رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله

موقع أيام نيوز

غلطتى انا هرجعها وهصلح كل شئ 
حك اياد جبهته والتف الى حنين وهدر 
شوفى رقم اللى اسمه يا سين دا 
امسكت هاتفها واستخدمت الرقم وهتفت 
مش عارفة ما بيردش ولا بيتصل 
عبثت بهاتفها واستخرجت رقمة وشرعت فى التنفيذ
ارتفع صوت جرس الهاتف الخاص بيا سين كان يا سين ورودى يقفان فى المطبخ لتجهيز السفرة بصحبة البنات بينما خرجت رودى مع كارمن لنقل الاطباق للخارج 
وهدرياسين بصوت عالى 
رودى لو سمحتى شوفى مين 
حاضر 
لبت الطلب ولكنها ترددت عندما وجدت اسم حنين وترددت كثير قبل ان تضغط زر الايجاب 
وهتفت بلا مبالاه 
الو 
هتفت حنين فى سرعه 
ايوة انت
قاطعتها رودى بحزم 
حنين لو حد جانبك اوعك تقوالى ان انا 
تلفت حنين يمنيا ويسار حيث وجدت اعين اياد مصلبه نحوها تابى التزحزح وكانه استشف امر ما امسك بذراعها بلطف ودفعها للخارج 
استسلمت حنين للامر وهتفت باستسلام 
انت فين 
اجابتها رودى وهى تنظر الى يا سين المقبل عليها باطباق الطعام 
انا عند الظابط يا سين وخليهم يحتارو شويه على ما يلاقونى انا ناويه اديهم درس مش ممكن ينسوا ...
هتفت حنين بتوتر من وجود اياد الى جوارها ووضوح الامر 
للا سف مش هينفع مامتك فى المستشفى من امبارح 
شهقت رودى فى فزع بينما تناول عنها يا سين الهاتف 
الو ايوة يا حنين فى ايه حصل 
هدرت حنين بصوت حزين 
مامت رودى فى المستشفى من امبارح ورودى لازم تظهر فورا 
زفر يا سين انفاسه وهدر على الفور 
حاضر هجيبها واجى حالا 
هتفت حنين بهدوء وهى تحدق الى وجه اياد الغاضب 
احنا فى مستشفى الحياه ارجوك ما تتأخرش 
اجابها وهو يشاهد حالة رودى المتشنجه 
حاضر حاضر حالا 
اغلقت الهاتف وهى تحدق باياد الذى اڼفجر فها پغضب واجم 
_ اختى بقي لها كام يوم فى بيت الظابط ليه لما اتطلقت ما رجعتش بيتها ليه 
ابتلعت حنين ريقها وهمت لتبرر له 
اكيد كانت اعصابها تعبانه وما عندهاش استعداد للمواجهه فى الوقت الحالى
تجاهل تبريرها واجابها بسؤال اقرب للاتهام 
انتى كنتى تعرفى 
اتسعت عيناه من غضبه وشكه بها فصړخ اكثر 
كنتى تعرفى ولا لا 
ظهر والده على صوته العالى وهدر بكل حزم 
_ اياد . ... اقترب منهما واشهر اصباعه محذرا ... ما تعليش صوتك عليها 
انت فاهم ولا لا 
دحجه اياد بدهشه وامعن النظر فى صرامته وتاكد انه لا يدعى او يمزح بل كان تصرفا نابع من اب .....اب لم يره من قبل 
رودى ويا سين 
هتف يا سين لرودى بقلق من حاله الصدمة التى على وجهها 
ان انشاء الله بسيطه 
هدرت اخيرا دون وعى 
لو حصلها حاجه مش هسامح نفسي 
امسك يا سين يدها لا اراديا وهدر مطمئنا 
انشاء الله هتبقي كويسه المهم ادخلى البسي ويلا نرحلهم
حركت راسها بالنفى وهدرت 
لا هروح لوحدى عشان البنات 
تحدث باصرار 
لا ما ينفعش تمشى لوحدك وانت بالحالة دى واذا كان على البنات ناخدهم معانا 
حكت جبهتها لعدم قدرتها على مواصلة الحديث واستجابت دون ان تهدر حرفا اخر 
تابعتها اعين يا سين بقلق فكانت حالتها الان اسوء من يوم طلاقها بكثير 
عزام وزهرة 
كانت الاجواء هدأت قليلا الا ان الصمت كان سيد الحياه فعزام هو رجل جاد ولم يحاول فى يوما من الايام افتعال اى حديث دون هدف او داعى
وكذلك زهرة كانت عنيدة واعتادت على افراغ ڠضبها عمن حوالها من اين تاتى الحالة التى تجعلها تحكى وتسامر او حتى تهدر كلاما طيبا فقد اعتاد لسانها على نفثث السم الا انها هدرت بضيق ما فى قلبها 
مقاطعا ذلك الصمت الممل 
انى زهجت تاجى نرجع الصعيد اهو نلاجى حاجه نعملها بدل حبستنا دى بين الاربع حطان 
بدى مهتما لاى شئ الان من فرط الملل حتى وان كان مناديا على بضاعته كان سيسمعه 
طيب تعالى نخرج 
هتفت مستنكره وكأنها تخشى الناس 
نخرج دا ايه انت ناسي اخر مرة الحريم كانت عنيها هتنجلع عليك لما طلعتنى من الميه 
ابتسم بسعادة وهتف فى سرعه 
واه خدتى بالك من الحريم وانتى فى الحالة دى بالرحه عليا لا اجول انك غيرانه عليا 
ادركت الان ما هدرته وعضت شفاه بخجل ولامت نفسها كيف تخطئ ذلك الخطأ الفادح ولكنها لم تعترف بشئ 
هدرت بتوتر نافيه 
اغير دا ايه بلا كلام فارغ ومسخرة 
نهض من مكانه با تجاهها فى تودد غير معهود خاصة لشخصيته الجافه فلأول مرة يشعر انه يحتاجها بشده بحاجه لمعشوقه يتذوق معها شهد الحب متجاهلا كونه فقد امضى معها اسبوع فماذا ينتظر اكثر من ذلك 
ومالوا لما تغيرى عليا هو انى مش جوزك مش حاجة تخصك واللى اعرفه ان زهرة بكل جوتها دى ما ترضاش لنموسه تبص لحاجه تخصها 
ظهر التوتر على
وجهها من اقترابه ومن كلامه الذى لامس قلبها هى ايضا
مد يده بحذر وازاح غطاء رأسها بلطف ثم هدر وهو يعيد تنظيم خصلاتها السوداء 
ما شاء الله عليكى آيه فى الحسن والجمال 
كانت هادئة تحت يده تماما لدرجة انها استنكرت حالتها فهتفت 
واه انى مالى 
فاجابها وهو يبتسم 
يظهر الدواء اللى خدتيه دا مأثر عليكى بالله عليكى يا شيخة ما تجطعيه 
ابتسمت لكلامه ولكنها بالفعل ليس لديها غل ولا شراسه بداخلها كى تصبهم فوق راسه وتنهره 
جذبها الى حضنه فى هدوء وصار يملس على شعرها الناعم بينما هى استكانت تماما وبدت مستسلمه 
وهدأت كل افكارها السلبيه بل وهى تستمع الى دقات قلبة المتسارعه التى الفتها الى حد بعيد وهدرت بقلبها 
خلينى اكده 
هتف برهام بصوت ضيق عبر الهاتف 
يعنى ايه ما عايزش تجيبها بجولك ابوها حالته وحشه جوى خليها تاجى يمكن تطلعوا من اللى هو فيه 
هدر اياد بصوت يخفضه 
_ قولتلك مش هتيجى 
تعصب برهان وهدر بضيق 
جولها بجولك والا هتصل بيها انى واجلها انك السبب فى حالة ابوها 
هدر اياد بنبرة باردة 
بتهددنى 
هتف برهام بتبرم 
يا سيدى انى ما بهددكش بس دا خويا وانى شايفه حالته وحشه وندمان اسيبه اكدة دى اللجمه اللقمه بيبلعها بالعافيه 
هدر اياد فى سرعه منهينا الحوار 
ماشى ماشى ... هقولها ...سلام 
زفر انفاسه پغضب على حالته هو وزوجته كلما اعتدلت حياته وسارت فى مسارها الطبيعى اتت عليها محنه افسدتها ودار على عقبيه ليولج للداخل 
كانت حنين فى غرفة فريال تعنتى بها ويجلس عاصم فى الاريكة المقابلة يبدو على ملامحة الاسي
دخل اياد وتبادل النظر هو وحنين فى حرج كانت نظراته تحمل فى طياتها اسفا وخجل لا اخر له 
فهمتها حنين دون اى تعقيد ولكنها اكتفت بازاحة نظرها الى ما فى يدها 
حاول اياد التقدم اليها فاصعب ما قد يمر به نظرة لائمه من اعينها الحبيبه والغاليه ولكن فتح الباب فى سرعه 
وولجت منه رودى بسرعه بالغ اعلى وجهها تهدر بقلق 
مامى ...مالك يا مامى 
اعتدلت امها فى سرعه وفتحت اذرعها لا بنتها وهى تشهق بحزن 
رودى حببتى 
نظر له بعدائيه ثم استنكر تلك الفتاتان الساحرات الاتى بيده لم يعره يا سين اى اهتمام فهو لن يتزحزح من هنا الا برودى ولكن كيف فقط فشلت خطتها سريعا ولكنه لم يدرك الامر بعد 
فرحة وزين 
كانت تلك اللحظات الماضيه مرت عليهم زمنا من السعادة التى اثبت انهم مهما حدث بينهم
يستطيعون تخطيه بمزحة بمشاكسه فالحب يلزمه القليل من الملح حتى يعطى النكهه المميزة 
هتفت وهى تدثر نفسها اكثر فى صدره العريض 
بحبك 
هتف هو من وسط شروده 
انا كمان بحبك ونفسى افضل احبك 
رفعت راسها اليه وهدرت بجدية 
هو انت تقدر ما تحبنيش 
حرك يده على شعرها بهدوء وكأنه رسام محترف يرسم لوحة رائعه
تم نسخ الرابط