رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب
المحتويات
علشان تقول مراتي بثقه كدا هي لسه خطيبتك يعني ايدك متمسكش ايدها تاني دا بعد اذن جنابك يعني
محمود عايز فرصه صغيره حتي تجمعه ب ميار لكن ايوب واقفله واقفه سودا لحد ما ايوب جاله اتصال ف خرج البلكونه يرد
ميار وهي ماشيه ورا محمود بعدم فهم يا محمود اعقل واخدني فين هتلاقي ايوب فوق راسنا الثانيه دي
محمود اخدها علي اوضة الاطفال واتأكد انها فاضيه سندها علي الحيطه وقرب عليها وايده علي وسطها وحشتيني طيب اعمل ايه
ميار حاولت تفلت من بين ايده لكن ثبتها جامد ف قالت بعتراض يا محمود مينفعش كدا ماما برا هتاخد بالها ان مش قدامها وايوب هيفضحنا ابعد بقاا
دخل ايوب الاوضه عليهم خلي ميار مش عارفه ازاي زقت محمود اخر الاوضه وطلعت تجري علي برا
ايوب بصله بزهول اسيبكم خمس دقايق اجي الاقيك بتغرغر بالبت يا محمود الكلب
محمود بصله بغيظ قدري الاسود في الدنيا انك نسيبي يا جدع وسابه ونزل علي تحت متغاظ جدا
ميار واهلها فضلو يرتبو في الشقه لوقت متأخر من الليل وطبعا ايوب فضل معاهم لحد ما روحو بحيث ميبقاش في فرصه لمحمود وميار يبقيو لوحدهم
علي سطح بيت رضوان الشيخ يحيي فارش السطح كله نجيله وعامل قاعده عربي علي الارض وبعض اداوات الجيم موجوده الخاصه ب يحيي
يحيي كان لابس شورت اسود وفنله حمالات سودا واسعه وبيجري علي المشايه الرياضيه بسرعه
كريم طلعله ومعاه صنية عليها سندوتشات وشاي فاضي نتكلم شويه ولا اجيلك وقت تاني
يحيي فصل المشايه واخد الفوطه نشف عرقه وبصله ببتسامه اخيرا نويت تكسر الحجر بتاعك وتتكلم يعم كريم
كريم قعد علي القعده اللي علي الارض وابتسم ولا حجر ولا حاجه كل الموضوع فعلا مفيش حاجه احكي فيها وانا مش فاهم انت منتظر تسمع مني ايه اصلا
يحيي قعد جنبه بتعب من المجهود اللي عمله ومين اللي قالك ان منتظر اسمع منك حاجه معينه
كريم بعدم معرفه مش عارف حاسس دايما انك منتظر مني كلام معين ف انا جيت اطمنك ان انا كويس وفي نفس الوقت جاي اشكرك
يحيي بستغراب تشكرني علي ايه مش فاهم
كريم ببتسامه علي كل حاجه عملتها علشاني علي انك دايما في ضهري علي انك دايما لما بتلاقيني قصرت في حق ديني بتردني لو انا كويس ف انا كويس علشان من صغري شايفك راجل مسؤل صالح محبوب من الكل ف انت قدوتي من صغري شوفتك كويس ف طلعت زيك يا يحيي
يحيي حضڼ اخوه بحب لما ابوك ماټ كنت وقتها عندي ١٦ سنه وانت واخواتك صغيرين فجأه لقيتني اب ل طفله شهرين ٣ عيال صغيره اكبرهم محمود ١٠ سنين لقيتني بحرم نفسي من حجات كتير علشان اوفرهالكم ربيتكم انتو الاربعه كأني بربي عيالي مش اخواتي ف لما بلاقي حد منكم بيغلط مبعرفش اريح دماغي واسكت لكن برده ردة اب لإبنه
كريم ابتسمله وبدء ياكل من السندوتش وقال بغرور احب اطمنك علي عيالك يعم يحيي واقولك انك كنت اب ناجح علشان عيالك كلهم صالحين واولهم انا
يحيي ضحك بسخريه اقسملك بالله العظيم انت اكتر واحد قالقني فيهم
كريم ضحك وقال بهدوء صحيح كويس انك بدأت تتعافي من الصدمه الاولي وبدأت تتقبل فكرة الجواز
يحيي اتنهد بقوه والله يا كريم يا اخويا مش هخبي عليك انا خاېف اقود التجربه للمره التانيه ف اتخدع وفي نفس الوقت مطمن انها تربية الشيخ علي
كريم يعم يحيي اديك قولت تربية الشيخ علي مش التانيه اللي من سابع بلد ولا كنا نعرفها ولا يعرفونا بعدين انت مواصفات الزوجه اللي عايزها ايه
يحيي ببساطه بنت ناس متربيه عقله فاهمه الاصول وفاهمه دور الراجل ودور الست بعدين اللي سمعته عن العروسه دي ان سنها صغير ف دا موترني شويه
كريم بغمزه موترك ليه بس عيلة لسه تربيها علي ايدك وتشكلها براحتك
يحيي برفض الفكره مش حابب عيله اربيها علي ايدي انا عايزه ست فاهمه الدنيا مش عيله طايشه افضل ادادي واحايل فيها
كريم طبطب علي كتفه سيبها لله ولو ليك نصيب فيها النصيب مبيغلطش ولو مش ليك مهما قربت هتفصل بعيد
يحيي ابتسم علي كلام اخوه وفضلو سهرانين علي السطح يتكلمو كتير جدا لحد صلاة الفجر نزل يحيي برفقة كريم ومحمود صلو بدون احمد اللي قافل فونه ومردش علي جرس الباب
صباح يوم ممطر وبارد من ايام فصل الشتاء
ميار عدلت الفون علي ودنها وقالت بزهول يعني ايه يحيي جاي يتقدملك النهارده انتي بتعملي فيا مقلب صح
رقيه ضحكت ب سعاده وهي بترجع شعرها لورا والله ابدا مبعملش مقالب يحيي فعلا جاي النهارده بعد صلاة العشاء علشان يشوفني واشوفه
ميار بعدم فهم دا ازاي مش فاهمه حصل ازاي يعني وقالت بعدم تصديق يحيي سلفي صح اخو محمود صح
رقيه بغيظ هو فيه يحيي غيره يا ميار متنرفزنيش اه هو
ميار لسه برضو مش مصدقه بت اقفلي انا نازله عندكم الموضوع مش هينفع يتشرح في الفون كدا وقفلت وبصت علي نيرا اللي في سابع نومه فضلت تصحي فيها لحد ما زهقت قومي يا هبله يحيي متقدم ل رقيه
نيرا قامت قعدت علي السرير وهي بتدعك في عيونها بعدم تصديق يحيي مين يحيي رضوان الشيخ !
ميار هزت راسها بحيره اه قالتلي كدا يحيي رضوان الشيخ سلفي
نيرا بعدم تصديق يا بت تلاقيها بتعمل فينا مقلب ما هي كانت معانا امبارح الصبح ومتكلمتش في حاجه
ميار لبست اسدالها علشان كدا انا نازله شقتهم افهم منها وش ل وش هتيجي ولا انزل انا
نيرا قامت من علي السرير وبصتلها هاجي افهم الموضوع وارجع اكمل نوم تاني ضهري مقطوم من ترتيب حاجتك منك لله
وفعلا ميار ونيرا نزلو علي تحت يفهمو الموضوع منها كنت رقيه غير كل يوم حلوه بزياده فرحتها فعلا واضحه علي ملامحها
ميار بصتلها ببتسامه بعد ما رقيه قالت اللي حصل يعني ايه معقول هنكون انا وانتي ورحمه سلايف
رقيه بضحكه حلوه اه هنبفي سلايف والناس هتقول بنات عيلة الشيخ علي وقعو رجالة عيلة رضوان الشيخ
نيرا بحيره طيب انتي ناويه تلبسي ايه النهارده
رقيه بحماس هلبس دريس ابيض وهعمل ميكب وهركب ضوافر
ميار هي ډخله يما ابيض ايه وميكب ايه وضوافر ايه هتلبسي حاجه رقيقه وميكب يكاد يكون معډوم وهتبقي علي طبيعتك خالص دي اسمها رؤيه شرعيه ولا هي قراية فاتحه ولا هي خطوبه ف اعقلي علشان الواد ميطفش من اولها
رقيه ببلطجه يطفش فين هو دخول الحمام زي خروجه ولا ايه وقالت بعشق يعيال دا انا من بين ١٠٠ مليون واحد اخترته وحبيته هو
نيرا واقفت بينهم وضميتهم لحضنها واهو اتمنتيه ونولتيه وصبرك مطلعش علي الفاضي ربنا مبيحطش حب حد في قلب بني ادم الا لو كاتبهم لبعض فعلا
ميار ونيرا فضلو يختارو ليها حاجه تلبسها بحيث متبانش مأڤوره
يحيي فاق من نومه علي صوت امه وآيه العالي اتاوب وقام من سريره فتح باب اوضته
آيه بنرفزه ياستي انتي مفيش حاجه عجباكي خالص معملتش زعلانه عملت تقوليلي وحش طب ما تعملي الحلو انتي وتريحينا كلنا
يحيي اضايق من اسلوب اخته وقال پغضب لاء يا آيه الكلام مش جايب فايده معاها روحي اضړبيها قلمين علشان تفهم
آيه بصت علي يحيي بإحراج انا مقصدش والله بس يا يحيي
يحيي بمقاطعه وضيق مابسش صوتك ميعلاش في البيت ولا اسمعه امك تحترميها واول واخر مره اشوفك بتتكلمي معاها بالاسلوب دا انتي فاهمه ولا لاء
آيه دموعها لمعت في عيونها وقالت بصوت مخڼوق فاهمه يا يحيي
يحيي روحي شوفي هي كانت طالبه منك ايه اعمليه يلا
آيه دخلت المطبخ تغسل المواعين من تاني علشان امها معجبهاش غسيلها في المره الاولي ويحيي مسح وشه بهدوء
يحيي بص لأمه ببتسامه صباح الخير يغاليه استسمحك بس تعمليلي اي سندوتش وكوباية شاي علشان نازل الورشه عندي شغل
يسرا بستغراب نازل الورشه النهارده
يحيي بصلها بعدم فهم اكيد نازل امال هقعد ولا اي
يسرا بهدوء يعني فكرتك مش نازل علشان المصلحه بتاعت بليل دي
يحيي ببتسامه اديكي قولتي بليل ف دلوقتي هنزل اشوف شغلي وبليل يحلها ربنا ودخل الحمام غسل وشه وسنانه وبعدين دخل اوضته وبدء يلبس لبس لشغله طلع كانت امه جهزتله سندوتش وكوباية شاي اخدهم ونزل علي الورشه يبدء يومه
انتظرو القادم
الحب الذي يعذب صاحبه
البارت الرابع
الكاتبه ندي حبيب
بعد صلاة العشاء يحيي واقف قدام بيت الشيخ علي في ايده علبة جاتوه اتنهد وطلع علي شقة استاذ منصور ورن الجرس فتح الشيخ علي بعد دقايق
الشيخ علي ببتسامه ل هيئته المرتبه اللي عباره عن قميص ابيض مشمر اكمامه مدخله جوا بنطالون اسود قماش وحزام جلد اسود وجزمه سودا نورتنا يحيي اتفضل يغالي
يحيي قلع جزمته برا البيت ودخل باس ايد الشيخ علي بحترام منور بأهله يعم الشيخ وبص لنهله ببتسامه من غير ما يمد ايده مساء الخير يا ست الكل
نهله ابتسمت مساء النور اتفضل يابني شرفتنا
يحيي ساب علبة الجاتوه علي اقرب طربيزه قابلته ودخل قعد في الصالون وجنبه الشيخ علي اللي متابع حركات يحيي المتوتره ب ستمتاع
الشيخ علي ببتسامه انا مقولتش لأيوب يجي يحضر غير لما نتفق الاول علشان متستغربش عدم وجوده
يحيي ابتسم بهدوء ان شاء الله خير يعم الشيخ ايوب اصلا ماشي من عندنا هو والجماعه قبل الفجر بحاجه بسيطه
نهله بتأكيد اه فعلا شيماء كانت بترتب في شقة ميار وكان لسه شوية حجات باقيه هنا بيودوها هناك
الشيخ علي هز راسه بهدوء ربنا يتمم عليهم بخير يارب محمود ابن حلال وكل رجالة المرحوم رضوان الشيخ جدعان وولاد اصول
يحيي ابتسم وهو حاسس بشوية احراج ربنا يطولنا في عمرك يا شيخ شهادة كلنا نعتز بيها والله
الصمت طال بينهم ومفيش كلام يتقال الشيخ علي غمز ل نهله تقوم تنادي علي رقيه
نهله قامت وقفت طيب استأذنكم انادي علي رقيه وراحت دخلت الاوضه عليها
رقيه بحماس يحيي لابس ايه يا ماما
ميار بقلة حيله منها يابت عيب هتفضحينا وطي صوتك وخليكي هاديه
رقيه بصتلهم ببتسامه ولفت حوالين نفسها كانت لابسه دريس اسود هادي وطرحه بيج وعامله ميكب هادي بارز جمال ملامحها
رقيه ببتسامه ايه رأيكم شكلي حلو
نهله ابتسمت يلا يا رقيه ادخلي خدي القهوه من نيرا زمانها خلصتها وروحي بيها علي الصالون
رقيه ابتسمت
متابعة القراءة