رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله

موقع أيام نيوز

ترنحها واسرع ليحتضن خصرها اتسعت عينها بانفعال وهمت لتوبخه 
انت ...ما حترمش يا ..... ثم تعالت شهقاتها عندما رفع قدمها عن الارض 
وهدر هو باصرار 
طالما هتوبخينى زى عادتك يبجي لازم تكون حاجه تستاهل 
ظلت توكزه فى ظهره بقبضة يدها فلم يبالى ولم يتوقف وتحرك بها نحو الحمام وقف على الباب 
وهدر مشاكسا 
ارميكى بجا 
_ لع ..لع
ابتسم بسعادة لا قتربها منه وهتف بهدوء 
_ سبحان الله الناس كلتها فا كراكى جويه وانتى جلب جلب عيله صغيرة محتاج لعطف وحنان 
لمعت عينيها ونظرت الى عينه وسكتت تماما فقد ظل قلبها يركل بداخلها كالطفل الصغير يريد ان يتحرر من رداء القسۏة والقوة ويسكن تلك العينين 
انزلها فى هدوء ليتركها فى حالتها الشارده تدخل وحيدة الى الحمام
وعاد الى طرف الغرفه 
فتح النافذة ليدخل الشمس الى الغرفة وتملائها شغل نفسه قليلا بالنظر عبر النافذه ثم دق باب الفندق معلنا وصول الطعام
لم تكن المياه الباردة فقط هى ما تغمر زهرة داخل البانيو بل كانت فيضانات من المشاعر
والافكار اجتاحتها وجعلتها لا تدرى ايا من تسمع دقات قلبها التى تدفعها لتلك التجربه ام عقلها الذى يحسها على الاستمرار فى التعند الذى لا اخر له انتشالتها من تلك الافكار طرقات عزام العاليه 
وصوته من خلف الباب 
الوكل هيبرد
زفرت انفاسها بضيق واطفئت المياه وخرجت فى هدوء لترتدى ملا بسها 
بعد دقائق خرجت اليه فاصطدمت با بتسامته لم تغب عن عيناها الدهشة فهو يبتسم كا البشر الطبيعين وتسالت فى نفسها 
ما انت بتعرف تضحك زى الناس اها اومال كنت مصدر الوش العفش ليه 
جلست الى الكرسي المبطن فى جانب الغرفه وجلس هو فى مقابلتها 
قدم اليها الدواء بعنايه واهتمام تناولته فى صمت ثم خطړ ببالها ان تشكره ولكن رفض عقلها ذلك وبشده 
قدم اليها معلقة الطعام الى جانب فمها ... فاتسعت عينيها با ستنكار 
ع توكلنى اياك
اؤمأ براسه باصرار وهتف 
اية انتى كنتى تعبانه جوى وكانت جتك جايده ڼار وانى لساتى جلجان لا تعيى تانى
هدرت ساخره 
جلجان لا والله فيك الخير 
وضع المعلقه فى الطبق وهدر بهدوء 
هو احنا بنضايج بعض ليه 
اجابته بتبرم
عندك حاجه تانيه نعملها 
حرك راسه بنعم واسترسل على نفس الهدوء 
على ايه نضيع الشويه اللى جاعدنهم فى التجطيم والعناد والزعيج 
احنا اتجوزنا واللى كان كان 
هتفت بضيق 
جوزاتنا غلط اتجوزنا عشان انت ضربتنى بالعربيه وفوق كدا بجحت فيا وانى على سرير المستشفى ولا نسيت 
حاول الصمود امام استفزازها وهدر 
ماشي بجحت جولت ايه مش جولت طلعتيلى كيف القضاء المستعجل ما انتى فعلا طلعتى قضايا بس انى دلوجت بجول انه ما كانش جضاء مستعجل دا كان احلى جضاء
ابتسمت عيناها رغم رفض فاها التزحزح عن الوجوم فاسترسل هو باسما 
تعالى بجي نفتح صفحة جديدة ونعيش كيف الخلايج 
مد يده وامسك المعلقة من جديد وقربها من فاها وهو يشير لها بعينيه برجاء ان تقبل يده 
فاقترب براسها فى هدوء والتقطتها وبدأت تلكها وهى تعلق عيناها فى عينه فى محاولة منها اسكات العقل الذى لا يتوقف عن العناد والمكابرة 
فرحة وزين
حل المساء وفرحة تغدو الشقه بقلق لتأخره كان القلق بلغ منها وبقت ثوانى وتفتح الشقه وتنزل تفتش عنه فى كل الازقه والشوارع والميادين ولكن اسرع زين بالوصول وعندما سمعت 
صوت ادارت المفتاح ارتمت على الاريكه وانكمشت على نفسها وتظاهرت بالنوم 
القى هو نظرة عليها وزفر فى يأس ثم اقترب منها ودثرها بالغطاء الجانبى ثم امسك ورقه 
من اعلى الطاولة وكتب عليها الكلمات الاتيه 
صحينى الساعه عشرة عندى شغل مهم
وضع الورقة الى الطاوله وصعد الى الاعلى فقد ادرك من الوهله الاولى انها تهرب منها فتركها
كما يحلو لها ...... اما هى ما ان شعرت بابتعاد اقدامه عنها حتى فتحت عيناها ببطء
واعتدلت سريعا لترى ما ذا كتب لها نظرت للورقة باحباط وكورتها فى ضيق لتصك اسنانها بشكل عڼيف من تجاهله لها ....
رودى وياسين 
جلس امام فيلم كالمعتاد على جانبى الاريكه فيما بينهما الفتاتان امسكت رودى هاتفها المعلن عن اشعار رساله 
لتفتحها لتجده يا سين حولت نظرها له با بتسامه فاشار لها بهاتفه ان تستمر 
وبدءت المحادثة كالاتى 
يا سين مش هنعرف نتكلم قدام البنات
رودى اوكى بعت الفيديو لبابا 
يا سين ايوة الصبح من بدرى كان بين اديهم
رودى وايه رد الفعل 
يا سين لسة ما ظهرش اى حاجه حد اتصل بيكى 
رودى عملتلهم بلوك 
يا سين اخص ...ما كنتش اعرف ان قلبك اسود كدا 
رودى ارسلت ملصق حزين 
ياسن لا خلاص خلاص دا بينك وكل الالون الحلوة 
رودى ههههههههههههههههههه تيجى نخض البنات 
رفع وجه من الهاتف ورفع حاجبيه فى استجابه سريعه وقفز معا يدغدغان الفتاتان الذين علت ضحكاتهم بسعادة ومعهم رودى ويا سين
الحلقة التاسعه وعشرون
فرحة وزين 
ملئت الشمس غرفة زين فتح عينه ببطء وانتبه ان الشمس تقريبا اصبحت فى منتصف السماء 
اعتدل فى نومته وامسك هاتفه ليحاول التقاط الساعه التى اشارت على الثانيه عشر 
حدق فى دهشة لانه قد ابلغ فرحة فى المساء ان توقظه تزحزح من الفراش قليلا ظنا انها لم ترى رسالته 
ولكن تفاجاة بورقه الى جواره مكتوب بها الاتى 
قوم الساعه عشرة 
ابتسم لظرافة الموقف وحرك رأسه للجانبين من چنونها المتزايد ونهض من اعلى الفراش نهائيا وآثر البقاء فى الغرفة وعدم مواجهتها
بالاسفل كانت فرحة 
نفذ صبرها للغايه
تسالت پجنون 
_هو واحشنى كدا لى لما
اقوم اټخانق معاه
تحركت على اطراف اصابعها لتصعد الى غرفتهم وتتأكد من استيقاظه من عدمه فتحت الباب بهدوء لتجد فراشه فارغا تسللت بهدوء كاللصوص باتجاه الورقه لتتأكد من قرائته لها
بينما هى تتحرك لم تلاحظ ان باب الحمام مفتوح خرج زين يتسلل مثلها بالمنشفه حول خصره
امسكت الورقه بسعاده بينما هو امسك تلابيب بجامتها الخلفيه وجذبها لاعلى 
شهقت بفزع .ورفعت كفيها لاعلى فى اشاره لتسليمها كالمجرمين ....بينما هو هتف بغل 
اعمل فيكى ايه دلوقتى 
بدأت التوتر وهتفت متصنعة الشجاعه 
ليه وانا عملت ايه يعنى 
مال براسه وهو يهدر فيها بضيق متصنع 
اخرتينى على شغلى يا هانم 
اجابته معلله 
الله ما انا صاحيتك اهو وانا ذنبى ايه يعنى انت اللى ما صحتش 
اخفى شبح ابتسامته وهتف وهو يضيق عينه 
دا انا هعذبك على العملة دى ..... ححطك فى اوضة الفيران 
بدات تبتعد قليلا وصاحت بقلق 
لا والنبى الا دى اى حاجه تانيه الا دى 
هنا ترك زين تلابيبها وجذبها من خصرها اليه بقوة وهدر بخبث 
اى حاجه اى حاجه
اومأت براسها فى رضاء وهتفت با بتسامه 
اى حاجه اى حاجه 
اسبل زين عينيه وهدر يوهمها بانه شرس 
احنا فى الحالات اللى زى دى بنلجا للطريقه 661
حركت راسها فى تسائل
فاجابها وهو ينفس هواء الكلمه على وجنتها برقه 
الاڠتصاب 
اتسعت عينيها وفمها معا بينما هو ابتعد قليلا ليشاهد تلك التعبير التى لن تتكرر 
لاحظت تمعنه بها فهتفت غير مباليه 
وانا موافقه
اتسعت عينيه بدهشة وسألها 
موافقه كدا بكل بساطه 
رفعت ساعدها اعلى كتفه بدلال 
ومش هقاوم كمان مش جوزى يا جدع 
ازدادت ابتسامته اتساعا ومال بجذعه ليرفعها بين يديه وهدر 
يا بنت الذين عرفتى تضحكى عليا 
قهقهة فى سعادة فسرعان ما ذاب جليد خصامهم فالخصام بين العاشقين يشبه الجليد تماما بمجرد ان تسقط عليه الشمس يذوب وكانه لم يكن 
فى المشفى 
استيقظت فريال وكل من حولها فى حالة من القلق فقد ارتفع ضغطها للغاية وكاد يسبب لها جلطه 
هتفت بانفاس لاهثة 
هاتولى بنتى 
زم عاصم فمة ومال بجذعه لها وربت اعلى يدها فى حنو 
انا عارف ان الغلطه
تم نسخ الرابط