رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب
المحتويات
طول ما هي منك
مكالمة لطيفة ختمت أزمة كبيرة بس القلوب لسه في حروب تانية ميار دخلت وقعدت علي السرير بملل
رقيه بصتلها مالك يا بومه قالبه وشك ليه
ميار قعدت علي السرير وبصتلهم بزعل جدي كلم محمود هزقه علي حوار حفلة الشارع ومحمود جيه هزقني وقالي اتحني في شقتكم
نيرا واقفه وفي ايدها مبرد بتعمل ضوافيرها المتوقع علي فكره وانا قولتلك من البدايه محدش هيوافقك علي حوار الحفله دا بس انتي اللي صممتي
رقيه قعدت جنبها وقالت بحماس طيب والله العظيم في البيت هتبقي دمار كلنا ستات في بعض ف هنلبس براحتنا ونديها رقص لما نهبط مزعله نفسك ليه
الباب خبط ودخل الشيخ علي وهو مبتسم
الشيخ علي بمرح هتسمحولي اشاركم القاعده الحلوه دي ولا اروح اكمل قاعده في المسجد
ميار وقفت وقالت ببتسامه لاء طبعا تشاركنا القاعده تعالي يا جدي
الشيخ علي راح قعد علي السرير وبصلهم التلاته ببتسامه كبرتو امتي كدا
ميار قعدت جنب جدها وقالت ببتسامه مكبرناش احنا لسه زي ما احنا عيال ومحتاجين دايما كلامك اللي بيشجعنا ودايما محتاجين حضنك اللي بنهرب ليه لما كل الدنيا تقف في وشنا
الشيخ علي باس دماغها وقال من بكرا محمود هو اللي هيكون الحضن والسند والضهر مش هو بس انتي كمان هتكوني ليه كدا انتي داخله علي حياه جديده وبيت جديد عايز اهل البيت تشكر في تربيتي يا ميار
ميار هزت راسها بموافقه اوعدك ان هعامل الكل بما يرضي الله هحبهم وهحترمهم كأنهم اهلي بالظبط
الشيخ علي ابتسم علي كلامها ربنا يسعدك ويثبت قدمك يارب وبص ل رقيه وانتي ياست رقيه حكايتك ايه
رقيه ردت بسرعه مفيش حكايه والله يا شيخنا
الشيخ علي بصله بنظرة خبيثه ولما مفيش حكاية ايه اللي منزلك وش الفجر تقفي مع يحيي قدام المسجد
رقيه نزلت وشها للأرض حقك عليا انا عارفه ان غلطانه بس والله يا شيخ مش هتتقرر تاني اوعدك
الشيخ علي البنت زي الورده الجميله الكل مبهور بيها وبجمالها لكن لو الورده دي اتخدشت جمالها راح غلي نفسك يا رقيه متبقيش سهله
رقيه بحيره وانا سهله ازاي بس
الشيخ علي بهدوء الست في العموم متمتلكش في حياتها غير كرامتها يحيي انا بنفسي طلبت منه يجي يتقدملك شوفته راجل يعتمد عليه جدع مربيه علي ايدي واثق انه هيحافظ عليكي بعنيه الاتنين لكن لما رفض بنسبالي خلاص صفحته اتقفلت
رقيه حست ان قلبها ۏجعها من كلام جدها حاولت تمسك دموعها علي قد ما تقدر ف قالت اللي انت شايفه صح اعمله يا جدي
الشيخ علي قام وقف وباس دماغها ربنا يباركلي فيكي واشوفك عروسه للراجل اللي يستاهلك وسابها وطلع
رقيه بصت لنيرا وميار اللي بيبصولها بتركيز ف قالت لو حد منكم اتكلم كلمه هسيبكم وهنزل علشان الله الوكيل الواحد متلصم
شيماء دخلت عليهم الاوضه وعي بتزغرط وفي ايدها طبق كبير فيه حنه يلا يا ميوره افتحي ايدك
ميار بقرف بقرف من الحنه مبحبهاااش ومش لازم احط اصلا
شيماء شهقت وايدها علي قلبها عايزه الناس تاكل وشنا كلنا نبقي حطين حنه والعروسه مش حطه افتحي ايدي يابت بلاش دلع
ميار فتحت ايدها بغيظ وشيماء بدأت تحط حنه حمرا علي ايدها وهي بتزغرط ونيرا كمان بدأت تحط علي ضوافرها وايدها
نهله بصت علي رقيه اللي واقفه مبتسمه عليهم وبس مبتحطيش ليه يا رقيه
رقيه بصتلها وقالت هنرجع تاني نعيد نفس الجمله اللي قولتهالك يوم حنة رحمه انا مش هحط حنه في حياتي غير يوم حنتي علي راجل بحبه
نهله انتي حره معرفش رحمه اتأخرت ليه كدا دا كانت بتقول هاجي من بدري
رقيه حطت الطرحه علي راسها وقالت هرن عليها وارجعلكم ونزلت علي شقتهم علشان تسمح لدموعها انها تنزل لكن لاول مره متبقاش عارفه هي بټعيط علي ايه بالظبط علي كرامتها ولا علي حبها اللي من سابع المستحيلات تتجمع بيه
في بيت المرحوم رضوان الشيخ قدام البيت خيمه كبيره للطباخ يطبخ فيها غير النور اللي علي البيت
يسرا قاعده في البيت من جوا وجنبها انتصار اخت جوزها كوكب بنتها
يسرا وهي بتتفحص كوكب ببتسامه كوكب بقت عروسه زي القمر اهي يابت يا انتصار
انتصار ببتسامه وهي بتشكر في كوكب لاء وايه بتعرف تغسل وتطبخ وتعمل كل المصالح اللي في الدنيا كلها
يسرا ابتسمت اوي عسل علي عسلك وشطارتك هاتي الموكوسه آيه تسمع وبصت لكوكب انتي شوفتي يحيي ابن خالك
كوكب ببتسامه خجوله شوفته ايوا وانا جايا برا سلم عليا وعلي ماما
يسرا وهي بتشرحه طول بعرض وادب واحترام وصلاة والنبي يا بنتي ما بيطلع من المسجد بدورله علي عروسه تكون عسوله زيك كدا
كوكب بإحراج ربنا يباركلك فيه ويخليهولك يارب
انتصار بغمزه بتدوري علي عروسه وكوكب موجوده يوليه انتي
يسرا بخبث بس يابت يا انتصار اسكتي ما يمكن كوكب في دماغها حد
انتصار لا حد ولا سبت يا اختي احنا هنلاقي حد زي يحيي
يسرا خلاص بعد فرح محمود كدا هفاتح يحيي في الموضوع واعرفكم وفضلت تتفحص كوكب جامد
يحيي مشمر اكمامه وواقف جنب محمود اللي بيحاول يدبح العجل بس خاېف وايوب وكريم بيصورهم
كريم بتريقه انت خاېف تدبح العجل يا محمود
يحيي بص ل كريم وضحك هيفضحنا بكرا انا عارف
كريم بتريقه وضحك طب امر العجل هنعرف نتصرف ونساعد انما الموضوع التاني دا هنعمل فيه ايه
ايوب پغضب اتلم يعجل انت وهو وقدرو ان الكلام داير علي اختي
كريم بصله انت يلا مش عندكم الحنه النهارده ايه اللي حدفك علينا النهارده
ايوب جاي اخد الكرشه امي اللي بعتاني وبعدين انت مالك انا قاعد علي دماغك يعم كريم
محمود بصلهم پغضب تلاته بالله العظيم هطردكم برا وبص للجزار بقولك ايه يعم رجب ما تغمي عينه يجدع بدل ما هو بيبصلي كدا
رجب يعم محمود العجل ھيموت من التكتيفه قسما بالله هات السکينه اريحه وخلاص
ايوب قرب الكاميرا من العجل اعزائي الساده والمشاهدين انظرو لأول مره عجل يتمني الدبح نظرة العجل تقول اغيثوني من هذا الحمار وقلب الكاميرا علي محمود هذا هو الحمار
محمود ناول السکينه ل رجب بستسلام خد يعم رجب ادبح انت علي ما ادبح ايوب نسيبي وارجعلك
رجب خد السکينه منه يجدع اتنيل انت عارف تدبح العجل علشان تدبح ايوب ودبح العجل بعد ما الطباخين ساعدوهم في التكتيف
فون يحيي رن وكانت امه كنسل اول مره علشان مشغول بسلخ العجل لكن رنت تاني ف رد
يحيي ببتسامه ايوا يغاليه في ايه
يسرا بعتاب بنادي عليك بقالي ساعه متردش عليا
يحيي بلهفه والله ما سمعت يغاليه انا في الجراش بسلخ من الجزار في حاجه ولا ايه
يسرا جيبالك عروسه انما ايه ادب واخلاق وجمال
يحيي كان هيرد لكن لمح طيف رقيه جايا مع نيرا وشايلين اكياس كتيره لمحها ب عبايه سودا واسعه وطرحه سودا عاكسه بياض بشرتها تلقائي ابتسم
يحيي بقولك يا امي شويه وهكلمك وقفل معاها وبص عليها كانت قربت للبيت اول ما لمحته مشمر اكمامه وهدومه عليها نقط ډم اثر الدبح ابتسمت ببلاهه ووقفت
نيرا بصتلها بستغراب وقفتي ليه ياستي انجزي الاكياس تقيله قطمت ضهري
رقيه كانت هترد عليها ببتسامه لكن شافت كوكب نازله ومعاها صنيه عليها كوبيات عصير وبتناول يحيي ببتسامه وهي بتتعمد تقرب منه
انتظرو القادم
الحب الذي يعذب صاحبه
البارت الثامن
الكاتبه ندي حبيب
يحيي انتبه لكوكب اللي جايبه العصير ف حط ايده علي بطنه ورفض ببتسامه لاء مليش في العصاير واخد منها الصنيه هاتيها هدخلها انا علشان كل اللي جوا رجاله اطلعي انتي
كوكب بصتله بدهشه مخلوطه بإعجاب جملته الاخيره قالها لانه شايف مينفعش بنت تدخل وسط كل الشباب دي لكن بالنسبه لكوكب كانت انه غيران عليها تدخل بين الشباب
يحيي استغرب هي بصاله كتير ليه ف قال بهدوء محتاجه حاجه اجيبهالك
كوكب هزت راسها برفض وقالت لاء شكرا هطلع انا لو احتجت حاجه نادي عليا وطلعت علي فوق كل دا تحت انظار رقيه الناريه الغيرانه
رقيه وهي بتضغط علي اسنانها شايفه مرقعة البت والباشا المحترم والابتسامه من الودن للودن ازاي
نيرا بغيظ ارحمي اهلي وخلينا ندخل نطلع الحجات التلاجه علشان الاكياس قربت تقطع ايدي
يحيي ساب الصنيه في ايد واخد من بتوع الطباخ و راح عندهم بدل ما انتو جايين ميتين كدا كنتو كلمو ايوب يجي ياخد منكم الاكياس دي او هاتو توكتوك وشال الاكياس من ايدهم واكتشف انهم تقال عليهم فعلا
نيرا بهدوء اتصلنا كتير علي ايوب بس فونه مغلق وفضلنا واقفين كتير علشان نلاقي توكتوك ملقناش خالص ف جينا احنا بدل ما نتأخر
رقيه ب اندفاع مين اللي انت كنت واقف معاها دي
يحيي بصلها بطرف عينه وسكت شويه بعدين قال واحده قريبتنا بتسألي ليه
رقيه بهجوم وملامح واضح عليها الغيره اوعي تفكر ان انا بسألك علشان حاجه انا بس اخدني الفضول اعرف مين اصل لقيت ضحكتك من الودن للودن ف قولت اكيد حد مهم
يحيي وقف وبصلها بدهشه انا ضحكتي كانت من الودن للودن انا
رقيه بصت ل نيرا اللي واقفه ھتموت وتخبطها بالقلم انها اتكلمت ضحكته كانت من الودن للودن ولا لاء
نيرا بصتلها بإحراج خصوصا يحيي اللي مستني ردها ف قالت انتي مالك ما يضحك ولا ميضحكش ايه اللي مدخلك يعني
يحيي قال بتصميم معلش يا انسه بس قولي هل انا فعلا كانت ضحكتي من الودن للودن
نيرا قالت بهدوء بصراحه انت مكنتش بتضحك كنت مبتسم بس
يحيي بص ل رقيه مبتسم مش بضحك من الودن للودن بعد كدا متحوريش البنت جايبه صنية عصير ف انا مبشربش العصير علشان متأكد ان آيه اللي عملاه واكيد حاطه كيس السكر فيه وانا مبشريش حاجه فيها سكر ف رفضت واخدت الصنيه منها
رقيه بغيظ واشمعنا هي اللي تنزله آيه منزلتوش ليه مثلا اقولك ليه علشان عايزه تشقطك
يحيي بذهول تشقطني ! انتي بتسألي وتردي علي نفسك آيه منزلتوش علشان انا منبه عليها متنزلش طول ما في رجاله تحت
نيرا اخدت بالها ان الكل مركز عليهم خصوصا ان شكلهم بيقول انهم پيتخانقو اهدو يا جماعه مينفعش كدا الناس سابت اللي وراها وواقفين يتفرجو عليكم
يحيي بص حواليه فعلا كانت الناس بتبص عليهم من تحت ل تحت فونه رن ف نادي بصوت عالي ايوب
ايوب انتبه علي الصوت وطلع برا الجراش شافهم واقفين بعيد شويه راح عليهم وبص للبنات بستفسار انتو ايه اللي جابكم هنا
يحيي ساب
متابعة القراءة