رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله
المحتويات
وامين بالقيام مع باقى الشباب
نسيب العرايس يجعدوا مع بعضيهم شويه نست أذن احنا
نهض الشرشيرى وامسك بهم وهدر هو الاخر بانفعال
والله ما يحصل تعالو نجعد فى المندرة التانية ونسيبهم
ابتسم وهدان من ترحاب هتف
مرة تانية احنا كمان عندنا فرح تانى وعايزين نروح مع المأذون
نظر عزام الى ولده فى تعجب فحرك لة والدة راسة واشار بعينيه ان يصتبر
شرع عزام بالقيام
انى هاجى معاك يا ابوى يمكن تحتاجنى
امسك كتفة ولده وجلسة عنوة
لع اجعد انت مع عروستك وانبسط
تأفف عزام فى نفسة فهو كان يريد الهروب على الرغم من ان زهرة تشبة الزهرة
المتفتحة ذات الاعين الواسعة السوداء والفم المكتنز والانف الطويل المنحوت ذات بشړة
خمرية رائعه وشعرها المغطى بالحجاب تتمرد منه خصلة سوداء ناعمه
ولكن طبعها الحاد ودحجها له بنظرات ساخطه بين الحين والاخر وتره وجعله يشعر انه مقبل على ما هو اسوأ متعجرفة قوية ذات كبرياء جامح صلبة كالصخر كم انه لم ينسى تطاولها عليه من قبل كيف سيالفها وقد راي انها سليطة اللسان
مالت هنية الى كتف صابحة تهمس لها بضيق
هى مالها معصعصة كدا ليه
تشنج وحه صابحة وهدرت بضيق
سبينى الا انا ما طايجاش نفسي
ناد وهدان عاليا
يلا ياام عزام
نهضت باتجاه زهرة لتصافحها وعلى وجهها علامات التازم
بينما زهرة لم تلقى لها بالا ودحجاتها بكبرياء وتعالى وتحدى
فهى ليست لقمة سائغة لكى تضايقها تلك الشمطاء
هدرت صابحة بغل واضح
انا هستناكى فى دارى على ڼار
ابتسمت ابتسامه صفراء واجابتها وهى تتصنع انها تحضنها
مش جدى يا حماتى
ضيقت عينيها اليها ودفعتها وهى تشعر حيالها بالسوء
رحل الجميع وبقى عزام وزهرة
جلس فتح الله وسط بركة من الډماء امام چثة عواطف بعدما تشاجر جعلته يدفعها بقوة لتسقط على احدى قمم الطاولة لم يستوعب ان انتهاء المشاحنة سريعا حتى انه لم يدرك كيف حدث الامر
تصنم من فرط الصدمة ووقف بلا حراك
دخلت احدى جارتها والتى صړخت بفزع حتى تجمع سكان العمارة على اثر صوتها
فى منزل القناوى
نهض زين وهو يهدر
طيب انا واضح انى وشى حلو عليكم اسيبكم عشان اكلم ياسين
يجهز البيت اللى فى القاهرة وعشان نتمم الفرح اخر الاسبوع محتاجين حاجه
اجابته زينات بسعادة
الله يسعدك يا ولدى لا خلى بالك على نفسك
تنحنحت فرحة اثر تعلق بصرة بعينيها وهتف برقة
مش عايزة حاجه
حركت راسها نافيه وهى تنظر لعينيه الذى كان املها رؤيتهم
ظل يشاكسها بعينيه وكانه يطاردها فى مكان ضيق
هتفت هى برجاء لتستوقفه
زين
التف اليها فى اهتمام وتسال بجدية
عايزة حاجه
حركت راسها لتجيبه
عايزة اعزم بنت خالتى وصاحبتى حنين
وضعت زينات يدها اعلى راسها وهى تلوم نفسها
يووووه دا حنا نسيناها خالص حتى ما نعرفش هى هنا ولا مشيت من اخر مرة لا حس ولا خبر
هتف زين ببساطة
سهلة سهلة ادونى العنوان وانا هبلغها لو عايزين تروحوا ما فيش مشكلة
حكت فرحة اسفل ذقنها بتساؤل
طيب احنا ما نعرفش بيتها فى القاهرة حتى ولا مرة روحنالها غير فى الشقة
نظرت اليه وكان قفزت اليها فكرة وهتفت
ممكن انت تسال على جوزها وتعزمه بنفسك هتبقى حركة حلوة وتخليها تيجى تقعد هنا فى بيت عمى يومين
عقد حاجبية فى تساؤل
طيب اسم جوزها ايه
اجابته فرحة فى سرعه
اياد
واكملت زينات
_ الاسيوطى اسمة اياد الاسيوطى
تسائل هو من جديد
ايوة اياد اية الاسيوطى
اجابته زينات
ما نعرفش
رفع حاجبيه بدهشة وهدر بسخرية
_ انتى متاكدة انها بنت خالتك وصاحبتك زاغ بصر فرحة وامها وسكتا
استرسل هو
انتى مش عارفة اسمة بالكامل والا العنوان وعايزانى اعزمه ازاى قالولك عنى ايه ساحر
ابتسمت فرحة وحركت رأسها بشقاوة
_ مخابرات بقي وكدا
ابتسم لها وهتف
دا ولا الجن الازرق يعرف يلاقيه عموما ححاول اوصل لها سلام
لوحت لة فرحة بهيام ومالت الى كتف امها لتوكزها هى بضيق
ما تحترمى نفسك يا بت
قهقت هى عاليا
حاضر حاضر
فى فيلا الاسيوطى ..
كانت تقف فى الشرفة الزجاجية تتابعه وهو يغدوا المسبح ذهابا وايابا وكأنه لا يتسعه السباحة فى ذلك المكان المنغلق يدور ويدور ولا يتوقف
بدت علامات الحزن اعلى وجهها فهى لا تعرف ان تقنعه كما انها ايضا لا تعرف ان تخفف عنه
الامه لتناديها رودى من ورائها
حنين
الټفت اليها وهتفت باهتمام
نعم
اجابتها رودى بتوتر
بما ان الكل قاطعونى حتى وما حدش مصدقنى غيرك فلازم نتواصل مع بعض من وراهم عشان اطمن عليهم لازم تعرفى كويس فى الانترنت
حركت حنين راسها فى اياب وهى ترتسم بسمة هادئة
انشاء الله كل حاجة تتصلح قريب
لوت فهمها بسخرية فهى ايضا لم تكن تظن انهم يسلموها الى هذا الغبى بتلك السرعه
الټفت حنين لترى حبيبها المجروح الذى لم تخمد نيرانه كل هذا الوقت
لتجدة يقفز من جديد الى قاع المسبح وقفت تتابعة بشرود حتى تأخر الوقت
وطال واختفى جسده داخل الماء اتسعت عينيها وهى تبحث عنه بړعب وفزع واندفعت نحو الاسفل دون سابق انذار
ظل يركض قلبها امامها من فرط القلق لاتدرى اين ومتى وصلت الى حافة المسبح وقفزت به دون وعى لفوبيتها الخاصة بالمياه صړخت عاليا وهى تهبط وتعلو فى غير انتظام لانفاسها الاهثة
وبرغم من حالتها السيئة نادته بصوت متقطع
ا ي...ا...د
كى تهدأ
همس بخفوت بصوتا مطمئنا
ما تخافيش انا جانبك اهدى
شعرت بالسكون الا انها ما زلت تريد الخروج من هنا باى شكل
هتفت وهى تتعلق برقبته
خرجنى من هنا ارجوك بسرعه
انتشلها من المياه وخرج من المسبح حاملها وضعها على اقرب كرسي والتقطت المنشفة
وبدء فى تجفيفها وتسائل دون ان ينظر لها
ليه نطيتى فى المياه
انا لما لاقيتك غطست وما طلعتش قلقت
استكمل عملة دون النظر لها وهتف
كنتى بتراقبينى
هنا سكتت تماما ليستكمل هو بابتسامه
طيب ما انا عارف
حدقت
الية بتساؤل ليجيبها
قلبى قلى قالى انك واقفة بترقبينى
همت بالنهوض من جواره فهو من اغضبها منذ قليل
امسك يدها وهتف بهدوء
خلينا نتخانق نتعصب نعمل اى حاجة غير اننا نبعد عن بعض مهما حصل احنا مربوطين ببعض قلوبنا متبدلة مع بعض لو اتفرقنا وكل واحد راح اخر الارض رجلينا هتودينا لبعض
نجح اياد فى جعلها تبتسم دون ان تلاحظ
انا مش زعلانه منك انا زعلانه انى مش قادرة اطلعك من اللى انت فية
اجابها فى سرعه
سبق وقولتلك ان كفاية
ابتلعت ريقها وهى تتسال اى يتسع كل هذا الحنان
وقف زين بسعادة وهو يحادث صديقه فى فناء الحديقة الجانبية
تجهز الشقة وتظبطها مش عايز غلطة ارجوك انا سايب ورايا ضهر جامد
اجابة ياسين مبتسما
ماشى يا سيدى هتتلم اخيرا وتجوز
ابتسم زين لمزاحة وهدر
هو انا كنت متبعتر عليك ولا ايه
قهقة يا سين عاليا
لا بس ما فيش حد كان يصدق ان الصقر زين عز الدين يقع كدا على وشة من غير ما حد يسمى عليه
اؤم زين بفمه بسخط
اممممم هتحفل عليا بقي هو يعنى كان حصل اية بتجوز عادى زى البشر الطبيعين
اجابة ياسين فى سرعه
زين مش عادى قوى يعنى يعنى اكشن على ضړب ڼار على سحل على شوية ضړب من الخواجة اه صحيح انت لازم تطمن على مستقبلك بدل ما تفضحنا يوم الفرح
قهقا الصديقين معا
وعاد زين لجديته
اوعا تنسى حاجة فى الشقة يا ياسين وكل حاجة تتعمل بسرعة عشان اما انزل القاهرة بكرة ولا بعدة اجيب الشبكة والفستان اعدى ابص عليها
هتف ياسين معترض
وانت اية يجيبك ويوديك خليك عندك وانا اخلصلك كل حاجة واجى على الفرح
اجابة زين
طيب مهى لازم تنقى الحاجات دى بنفسها يابنى مش معقول هفرض عليها
متابعة القراءة