رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله
المحتويات
جبينها وبدى الاقتراب الوشيك
افضل انى اتاكد بنفسي .... اتسعت عينيها وهى تعانق ملامحة التى اشتاقت لها ضعفه وغابت فى سحر حسنه وعينيه .........بينما هو هم شهقاتها وانسحبت من تحت يدية تركض باتجاه القاعة .... وقف يحاول استجماع قواه من كثرة تلذذه بخجلها وجاهد اخفاء متسع ابتسامته بيدة وتحرك ورائها
وامسك يدها وتمشى الى جوارها دون ان يضيف اى شئ بينما هى دارت بوجهها فى المكان من فرط الحرج
وقع عينها على والده الذى كان يقف خارج القاعة بوجه صلب وتخشب تماما
اشار الى اياد ان ياتى الية فتحرك نحوة هو وحنين ....
هتف بنبرة جافة وغامضه
اعتقد كفاية كدا انهى كل حاجه عشان نمشى
نفخ اياد بضيق واؤمأ براسة
حاضر
لاحظت حنين تبرمهم الاثنان وهمت لتبدى رائيها ولكن اشار لها عاصم وسبقها بالحديث
شكرا لوقفتك ....قالها بنفس النبره الجافة الغامضة
امسك اياد يدها وعاد بها نحو القاعة وتبدلت ملامحه الى الحزن تام وتشنجت عضلات وجه وبدء يحرك الكرافته يمينا ويسارا حتى يسمح ببمرور الهواء الى رئتيه
هدرت حنين بابتسامه
متاكد ان باباك مش روبوت عضوى انسان الى
ابتسم ابتسامه خفيفة واجابها
لما بيكون كدا ببقي مش متاكد
فى منزل القناوى ....
بقى فرحة وزين مرة اخرى معا بمفردهم كانت فرحة تفرك اصابعها بخجل وسكون
نظر اليها زين وهتف ممازحا
هنقعد كدا ساكتين قومى نتمشى فى الجنينه شويه
استجابت ليده الممدودة وتحركت معه باتجاه الجنينه . كانت فرحة تحاول ان تختلق حديث ولكنها لا تدرى ما هو لم ترفع رأسها من الارض وصارت تختلس النظر الية بطرف عينيها
وان كان هو يلاحظ ويبتسم لمع خاتمه الفضى من وسط الظلام فتوقفت فجاة وامسكت يده براحتيها وبدأت تحدق فى خاتمة وكانها تحاول كشف ماهيته
اتسعت ابتسامته وهتف
عاجبك
رفعت كتفيها بتعجب واجابته
غريب
سحب يده ووضعها ڼصب عينه وهدر بجدية
هو فى حاجه بينا مش غريبه
نبش فيه بطرف ظفره حتى ازاح لاصقة تشبة لونه تماما ازاحها تماما تحت انظارها المتعجبه فتفرقت الدبلة الى اربع على اصبعه
اتسعت عينيها بدهشة وهدرت بتساؤل وفمها مفتوح
ا يه دا
نظر الى عمق عينيها وهتف وهو يقلب يده فى وجهها
انتى الاربعه اللى على ذمتى
الثالثة وعشرون
انهى اياد الحفل سريعا بينما كان ياسين قد اكتشف الخدعة الكاملة التى وقعت بها رودى بقى الادلة لاخراجها تفرق الجميع حيث رحلت رودى بدموعها مع مازن نحو شقتهم ورحل ايضا اياد وحنين فى سيارتهم باتجاه الفيلا
فى الطريق
تحيرت حنين كيف تفاتحه فى الامر لاحظ هو ارتباكها وهتف
مالك
حركت يدها على راسها وحاولت جمع شتات امرها وهدرت فى النهايه
عايزة ...... اروح الفرح
حاول السيطرة على غضبه الذى تعاظم بداخله وعض شفاه بغيظ لاحظت حنين ڠضبة وسارعت بالقول
ما ينفعش ما اروحش بجد وحشتنى هناك عمى وهدان بيحبنى جدا وما شوفتوش غير مرة ......فركت اصابعه اثر سكوته ...... وعايزة اعزى فى بدر مهما كانت دى اختى
لم يجيبها بشئ فقط ظل يزفر انفاسة على مهل اقترب من الفيلا ووقف ينتظر فتح البوابة
الټفت اليها وهو يمسك مقود العربه بيد واحدة وهدر بجدية تامه
المكان دا ما تجبيش سيرته قدامى انا لسة ما حاسبتش حد على اللى حصل غير ان بيت والدك دا يستحيل تدخليه تانى حتى لو هو .........
قطم كلماته فور رؤيتها حزينه وتشنجت قسماته وامسك بطرف ذقنها وهتف بهدوء
ما تزعليش انا جيت فى حياتك عشان امحى كل زعلك مش عشان ازعلك .........
نفخ فى ملل اثر سكونها واختفاء ابتسامتها ارتسم ابتسامه مرحة واسترسل
قائلا
خلاص نروح سواء
تهللت اسريرها واتسعت ابتسامتها فغمز لها بطرف عينه ممازحا
بس طبعا لازم يكون فى مقابل
سألته بتوجس
ايه
ادر المقود وهتف بسعادة وهو يغمز بطرف عينه
هقولك بعدين
فى منزل الزهير
صاح عبد المجيد معنفا اياه على ما هدره
اية الحديت الماسخ اللى عتجولة دا اتجنيت ولا خرفت
اتكى زهير فى مجلسة واسترسل ببرود
زى ما سمعت مالكش فلوس عندى
بينما جحظت عين عبد المجيد پجنون وهو يستمع اليه وصړخ به
دانى اروح فيك فى ستين داهية دا شجى العمر كله
ظل زهير يتابعه بجمود واكمل بنفس هدؤه
اثبت الورجه اللى بينى وبينك طلعها
كاد عبد المجيد ان يصل للجنون فقد باع كل ما يملك من اراضى وسلم كل المال اليه دون اثبات او شاهد مال اليه يترجاه بحسرة
انت خابر ان كل اللى حيلتى عطهولك
اجابة زهير باهتمام
تجيب بتك اللى ضربتى بالجلم ......واشار الى خده باصبعه واسترسل
وانى اديك كا فة شئ
سكت عبد المجيد وشرد فى عالم اخر من التحير
فى منزل القناوى
وقف يحيى وزينات معا فى طرف الجنينه هتف يحيى بعشق
ما انش الاوان تاجى دارى بجى
ابتسمت بخجل قد مرا علية سنوات لم تذق له طعما واجابته فى هدوء
خلاص هانت كلها يومين والبت تسافر وانا اجاى
اقترب منها بعينان يلمعان
ما عايزاش حاجة اغيرها فى الدر نفسك فى حاجة جديدة حاجة لنفسك
زفرت انفاسها وهى ترى فى عينة فيضا من الكرم و العشق والمال والحنان وكل شئ بعكس
الجفاف والحرمان التى عانته من سنوات فهتفت باريحيه
انا اعيش معاك فى حتى اى مكان فى الدنيا هيبقى مكانى وهيريحنى
تردد قبل ان يمسك يدها وهتف باعجاب
لساتك لسانك طيب وكلامك يتحط على الچرح يطيب
ابتسمت له ابتسامه عذبه وهدرت
وانت لساك يحيى بتاع زمان
على الطرف الاخر بين فرحة وزين
كانت كلمته الاخيرة بثت قدرا وافيا من البهجة والسعادة داخل نفسها
فقد عشقها وحدها دونا عن سائر نساء العالمين واعلن بذلك الخاتم انه اكتفى بها ولا يريد المزيد
مش هبطل احبك طول عمرى
مال بجبينه اليه وتاملها عن كثب وهو يضيع فى سودوية عينيه باستسلام وبارادته الكاملة
وهتف بهيام
وانا مش هبطل اضيع فى عنيكى دى هفض اسرح فيهم وانام واصحى جواهم انتى حالة نادرة وحب ما ممرش عليا بحبك يا حب عمرى
فى فيلا الاسيوطى
دخل اياد الى غرفته بيد وبيده الاخرى حنين التى تبعته على الخطوة السريعه
هتفت حنين متبرمه
بالراحه هقع
التف اليها فجاة وظهر وجه الهائم وحدق اليها بتمعن
هروح اجيب حاجة من تحت واجى
لم يفرط بيدها مما جعلها ترتد مرة اخرى فى لم تستطع حنين التملص من قبضة لقد بدى مصرا حد الجنون مال الى جبينها وهتف بتودد
عايزين نجيب شهد وحشتنى اووى
اتسعت عينيها وسألته بتعجب
مين شهد
امسك يدها ورفعها بمقابل وجهها ليريها الحرف المنقوش بداخل فصوص الاسورة
وهتف
هنا شهد .... بنتنا حتة منك شايلة شهد الحب كلة منى وملامحك
فى منزل مازن شهدى
دخلت رودى معه وهى تمسح وجهها پغضب لم تحادثه طوال الطريق
فقط بقيت تتسلح بالغرور والقوة المزيفة التى تدعيها فى وقت تريد ان ټنهار حرفيا
وقف بوجهها وهو يهد ر بمكر
تحبى نبدأ منين
انا حابب ابدء بالقلم اللى ادتهولى
رفع يدة عاليا وهوى بها على وجهها فاردها ارضا
صړخت بوجه پعنف وتعصب
اه يا حيوان
مال بذراعه وامسك ذراعها بقوة وبدا يحركها پعنف
انا هكسر مناخيرك اللى رفاعها فى السماء دى واذلك يا بنت الاسيوطى انتى وقعتى ولا حدش سمى عليكى
دا احنا هنتسلى اوى مع بعض ....
لا مش استايلى دفعها بقوة الى الارض فتهاوت مع دموعها التى انسابت بغزاره وحرقه
بينما تلذذ باحراق روحها حين ادرك ان اكثر ما ېؤذيها هو الرفض وانكار ذاتها بذلك يستطيع ان يعذبها اكثر ويقلل من شانها ويسوى بكبرياؤها الارض
فى الصباح استيقظ العاشقين الذين اشقاهم الفراق فى سعادة
متابعة القراءة