رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله
المحتويات
انا مبسوطه بيهم قوى
ابتسم يا سين ابتسامته الجذابه وهتف وهو يحتضنهم بشوق
وانا عايش عشانهم دول روحى
قالت رودى وهى تحاول اختلاق حديث واطالة مدة وجوده
مش هتدخل دا بابى بيستناك ومامى كمان عايزة تسلم عليك
حرك ياسين راسه نافيا
انا اسف محتاج ارتاح شويه لكن وعد هيبقى فى يوم اجى اقعد وياهم
دار على عقيبه وبدء الفتاتان فى التلويح لها لوحت لهم بشرود ثم هتفت بصوت عالى
ياسين
توقف اثر منادته متعجبا واستدار لها متسائلا
فى حاجه
حركت راسها بالايجاب وهى تجيبه
اه فيه ..لو ما عندكش مانع يعنى ممكن اخد البنات معايا بكرة الملاهى
احتقن وجه ياسين وهو يحاول الا يزعجها ولكنه لابد ان ينسحب من حياتها قبل ان يزداد هو وبناته
تعلقا بها ويصبح الامر اسوء
انا اسف مش هينفع بكرة فى مربيه جاية ووو ........
قاطعته رودى بوجه حزين فاسترسل وهو يبتسم لها
ومش مهم اى حاجة المهم انتى ما تزعليش
اتسعت ابتسامتها وتفرقا على هذا النحو
اياد وحنين
جلست فى الحديقة الواسعه تتأمل تلك الهدوء الذى يحاوطها ولكن بقى لها ضجيجا داخلى لم تعرف مداها من وقت ما اخبرها اياد ان والدها يريد مقابلتها وتحيرها بين الرفض والقبول
حببتى سرحانه فى ايه
انتبهت لعطرة النفاذ والټفت لة با بتسامة صافيه فمجرد وجودة يجذبها الى عالم اخر هتفت
فيك ...وحشتنى
ابتسم لها وجلس الى جوارها
ااممم حنين حببتى بقت كذابه
اعتلت فى اهتمام واجابته باصطناع الضيق
انا بكذب وليه ما وحشتنيش فعلا
لا عشان انتى وحشتينى اكتر ........تنهد قليلا ثم هتف ..
لا فيتى اجابة
زفرت انفاسها فى احضانه وهى تحاول ان تجد اجابة مناسبة
مش عارفة يا اياد .عندك انت اجابة
زفر
هو ايضا انفاسة فالامر ليس بهين ثم غير الموضوع تماما
زين كلمنى ومرتب خروجه هو وفرحة
رفعت راسها من بين احضانه وهتفت
نعم وفرحة ما تكلمنيش ليه ولا انت وحضرة الظابط بقيت اصحاب اكتر مننا
قهقه عاليا وهدر
الله ويضايقك فى ايه اننا نبقى اصحاب مش انتو سبب معرفتنا ببعض
لا ما يضايقنيش بس احنا اللى نقرر ونقول لبعض مش انتو
يا سلام هتعملوا علينا عصابه بقى
اه عصابة . فى مانع
خلاص يا ستى امرنا لله يلا نخرج المرة دى والمرة الجاية ابقوا خرجونا على مزاجكم
بقيتى عڼيفة اوى يا حنين
ابتسمت بنعومه واحتضتنت خصره فى دلال
ما اقدرش عليك يا نسمة قلبى
حببتى حبببتى جدا يا حنين
منزل القناوى ...
انهت زهرة الوليمة التى كلفتها يوما طويلا من العمل الشاق ولكنها بالنهاية نجحت ووقفت الان على قارعة الطاولة تنظم الاطباق بحرفية وتهندمها حتى جعلتها تبدوى كموائد الاساطير التى لا تخرج عن الحكايات فقط
ثم نادت احدى الخادمات بثبات
نادى على عمى والضيوف يتفضلوا وانى هروح اطلع الحلوة من الفرن
استجابت الخادمة فى اليه وتحركت زهرة تحت انظار حماتها التى تتابع المشهد بحنق وتاكل هى من ارادت اليوم ڤضحها والان يا ترى سترفع لها راية النصر ام ماذا
دخل وهدان واخوات زهرة الرجال وانضموا الى تلك الوليمة الفاخرة التى اذهلت العيون قبل الافواه وبدء يسيل العاب فى اشتهاء هتف وهدان بمزاح
واوه واه سفرة ما اتحطتش جبل كدا فى دارنا دى سفرة مرات ولدى عزام معلوم الكبيرة
لازم مراته تبجا كبيرة
تدخلت صابحة فى الحديث بضيق
مين زهرة .... دا لولاه علامى انى طول النهار واجفة وياها بعلمها نفسنا وعويدنا
دحجها وهدان با ستهزاء فهو يميز رائحة طعمها من عقود
هدر احدى اخواتها
والله الجواب باين من عنوانه الوكل باينه زين جوى
هتف وهدان فى سرعه
طيب يلا يلا على بركة الله
بدء الجميع عى ازاحة طرف عباؤته فى وضع استعداد لتلك الوليمه العظيمة ليتنحنح عزام الذى تفاجأ بهذا الجمع الهائل هادرا
اححم الله متجمعين عند النبى انشاء الله
اجابه الجميع بترحاب
انشاء الله
نظر عزام نظرة تفاخر الى تلك المائدة العريضة وهتف فى غرور
والله حاجة حلوة خالص
ربتت صابحة على كتف ابنها بتود
عمايل امك يا ضنى امك
لاحظت صابحة تلك الحركات الساكنه واشټعل بداخلها فتيل الڠضب دفعته نحوا قرب كرسي وهى تهدر
اجعد كل يا ضنايا بدل ما انت شكلك هفتان
جلس عزام وبدء الجميع فى الاكل ولكن نظره لم يحيد عن تلك التى تقف بعيدا تشبة الزهرة السوداء فى جمالها وتميزها ............
جلست رودى اعلى فراشها
بيدها هاتفها وعلى فمها ابتسامة واسعه فهى دائما تحادث يا سين فى ذلك الوقت
ارسلت اليه رسالة محتواها
تيجى معانا بكرة الملاهى
اجابها على الفور
عندى شغل
والله ازعل
ههههه ما اقدرش
انت لى بتهرب منى
..............هنا تحير يا سين بما يجيبها رودى فى نظره فتاة صغيرة تستحق الافضل منه كثيرا
هى شابة متعلمة جميلة ويحق لها التمتع بحياتها ليس ابدا مع رجل ارمل ولدية اطفال
سارعت انامل رودى بالكتابة
شوفت يبقي انا عندى حق
لم يتردد يا سين فى ايضاح وجهة نظره وكتب مسرعا
مش عايز ..... مش عايز اتعلق بيكى انا بقالى سنين قافل على حياتى مش حاسس باى حاجة حواليه ولادى هما النفس اللى بتنفسه انتى وجودك فى حياتى خطړ راحتى معاكى خطړ
احتياجى ليكى خطړ صدقينى مش بايدى خالص انا جوايا شرخ لو اتعلقت واتسبت هنهار بجد هنهار وولادى هينهاروا معايا ولادى اتعودوا عليكى وبقوا بيسألو عليكى كتير خاېف عليهم
يا ريت تتفهمى الامر انا ما كنتش حابب الامر بينا يوصل لكدا بس كان لازم اقولك
كانت اجابة رودى لاعلاقة لها بما هدر وكأنها لم ترى اى حرف مما كتب فقط نقشت باصابعها حروفا با بتسامه
هتيجى معانا الملاهى بكرة
........... حدق يا سين فى شا شة الهاتف مليا ليتاكد مما كتبت ولكنها استرسلت
ودا امر مش طلب كمان
رفع يا سين حاجبة مستنكرا وهتف بصوت منخفض
يبقا اكيد اټجننت من اللى كتبته والله عندها حق ايه اللى انا قولته دا يلا امرى لله
حاضر عنيا هاجى وهنفذ الاوامر
سلام ......تصبح على خير بوسلى بناتى
اغلقت الهاتف وتململت فى فراشها بسعادة وفى عقلها كل حرف راسلته اياه باعين تلمع بنور غريب وغامض دخلت اليها فريال التى اعتادت زيارتها كل ليلة فى المساء
قبل النوم وهتفت
لسة صاحية يا حببتى
نهضت رودى من اعلى فراشها وجلست وهى تجيبها
تعالى يا ماما عايزاكى ف موضوع
استجابت فريال وجلست فى مواجهتها
خير يا حببتى
دخلت رودى سريعا الى صلب الموضوع دون اى خوف او قلق من ان يبدوا الامر مريبا
ماما دلوقتى احنا اتعودنا على كارمن وساندى فى حياتنا وانا اكتر منكم واكيد باباهم فى الايام الجاية دى هيلاقى مربية وهيبعدوا عننا
هنا سارعت فريال بالقول
لا ازاى بردوا يجونا ويقعدوا معنا دانا اتعوت عليهم خالص
اشارت لها رودى بيدها ان تصتبر واسترسلت
انا فكرت فى فكرة تخلينا قريبين منهم ونبقا كلنا مبسوطين
عقدت فريال حاجبيها بعدم فهم
كانت سهرة فرحة وزين واياد وحنين
رائعه لا يشوبها اى حزن تعالت قهقهاتهم حد الدموع على نكات زين لم تكن تلك المرة الاولى
لخرجوهم فى اماكن متفرقة بل اصبحت عادتهم لقد الف اياد زين واعتادوا على بعض واصبحت حياتهم تسير على نحوا افضل بعدما تصلحت علاقة اياد بابيه وعاد يشاركة العمل بنشاط وحيوية فهو الان يتحرك مع زين وفرحة وحنين بحرية وجنون دون ان ياكل اى هم لڠضب والده او حتى تتبعه
توقفت فرحة عن الضحك وبدء على وجهها علامات غريبة لاحظ زين من وسط قهاته سكوتها فتغيرت ملامحه
واقترب منها متسائلا
فرحة مالك
اثارت كلماته قلقا فى نفس حنين
متابعة القراءة