رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله
المحتويات
بعد ليلة طويلة من
ابتسم اياد لتلك الحورية الناعمه التى تندثر فى احضانه يزفر انفاسه الرقيقة على خصلات شعرها المتليه على جبينها فتطايرت بهدوء افرجت عن مقلتيها وهى تبتسم ابتسامه ناعمه تشبها
اعتدل اياد قليلا واسند راسه الى يده ومال بجبينه الى جبينها وهتف بهدوء
صباح الخير يا عيون قلبى
وهتف بحرج
صباح النور يا نسمتى ....
عقد حاجبيه وابتعد قليلا حتى يرى وجهها كاملا وتسائل
ليه التشبيه دا
رفعت راسها قليلا جيدا وهتفت بهدوء ليعى كم العشق التى تكنه له
فى بنسي همى كل حاجة بتتعبنى انت اللى مقوينى انت اللى مخلى حنين تبقى حنين من وقت ما رجعت من الصعيد وبرغم كل السئ اللى حصل هناك الا انى اول ما فتحت عينى وشوفتك اطمنت وارتحت زى النسمة الهادية اللى بتهدى وتريح من غير ما تعمل اى حاجة او حتى تشوفها او تسمع صوتها مجرد ما بتحضر بتهديك وتريحك بس عشان كدا انت نسمتى ....
اتسعت ابتسامته وهو يسمعها باهتمام وهتف مازحا
حنين انتى كدا عديتى اية كل الحلاوة دى
قهقه فى سعادة بينما ظلت تلمع عينيها بسعادة لرؤية ابتسامته استرسل هو بعشق وحنان
انتى احلى حاجة حصلت فى حياتى يا عيون قلبى
انطفئ نور عينيها فجاه وسئالته بتوجس وكان قلبها نزع
هتيجى معايا ....الصعيد
امسك يدها وهدر باصرار
هاجى معاكى اخر الدنيا .....ثم شرد بعيدا وهو يفكر فى طريقة انتقامه من
كل من حاول ايذاء حبيبته
وان يرد الصاع صاعين تسائل باهتمام
_ ابوكى بيعمل كدا ليه
حركت راسها بياس
مش عارفه اكيد فى حاجة انا ما اعرفهاش ولازم اعرفها ....
رفع الغطاء بضيق ونهض من جوارها وانزوى الى طرف الفراش وهتف وهو يشير لها برأسه
يلا عشان نمشي لما نروح مالكيش معاه كلام خالص
حركت يدها على راسها ونفخت فى ضيق وهى تنفر من رأسها تهديدات والدها السابقه پقتل اياد ولعله اهتدى بعد ۏفاة بدر وشعر ولو بقدر بسيط من ابوته الممحيه
غادر اياد وحنين الفيلا واتجاه معا الى الصعيد وودعهم فريال وعاصم بهدوء حتى ان عاصم لم يحتد كعادته مع اياد وبدى متسامح وهادى وكذلك فريال ايضا تغيرت تماما معها
بينما باتت رودى ليلتها الاولى فى اسوأ حاله ممكن ان تمر بها فى حياتها فقد اوسعها مازن ضړبا ولعب على وتيرة احرجها المستمر
بان يقترب منها حد انهاء كل شئ ثم دفعها وزجرها باپشع الالفاظ حقا عانت منه واڼهارت حتى تركها تنام وحيدة على الاريكة الخارجية بينما امتلك هو الغرفة
فى منزل القناوى
كانت تتجهز فرحة بسعادة لم تضاهى احد تتصرف مثل الفراشة
وكانت الى جوارها امها التى لا تقل سعادة عنها فاخير ضحك لها
الزمان وستزوج ابنتها بشخصا تحبة واطمئن قلبها عليها كما انها
هى ايضا اخيرا كتبت على اسم يحيى بعد سنوات من الانتظار والعڈاب
كان وجها يشع بهجة وحيوية وكانها فى عمر الخامسة عشر فقد احياها العشق وكافائتها الايام بما تستحق
ومر يوما بسلام ...........
فى منزل الشرشيرى
كانت زهرة نشرت التوتر والړعب فى كل الارجاء كانت تصرخ على الجميع فى اتف الاسباب وتكسر كل الاشياء عن عمد جعلت كل من حولها يلبون كل رغباتها دون مجادلة او حتى تردد
بينما هى كانت قى حرب داخليا اكثر مما تبدو عليه مجرد فكرة زوجها
من ذلك العنيد المتغطرس تملاؤها غيظا كلما فكرت انه يضاهيها عندا
وقوة تزداد ضيقا فهو ليس ابدا بالخصم السهل بل هو اقوى من عنادها وغرورها بنفسها
حل المساء
واستقبل برهان حنين واياد بحفاوة فقد مر شهران على فراقه ابنة اخية الا انه اشتاق لها كما انه جهز لهما غرفة واسعه لاستضافتهم يوما الفرح صعدت حنين الغرفة لترتاح
بينما تمشى اياد مع برهام فى الحديقة ليتعارفه اكثر
جلست حنين على طرف فراشها وفتحت هاتفها لتستقبل مكالمة فيديو من رودى التى ما ان فتحت الكاميره وظهر تورم اعينها من فرط البكاء ومظهرها السئ للغاية
فما استطاعت حنين كتم شهقاتها وهدرت منفعلة
الحيوان ازاى دا انا لازم اتصرف مش ممكن يارودى تكملى معاه
انتحبت رودى پقهر لم تعانى بمثيله من قبل
ھموت يا حنين انا ما بعرفش اعيش فى الجو المشحون بليز حاولى مع اياد ينقذنى ارجوكى
هتف حنين بثقه
ما تخافيش هتصرف ولو اياد ما رضيش انا هتصرف ما تقلقيش حببتى
قطع كلماتها وجود اياد فوق راسها
حدق الى حنين بضيق متجلى وصك اسنانه فهو حذرها من قبل من التدخل فى تلك القصة من قبل
ابتلعت ريقها فى توجس وامسكت يده بتودد وهتفت برجاء
اياد افهم اختك مالهاش ذنب ان الحيوان دا عرف يخدعكم كلكم اسمع منها وصدقها
صړخ فى وجهها پعنف
كد ابه ما قالتش حاجة حقيقيه كڈبة عليا
اجابته حنين فى هدوء
افهم منها اعرف اسبابها حط نفسك مكانها
ادار ظهره لها وضحك ضحكة ساخره وبدى هازئا بكل ما تقول فاسترسلت فى اصرار
ما تعملهاش زى ما ولدك بعاملك خليك عادل يا اياد اوعي تكون ظالم
الټفت اليها پغضب جم وقبل ان يتصببه فى وجهها هتفت هى باصرار
انا هطلعها يا اياد من المحڼة دى وانت اتفرج وكون عارف انك ظلمتها
حدقت مباشرا الى عينه دون تردد او خوف او رجوع بادله هو الاصرار اصرار وتحدى
فى غرفة زين فى احدى الفنادق
ارتدى زين بدلته السوداء وقميصة ابيضا
وصفف شعره بعناية وبدى ساحر للغاية وانضم الى جانبة صديقه ياسين الذى بدى شارد
فسأله زين بغرور
اية رأيك
انتشاله من شرودة الذى ازداد
اجابة ياسين بسؤال
قوالى يا زين انت حسيت باية وصلك لهنا يعنى ايه بداية الشعور لقصة حبك الملغبطة دى
رفع زين حاجبه فى دهشة وهدر بابتسامه
سؤال غريب....... وبما ان لسه قدامى وقت اقولك ...... امممم حسيت بانجذاب نحيتها من اول مرة شفتها
حاجة غريبه زى المغناطيس حاجة خدتها رمتها عليا وانا استسلمت ....بعدين حسيت انى عايز اسعدها
...... بقيت بهتم بيها ... خاېف عليها عايز احميها ..مستعد اضحى عشانها ... وشويه حجات كدا
....................وفى النهايه عشقتها
حرك ياسين يده على طرف ذقنه وسكت تماما
وكزه زين فى كتفه
مالك يا ابنى انت من الصبح مش معايا
ابتسم ياسين ابتسامه صغيرة وهتف
ما تشغلش بالك انت ........
عاد زين الى المراه وهندم الجاكت الخاص به وهتف بجدية
طيب يلا بقي نروح للعروسة
فى منزل القناوى
لم تتوقف الفتاتان عن سرد ما مر بهم من معاناه وفرح وامل وكل شئ اثناء تجهيزات فرحة كانت زينات سعيدة بسعادتهم وجمعهم مرة اخرى حالفتهم السعادة اخيرا بعد كم من المعاناه
نزلت حنين الى القاعة السفلية حتى تتأكد من وصول العريس المنتظر زين ولكنها تقابلت مع ياسين الذى وقف على اعتاب الباب ينتظر احد يبلغه باحضار العروس بينما انشغل الجميع فى زفاف عزام
اشار لها ياسين ان تحضر فاتجهت نحوه وهى ترمقه بدهشة وما ان اقتربت منه حتى اندفع الى صلب الموضوع مباشرا وهدر برسمية
انا عرفت ان فية لعبة حقېرة اتعملت على اخت جوزك عشان تقع فى مصيدة الجوازة دى ....
اتسعت عين حنين وكانها وجدت طوق النجاه وهتفت سرعة
يعنى انت عرفت انها بريئه
حرك راسة واجابها
ايوة سمعت الحوار بين عريسها ووالده حاجة شبيه بالطار اڼتقام ما فهمتش كويس بس انا اتاكدت ان هو حقېر
اؤمات حنين باصرار لتوكد
جدااا
ضم حاجبية وسأل
طيب وبعدين
رمقته فى رجاء
هتسعدنى اصل ما فيش حد مصدق انها بريئه غيرى
دس يده
متابعة القراءة