رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله
المحتويات
او قيود او تحريم والان كل شئ مباح كل شئ بين يديها شردت قليلا ثم
قفز الى ذهنها ان تستعرض مهارتها فى المطبخ
فتحت الثلاجه وضيقت عينها اى شيئا ستختار اخرجت سمكه كبيرة ووضعتها الى جوارها
وقفت امامها تفكر كيفه العمل عليها ثم نحتها جانبا وبدئت فى غسل الخضروات لكى تتذكر
كيف تفعلها قطعت الخضروات وهى تختلس النظر لتلك السمكة الكبيرة التى تستفزها فهى
معډومة الخبرة بتلك الامور وتشبها فى ذلك حنين انهت السلطه ووقفت على طرف بنانها
لتصل الى الاطباق التى لا تصل اليها فاجاها زين بمحاوطت خصرها ورفعها لاعلى كى تنتقى
ما تشاء تعالت شهقاتها وهتفت فى حرج
_ انت صحيت امته
ابتسم مازحا وهو يحتضن خصرها
_ من وقت ما اتسحبتى من حضنى لهنا خلصى وهاتى الطبق اللى انتى عايزاه
شعرت بالحرج من عدم نجاح قامتها فى الوصول للاطباق التى تعتبر فى متناول يد زين
التقطت الطبق فى عشوائيه وسرعه وهتفت بهدوء
_ خلصت
انزلها برفق وزم شفتيه وهو يتسائل
_ امم هعتملى ايه بقا فى سمكتى
ردتت كلمته بسخريه
_ سمكتك
ابتسم وهو يجيبها بمرح
_ خلاص سمكتنا سمكت حبنا يا ستى المهم بتعرفى بتتنضف ازاى ولا هتبوظيها
حكت خلف اذنيها بحرج وتوردت وجنتيها وهى تهدر بحذر
_ ما اعرفش
تهجم وجهه وحرك لسانه دا خل فمه واستدار وهو يفتح احد الادراج الجانبيه واخرج سکينا حادا
ولامع ورفيع واشهره فى وجهها . ابتعدت خطوة وهى تقلب بصرها بينه وبين السکين فابتسم
زين حتى بدت نواجزه من لعبه باعصابها ثم سلمها اليها واشار براسه ان تتجه للسمكه
التقطتها وهى تتصنع الشجاعه والخبرة فهى على الاقل شاهدت امها وهى تفعل ذلك وان كانت الاسماك
اصغر من تلك التى يتعدى طولها الثلاثون سنتى تبدوا فى نظرها عملاقه
وقف خلف ظهرها وامسك كلتا يديها فى نعومه وهدوء واسند راسه الى كتفها الايمن حتى لفحت انفاسه
الحاره وجنتها شعرت بالتوتر واقترابه الوشيك يلهب احاسيسها بينما هو بدى هادى للغايه
بدء يستخدم يديها بالحركة البطيئه وهو يهتف
_ دى اسمها دينيس ........وبدء يشرح ما يفعلة بخطوات رتيبه ومنظمه بدخلى السکينه ما بين اللحم والقشر
وبتمشى جواها براحه وبهدوء وبعدين بتسيبى السکينه بتلاقى القشرة اتخلعت بسهولة زى كدا
دارت براسها حتى تستوعب وجوده الذى لم تكن تتيقن منه وظنت انها رحلت لعالم الاحلام من جديد
الاڼتحارية المسماه بالزواج بدء يتحرك حولها وهو يجهز المقلاه والبهارات
دارت وراه تتابعه باهتمام حتى تتعلم منه فهى مستمتعه تماما كونه هو قائدها ومعلمها كان يشعر بتحركة خلفة ويبتسم
على محاولتها فى رفع نفسها على اطراف بنانها حتى ترى من كتفه ما يفعلة
ثم دار فجاءة وحملها وجذبها الى اعلى ظهرة وهتف بمرح
_ اتفرجى يا قصيرة
بكل سلاسه وبدء العمل وهو يحرك راسة بين الحين والاخر ليملاء عينه بابتسامتها الخلابه
السادسة وعشرون
فى منزل مازن شهدى
بدأ مازن فى الاعتداء الفعلى على رودى ولكن قاطعة رنين الجرس الخارجى نهض وهو يتأفف بغيظ ويهدر بتعصب
مين الزفت اللى جاى دلوقت دا انا هكسر دماغكبدل نظره نحوها وهتف بمكر
ثوانى ورجعلك يا قطه
وودت رودى الاختفاء قبل عودتة ولملمت ملابسها الممزقه بنحيب وبدأت فى التستر من جديد لحسن حظها انه لم يفعل لها شيئا
فتح مازن الباب وهو فى ڠضب واجم ليجد وجه غريب ويبدو فى هيئة عاقله
هدر يضيق
افندم
وقف يا سين وهو يعلق بنية عينيه بعينه المغلولة ولم يتغافل عن ملاحظة كل انش فيه
صاح مازن بامتعاض
انت جاى تتفرج عليا ما تنطق يا لوح انت مين وعايز ايه
نفخ يا سين غاضبا ودفعه بكل عڼف للداخل وهدر بحدة
انا عفريت الليل عملك الاسود اللى طلعلك من تحت الارض انا اللى عرفت بعملتك السودة وكل عمايلك اللى قبلها وعندى استعداد دلوقتى اطلع قديم بجديد واضيع مستقبلك
زاغ بصره من جراءة ذلك الرجل الذى يبدو انه لايمزح او يدعى هتف بنبرة متوجسة
عارف ايه
اقترب ياسين بضعت خطوات وهتف بشړ
من اول التعاطى لغاية صور البنات اللى على تليفونك واللى ما بينهم العن واضل سبيل بس مش دا المهم المهم نصبك
على بنت الاسيوطى وتغافيلها فى امضة الجواز العرفى
ورحلة اخوها اللى على حسابك والكاميرات اللى فى بيته وسړقة هدومها وانا عندى ادلة تخليك ما تشوفش النور تانى من اقلهم الڼصب والتزوير
جحظت عين مازن وصړخ فى اهتياج
انت اټجننت انت ما تعرفش انا مين
تفف يا سين وهدر بحنق
انت غبى قوى يعنى عارف عنك كل دا ومش هعرف انت ابن مين عارف انك ابن خليل شهدى الحرامى وعندى برضة ادلة عشان تروحوا سواء هتنسجموا اوى مع بعض فى السچن
بين اياد وحنين
ڠضب اياد من حنين فيما فعلته ولم يسمح لها باهدار المزيد وابتعد الى رأس المركب كى يحميها من غضبه الذى تزايد بصورة فجائيه واصبح يعصف ببروحة ويأكله
اقتربت منه وحاوطت يدها حول خصره ومالت برأسها عليه حتى تستجدى عطفه وهتفت بهدوء
انا الطفلة اللى شافت الدنيا فى عنيك انا اللى ما استحملتش تزعل منى وبرضه ما يهونش عليا حد من ريحتك يتأذى عملت دا عشان خاطرك .خاطرك وبس
زفر انفاسه الغاضبه واغمض عينيه حتى لا ينفعل مجددا فاسترسلت هى
تعرف طلع نصاب فعلا والظابط ياسين هيتعامل معاه اياد ثق فيها انت نفسك والدك يثق فيك ادى الثقة انت اختك فى ايد حيوان ونصاب بينتقم منها مش معقول جواك كل الحنان
دا وقاسې اووى على اقرب حد ليك
عض شفاه وهو يتذكر مرارة ما مر به منذ الصغر وهتف وكانه يحاكى نفسة
عاصم بيه كان كل همه شكله ووجهته الاجتماعية لازم ولاده ما يغلطوش غلطة كأنهم مش بشړ طبيعين سبت الجنون على جنب وكملت حياتى بكل روتين ممل ظهرت لينا اكبر خدعه عدت عليا
شوفت معاها ايام مجنونه كانت هى الوحيدة الى بحس بالحرية معاها كان بتنشر ليا صور كتير
وكان والدى مش ممانع هى ملكة جمال وبنت حسب وفى حكم المخطوبين كنت مبسوط بدا عايش بحريه لحد ما خانت بدون اسباب خانت
لمجرد الخيانه خانت اكتر حد كان مخلص ليها وقعت وانهرت صعب قوى انك بعد ما تجرب حاجه تفقدها فقدت جنونى ورجعت للحياة الروتنية الممله بس المرة دى غير ابويا ما استحملنيش وكأن كان ذنبى لوحدى ما حولش حتى يحس بيا وبرغم انى حاولت اتجن وانحرف الا انه كان فقد الثقة فيا وبدأ يثق فى البودى جارد والجرايد وانا اتهمشت فقدت الثقة بنفسي بابويا بامى ليه ماحدش بيصدقنى انى کرهت الخيانه کرهت الكدب فضلت وش خشب وجوايا ڼار ڼار الخيانه وعدم الثقة فيا صحيح كنت طيب معاهم بس ربنا يكفيكى شړ الطيب لما يقلب عديت ابويا بيكى وامى كمان رفضهم ليكى كان بيعذبها كانت رودى الزهرة البيضا اللى مالوثهاش السواد اللى حواليها جات هى من نفسها ورمت نفسها للسواد ....ليه كذبت ...
الكذب عندى اشد من القتل كونها تكذب عليا يبقي ما بتثقش فيا وكدا اتساوت الرؤوس بيها وبوالدى الاتنين ما عندهمش ثقه فيا
رفعت حاجبيها بثقل فى تحير من اين تبدأ لتلملم روحه المبعثرة وتخرج انسانيته الضائعه هتفت بنبرة حنونه
اياد الثقة بتولد بالافعال مش من لا شئ انا ما كنش عندى اى ثقة فيك اول ما اتجوزنا
متابعة القراءة