رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله
المحتويات
كدا
قد فهم يا سن اشارتها وهم ليهتف ولكن هى استدارت سريعا بعدما القت ما ارادت كلمة واحدة من رودى اعطت لياسين املا لم يكن يحلم به فاذداد تحمسا وسعادة
فى منزل برهام
ذهبت حنين لترى ابيها الشديد القوى ذو النظرة الحادة والجسم الضخم
ضعيف هزيل لرفضه تناول الطعام كعقاپا لنفسه على كل ما فعل فقد اشقاه سوء ظنه وكدر حياته لم يعد ذلك الضخم ولا حتى الشديد
فقد اصبح اشبه تماما عصاة الابنوسية القوية والتى انكسرت فى عز قواها فلا يغرك ابدا ارتفاع الظالم فكلما ارتفع كان السقوط مرعبا
لم تقاوم روحها الطيبة هيئته كهذه فهو بالنهاية والدها سبب وجودها على تلك الحياه وارتمت فى احضانه وبللت دموعه هو رأسها نعم بكى اعلى رأسها بكى بحزن وبندم فمازالت هى نقية لم يصيبها عفن القلوب والجحود
هتف بنحيب
انا...اسف يا بنتى
رفعت وجهها الباكى لتنيره ابتسامه وتهدر وهى تحتضن وجهه بين كفيها
بابا حبيبى انا مش ممكن ازعل منك انا مسامحاك على كل حاجه واى حاجة وهبدأ من جديد
ابتسمت عيناى عبد المجيد وهتف رغما عنه
ربنا يرضى عليكى يا بتى
لم يكن من برهام واياد الا التأثر لذلك الموقف الذى لن يكرره الزمن ولن تراه الا فى شهد الحب
الحب الذى يتغاضى عن اى ڠضب ويتخلى عن الحقد والاستمرار فى التعند ايضا كان حبا بعد معاناه
فالحب ليس بالسلعة الرخيصة
الحلقة الواحدة والثلاثون
فى فيلا عاصم الاسيوطى
كانت رودى تعتلى فراشها بانتظار محادثة ياسين التى اعتادتها دائما
فبعد مغادرة الاولاد تبدء رسالتهم ولكن اضاءة هاتفها اليوم مميزة
قفزت لتشاهد الرسالة بقلب يسرع پجنون لترى اليوم
رسالة غير اعتياديه فحواها
تتتجوز ينى
اتسعت عينها وراحت تقفز اعلى الفراش كالاطفال بسعادة فاخيرا ستنعم هى الاخرى بشهد الحب
فرحة وزين
وقف معا فى المطبخ العاشقين الذين تخطى جاذبية الكون لم يحد الحمل من جنون فرحة وبادلها زين الجنون جنونا ها هم يقفان فى المطبخ يعدان الطعام معا
هتف زين وهو يقدم لها المعلقة
فرحتى تعالى دوقى كدا
اجابته فى توجس
اوعاك تكون عايز تلغبط وشى زى مره اللى فاتت
قهقة عاليا
ههههههههههههههه خلاص ما بقاش فى امان بينا ما انتى المرة اللى اللى فات يعنى سكتى مانتى بهدلتينى بالدقيق
تحركت باتجاه وهى تهدر
عموما مش خساره فيك ازازة الكاتشب دى ....والتقطت وهى تتحرك نحوه زجاجة الكاتشب
عض زين شفاه فى ترقب حتى يفعل ما يريد ويسرع من جوارها وما ان مالت حتى شوه انفها بالصوص الابيضواسرع يركض فى جانب المطبخ وهو سعيد بنجاح الامر
ركضت خلفه بينما هو رفع يديه هادرا
فرحة هتبهدلينى اسمعى بس .....
لم تتستمع لشي وضغطت على زجاجة الكاتشب فتطاير ما بداخها على وجه وملا بسه
شهق صدمة ولكنه وقف ثابت قليلا وما ان راأت علامات الڠضب على وجه بدء بالتحرك حتى ركضت بعيدا
وهى تهدر
اااا يا ماما
زين حبيبى مش هتكدرنى مش كد ا عارفه انى ما اهونش على الحتة الشمال
اخفى شبح ابتسامته كى لا تنجح فى استمالته كعادتها
اجابها بغموض وبدء بالصعود الى اعلى
تؤ هناخد شور
انا لو خفت منك مش هلاقى غير حضنك انت اتحامي فيه انت الامان بالنسبالى
وان كان زين ماهر فى اشعال الڼار كانت فرحة ماهرة جدا فى اخمادها وتحويل الامور بذكاء لصالحها كانت تعرف جيد من اين يؤكل الكتف
فى منزل القناوى
نزلت زهرة تتبختر من اعلى السلم فى كبرياء لتصطدم بنظرات صابحة المحتدة والتى هدرت بزنق
والله صح النوم جراى اية يا مرات ولدى ما انتيش عايشة مع خلايج تعبريهم ولا ايه
لم تبالى زهرة بڠضبها وعزمت على اغاظتها باعطائها وجه بارد وتودد زائف
جرى ايه يا حماتى وانى بيدى ايه كل اما اجول لعزام انى عايزة انام يجولى لع اجعدى معايا شويه كمان ذانبى انى حاجة
كورت صابحة يدها بغل وهدرت من بين اسنانها
والدى بيصحى الفجر بطلى مسخرة يا بت الشرشيرى
اصطنعت زهرة الحزن ولوت وجهها
ليه اكدة يا حماتى كل دا عشان برضى جوزى اللى هو ولدك الوحيد
وبدأت فى اصطناع النهنه والبكاء ...أهئ أهئ اهئ
دخل وهدان على صوتها الحزين فهتف بقلق
مالك يا بتى ....مين اللى مزعلك يا زهرة
اجابته صابحة بضيق
ايوة ايوة اتلونى كيف الحرباية يا ......
قطم وهدان كلماتها بصوت محتد
صابحة اصطبحى وجولى يا صبح
ما كان واهدان ابدا يسمح ابد بازعاج زهرة فهى غاليته اقترب منها وربت على كتفها وهو يتسائل بحنو
مالك يا بتى جولى مين مزعلك
هدرت زهر باصطناع البكاء
عمتى يا عمى بتجولى انى بتمسخر عشان نازلة متاخر
جحظت عين وهدان وحولها الى صابحة وهو ينوى لها شرزا حتى انه لم يحاول سماع حديثها الهادر
دى بتجول ولدى هو اللى مس...........
صاح غاضبا
بجولك اية يا حرمة انتى قسما عظما ان زعلتى مرات ولدى تانى الله فى سماه لتكونى برة ذمتى انى صبرت عليكى كتير لكن تنغصى عيشة ولدى ومراته ما عيحصلش بت الناس دى جات دارنا عشان نكرمها احنا اللى ضيوف عليها اوعاكى تسأليها بشئ
ثم ربت على كتف زهرة بحنو
حجك عليا يا بتى
ابتسمت زهرة فى وجه برضاء
وخرج مسرعا بوجه يعتليه ضيقا لا اخر له من نقص عقل زوجته وكبرياؤها واعتزازها بامجاد اهلها المنتهية منذ عقود
جلست زهرة باريحيه وقد ظهر على وجهها بوادر النصر ودحجت صابحة با بتسامه هازئه
وهتفت با ستعلاء على من كانت دائما تشجارها دون داعى وتنعتها اپشع الصفات والالفاظ
ها هتفطرينى ايه ....ها يا حماتى
اغتاظت صابحة من انتصارها عليها فى المعركة التى شارك بها وهدان ونصفها عليها فهى تعامله دا ئما بود وتكسب رضاه عوضا عن صابحة زمجرت بتعصب
انتى فكرك انى هبطل انغص عليكى عشتك جسما بالله لا وريكى مين هى صابحة بنت الشيخ زايد سيد البلد كلتها
لوت زهرة طرف فمها با ستعلاء وهتفت
نتكلم فى دى بعد ما تفطرينى
اشطاتط صا بحة ڠضبا وصړخت عاليا
ياااابوى جاك مصېبة من تحت الارض خادتك
نهضت زهرة من كرسيها وتقدمت با تجاهها واوسعت عينيها وهى توصل اليها رسالة
لترعبها قالتها بصوت خشن
حتى لو مت روحى هتطلعلك باليل تاخد اجلك يا حماتى
لم تهتز صابحة من حوارها ولكنها زاغ بصرها فى تلك التى تزيد عنها قوة وجبروت وستفسد راحة ايامها وهنية عيشتها بعدما بدأت هى فى معادتها دون سبب واضح من وقت وصولها للمنزل
حنين واياد
كان اياد لم يكف عن مغازلتة حبيبته
حنين والتودد اليها بشتى الطرق بينما هى تعلمت تبادله الحب ببذخ
فى النهاية اغلق عليهم بابهم وعاشوا بسلام بعيدا عن مشكلات العائله او اى تطفل ها هى تسبح معه عند حوض السباحه بتلك القطعه المڠريه المسماه بالمايوه كان يتسابق معها بعدما علمها السباحه واصبحت تضاهيه مهارة
اختفى تحت المياه عن انظارها فتوقفت تترقب خروجه من اى مكان ولكنه فجاها بسحبها معه للاسفل
عزام وزهرة
تحركت قلوبهم فى المسار الطبيعى بعد رحلتهم الى حياة مليئة بشهد الحب خالية من ازعاج صابحة كانت تنعم زهرة بحضنه الدافئ وتشعر بطمأنينه عندما تسمع دقات قلبه
هتفت وهى تحرك يدها بلطف على صدره
تعرف عمريش كنت اتخيل انى فى يوم هحتاج لحضن راجل واصل
ضمھا اكثر الى احضانه وهتف وهو يزفر انفاسه على شعرها بهدوء
_ انى اللى عمرى ما كنت اتخيل انى اعشج اعشج العشج دا كله يا زهرة انى بجيت جتيل عنيكى
رفعت
متابعة القراءة