رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب
طلعتله ومعاها فنجان القهوه اللي طلبه منها
نيرا شمت ريحة السجاير وهي داخله ف قالت بستغراب مكنتش اعرف انك پتدخن وناولته فنجان القهوه اتفضل القهوه
كريم اخد الفنجان وداقه بهدوء بعدين قال اشمعنا
نيرا مفهمتش قصده ف قالت اشمعنا ايه
كريم بصلها شويه بعدين اتنهد وبص قدامه وقال ليه يعني متفاجأه ان بدخن هو في راجل لسه مبدخنش دا النسوان بدخن اليومين دول يا عسل
نيرا بهدوء في ناس بتقول اللي بيشرب سجاير وبيطلع همه فيها بيلجئ ليها علشان مش لاقي البديل
كريم بصلها وهو بيشرب شويه من القهوه وايه البديل دا
نيرا قالت ببساطه الفضفضه بيكون محتاج حد يسمعه
كريم ببتسامه عندي اللي يسمعني وعندي اللي بفضفضله بس برضو السجاير مش عايزه تسيبني في حالي
نيرا ضحكت بخفه وقالت انت سيبها في حالها مش هي اللي تسيبك في حالك انت اللي بتروح تشتريها من نفسك هي مبتجبركش تشتريها
كريم بصلها بتركيز وهو مبتسم وبيشرب من القهوه قهوتكم حلوه
نيرا بستنكار يعني القهوه هي اللي حلوه مش اللي عملها عملها صح مثلا
كريم اخد اخر نفس من السچاره ونفخه في الهوي ورمي السچاره علي الارض وداس عليها لو نوع القهوه وحش اقسملك بالله لو كريم رضوان الشيخ نفسه اللي عملها هتبقي وحشه برضو وحط الفنجان في ايدها وسابها ومشي
نيرا بصت عليه وهو ماشي بغيظ ايه الغرور دا يا اخويا وراحت وقفت جنب بنات اعماها يتصورو
المعازيم واحده واحده بدأو يمشو والمكان بقا لامم العيلتين فقط ايوب راح وقف في النص بين محمود وميار محمود اتغاظ منه اوي ودا بان علي وشه
ايوب بصله بطرف عينه خير بتبصلي كدا ليه انا سايبك من ساعتها بترقص معاها كاتم جوايا وساكت
محمود مراتي علي فكره متحسسنيش انك عاملي جميله
ايوب بصله وهو رافع حاجبه الشمال النهارده الحنه يا حلو بكرا بعد كتب الكتاب ابقي افردي صدرك وقولي دي مراتي
محمود بص ل الشيخ علي برجاء بالله عليك خليه يسيبني اقعد معاها شويه يا شيخنا مش معقول مش هباركلها علي حنتها حتي
ايوب بغيره وهتبارك علي الحنه تقول ايه يعني اديني معلومه كدا علشان لما اجي اتجوز ابقي اقول
محمود بصله بغيظ مين اللي ربنا ڠضبان عليها دي اللي هترضي بيك ومحمود وايوب فضلو ناقر ونقير قصاد بعض
شيماء ونهله بيغرفو الاكل في الاطباق ورقيه ونيرا بيطلعوهم علي السفره ورقيه عينها علي كوكب اللي قاعده جنب يحيي ونفسها تجيبها من شعرها يحيي قاعد بس واخد باله من نظرتها ومن حركاتها كلها
رقيه اخدت اطباق السلطه وقالت متجيبوش حاجه تاني علشان معدش مكان علي السفره هاتو بس عيش وخلاص وراحت طلعت السلطه
نهله راحت الصالون وبصتلهم وقالت ببتسامه يلا يا جماعه السفره جاهزه اتفضلو
الشيخ علي وقف يلا يا يحيي قوم الجماعه
يحيي قام وقف وكل العيله وقفت وراحو قعدو علي السفره وبدأو ياكلو
شيماء بصت ليسرا ببتسامه وهي بتشاور علي انتصار اكلي ضيوفك يا ام يحيي ولا اكلنا مش عاجبك بقا
يسرا ببتسامه يحبيبتي كتر الف خيركم والله الاكل زي العسل يديم عليكم الخير والنعمه
رقيه جابت العيش حطيته قدام يحيي وقالت بهمس هو سمعه عجباك القاعده جنبها ولا ايه وبعدت ووزعت علي الكل عيش
يحيي ابتسم علي غيرتها الواضحه الشيخ علي مش عاجبه التقارب اللي بين كوكب ويحيي لكن مش عارف يتكلم
الشيخ علي بنتك كبرت يا انتصار ربنا يخليهالك
انتصار ببتسامه الله يبارك في عمرك يا شيخنا البنات بتكبر بسرعه الله يحفظها ويحفظ بناتكم يارب
الشيخ علي ببتسامه ومغزي شايفها قريبه من يحيي دون عن عيال خالها التانين
يحيي فهم الشيخ علي بيرمي كلام علي ايه ف قال كوكب بعتبرها زي آيه اختي وهي كذالك بتعتبرني اخوها الكبير وبص لكوكب ولا ايه يا كوكب
كوكب هزت راسها بالموافقه ب سرعه طبعا يحيي بعتبره اخويا الكبير
انتصار اضايقت من تصريح يحيي لكن ابتسمت بسرعه وقالت ملناش غيرهم بعد المرحوم رضوان اخويا هما اللي بيسألو علينا وفاكرينا ربنا يبارك فيهم يارب
الشيخ علي ابتسم وقال الارحام جسر الي الجنه من وصلها وصل ومن قطعها انقطع ربنا يديم بينكم المحبه انتي بنت حلال يا انتصار وتستاهلي كل الخير
ايوب بص لأحمد وهو في بوقه المحشي ابو حميد هاتلي طبق المحشي اللي هناك دا مدام محدش بياكل منه
احمد جاب الطبق وحطه قدام رحمه مراتي بتاكل منه قوم هاتلك طبق لوحدك وبص ل رحمه كلي يحبيبتي كلي
ايوب بتريقه يا حنين يا رومانسي يا بتاع النسوان انت
رحمه بدهشه بتاع النسوان ! جوزي بتاع نسوان يا ايوب الكلب
كريم بضحك الواد دا عنده قدره جباره في توقيع الناس في بعض متصدقيش يا مرات اخويا تلاته بالله جوزك دا حافظ مصحفين
يحيي معجبهوش كلام كريم هنبدء نلخبط في الدين اهو مصحفين ازاي يعني يا كريم باشا
كريم بهزار بنهزر يجدع مالك متبقاش قفوش كدا
يحيي بصله بصرامه ربنا بيقول قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم جمله بسيطه قولتها بنية الهزار بس انت متعرفش حسابها يبقي بلاش منها خالص
الشيخ علي ابتسم علي كلام يحيي الله يفتح عليك ويكملك بعقلك ويزيد من ايمانك جاهز ازيع الخبر اللي اتكلمنا عليه
يحيي اتحرج لكن رد بهدوء اللي يريحك يا شيخنا بس سيب معاد تلبيس الدبل مفاجأه للعروسه
الشيخ علي ابتسمله وقال بما ان الكل متجمع ف يحيي حب يخلي الفرحه اتنين وطلب مني ايد رقيه وانا وافقت
رقيه كذبت اللي سمعته بودنها وبصت للكل پصدمه واولهم يحيي اللي بادلها الصدمه ببتسامه حلوه الكل بارك ليحيي وليها ببتسامه سعيده
يحيي بص ل الشيخ علي عندي طلب يا شيخنا بستأذنك تسمحلي اكلمها فون لو مفيهاش زعل يعني
شيماء ببتسامه وهي باصه ل الشيخ علي خطيبته بقا يا شيخ هيبقي فيها زعل ليه
الشيخ علي هز راسه بالموافقه أأمن يحيي علي عيوني وانا عارف انه قد الامانه ربنا يسعدهم ويجمعهم علي خير اللهم امين
انتهي يوم الحنه علي خير وعيلة رضوان الشيخ مشيو علي بيتهم ومحمود هيتجنن من قلة كلامه مع ميار بسبب ايوب اللي مش مديله فرصه يتنفس جنبها حتي
يحيي قاعد علي سجادة الصلاه في اوضته بيدعي في صمت بيتمني ربنا يسهله اموره ويكون اختياره ل رقيه صح قطع دعائه دخول كريم ومحمود
يحيي بصلهم اوعي حد يقعد علي سريري انزلو جنبي علي الارض هنا
كريم قعد علي الارض وهو متغاظ منه يجدع انت عندك وسواس قهري محدش يقعد علي سريري محدش يلبس هدومي وعاملك فوطه لوحدك وفرشة سنان لوحدك في ايه يجدع
يحيي بصله وكشر بين حواجبه سيبك من المرشح اللي انت قولتله دا هو المفروض فرشة سناني الكل يستخدمها
كريم مدد رجله علي الارض براحه الواحد الموسوس دا بېموت بدري خد بالك
محمود حاول يغيظ فيه طب دلوقتي انت بتقرف من كل حاجه توقع انت بقا لما تتجوز وتيجي تبوسها
يحيي فاهم انهم بيحاولو يغيظوه ف قال البوس ملوش علاقه بالقرف مش هقرف انا منها هبوس وانا مبسوط
كريم بغمزه والله انك طلعت شقي ومش سهل
محمودد طبطب علي كتفه بحب صحيح مبارك عليك موافقة الشيخ
يحيي ببتسامه يبارك فيك ي قلب اخوك
كريم بستفسار بس كدا الجواز هيبقي امتي بقا يعني الشيخ علي مجهز بنتين في سنه واحده واحنا عارفين البير وغطاه مش هيعرف يجهز التالته ف انت شكلك مطول في الخطوبه يا معلم
يحيي بتنهيده عرضت عليه اتجوز في شقتي وعلي عفشي والراجل ربك والحق مرفضش بس هكتبلها قايمه وهجيب دهب زيها زي اي عروسه
محمود بعدم فهم هي مجابتش حاجه اهي جايه بشنطة هدومها زي ما بيقولو قايمة ايه اللي هتكتبها
يحيي مجابتش حاجه تمام بس انا اللي عايز اتجوز علطول وهما مش جاهزين ف انا اللي عرضت العرض علي الشيخ علي ف انا اللي اتحمل ب كل حاجه بعدين بصراحه دي ابسط حاجه اقدر اقدملهالها
كريم بعدم فهم تقدمهلها ازاي تقصد ايه
يحيي مسح وشه واتنهد وقال اولا انا اكبر منها بكتير ثانيا كنت متجوز ومطلق مش فاهم هي موافقه بيا ازاي يعني هي شكلا جميله اخلاقا محترمه جدا ف
محمود بمقاطعه انت راجل اتجوزت ومعرفتش تكمل معاها ف انصلت بهدوء ليه واخدها عيب فيك دا الراجل بيبقي متجوز ويروح يتجوز تاني علي مراته جري ايه يعم يحيي
يحيي بهدوء بيكون متجوز ويروح يتجوز علي مراته غير اللي بيكون متجوز وطلق ورايح يتجوز بنت بنوت يسطااا محمود
كريم بصله بغيظ لامؤخده يا يحيي يا اخويا بس انت عيل فقري يعني جدها اللي طلبك ليها وبت متربيه ومحترمه وعيله لسه هتشكلها بمزاجك لا راحت ولا جت لسه وفوق كل دا كمان بنت شيخ يعني المفروض توافق وانت مغمض انا مش فاهمك يجدع
يحيي سكتت لان هو نفسه مش فاهم نفسه كل الفكره اللي في دماغه انه مستكترها علي نفسه قرر ان يسيبها لله ويتعدي حاجز الخۏف اللي جواه ويجرب للمره التانيه
رقيه قاعده في اوضة امها جنبها علي السرير والصدمه لسه مسيطره عليها وكل اللي حصل مش مصدقاه
نهله قلقت من صمتها رقيه انتي ساكته كدا ليه مالك
رقيه بصتلها هو يحيي قال ان جدي وافق عليه ليا ولا انا كان بيتهيألي
نهله ابتسمت علي صدمة بنتها وقالت مع ان الموضوع مش عاجبني ولا داخل دماغي ولا كنت اتمني ان دا يكون عدلك بس هعمل ايه مدام انتي عايزه كدا مقدرش اقول غير ربنا يبارك في حياتك معاه ويكون خير الزوج ليكي
رقيه من فرحتها معرفتش تعبر لكن سمحت لدموعها تنزل يعني انا هتجوز يحيي يا ماما
نهله ضحكت لاء وايه كمان جدك سامح ليكي تكلميه في الفون انتو في حدود المخطوبين دلوقتي
رقيه حضنت امها بفرحه مش عارفه تعبر عنها ماما انا بحبه اوي وعڈبني اوي انا استنيه عمري كله اتجوز وفضلت مستنياه برضو انا كنت بدعي ل ربنا يجمعني بيه ليل نهار هو دعوتي اللي بعد ما روحي طلعت استجابت يا ماما
نهله مسحت دموع بنتها وقالت ببتسامه ربنا يجعل فيه الخير ليكي ويكون الزوج والاب الحنين ليكي يا رقيه يابنت قلبي
رقيه كانت هترد عليها لكن جالها اشعار بوصول مسدج من يحيي بصت علي فونها وڠصب عنها ابتسمت اوي
نهله ابتسمت ل فرحة بنتها وقالت قومي روحي كلميه في اوضنك وكملت بتحذير بس مطوليش يا رقيه
رقيه قامت وباست خدها وقالت بنبرة
سعيده حاضر عيوني وراحت علي اوضتها فتحت المسدج
يحيي كاتب في الرساله لو لسه منمتيش رنيلي رقيه قرأت المسدج و رنت عليه ويحيي رد علطول
رقيه بصوت هادي خجول السلام عليكم
يحيي نام علي سريره وحط ايده ورا ضهره وقال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخبارك ايه يا رقيه
رقيه بهدوء الحمدالله انت اخبارك ايه
يحيي لسه الابتسامه علي وشه انا كويس الحمدالله وسكت ملقاش كلام يقوله مبارك
رقيه فهمته وابتسمت ابتسامه خجوله وهي بتهوي علي وشها المحمر وقالت بلؤم مبارك علي ايه مش فاهمه
يحيي ضحك بخفه ياستي ماشي هعمل نفسي مش عارف انك عارفه وهقولك مبارك خبر خطوبتنا عقبال الليله الكبيره
رقيه حست ان قلبها هيقف من الفرحه تلقائي حطت ايدها علي قلبها اللي بيدق بسرعه
يحيي بصي يا رقيه عايز اتكلم معاكي كلمتين جد بما ان حياتنا اتربطت ببعض
رقيه سمعاك
يحيي بهدوء مبدأيا انا رافض فكرة البناطيل دي سواء كانت واسعه او كانت علي حاجه طويله المبدء نفسه رافضه
رقيه نامت علي بطنها علي السرير وهي بتسمعه انا مبلبسش بناطيل يا يحيي
يحيي ببتسامه عارف بس اهو بندردش ياستي ومنها بنتعرف علي بعض
رقيه طب بما ان بنتعرف علي بعض قولي ايه مواصفات البنت اللي كنت بتتمناها
يحيي ابتسم علي اسألتها البريئه وقال تكون بنت حلال عارفه ربنا تراعي ربنا فيا وتصوني في غيابي قبل حضوري
رقيه اتنهدت عبشان مش دا الرد اللي هي عيزاه تمام غير الحجات دي شكلها مثلا طبعها الكلام دا يعني
يحيي حس انه رجع عشر سنين بالأسئله دي لكنه قال ميهمنيش شكلها المهم تكون نضيفه في نفسها وخلاص ضوافيرها نضيفه سنانها بيضه شعرها ريحته حلوه كدا يعني
رقيه تلقائي بصت علي ضوافيرها وقالت ماشي غير نضافتها الشخصيه ايه تاني عايزها رفيعه ولا تخينه
يحيي ضحك بخفه وقال ولا عايزها رفيعه اوڤر ولا تخينه اوڤر برضو يعني تكون في جسمك كدا
رقيه اتكسفت اوي وقالت عيب والله عليك تقولي كدا
يحيي ضحك وقال ايه اللي قولته عيب مش بقولك عايزها ازاي
رقيه بإحراج برضو كدا قلة ادب متقولش كدا انا كنت بحسبك محترم
يحيي بدهشه كنت بحسبك محترم ! امال انا دلوقتي ايه يا ست رقيه
رقيه يعني لما دلوقتي بتقولي عايزها في جسمك بعد الجواز هتقولي ايه
يحيي ببساطه انا بعد الجواز مش هقول حاجه هعمل علطول
رقيه قعدت علي السرير بخضه هتعمل ايه
يحيي عارف انها عيله لكن مكنش متخيل انها عيله بمعني الكلمه فضل ساكت مش عارف يرد يقولها ايه
رقيه بخضه حقيقيه انت ساكت ليه بتفكر هتعمل فيا ايه يا يحيي
يحيي ضحك بخفه مسحوبه پصدمه لاء مش بفكر انا عارف هعمل ايه بإذن الله وقتها هعرفك متستعجليش علي رزقك
رقيه بعفويه حاضر وقتها عرفني طيب ناوي مثلا تخلف كام
يحيي ابتسم وقال اللي ربنا يجيبه وقتها انا هرضي بيه انا بحب الاطفال وبحب العزوه
رقيه بفضول ماشي مقولناش حاجه بس برضو نفسك تخلف كام مثلا
يحيي ابتسم علي فضولها يعني انا عايز اربع بنات وولد
رقيه پصدمه خمسه ليه متجوز ارنبه يا يحيي
يحيي كان هيرد لكن باب اوضته خبط ف قال ثواني يا رقيه خليكي معايا وقال بصوت عالي ادخل
كريم دخل وفي ايده كوباية عصير مانجا خد يا يا روحي سلك زورك بكوباية العصير دي
يحيي برفض لاء مش عايز اكيد آيه اللي عملاها وحاطه فيها كيس السكر
كريم يجدع آيه مين دا آيه زمانها قالت النهار طلع انا اللي عامل العصير وسكر يكاد يكون معډوم اصلا لقيت اتنين في الفريزر ضربتهم في الخلاط
يحيي اخد منه كوباية العصير وداقها وفعلا سكرها عجبه تسلم ايدك يا كيمو اطلع برا بقا وخد الباب في ايدك
كريم بدهشه هطلع برا ليه انا جاي اقعد معاك اسليك
يحيي قام وقف وزقه برا رغم رفض كريم وقفل الباب بالمفتاح ورجع يكلم رقيه لكن مردتش صوت نفسها بس اللي ظاهر في الفون ف عرف انها نامت حط الفون جنب ودنه ونام علي السرير وسرح مع انتظام انفاسها ونام
محمود نايم في اوضته بيتكلم بصوت عالي ياستي اهوكي علي عيني وراسي بس مش لدرجة ان مش عارف اباركلك حتي مش كدا يا ميار
ميار اتنهدت بتعب خلاص يا محمود كلها بكرا وهنكتب الكتاب وبراحتك يا عم استحملت كل دا وجاي تشتكي في اخر ليلة ليا في بيت اهلي
محمود بغيظ الواد دا انا مش طايقه تلاته بالله العظيم لما يخطب ل هروح لنسيبه احكيله اللي كان بيعمله فينا يعمله فيه واجيب حقي منه
ميار ابتسمت محمود سيبك من كل الكلام دا فكر دلوقتي ان بكرا فرحنا هنكون مع بعض طول عمرنا
محمود ابتسم بحب مش قادر اصدق بحلم باليوم دا بقالي سنتين ونص يجدعااان باب اوضته خبط ودخل كريم بكوباية عصير مانجا
كريم ببتسامه بل ريقك بل وناوله الكوبايه
محمود شربها وبصله تسلم ايدك يا كيمو خد الباب في ايدك بقا وانت طالع
كريم بدهشه الاه برضو اخد الباب في ايدي محدش طايقني ليه الليله دي
محمود بتكلم في التلفون اطلع برا لما اخلص هنادي عليك وزقه برا وقفل الباب
كريم من ورا الباب كوباية العصير اللي شربتها دي بالسم الهاري يا محمود الكلب
انتظرو القادم