رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب

موقع أيام نيوز

بخجل وهي ايدها علي خده عارف ايه اللي مخلي علاقتنا حلوه كدا يا احمد احمد بصلها ببتسامه ومستنيها تكمل علشان ولا مره سيبنا مكان فاضي لدخول الزعل بينا كل مىه بتثبتلي انك اختياري الصح
مع كل خڼاقه بتحصل بينا في تفاصيل صغيره لو سبناها تتراكم بينا مش هنقدر نتعامل مع بعض اصلا لكن الحلو فينا اننا بنخلص الخڼاقه ونحبش عليها ب طوب واسمنت وجيه يبوسها تاني رحمه بعدت 
رحمه بصتله بغيظ لامؤاخده بعدين انا جاي ابوسك تقومي ترجعي راسك لورا طب بالله العظيم علشان الحركه دي ليكونو بوستين وجيه يشدها علشان يبوسها رحمه بعدت وهي بتضحك 
رحمه زقيته جامد وحاولت تهدي نفسها من الضحك وقالت اهدي بقا عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم كنت هتكلم معاك فيه بليل لما ترجع من الشغل بس بما انك فوقتني ف هتكلم دلوقتي
احمد اتعدل علي السرير بجديه قولي يا قلبي سامعك 
رحمه قعدت قدامه واتكلمت بتردد بصراحه يا احمد انا عايزه انا وانت نروح لدكتور نشوف الحمل اتأخر ليه وسكتت واستنت رده 
احمد بهدوء طيب يا رحمه بس مش شايفه ان بدري شويه 
رحمه مسكت ايده وقالت برجاء لاء يا احمد مش بدري والله في بنات بتحمل من اول يوم وانا بقالي ٣ شهور ومش باخد مانع حمل ف عايزه اطمن علي الاقل بالله مترفضش
احمد حط ايده علي خدها يحبيبتي انا مش رافض والله هاخدك حاضر ونروح بس بعد فرح محمود اخويا ممكن 
رحمه بعدت ايدها من علي ايده وقالت بضيق احمد مش كل حاجه هقولك عليها هتقولي بعد فرح محمود مش هنأجل حياتنا ل بعد الفرح يعني
احمد استغرب نبرة صوتها وقال وانا امتي اجلت حاجه ل بعد الفرح غير موضوع الدكتوره يا رحمه حنة اخويا وبنت عمك بكرا والطبيعي ان لازم اكون واقف مع اخويا وانتي كذالك مع بنت عمك مش نفضل نلف علي الدكاتره
رحمه بصتله بزعل انت لو عايز تروح هتروح مش هيهمك فرح او غيره بس انت مش عايز تخلف مني يا احمد
احمد اټصدم من تفكيرها وقال بزهول انا مش عايز اخلف منك يا رحمه انا بعدين لو انا مش عايز اروح فعلا مكنتش وافقت كنت رفضت الفكره من البدايه انتي بتفكري ازاي 
رحمه قامت وقفت وبصتله تمام لو انت مش رافض الفكره احنا لسه قدامنا النهارده كامل فاضي قبل الفرح خلينا نروح النهارده
احمد اضايق من طريقتها وقال ودا امر ولا طلب سيادتك 
رحمه بتنهيده امر طلب اللي يعجبك فيهم طبقه المهم توديني اكشف النهارده وافهم انا لحد دلوقتي محملتش ليه
احمد قام وقف قصادها ومسك ايدها پقسوه خفيفه لاء دا لو طلب ف هو مرفوض في الوقت الحالي لكن لو امر انا محدش يتأمر عليا حتي لو الحد دا انتي يا رحمه خليها حلقه في ودنك انا اه مبزعلش منك وواخدك علي كفوف الراحه لكن متزوديهاش علشان انتي متزعليش
رحمه حاولت تبعد ايدها من ايده لكن كل ما تشد ايدها منه هو يضغط عليها اكتر لحد ما صړخت ب ۏجع 
رحمه الدموع لمعت في عيونها سيب دراعي وجعتني
احمد ساب دراعها وهو مركز مع دموعها اللي لمعت في عيونها بضيق وقال بنرفزه عيله مستفزه علي الصبح وبدء يطلع لبسه بهمجيه من الدولاب وهو بيرمي كل حاجه تقابله من اللبس 
رحمه اضايقت من الفوضي اللي عملها وقالت بصوت مخڼوق من كتر ما هي كاتمه دموعها لو سمحت متنكش الدولاب طلع لبسك بنظام علشان انا اللي هروق بعدين
اخمد بصلها پغضب وكأنه كان علي تكه منها ما تروقي امال انتي شغلتك هنا ايه هاا انا جايبك هنا لحاجتين الاولي تضنقي وتروقي والتانيه لمزاجي وشاور علي السرير 
رحمه من صډمتها بكلامه معرفتش ترد كل اللي عملته انها سمحت لدموعها تنزل وهي بصاله بنظره مصدومه ومش مصدقه اللي بتسمعه منه احمد اضايق من نفسه انه هانها بالطريقه دي راح رزع ضلفه الدولاب پغضب وخرج من الشقه كلها 

في تمام الساعه الواحده ظهرا محمود ماشي وجنبه ايوب البي ماسك ايده ميار والتلاته تعبو من كتر ما دخلو محلات وشافو فساتين 
ايوب بتعب ماشيين مع راجل يهودي ولا كوباية عصير قصب ولا سندوتش فول وطعيمه حتي ايه الجحدان دا يجدع
محمود بصله بطرف عينه محدش جبرك تيجي معانا قولتلك مشوار ساعة زمن انما بقول لجخش مبفهمش
ايوب بسخريه اسيبكم لوحدكم اه اهبل انا صح 
ميار وقفت بتعب بقولكم ايه تيجي نلغي القاعه ونطلع فلوسها تبرعات وخلصنا من اللف دا كله 
محمود بصلها بغيظ واللف دا كله بسبب مين ها مش بسبب حضرتك الفساتين قدامك محتشمه وزي العسل تسبيهم وتمسكيلي في فستان عريان ايه الحكمه من كدا مش فاهم
ميار بتذمر انت اللي مفيش حاجه عجباك كل فستان تقولي لاء
ايوب طبطب علي ايد اخته انا لو مكانك ارميله دبلته بصراحه هو دا شكل راجل يتعاشر اصلا
محمود بص لأيوب بغيظ اخرس يلا وبص لميار ما هو لاء علشان الفساتين اللي بتختاريها متنفعش علي مسلمين اصلا ومشي قبلهم اتلحلحو شويه كدا بمشيتكم دي مش هنروح غير بكرا
ميار مشيت في ايد ايوب اللي رافض يسيبها وهي متغاظه من تحكمات محمود فضلو ماشيين لحد ما عينهم وقعت علي محل فساتين وكان اخر محل في الشارع محمود اخدهم ودخلو المحل وميار كالعاده فضلت تدور في الفساتين 
صاحبة المحل قامت وقفت من مكتبها وبصت لمحمود اللي واقف متابع ميار صباح الخير حضرتك ليك طلب معين يافندم 
ايوب سند ايده علي مكتبها العالي ببتسامه وغزل صباح الاناناس يا مدوخه كل الناس
محمود خبطه في كتفه علشان يسكت وبص للبنت ببساطه عايزين فستان زفاف محتشم وهادي
البنت بتاعت المحل دخلت جابت فستان محتشم وتفاصيله سمبل وهادي لكن ديله طويل جدا 
ميار بصت علي الفستان بعدم رضا اه ودا ابقي أأجر ناس تشيل الديل دا كله معايا 
محمود بصلها بغيظ ادخلي قيسي ام الفستان بعدين نحكم ميار اخدت الفستان بضيق ودخلت قاست الفستان وطلعت بصتلهم 
ميار الفستان عجبها لكن تقله معجبهاش ف بصت لصاحبة المحل بس الفستان دا تقيل اوي مفيش حاجه خفيفه شويه 
صاحبة المحل وهي ديل الفستان فساتين الزفاف كلها تقيله علشان الشغل اللي عليها زي ما انتي شايفه بعدين انتي ملكه بالفستان ثواني هجيبلك طرحته تجربيها برضو وراحت نجيب طرحة الفستان 
ايوب بص علي الفستان من فوق لتحت وقال بإعجاب بصراحه يا ميوره الفستان ولا كلمه شكله رقيق وهادي والاهم انه محترم وبص لمحمود ولا ايه يا ابو نسب 
محمود بصلها وهو فرحان بشكلها الفستان شيك وجميل بس انا اهم حاجه عندي فرحتها هي لو الفستان مش عاجبك نروح نشوف في مكان تاني عادي
ميار ببتسامه وهي باصه في المرايا عاجبني الفستان هاخده ودخلت علشان تغير 
ايوب بص لمحمود بهمس طلع بطاقتك
محمود بعدم فهم اطلع بطاقتي ليه مش فاهم 
ايوب بنفس الهمس ما هو انت بتدفع ايجار الفستان وبتسيب بطاقتك رهينه علي الفستان
محمود ببتسامه سمجه وهكتب كتابي ازاي لما اسيب بطاقتي رهينه علي الفستان يا ابو جهل انت
ايوب فهم دماغه اااه اااه كدا فهمت انت منمر علي بطاقتي يا روح امك بس علي مين انا اذكي منك وسبتها في البيت مجبتهاش
محمود بعدم تصديق احلف بالله كدا وراح يفتش جيوبه وايوب مبتسم ومسلمله وفعلا مكنش معاه بطايق 
صاحبة المحل جت عليهم ومعاها الطرحه هي قلعت الفستان قبل ما تجربه علي الطرحه ليه 
ايوب رد ببتسامه هنجربه في البيت براحتنا بقا يا عسليه الا قوليلي انتي مشبوكه 
البنت ردت بعدم فهم يعني ايه مشبوكه دي
ايوب مخطوبه يعني او حد متكلم عليكي 
البنت هزت راسها برفض لاء وبصت لمحمود لو هتاخد الفستان هتسيب بطاقتك مش هتاخدها غير وانت جايب الفستان بعد الفرح وهتدفع ايجاره
محمود بصلها بهدوء طيب انا كتب كتابي يوم الفرح ف هحتاج البطاقه بتاعتي مفيش بديل لحوار البطاقه دا
ايوب سبقها برده بسرعه في طبعا مش انتي معاكي محمول 
البنت هزت راسها بموافقه اه معايا
ايوب زي العسل الراجل المحترم دا وطبطب علي كتف محمود هيقف وتصوريه بمحمولك ولو اتأخر في رجوع الفستان تنزلي صورته علي الفيس تقولي الراجل دا اسمه محمود رضوان الشيخ سرق فستان من عندي اللي يعرفه يوصلني بيه الف واحد هيدلك عليه وخلصنا
البنت اقتنعت بكلامه وفتحت الكاميرا بتاعت فونها وبصت لمحمود تمام اتفضل يا استاذ اقف اصورك
محمود پصدمه من اللي بيحصل يا استاذه استهدي بالله بس تصوريني ايه انا ممكن ادفعلك فلوس زياده علي الفستان ك رهان ولما ارجعلك الفستان اخدهم زيها زي البطاقه
ايوب بسخريه مكنش حد غلب يا ابو طه هتتصور يعني هتتصور اقف في النور علشان الصوره تيجي واضحه والناس تعرفك علطول
محمود حاول يقنع البنت بأي حاجه غير حوار الصوره دا لكن ايوب مكنش مديله فرصه وفعلا وقف والبنت صورته واخدت اسمه ومحمود دفع ايجار الفستان وميار طلعت بعد ما اتصورت بيه الف صوره علي فونها واخدوه ومشيو 
ايوب وهو ماسك ايد اخته بص علي محمود اللي ماشي وشايل الفستان علي كتفه هتأكلنا ايه بقا في ام يومك دا
محمود بنرفزه منه ولااا انا لو سمعت صوتك هخلي وشك والاسفلت واحد ف تلاشي الكلام معايا لحد ما نروح
ايوب بص لميار شايفه معاملته معايا عامله ازاي تخيلي معاملته معاكي بقا هتبقي عامله ازاي رجعي نفسك يا ميار يا اختي بقولهالك للمره الالف
ميار بضيق منهم يووه منكم انتو الاتنين اسكت يا ايوب بطل نرفزه فيه وانت يا محمود اكلنا حاجه ھنموت من الجوع يا اخي
محمود بصلها اللي هنجيبه هيدفع فيه معايا يا كدا يا مش جايب
ايوب كشړ ما بين حواجبه ودا ليه ان شاء الله ادفع معاك بتاع ايه انا 
محمود مش هتطفع من ام الاكل دا يبقي تدفع معاياا
ايوب اسمع يبا انا جاي محرم بينكم يعني اكلي وشربي عليكم مش دافع حاجه
وبعد خڼاقه طويله بينهم في الاخر محمود دخلهم مطعم كشړي وطلبو كشړي ومحمود اللي حاسب لوحده علي الاكل  

آيه قاعده في البلكونه بتاعت اوضتها مع رحمه بترغي معاها 
آيه بحيره في انا اوقات اقول ممكن اكون معجبه ب ايوب مجرد اعجاب لكن مش حب واوقات اقول لاء انا فعلا بحبه
رحمه بهدوء التردد في العلاقه دليل علي عدم الحب علي فكره ابسط
تم نسخ الرابط