رواية على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب من البارت 21 الي البارت 31الاخير بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد كامله

موقع أيام نيوز

الذى لم يكف عن التباهى به وحقا قول الله تعالى 
ويعز من يشاء ويذل من يشاء 
فيجب على المرء عندما يعطيه القوة ان يتذكر ان الله اقوى منه فلا يتجبر فقد حبيبته بشك وابنته بنيران انتقامه والاخرى ماټت وكانها فرت من نيرانه المستعره وابنه جواد الذى تحول لكتلة من الحجر وفسد وابتعد عنه تماما عائما فى البلاد يحمل فى قلبه سواد وحقدا على والده الذى ما رائ منه الا الظلم 
للحظة مرت بعينه كل الثروة التى كانت في يدة من مال وولد وزوجة ومنزل يعج بالخدم وها هو الان بقيت قارعة الطريق ملجأه وان 
اخية لن يتركة وظل يبحث عنه حتى توقف السيارة الى جوارة 
وترجل منها اخيه الذى بحث عنه كثيرا هدر وهو يميل بجذعه لعبد المجيد 
اخوى جوم يا عب مجيد ايه مجاعدك ا كده
اجابه وهو يحاصر راسة بين كفيه 
بكفر عن ذنوبى 
عبس وجه اخية وحرك راسة باسي فى اشفاق على حالة اخيه وهتف بهدوء 
ندمان يا خوى 
ملاء الحزن نبرته وهدر بضيق 
جوى جوى يا خوى
سحب برهام نفسا مطولا وهتف بهدوء 
والندم ما يبجاش اكده ...ولا حتى اهنه 
رفع عبد المجيد راسه ببطء وحدق لاخية برجاء ان يدله على شي يريح روحه المعذبه ليجد يد اخية برهام مبسوطه امامه تدعوه بالمسانده رقرقت عينه وهو يرى اخية الذى رفض يوما من الايام مسانده بكل تجبر على لحمة ودمه
هتف برهام 
الندم والتكفير عن الذنوب بيبجي فى الجامع يا خوايا 
حرك برهام راسة باصرار ليؤكد له انه لن يتركه
عزام وزهرة 
سمع انينها المتواصل من خلف باب الحمام فخرج فى سرعه ليتفقد الامر ليرى زهرة تلتحف الغطاء ووجهها بلون الډماء اقترب منها فى سرعه وتحسس جبهتها فى قلق ليشهق عاليا وهو يحركها 
انتى جتتك جايده ڼار فوجى يا بت 
حاولا افاقتها ولكنها لم تستجيب ضلت تهلوس بصوت متحشرج 
_ بعد عنى انى ما حدش يجلب ميزانى انى زهرة الجوية جوية جوى ما عحبش واصل ولا قلبى يدج يدقلراجل 
ابتسم لقوتها الواهيه وتحرك باتجاه الخزانه واخرج شرشف نظيف ودخل الى الحمام واڠرقة بالماء وعاد باتجاهها جلس الى جوارها واحتضن اسفل ظهرها حتى ارتمت فى احضانه وراح يكمد راسها ويدها ووجنتيها وهى فى عالم اخر كان عقل عزام مشتت وقلق لا يفكر سوى بانقاذها دون هدف هل حقا عشقها وعشق تعندها معه بخلاف حنقة المتزايد 
مع فرحة ولكن هى بالتجديد لم يقوى على معاملتها كفرحة اطلاقا 
رودى ويا سين 
حمل الاطفال الى غرفتهم واطمئنوا عليهم كانت رودى تعتنى لا مرهم للغاية وكانهم اطفالها هى الامر الذى اثار دهشة يا سين فى كل لحظة يكتشف بها شيئا يجذبه نحوها اكثر واكثر
وعادوا مرة اخرى الى الصالة حتى يتحدث عن امرهما 
هتفت رودى 
دلوقتى الفيديو اللى صورنا لمازن وهو بيحكى الحقيقة الكاملة لازم يوصل لبابا وماما واياد من مجهول وحنين انا هكلمها 
اعتدل يا سين فى جلسته 
وبعدين 
اجابته بتعند 
وبعدين انا اختفى وخليهم بقا يدوروا على بنتهم اللى رموها وكذبوها وصدقوا الكلب دا 
زم يا سين فمة فى يأ س وهدر ليقنعها 
على فكرة هما عندهم حق اى حد كان هيصدق خطة مازن ما زن ما سبش ثغرة تفوت عليه ولولا انى دورت وراء كان زمانى انا نفسي مصدق 
اشاحت بوجهها فى ڠضب 
لازم يعرفوا انهم ظلمونى وبعدين يدوروا عليا دا حتى اياد ما قدرش يفهمنى وظلمنى زيهم 
نفخ يا سين بضيق وهتف 
حاضر الفيديوا هيكون عندهم فى اقرب وقت ......... انا هروح استاذن من شغلى عشان ادور على مربيه
مسح وجه بكلتا يديه لشعورة بالاجهاد من ذلك الامر تحديا وهى اعادة نفس الكره والبحث عن مربيه مناسبه 
هتفت فى هدوء 
ما تقلقش عليهم معايا انا هخلى بالى منهم 
ازاح يده وهدر بابتسامه صغيرة 
متشكر ليكى 
ابتسمت له واؤمأت براسها 
انا اللى متشكرة على مساعدتك واستضدفتى فى بيتك 
استغل زين عبارتها وامسك هاتفة وقدمه لها 
ممكن بقي تليفونك والاميل بتاعك وعنوانك 
اتسعت عينها بتعجب ولكنها ضحكت على دعابته 
فوضح هو الامر بمرح 
خلاص مش مهم العنوان انا عارفه . الرقم عشان اعرف اطمن عليكوا وانا برة
امسكت هاتفة بترحاب وضغطت فى سرعه رقمها الخاص ثم دخلت على الفيس بوك الخاص به
وبدأت بالبحث عن اميلها الشخصى وبالفعل وصلت وارسلت الى نفسها طلب صداقة 
وقدمته اليه وهى تهتف 
تم الامر
التقطته وعلا وجه ابتسامه سعيدة جعلتها تشعر لاول مرة انها مستعده لفعل المزيد لرؤية ابتسامة ذلك رجل من جديد 
ايعقل ان تحبه بهذة السرعه ام ان بؤسها مما حدث لها جعلها تشعر بفراغ عاطفى لا عقل فيه 
بعد يومين 
بدأت الشمس فى نشر اشعتها الذهبيه فى المكان لتشهد معنا على شهد الحب 
فرحة وزين 
وقف زين امام المراة بكامل اناقته فقد كان رائع حد الجنون لم يمر انشا فيه دون ان يلمع بداية من شعره المصفف بعنايه الى بدلته السوداء وقميصة الابيض حتى حذاءه كان يبدو عليه الهيبة والجمال شيئا يجذب الانظار دون ادنى مجهود وبدأ باتمام هيئته بعطر نفاذ للغايه
تململت فرحة فى فراشها وفتحت عينيها ببطء اثر وصول ذلك العطر الجذاب الى انفها سحبت نفسا عميقا 
وجلست اعلى الفراش وهى تقاوم النوم ولكنه ابتعد عن عينيها اثر رؤيته يقف امام المراه بهذه الطله البهيه 
وتأملت هيئته بهيام ثم نفضت راسها فى سرعه واعتدلت فى جلستها فى سرعه تسئاله 
ايه دا انت خارج 
انتبها اليها وابتسم وهتف 
انتى صحيتى كنت هسبلك ورقه اقولك فيها انى خرجت 
نزلت عن الفراش واقتربت منه وسألته بتودد 
ورايح فين 
اجابها وهو يعدل من الكرافت الخاص به دون اهتمام 
طالبونى فى الشغل فى واحدة امريكيه شاكين فيها وانا رايح 
اجيب منها معلومات وبما ان يا سين غير متاح فانا مضطر اقطع اجازتى فى الحالات اللى زى دى لا زم اوسم الظباط اللى ينفذوا الامر 
تشنجت قسمات وجهها ووضعت يدها فى خصرها واستعدت لهجوم ثم اندفعت بتعصب 
نعم رايح تقبلها دا ايه
التف اليها وهو يبتسم وبكل سلاسه اجابها 
دا شغل يا حبى يعنى مشوار عادى 
امسك طرف ذقنها ببنانه ولكنها لطمت يده وابدت استياؤها جعد جبهته من تلك الطفلة
الغاضبه وهتف بهدوء 
حببتى افهمى دى طبيعة شغلى وانتى اذكى منهم كلهم انتى خطفتى عقلى وسبتلهم الچثة هههههههه 
لم تهدئها كلماته واستدارت نحو الباب وادارت المفتاح فى القبضة واغلقت عليهم الباب وهتفت باصرار 
وانا ابقى مجنونه بصحيح لو سبتك تنزل من البيت بالشكل دا
اتسعت عينه من چنونها المتزايد هدر مستنكرا 
ايه اللى بتعمليه دا انتى بتهزى صح اكيد دا مش جد
جلست الى كرسى السراحة وهدرت باصرار 
لا جد وجد الجد كمان 
اقترب منها وهو ينفث غضبه بعيدا عنها ومد يده وهتف بهدوء عكس الڠضب الذى اعتراه 
هاتى المفتاح يا فرحه
حركت
راسها باصرار 
لا مش هيحصل 
بلغ غضبه المنتهى وهدر بضيق 
فرحة ما تستهبليش انا كدا هتاخر 
بدت مصرة عمياء لا ترى سوى نفسها 
مش هيحصل اسيبك تخرج للبنات كدا ... مجنونه انا
اعاد طلبه بهدوء وحاول ايضاح الامر حتى لا يحدث شجار من العدم 
بنات ايه .... اسمعى الكلام يا فرحة قولتلك دى طبيعة شغلى وانتى لازم تقبليها 
وقفت بوجه وهدرت بتعصب 
وانا مش مجبرة اتقبل طبيعة شغلك دى 
سئاله بحذر 
يعنى ايه 
اجابته بتعند واصرار وهى تحرك راسها كى توحى له مدى اصرارها 
يعنى انا ما كنتش اعرف طبيعه شغلك دى لما اتجوزتك وكدا
تم نسخ الرابط