رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله
المحتويات
فجاة تأفف بزنق و مسح وجه بضيق فقد اصبح الوضع اسوء مما ظن
فى منزل القناوى
اجتمع افراد العائلة لتخطيط للزواج العاجل واتمام كل الاجراءات اللازمه فى سرعه وفى الاعلى كانت تتزين فرحة بسعادة بالغه حيث ان اليوم سيهديها زين شبكتها كان قلبها يقفز بالدقات وهو تتوق لرؤيته باسرع وقت فقد اشتاقت اليه .....
كانت تتابعها امها بابتسامه ونادتها مازحه
اللى واخد عقلك ...
اتسعت ابتسامة فرحة وهتفت
هو عقلى بس ... دا واخد قلبى وروحى وعيونى انا اصلا مش وياكم انا معاه
لطمت زينات يد ابنتها بلطف وهدرت بهدوء
اتحشمى يا بت ...
ضحكت فرحة ضحكتها التى تنير الكون وهتفت ممازحه
مش حلالى ولا حرام الواحدة تعاكس جوزها وتحبه
رفعت امهاحاجبيها بسخط وهدرت بجدية
طيب براحة على نفسك يا فرحة واعقلى يا حبيبت امك بدل ما يرجع فى كلامه بعد الجواز ويرجعك تانى الراجل بيحتاج ست عاقله تسد معاه وتشيل زيه المسئوليه تدلعه وما تدلعش وتكون
قاطعت فرحة امها بان رفعت يدها فى وجهها كعلامة لتوقف
بس بس بس هو عايزنى زى مانا خالى النصايح دى على جنب عشان بتجيب معايا نتيجة عكسية
زمت امها شفتيها وحركت راسها بياس من جنون ابنتها الذى بدء بالتزيد من وقت ان كتبت على ذمة زين
وهدرت بجدية
طيب خلصى يا اختى بيستنونا تحت عشان تلبسى الشبكة
توقفت فرحة عن النقاش واسرعت فى انهاء كل شئ
فى الاسفل ..
جلس زين مع اعمامها فى انتظار العروس كان زين فى غاية من التوتر ينقر باظافرة على تلك العلبة القطيفه التى بيده اصاپة الملل من الانتظار كما انه اشتاق لمحبوبته التى تتمنع عن وصاله وتتدلل دار بعينه فى المكان ليشغل تفكيرة باى شئ حتى يتجاهل تأخيرها وفجاة عاد ببصره مرة اخرى باتجاة السلم اذ ظهرت ساحرته الصغيرة اتسعت عينية فور ظهورها وبدى على ملامحة الاعجاب اذا ان البهجة التى على وجها الان كانت افضل من كل مساحيق التجميل نزلت خطوة خطوة الى جانب امها وقلبها يخطو امامها تود ولو يمر الوقت سريعا ويفرغ العالم الا منهم حتى تعيش فى كنفه العمر كله
بارك الجميع وعلا صوت الزغاريط فى الارجاء وجلس العروسان بجوار بعضهم البعض
وبدء زين فى اخرج هديته للعروس وتابع ارتداء الخاتم وهو يعلق بصره بليل عينيها الساحر بينما هى لم تشعر بانها تحلم وقد فاق الحلم كل توقعاتها ظلت تتابع كل عضلة فى وجه بابتسامة بلهاء بينما هو لم يفوته تتبعها بطرف عينه وجاهد اخفاء شبح ابتسامته بصعوبة
وهمس اليها دون ان يلاحظ احد
اهدى شوية مش كدا كله بيبص علينا
حركت يدها على جبهتها وتحيرت اين تذهب بوجهها من فرط الاحراج
اتم زين الزينه الخاصة بها وقدم لها خاتمه الفضى المستدير حتى تلبسة اياه
لمسته باطراف اصابعها وحدقت الية ماليا اذا كان شكلة غريب ولم ترى فى حياتها مثله كان عريض ذو خطوط داخلية مزخرف وكانه صنع خصيصا شيئا يليق بكونه زين المميز
تقدمت بيدها نحو يده وبدء التوتر والارتجاف فاستكمل هو ارتدائه وعلى وجه ابتسامة تسلية
فى القاعة الخاصة بالفرح
استقبل مازن عروسته من يد اخيها وهو ينظر اليه نظرات ماكرة باستعلاء بينما هى اصابها النفور من قبلته المباغته اعلى جبينها وابتعدت عنه حتى تترك مسافة مناسبة بينها وبين ذلك الوغد
وانتقلت معه الى المجلس الخاص بهم وهى فى حالة سيئة للغاية خاصة بعدما تجاهلها والداها اثناء مرورها للدخول اضافة على انه تصببت الحمم من عينه وهو ينظر لها پغضب لا حد له
لم يمر على ياسين الامر مرور الكرام وبدأ يتاكد ان تلك الزيجه غير طبيعيه بالمرة
انتقل من ورائهم الى الداخل
هتف فى نفسة
لما نشوف الحكاية دى كمان
جلس على احدى الطاولات وصار يتابع تلك البائسة التى تردى الفستان الابيض بوجه حزين واعين منطفأه لوى فمه وحرك اصابعه على الطاولة بثبات ثم التقط كوب العصير من اعلى الطاولة وبدء التنقل بين الطاولات حتى يستشف ما يحاولان اخفاؤه فقد بات الامر مسليا خاصة لشخصيته الفضولية التى تعشق التعقب وكشف الحقائق لاحظ الڠضب المتفاقم على وجه عاصم
والسعادة الماكرة التى على وجه خليل ويدء يستنبط الامور بفراسته وبقى الاثبات
كان اياد من وسط غضبه وضيقته يمسح المكان بعينه فى تذمر ..ثم تبدلت
ملامحه القاسېة الى وجه حالم بابتسامة رقيقة حين وقع عينه على تلك الفراشة التى تنتقل بين الطاولات
فى خفة ورشاقة وكأنها ولدت سيدة مجتمع هى الوحيدة التى تهدئ ثورته وتطفى غضبه دون ان تدرى هى من تسمح لقلبه بان يحلق فى الفضاء الخارجى حيث يرى كل الكوكب بأسرة اصغر من ما يبدو يرى مشكلاته وهى تتقلص وتختفى وتبقى هى بابتسامتها النادية تبهجه بدءت تسوقه قدمه نحوها دون شعور ......
وقفت حنين على راس احدى الطاولات
سألتها احدى الجالسين من اصدقاء فريال
ياترى الكولية والاسورة دول فالصوا ولا اصلى
حركت حنين رأسها بكبرياء جامح
اعتقد انى البس حاجة تقليد فى مناسبة زى دى يبقي بتصنع حاجة انا مش عليها انا مرات اياد الاسيوطى مش محتاجة اتصنع او الفت الانتباه مجرد وجودى كافى للفت الانظار
شهقت السيدات بينما انتبهت فريال معهم وحدقت لحنين بنظره غامضة بينما الباقين لم يكتفوا بذلك ونادتها الاخرى
المفروض انك تجيبلنا حاجات من البوفية بما انك انتى اللى بتخدمى فى الفرح
لم تنزعج ابدا حنين وهتف بابتسامه مصتنعه
اولا انا مش بخدم فى الفرح حضرتك زى مانتى شايفة حالة طنط النفسية وتأثرها بفراق بنتها ........... هنا اعجبت فريال بفراستها ونظرت لها نظرة مختلفه ..................
عشان كدا انا واقفه ارحب بيكى وبغيرك ودا واجبى مش خدمة منى
ثانيا لو حابة حاجه من البوفية تحت امرك انتى ضيفتنا بردوا.....
رفعت راسها عاليا وكانما تبحث عن شيئا ووجدته سريعا طرقعت باصبعيها وهى تنادى
متر تحرك سريعا نحوها ......وهتفت له
شوف الهوانم يطلبوا ايه
ثم الټفت اليهم وعلى وجها نفس الابتسامه المزيفه وهدرت بهدوء
شرفتونا يا افندم
وسرعان ما دارت على عقبيها وبدى على وجهها ذلك الضيق الذى اخفته
اقترب منها اياد وهو يتسائل لم اختفت ابتسامتها وتبدلت قسماتها
وهتف وهو يضيق طرف عينه
مالك حد ضايقك
مسحت بظهر يدها على جبينها وزفرت انفاسة بهدوء واجابته
لا انا كويسة ..تمام
ابتسم لها وقد خمن ما قد كان
جمعية هوانم جاردن ستى ضيقوكى
ابتسمت لمزحته فابتسم لها هو ايضا وصار يمسح كل انش فى وجها بعينيه بشوق جارف وبلا حدود فقد اشتاق كثير ا لها واصبحت النيران تقضى على ما بقى من روحه سارع بامساك يدها وجذبها خلفه و تحرك بها للامام
اختفا معا فى احدى الزوايا خارج القاعه وبعيدا عن الانظار اسندها الى الحائط واسند يده الى الحائط حتى يضمن عدم تزحزحه
حدقت الية بدهشة وتسائلت
فى ايه انا عملت حاجة غلط
ضيق عينه وبدى على وجهه الاستمتاع وابتسم ابتسامه مسلية وهتف
امم الروج اللى انتى حطاها تقيل شويتين
قضبت وجهها بقلق وهدرت فى سرعه
روج انا مش حاطه روج
استجمعت قواها اذا بدى هو فى حالة من الجنون التى ليس لها حدود وهتفت
شوفت
وهتف وهو يخفى شبح ابتسامته
لا اكيد من النوع الثابت
وضعت يدها فى جانبها وهتفت متبرمه
نعم قولتك مش حاطه مش مصدق ليه
حرك راسة بخفه وبدى مصرا على اقواله ومال بجبينه الى
متابعة القراءة