا هتغيرى
اؤمأت باصرار وهى تخفى حمرة ڠضبها
انا لا خالص
اعتدل قليلا فى نومته وحك طرف انفه وبدء السرد فى برود تام
اححم .... روحت اقابلها فى مكان عام اللى هي المفروض موجوده فيه وعليا انى افتعل اى موقف عشان الفت نظرها او اتقربلها بشكل ما يبانش انه مقصود تماما
اعتدلت معه وانصت باهتمام
فاسترسل وهو ينظر الى عينيه
كانت جميلة جدا ...سكت فليلا وعاد ليؤكد .......جدا جدا
وكزته فى صدرة بغل وهدرت بتعصب
عرفت ...اللى بعده
سعل كى يخفى ضحكته واسترسل وهو يجاهد اخفاء ضحكاته
طبعا هى اول ما شفتنى فى البدلة الحلوة وريحتة البرفان اللى قلبت المكان ابدت نظرة اعجاب
احتقن وجهها الذى يتابعه زين بدقه ...... لوح بيده نافيا ....
بس انا طبعا ما اهتمتش وقعدت فى مكان تحت نظرها
ارتخت عضلات وجهها قليلا واطمئنت لمسار الامر
سارع بالقول
قامت مشاورالى رحت رايح طبعا فى الاول عملت عبيط وشورت على نفسي اذا كانت تقصدنى انا ولا لا فاكدتد انها عايزانى وش
كلمة ونتعرف وبعدين طلعنا على الاوتيل اللى نازله فيه ....هنا فغر فم فرحة وتأهبت لسماع ما هو اسوأ
فاسترسل هو ببرود
شربنا شويه وبعدين اااااا ..... انتى فاهمه بقي الباقى
اتسعت عيناها پصدمه بينما هو كان يتابع كل انش فى وجهها بترقب انفجارها الذى دفعها هو اليه وكزها باصبعه فى كتفها فى محاولة لتنبيها
فاڼفجرت فى وجه بغيظ
يا ساڤل يا قليل الادب ... اااااه وصړخت عليا وهى تبحث عن ما حولها لتقذفه بالوسائد
التى صدها زين بقهقهات عاليه
هههههههههههههههه انتى مش ممكنه انتى مش قولتى مش هتغيرى
صړخت پعنف
اللى عملته دا ما هواش فيه غيرة دا
...دا ...دا كانت تسحق الكلمات بين اسنانها فى غيظ
دا هزار مش بجد .... هتف بها ليوقف نوبة اهتيجها قالها بجدية جعلتها تقف فى ذهول
ثم عادت لوعيها وضيقت عيناها من جديد وهدرت وهى تلكمه بالوسادة
بقى كدا بتغظنى بتغظنى طيب خد
لم تتوقف حتى اڼفجرت الوسادة وتطاير الريش فوقهم وقفت اعلى الفراش حتى تتمكن منه
فجذبها الى الاسفل بين قدميه ومال الى جبينها وهو يقهقه بسعادة
لما انتى مش قدى بتشطرى اوى كدا لى اديكى فشلتى فى اول اختبار
زاغ بصرها بغير فهم فاجابها دون ان تسأل
انا عايز اعرف اذا كنتى هتستحملى ولا لا
لطمت جبهتها بياس ثم هدرت بتذمر
يوووه ....مش تقول
قهقه عاليا وهو يوكز جبهتها بخفه
امال فين التمويه يا ذكيه
فى المستشفى
قد سوت رودى الامر بين امها وابيها واياد وشرحت جميع اسبابها لهم كما انها وضحت موقف يا سين النبيل واستقباله لها وحسن ضيافته فى المدة الفائته واهدئت ثورتهم واستقبلوا رائيها ببالغ الاسئ لعدم وثقتهم بها ثم خرجت لتودع يا سين والفتاتان
انتبه يا سين لخروجها الذى كان ينتظرة بفارغ الصبر نهض من اعلى الكرسي المعدنى وكذلك ساندى وكارمن اللتان احتضنها فى شوق
هتف يا سين فى سرعه
ايه يلا
تعجبت من كلماته وحركت راسها بعدم فهم ........هنا ادرك يا سين الامر انها ما عاد شيئا يستحق الهروب لقد واجهت اهلها فباى حق ستذهب معه نسي كل شئ وتذكر لوهله انه ليس له بها حق
هتفت لتهدئ من تشتت عينه وضيقته التى ظهرت على وجه
انا اتفاهمت مع بابا ووالدتى وهما ندموا وهيتغيرو ... اغتصبت ضحكة على وجهها وبردوا قولتله على دورك البطولى وانك ........
هنا قاطعها بصوت محتقن وهدر بحزن شديد
انا كنت مفكر لما جبتك انك هترجعى معايا ولو اعرف ان دا اخر مكان هنتقابل فيه ما كنتش سبتك
حركت وجهها وكانه نقش على وجهها علامات استفهام لا حصر لها لاتعرف لما كان بداخلها يريد الذهاب معه
امسكت ساند ى بيدها متسائله
هو انتى مش هتيجى معانا يا طنط
وسارعت كارمن بالامساك بيد الاخرى
لا هتيجى معانا احنا لسة هنلعب لعبة جديدة مع بعض
نزلت على ركبتيها واحتضنتهم وهدرت بصوتا حزين
انا مش هسيبكم وهزركم كتير كتير جدا
تقدم يا سين باتجاه اولاده حتى لا يزيد الامر سوء
يلا يا كارمن يلا يا ساندى نمشى بلاش نعمل ازعاج لطنط
تمسكت بهم رودى هادره
ارجوك سيبهم معايا شويه
كان يخفى رجفة صوته بقوة ولكنه فشلا فشل زريعا
ارجوكى البنات كدا نفسيتهم هتتعب
هنا اڼفجرت الفتاتان فى البكاء كم هو مؤلم شعور الفقد ولكنه يؤلم اكثر عند تكراره
زينات ويحيى
كانت حياتهم هادئة هانئه خالية من اى ضيق او توتر دائما يساعدها يحييى بكل شئ ويلح عليها لترتاح ويقوم هو ببعض الاعمال عوضا عنها
لم ينطفى ولا يقل وكان كل السنوات الماضيه لم تكن فى طيتها الا عشقا صبيا ليس له عمرا
فيلا مازن شهدى
صړخ خليل بتعصب على ولده الذى يلملم اغراضه فى سرعه
يعنى اية مسافر يا مازن
هدر مازن بتوتر وهو مستمر فى دس اغراضه الى الحقيبة الكبيرة
مسافر يعنى مسافر عايزنى استنى ايه اما اتفضح اكيد اياد وهي هيشيروا الفيديوا وابقى مسخرة من جديد انا مش عايز انسجن هقولهالك كم مرة يعنى
امسك ابيه بكتفيه فى رجاء
ما حدش يقدر يسجنك وانا عايش انت مش عارف انت ابن مين
دفع يده بقسۏة وهدر پعنف بالغ
دا مخابرات اعلى جهاز فى الدولة لو عنده ادلة ضدى او ما عندوش هيقدر عليك وعليا وهيحبسنى انا مش قاعد فيها يعنى مش قاعد
هنا خارت قوى خليل وجلس على اقرب كرسي وهتف
طيب انا محتاجلك
القى مازن اخر
متابعة القراءة